عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 07-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يوجه بتقديم مساعدات عاجلة لمتضرري زلزال أزمير التركية.
أمير القصيم يكرم مدير الشؤون الصحية السابق.
أمين منطقة الرياض يدشّن حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية.
اتفاقية ‏بين الاتحاد السعودي للجودو ‏والكلية التقنية للبنات.
وزراء أردنيون وسفراء دول مجموعة العشرين تجمعهم سفارة المملكة.
فعالية افتراضية احتفالاً بجهود المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين.
رئيس «واس»: صناعة منتجات إخبارية تُحقق تطلعات القيادةمعدل الإصابات بكورونا مطمئن.
أمير الباحة يستقبل عضو الشورى ومدير فرع وزارة السياحة.
د. ابن حميد: السعادة تتحقق بقلب لا يحقد.
البدير: القلاقل والفتن من علامات الساعة.
وزير التعليم: أمام الجامعات فرص لتأسيس مراكز بحثية.
آل الشيخ يقف على الدراسات العلمية لمعهد خدمة الحجاج والمعتمرين.
تعليم حائل والدفاع المدني يقدمان برامج توعوية عبر «مدرستي».
بايدن يواصل التقدم.. وبوادر تسليم جمهوري.
«ثلاثة عراقيل» خلف بطء عملية فرز الأصوات.
أرمينيا: القوات التركية متورطة بشكل مباشر في صراع كاراباخ.
تمديد العقوبات الأوروبية على أنقرة.
السلام في أفغانستان.. حلم يتمناه المدنيون.
السلام في أفغانستان.. حلم يتمناه المدنيون.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
طالعتنا صحيفة "الرياض" تحت عنوان ( لكي يتعافى العراق ) .. وجد نظام الملالي منذ عام 2003م في العراق بيئة خصبة تمكنه من مدّ نفوذه، وتنفيذ مخططه التخريبي، واستخدامه كورقة ضغط على أهله، وبوابة عبور للسيطرة على جيرانه.
وأضافت:فدشّن الأدوات والأذرع والمؤسسات الاستخباراتية التي تمارس نشاطها بشكل سري وعلني، وتنوّعَ نشاطها ما بين الديني والخيري والثقافي، حيث تقدم نفسها خادمة للشعب، وفي الواقع تُعدّ عيناً لاستخبارات الملالي، وخنجراً مسموماً بيد الحرس الثوري.
وقالت :كما لم يغفل نظام الملالي عن تدشين أذرع إعلامية عراقية يُقدر عددها بالعشرات لصناعة رأي عام له، ونشر ما يخدم أهدافه ومصالحه، ويروّج لفكره المتطرف.. حيث تتلقى تمويلاً سخياً من المرشد الأعلى علي خامنئي، شريطة الالتزام بسياسة نظامه في الترويج لأفكار ولاية الفقيه.
وبينت :وباتت هذه المحطات الفضائية، والمواقع الإلكترونية، ومراكز الأبحاث والدراسات، والصحف، ناطقةً باسم تلك الميليشيات والأحزاب، وتتبنى منهجها.
وأردفت :إذاً، العراق القوي ليس خياراً مفضلاً ومريحاً لنظام الملالي، إذ قد يهدد مصالحه، لذلك أدركت حكومة الكاظمي أن العراق لن يصبح قوياً إلاّ في حال تضمين كافة القوى السياسية داخل معادلة السلطة، بما فيها القوى الرافضة للنفوذ الإيراني في العراق.
وأوضحت :وهذا ما أدركه أيضاً الشعب العراقي، الذي خرج في تظاهرات منذ خريف 2019م وما زال، محتجاً على التوغل الإيراني، ومطالباً بخروجه الكامل من بلاده، إلاّ أنّ ما قامت به تلك الميليشيات المسلحة الموالية من قمع واغتيال، يُعطي مؤشراً بأن إيران لن تتخلى عن العراق بسهولة، لأنها تعي تماماً أن العراق البوابة العربية التي تمكنها من تحقيق أطماعها التوسعية في المنطقة.
وختمت:لذلك طبيعة العلاقة بين العراق وأهله وجيرانه ستعتمد إلى حدّ كبير على الدور البارز المصلح الذي يقوم به رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، والتركيبة السياسية لحكومته، ونوع العلاقة طويلة الأمد التي يبنيها العراق مع العرب ودول العالم المتحضر.

 

وفي ملف آخر طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (راية الحكمة.. والاستجابة الموحدة ) .. الجهود التي بذلتها قيادة المملكة في سبيل التصدي لجائحة كورونا المستجد، وبالإضافة إلـى أنها جهود أسهمت في بلوغ مراحل مطمئنة، وكان لها الانعكاس الإيجابي على دورة الحياة الطبيعية في البلاد، وتماسك الاقتصاد، واستئناف مراحل الـعودة الحذرة على مختلف الأصعدة، فهي كذلـك جهود تمتد إقليميًا ودوليًا لتُعين العالم على تجاوز هذه الأزمة التي لم تكن لها سابقة في التاريخ الحديث.
وقالت :وحين نُمعِن فيما أكده مندوب المملكة الـدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، في كلـمة ألـقاها افتراضيًا خلال منتدى أسبار الـدولـي (مستقبل المستقبل)، بأن المملكة رفعت راية الحِكمة والـعقل، وطالـبت الـعالـم بالـتصدي بشكل مدروس متناسق، إلى جانب العمل على تحقيق استجابة عالمية موحّدة لمواجهة وباء كورونا، بتقديمها في الأمم المتحدة قرارًا بعنوان : »توحيد الجهود في مواجهة التهديدات الصحية العالمية: مكافحة كوفيد 19« ، مبينًا أن القرار استجابت له دول العالم وأيّدته بدون معارضة.
ورأت أن الـقرار الـذي قدّمته المملـكة في الأمم المتحدة يؤكد على نقاط أساسية أهمّها تكثيف التعاون الدولي والجهود متعددة الأطراف في مجال التصدي للأمراض المتفشية بوسائل تشمل تبادل المعلومات الدقيقة في الوقت المناسب، وضرورة احترام حقوق الإنسان، بحيث لا يوجد أي نوع من التمييز والعنصرية في جهود التصدي لـلـجائحة، وضرورة اتخاذ إجراءات عاجلـة لتكثيف الجهود لمكافحة الأزمات الـصحية الـعالمية من أجل الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي بما يشمل »سرعة تسليم الإمدادات الطبية، وزيادة التمويل المخصص لـلـبحث عن إيجاد الـلـقاحات والأدوية، والـعمل مع المنظمات الدولية لوضع خطط مالية قوية متماسكة منسقة سريعة لتعزيز شبكات الأمان المالـي العالمية، ودعم الاقتصادات وحماية العمال والأعمال التجارية، والمشاريع الصغيرة، وحماية الفئات الضعيفة بتوفير الحماية الاجتماعية الكافية، والترحيب بقرار قادة مجموعة العشرين المتعلق بضخ 11 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي، ضمن إطار السياسات المالية محددة الأهداف والـتدابير الاقتصادية، وخطط الـضمان الـلازمة لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية للجائحة.
وختمت:ففي هذه الكلمات تأكيد على مساعي المملكة لتحقيق الآفاق الـشاملـة المرتبطة بأهمية الـعمل المشترك؛ للقضاء على وباء كورونا، والأدوار المبذولة في هذا الإطار والتضحيات التي تؤكد أن سلامة النفس البشرية شأن يجد الأولـوية القصوى في كافة إستراتيجيات الدولة محليًا وإقليميًا ودوليًا

 

وفي ملف آخر كتبت صحيفة "البلاد" تخت عناوان ( ريادة موفقة ) .. يقترب موعد قمة العشرين الدورية في الحادي والعشرين من شهر نوفمبر الحالي، افتراضياً، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، ليكتمل عام من المسؤولية التي بذلتها المملكة بنجاح غير عادي في قيادة المجموعة الأكبر اقتصادًا، وفي ظروف استثنائية اقترنت بالتحديات الجسام التي فرضتها جائحة كورونا على اقتصاديات دول العالم وصحة شعوبها.
ورأت أن هذا النجاح غير المسبوق، تعكسه حقائق الواقع التي يسجلها تاريخ العمل الدولي للمملكة بإنصاف وتقدير لعمق رؤيتها المفعمة بمنطلقات إنسانية ناصعة، وثقة في قدراتها لقيادة دفة المواجهة لأزمة الجائحة العالمية، وفي صدارتها حماية الأرواح والاقتصاد من فاتورة مفتوحة وبلا سقف زمني لخسائر، لم يكن بمقدور الاقتصاد العالمي والبشرية تحملها.
وختمت:فانعقاد قمة مارس الاستثنائية السابقة، وما تبعها من اجتماعات وزارية ومجموعات العمل افتراضيًا، وبهذا المستوى المتقدم من الدقة وانتظام جدول أعمال الرئاسة السعودية لمجموعة الكبار، سجّل للمملكة ريادة تاريخية في تأصيل هذه الآلية ” الافتراضية” محلياً وفي دورها الدولي، وعلى هذا تبعتها اجتماعات أممية وأوروبية وغيرها من لقاءات ونقاشات، وبهذا دخل العالم مرحلة جديدة ناجحة من العمل الافتراضي في استجابة فاعلة وواثقة لمواجهة تحديات الجائحة ، ويظل للمملكة قدرتها العالية وسجلها العريق في استضافة القمم والمؤتمرات حضوريًا بكل الترحاب والإمكانات على كافة الأصعدة، والعمل دائمًا؛ من أجل مستقبل أفضل.

 

**