عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 06-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس بوليفيا.
أمير الرياض يستقبل سفير نيوزلندا.
فيصل بن مشعل: الأمن الفكري من أهم ضرورات الحياة لحماية المكتسبات.
قيادة المملكة سبّاقة في حفظ صحة وقيمة الإنسان.
أمير حائل يطالب بتطوير الخدمات والتوسع الاتصالية.
فيصل بن خالد يحتفي بأسرة عفت عن قاتل ابنها.
استجابة عالمية لقرار المملكة توحيد الجهود لمواجهة وباء كورونا.
العدل: إنجاز 26 ألف عملية توثيـق خـلال أكتوبر.
تسجيل 450 إصابة جديدة وتعافي 474 حالة.
تخرج الدورة الـ 44 من طلبة معهد الجوازات.
الخطيب يشدد على إعادة النظر في ترتيب آليات العمل السياحي المشترك.
إطلاق مبادرة "إجادة التعليمي" في الشرقية.
تدمير "درون" حوثية.
بايدن يقترب من البيت الأبيض.. وترمب يتمسك بالقضاء.
حال التساوي في المجمع الانتخابي.. ماذا يحدث؟وشـروط إعـادة الفـرز بعد الانتخابـات.
أوروبا تعتمد الإغلاق التام لاحتواء كوفيد - 19.
مصر: السجن المشدد لـ59 من عناصر الإخوان.
الإرهاب الإيراني في الأحواز.. 100 عام من الإجرام.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
طالعتنا صحيفة "الرياض" تحت عنوان ( تفاؤل حذر ) .. عاد الحديث عن كورونا مجدداً وهذه المرة تم رفع الوتيرة بشكل لافت بعد أن حذرت منظمة الصحة العالمية في أحدث تقاريرها من الآثار السلبية التي يخلفها المرض الفتاك على المتعافين منه وتحديداً فئة الشباب والفئات التي تتمتع بصحة جيدة.
وأضافت : ويبدو أن كورونا شر لا بد منه سواء أصيب به الشخص أو أنه قد تعافى منه، ووفق تقرير المنظمة فإن المشكلات التي ربما تنتج بعد التعافي من كورونا تتمثل في الأعراض والتداعيات التي يخلفها المرض وتستمر إلى شهور.
وبينت :وعلى الرغم من الاحترازات التي تطبقها الدول إلا أن الموجة الثانية التي تضرب هذه الأيام العالم وتحديداً دول القارة الأوروبية تجعل الجميع يفكر من جديد ويتساءل متى ينتهي هذا الوباء؟ وعلى رغم التطمينات من قبل المراكز الصحية المتقدمة بقرب توفر اللقاح إلا أنه وحتى الوصول لتلك المرحلة لا بد من توخي الحذر مع هذا الوباء الذي اجتاح دول العالم.
وقالت أن ضغطت دول أوروبا على نفسها مجبرة وقررت تطبيق إجراءات الحظر الجزئي وحتى الشامل لتخفيف الإصابات والوفيات في الوقت ذاته، وتفاوتت القيود الأوروبية من الإغلاق التام إلى حظر التجول الليلي أملاً في انحباس هذه الموجة، والتقليل من حجم الوفيات الذي وصل إلى 1.2 مليون في العالم.
وأبانت أنه مع الإجراءات التي اتخذتها الدول، استضافت المملكة افتراضياً المنتدى السنوي الحادي عشر للأبحاث الطبية تحت عنوان: لقاحات كوفيد 19، ضمن المؤتمرات والفعاليات المنضوية تحت مجموعة العشرين الذي استضافته، ويأتي هذا المؤتمر الذي شهد مشاركة 32 عالماً وخبيراً من جهات علمية دولية مرموقة وأكاديميات عرفت بالكفاءة كجامعة أكسفورد وهارفارد وستانفورد ليدفع الجهود قدماً للبحث عن حلول طبية لوقف هذا الوباء والحد من انتشاره.
وختمت :ويسابق العالم بدوله ومجتمعاته الزمن للوصول إلى اللقاح المنتظر قبل أن يودعوا العام 2020، والجميع يراقب الرسائل التطمينية التي تبثها مراكز البحوث في الجامعات المرموقة والتي جاءت آخرها من جامعة أكسفورد الذي عبر اندرو بولارد كبير باحثي تجارب اللقاحات فيها عن تقدم في التجارب متمنياً الوصول إلى الوصفة السحرية الشافية قبل نهاية العام الجاري، وحتى الوصول لذلك الوقت فيبدو أن على الجميع الامتثال من جديد والاستمرار بتطبيق الإجراءات الاحترازية وعدم الميل إلى التفريط.

 

وفي ملف آخر طالعتنا صحيفة "اليوم" بعنوان (الحدث الرياضي.. والرؤية العالمية ) .. الاهتمام بالـرياضة هـو أحد الأطر الـرئيسية في إستراتيجيات الـدولـة منذ مراحل الـتأسيس استدراكا من الـقيادة الحكيمة لـلأبعاد المرتبطة بهذا الـنمط وانعكاساته الإيجابية على مسيرة عطاء الـفرد، وقدرته على أن يكون عنصرا فاعلا ونافعا لمجتمعه ووطنه، إضافة للأدوار التي تنطلـق من المنافسات الـرياضية المحلية والتي وجدت الدعم اللامحدود من الدولة بما مكنها من الـتطور وتعزيز قواعدها الاحترافية بالتالي قدرتها على المنافسة الإقلـيمية والـعالمية، هـذا الـنهج الـذي يتجدد ويتبلور في هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-، ومع رؤية المملكة 2030 التي صنعت لـلـرياضة مفهوما مختلـفا لـتكون جزءا من حياة الـفرد، وعلـى هـذا الأساس، تم التوسع في الكثير من آفاقها سواء من تهيئة المواقع واستحداث المراكز الرياضية للنساء والرجال إضافة لتطوير مناهجها ومرافقها في المنشآت الـتعلـيمية، وعلـى الـصعيد الاحترافي تطورت وتنوعت مشاركات المملكة الـعربية الـسعودية في المناسبات الـعالمية، أيضا كانت هناك الاستضافات للفعاليات الـرياضية الـدولـية، والـتي تأتي استضافة المملكة لبطولة العالم للفورمولا 1 ، ،2021 كمثال آخر من سلسلة استضافات لمناسبات عالمية تعكس حجم الـثقة الـتي تنالـها المملـكة في هـذا الـشأن كدلـيل آخر على الـقدرات الـريادية الـتي تتمتع بها الـدولـة سواء في الـرياضة أو الاقتصاد والتعليم والأمن والأبحاث، وغيرها، وهي امتداد لمفاهيم رؤية سمو ولـي العهد الشاملة في سبيل تحقيق الجودة المتكاملـة لـلـحياة في الحاضر والمستقبل بكافة الأوجه التي تحاكي كافة متغيرات المستقبل وتستديم بمسيرة التنمية الوطنية.

 

وفي ملف آخر كتبت صحيفة "البلاد" تخت عناوان ( أهمية الاستثمارات ) .. الاستثمار قاطرة مهمة للنمو، وركيزة أساسية لدفع التنمية الاقتصادية والبشرية المستدامة بالدول، وفي هذه القاعدة، تشهد خارطة الاستثمار عالميا متغيرات نشطة بين تعاون وتنافس في القدرة على استغلال الفرص، وفي حالة المملكة تبدو نجاحاتها القوية في جاذبيتها العالية للاستثمارات المحلية والأجنبية لأمرين أساسيين، أولهما توفر بيئة محفزة، وثانيا حزمة المشروعات الضخمة في مختلف القطاعات، ومنها الصناعية والسياحية واللوجستية، والمدن الفريدة التي انطلقت برؤية مستقبلية وتتمتع بفضاء مفتوح للاستثمار.
وأضافت أن بالتوازي مع ذلك تتزايد قدرة الاستثمارات السعودية الخارجية؛ حيث يمثل صندوق الاستثمارات العامة، الرافعة القوية في هذه الاستراتيجية الهادفة إلى الإسهام بأعلى معدل في إنجاز برنامج التحول الوطني لتنويع مصادر الدخل، وتحقيق مزيد من القوة للاقتصاد الوطني وخلق وظائف جديدة ، وفي هذا الإطار تأتي الصفقة الجديدة لتعزيز شراكاته العالمية، باستثمار نحو1.3 مليار دولار في شركة “ريلاينس”الرائدة في قطاع التجزئة المتنامي بالهند، ضمن استراتيجيته الاستثمارية على المدى الطويل مع الشركات المبتكرة ، وتنويع محفظته الاستثمارية في عدة قطاعات وأصول على امتداد جغرافي واسع في العالم، ويواصل الصندوق تعزيز ترتيبه بين الصناديق السيادية في العالم.

 

**