عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 04-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- القيادة تهنئ رئيس جمهورية سيشل بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية.
- المملكة تدين وتستنكر الهجوم الإرهابي في فيينا.
- مجلس الوزراء يرحب بقاصدي البيت الحرام من المعتمرين من خارج المملكة.
- أمير الشرقية: شبابنا رمز الإنتاج والإبداع ووقود التجديد.
- أمير القصيم يوجه بإيقاف مهرجان الإبل بمحافظة ضريه لمخالفته الإجراءات والاحترازات الوقائية.
- الجبير: هجوم فيينا جريمة تتنافى مع كل الأديان.
- سفارة المملكة بالنمسا: لم تُسجل أي إصابة لمواطنين سعوديين بين ضحايا الهجوم الإرهابي.
- مركز الحوار العالمي ينظم منتداه الأوروبي للحوار بشأن السياسات المتعلِّقة باللاجئين والمهاجرين.
- ضبط أكثر من 400 مخالفة إثر 21 ألف زيارة تفتيشية في الرياض.
- 44.2 مليار ريال أرباح أرامكو للربع الثالث.
-رئيس الوزراء اليمني: إعلان تشكيل الحكومة الجديدة في خطواته الأخيرة.
- أرمينيا تطالب بتحقيق دولي في انتهاكات تركيا.
- استفزازات طهران لواشنطن تعمق توتر العلاقات.
- 48 ساعة لتشكيل الحكومة اللبنانية.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
طالعتنا صحيفة " اليوم " بعنوان ( مكافحة الفساد.. المشهد الشامل) ..الجهود التي تبذلها المملكة في سبيل مكافحة الفساد تنطلق من إدراك القيادة الحكيمة لمدى خطورة هذه الآفة على مسيرة التنمية والتطور في البلاد، فحين نمعن في ما تناوله «ملتقى مكافحة الفساد»، الذي أقامته جامعة الملك فيصل افتراضيا، عن جهود الدولة التي حافظت على المقدرات الوطنية بعد إرساء العدالة وتطبيق الشريعة عبر أنظمة مكافحة الفساد .
وقالت : ما يرتبط في ذات الشأن حين صرح مصدر مسؤول في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بأن الهيئة باشرت مؤخرا (123) قضية جنائية، وكان أبرز القضايا المعالجة، إيقاف أحد منسوبي هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، ورئيس قسم التعديات في بلدية إحدى المحافظات ومواطن لقيام الأول بالتلاعب بإحدى القضايا المتورط بها قريبه المواطن وموظف البلدية بهدف حفظها نتيجة لرجاء وتوصية.
وأضافت: أن القضية الثانية، بالتعاون مع وزارة العدل جرى إلغاء صكي استحكام بمساحة إجمالية قدرها مائة وتسعة وستون مليونا ومائتان وثلاثة وثلاثون ألف متر مربع بإحدى المحافظات جرى إصدارها بطريقة غير نظامية، وإيقاف قاض «عضو مجلس شورى سابق» ووكيل إمارة منطقة سابق وضابط سابق برتبة عميد ومحام وثلاثة مواطنين لتورطهم في استخراج الصكين وحصولهم مقابل ذلك على جزء من الأرض .
وتابعت: القضية الثالثة عن إيقاف ضابط برتبة فريق في إحدى الوزارات ومدير إحدى الشركات الأجنبية المتعاقدة مع الوزارة، لتورط الأول خلال فترة عمله بالحصول على مبالغ مالية بلغت أربعمائة مليون ريال تقريبا مقابل ترسية مشاريع لصالح الشركة وشركات أخرى واستخدامه لحساباته البنكية خارج المملكة لاستلامها وتحويلها إلى داخل المملكة وكذلك إجراء عمليات بيع لعقارات داخل المملكة بمبالغ كبيرة لا تمثل قيمتها الشرائية، وكذلك قضية رابعة، عن إيقاف عضو هيئة تدريس بإحدى الجامعات وموظف بإحدى المحاكم لقيام الثاني بإضافة (27) مستندا لقضية قائمة ضد الأول بهدف تغيير مسار القضية لصالح الأول نتيجة لرجاء وتوصية.
وختمت غيرها من القضايا التي تضمنها تصريح المصدر المسؤول في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، فهي مع ما سبق من معطيات، دلالات أخرى على أن الدولة عازمة على المضي قدما في مسيرة التنمية المستدامة والتحول الشامل وتحقيق رؤية المستقبل بما يضمن مكانة المملكة الطبيعية بين دول العالم المتقدم وجودة حياة المواطن، وعدم التهاون مع الفساد وأهله أيًا كانوا، في وطن يضع العدل والنزاهة فوق كل اعتبار.

 

وفي شأن آخر كتبت صحيفة " البلاد " تحت عنوان ( قوة الاقتصاد السعودي ).. لم تنج دولة في العالم من الآثار السالبة لجائحة كورونا، وانعكاس تداعيات الأزمة بدرجات متفاوتة على العديد من القطاعات الاقتصادية ، ومنها أسواق النفط، التي واجهت، ولاتزال، ضغوطاً على الأسعار جراء تراجع الطلب المرهون بمدى تعافي الاقتصاد العالمي.
وبينت أن رغم تلك التحديات أكدت شركة أرامكو السعودية قوة موقفها المالي التي أظهرتها نتائج الربع الثالث من العالم الجاري 2020 ، وبأرقام تعكس صمود الشركة ونجاحات استراتيجيتها بمختلف أنشطتها، من حيث استمرار الإمدادات بموثوقية هي الأعلى عالميا، برغم التحديات التي تواجه أسواق الطاقة ، وفي الوقت نفسه، محافظة الشركة على التزامها تجاه المساهمين من خلال الإعلان عن توزيع أرباح.
وخلصت مابين الكفاءة التشغيلية وأرباح هي الأعلى عالميا رغم وطأة أزمة كورونا وتحدياتها ، تتأكد قوة الشركة وما تعكسه من قوة للاقتصاد السعودي وخطط وبرامج الاقتصاد المستدام ، وقدرته على تجاوز متطلبات هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها الاقتصاد العالمي ، ومع مؤشرات التعافي التدريجي في العديد من قطاعاته، يحقق الاقتصاد الوطني الذي يعكس السياسة الاقتصادية للمملكة بقيادتها الرشيدة ، حيث تواصل شركة أرامكو دورها في معدلات النمو المستهدفة بخطوات واثقة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030 الطموحة.

 

وجاءت كلمة صحيفة " الاقتصادية " تحت عنوان (أعباء 2020 وانتعاش 2021 ).. يشهد الاقتصاد العالمي اليوم لحظات تاريخية حاسمة، ذلك أن التباين بشأن آثار الأزمة العالمية الناشئة بسبب فيروس كورونا، بدأ يظهر بين دول العالم، خاصة التطورات الأخيرة التي شهدتها الموجة الثانية من الجائحة. كما أن جميع القرارات التي تم اتخاذها والتدابير المالية مثل الدعم للفئات الأكثر تضررا، بدأت فعليا بالنفاد، ومن غير المرجح بقاؤها حتى العام المقبل، نظرا إلى أن الحكومات، وعلى رأسها حكومات مجموعة العشرين، في المراحل النهائية من إقرار الموازنات الخاصة بالعام المقبل 2021، وتتجه التوقعات إلى إلغاء كثير من الدعم القائم الآن والناشئ أساسا من مبدأ مكافحة الآثار الصحية والاقتصادية للجائحة.
وقالت : إن هذا القرار له أبعاد مختلفة، حيث قدم صندوق النقد الدولي دراسة مفصلة حوله، فأشار التقرير بوضوح إلى أنه من المرجح أن يكون الانتعاش جزئيا وغير متساو، فبعض الدول قد تنتعش بشكل أسرع من غيرها، وفي حين أن هناك علامات أولية على أن الأسوأ قد انتهى، إلا أن حالة عدم اليقين لم تزل عالية مع استمرار انتشار العدوى. ومع الضبابية المستمرة والناتجة من التوترات والصراعات التجارية والجيوسياسية، فإن الانسحاب المبكر من الدعم قد يكون قرارا مكلفا، حسبما وصف التقرير.
وبينت أن عام 2020 كان مرهقا للمالية العامة في الدول كافة، وبذلت دول مجموعة العشرين بقيادة السعودية، جهدا ضخما في تحمل أعباء الجائحة، أملا في المحافظة على آمال الانتعاش في عام 2021، فأنفقت دول المجموعة ما يزيد على 11 تريليون دولار، وهو مبلغ لم يتم إنفاقه من قبل في تاريخ المجموعة.
وأوضحت : أن هذا الدعم هو الذي منح الاقتصاد العالمي كوابح ودفعات قوية ضد الانزلاق إلى كارثة كساد عميق جدا، حيث أشار تقرير صندوق النقد الدولي الشهر الماضي إلى أن الانكماش العالمي سيكون محصورا في عام 2020، 4.4 في المائة، وأن العالم سيشهد العودة إلى نمو بما يتجاوز 5 في المائة في 2021، لكن الصندوق، وكعادته، يعود إلى وضع حدود لهذا التفاؤل، ويحذر من أنه يتعين على الحكومات عدم سحب إجراءات التحفيز قبل الوقت المناسب، فالأزمة لم تنته بعد، ولا بد من استمرار الإنفاق بحكمة واقتدار.
وعرّجت أن هذه العبارات بقدر ما هي محفزة، إلا أنها لا تخلو من الغموض، ويتعين على الحكومات أن ترسم سياساتها الاقتصادية لعام 2021 لتستفيد من كعكة النمو المرتقبة وتعالج الأضرار التي أصابت المالية العامة وتحد من تفاقم العجز، وهنا تحتاج دول العالم إلى توجيهات أكثر وضوحا.
وتابعت الصحيفة أن التقرير الدولي أكد المشكلة الرئيسة التي أفرزتها الجائحة، كانت تصب في زيادة معدلات البطالة وتسريح الموظفين، خاصة بين العمال الأقل مهارة، ولهذا فإن صندوق النقد ينوه بالإبقاء على دعم الفئات الفقيرة والضعيفة التي تضررت بشدة من الأزمة أكثر من غيرها، وكذلك الدعم الموجه إلى الشركات التي يمكن أن تعمل بنجاح من أجل الإبقاء على نشاط التوظيف، وفي الوقت نفسه يجب إعادة تشكيل المهارات وبنائها لتتناسب مع مرحلة ما بعد كورونا ولكن كل ذلك لم يزل مرتبطا بطريقة أو بأخرى بضمان الشفاء الدائم من المرض، وهذا يعني أن التقديرات للمالية العامة في العام المقبل يجب أن تضمن الاستثمار العام في قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية المادية والرقمية لتعزيز التعافي.
واختتمت أن الأزمة كشفت عن الحاجة إلى مزيد من الرقمنة والتوجه والتحرك نحو التقنية المتطورة لتقتحم جوانب الحياة اليومية كافة، خاصة الخدمات الحكومية المتعددة، ومعالجة أنظمة الإعسار وتسوية الديون. ومن الإجراءات الحاسمة التي أشار إليها الصندوق عند إعداد الموازنات للعام المقبل ضرورة تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي والوصول إلى السلع والخدمات الأساسية، وتعزيز وصول الجميع إلى خدمات الرعاية الصحية والتعليم عالي الجودة والخدمات المالية والتكنولوجيا، فهذا في مجمله سيزيد الطلب الكلي، وبالتالي تعافي الاقتصاد.


وفي ملف آخر كتبت صحيفة "الرياض" بعنوان (الرؤية الحكيمة) .. لا شك أن الإرهاب لا يمثل تهديداً لأمن واستقرار المجتمعات فحسب، بل إنه بمثابة سرطان يفتك بالسلام والأمن العالمي، ويخلّف تداعيات اقتصادية هائلة، إلا أن خطره الأكبر؛ مع أجواء الخوف والكراهية التي يشيعها يساهم في ارتداد العالم عن ما أنجزه في العقود الأخيرة من التكامل وتعزيز التعاون الجماعي، وإقامة نظام عالمي منسق الجهود في وجه التحديات التي تواجه الإنسانية جمعاء، ولعل أزمة كورونا تمثل أبرز تجليات التناغم العالمي حيال هذه الأزمة الخطيرة.
وأوضحت يسهم الإرهاب ودعوات الكراهية، في عودة العالم لإقامة الأسوار، وتصاعد النزعات العنصرية على حساب مفاهيم المواطنة، والمساواة، وفي هذا السياق تبرز الرؤية الحكيمة للمملكة ومقاربتها الموضوعية لآفة الإرهاب والكراهية، إذ كانت سباقة في وضع الحلول العملية، ورفع لواء الحوار والتقارب بين الحضارات والأديان، إيماناً منها بأن الإرهاب إنما ينمو في بيئات الكراهية، والمجتمعات التي يسود فيها خطاب نبذ الآخر وتنميطه.
وبينت لم تتوانَ المملكة يوماً عن إدانة الإرهاب، بكافة صوره وأشكاله، ورفضها القاطع لكل مبررات الخطاب الإرهابي، التي تجافي كل الشرائع والمعتقدات والمبادئ الإنسانية، داعية في الآن ذاته إلى نبذ أي خطاب يشيع الكراهية، ويولد العنف والتطرف، وهو ما يمثل وصفة متكاملة لمواجهة هذه الآفة العالمية المدمرة، والحل الوحيد والموضوعي لإيقاف دائرة العنف المستمرة هذه.
ختاماً نجحت المملكة في مواجهة الإرهاب، وقدمت النموذج الدولي الأنجع بلا مبالغة في تجفيف منابع التطرف، ومواجهته أمنياً وفكرياً، في أمثولة مدهشة وتجربة مثيرة للإعجاب، لا سيما إذا ما علمنا أن المملكة كانت في فترة من الفترات الهدف الأول للفكر الإرهابي، ومشروعات التطرف، ولذا حري بالمجتمع الدولي أن يتأمل التجربة السعودية، ويتمعن في الوصفة التي تقدمها المملكة للقضاء على بعبع الإرهاب وإشاعة خطاب السلام والتقارب.

 

**