عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 03-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين وولي العهد يعزيان الرئيس الفلبيني في ضحايا الإعصار.
- وزير الخارجية: النظام الإيراني يخالف المعاهدات ويتدخل في شؤون دول المنطقة.
- أمير الرياض: المستقبل للمملكة لم يعد حلما بعيدا أو خيارا صعب التحقيق بل واقع نعيشه.
- أمير عسير يستعرض مشروع ‏طريق «مرحبًا ألف».
- النيابة توجه بالقبض على أشخاص أطلقوا النار في طرقات عامة.
- أمر ملكيّ بترقية 37 قاضيًا بديوان المظالم.
- وزير التعليم يدعو الجامعات إلى التخطيط للمستقبل وفق إستراتيجيات تواكب مستجدات سوق العمل.
- بعد هجوم ڤيينا.. السفارة بالنمسا تناشد السعوديين البقاء في المساكن
- 381 إصابة بكورونا و436 حالة تعاف.
- إستراتيجية مقترحة لأبحاث المياه في المملكة .. تتضمن تأسيس قواعد بيانات وتوطين التقنية.
- وزير الحج: جاهزون لخدمة ضيوف الرحمن من مختلف أنحاء المعمورة.
- السعودية تفوز بعضوية «WADA».
-أكثر من 95 مليونا شاركوا في التصويت المبكر للانتخابات الرئاسية الأميركية.
- وزير الخارجية اليمني: ميليشيا الحوثي الإرهابية تمنع وصول فريق الخبراء إلى «صافر».

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وتحت عنوان ( الواقع الجديد ) طالعتنا صحيفة "الرياض" في رأيها الصباحي .. نجحت المملكة - من خلال رئاستها لمجموعة العشرين- في تحقيق أقصى درجات النجاح المأمول، متجاوزة تداعيات جائحة كورونا رغم عنفوانها، وما خلفته من أضرار وتحديات، أرغمت الكثير من الدول والمؤسسات على إجراء تعديلات جذرية في مخططات المستقبل.
وعلقت في وقت مبكر من تسلم قيادة مجموعة العشرين، أدركت المملكة مسؤولياتها وواجباتها أمام دول العالم، في تعزيز القدرة على مواجهة التحديات، وضرورة إنعاش المسار الاقتصادي الدولي، وتضاعفت مسؤوليات المملكة مرات عدة، مع ظهور فيروس كورونا، وحرصت المملكة أن تتعامل مع الواقع الجديد بمبادئ الدول الكبرى، صاحبة القيم والمثل، وأثبتت أن الجائحة لم ولن تكون عائقاً أمام استمرارية أعمال رئاستها لمجموعة العشرين، بل على العكس، عملت على تحفيز الطاقات الدولية، وعززت انصهارها في بوتقة واحدة، تسعى نحو حلول لهذه الأزمة، وشهد العالم كيف تواصلت الاجتماعات وورش العمل لمجموعات التواصل في مجموعة العشرين بإبداع وحلول مبتكرة.
وأوضحت أن النجاحات التي حققتها اجتماعات مجموعة التواصل في مجموعة العشرين، لا حدود لها، ليس لسبب سوى أن المملكة استعدت لها جيداً، وأدارتها بحكمة واقتدار، وفق جدول عمل دقيق، يراعي ويحقق كل الطموحات المرجوة، ولعل آخرها اجتماع مجموعة الفكر 20، إذ سخر مناقشاتِه في البحث عن حلول عملية لمختلف تحديات كوكب الأرض، وهو ما أشار إليه وزير الخارجية الذي أكد في كلمته لمجموعة الفكر 20 أن العالم بات اليوم في حاجةٍ إلى التعاون والعمل معاً، مركزاً على أهمية الابتكار الرقمي، كاشفاً عن تطلعات المملكة بأن تشمل هذه المرحلة الجميع، دون تمييز أو تفرقة، مع ضرورة مواكبة التغير في طبيعة التعليم، والعمل وتأهيل المجتمع لاكتساب مهارات جديدة، تتواءم مع توجهات سوق العمل، وتوفير فرص للشباب والشابات لبناء مستقبل اقتصادي واعد، وتقوية أنظمة الحماية الاجتماعية، بجانب حماية كوكب الأرض، ورفع مستوى التصدي للأزمات وتطوير النظم الصحية العالمية والرقمية.
وخلصت تعكس هذه الكلمة حرص المملكة على إيجاد عالم مستقر ومزدهر، تتقلص فيه الفجوة بين الدول الغنية والدول الفقيرة.

 

وفي موضوع آخر جاءت كلمة صحيفة "اليوم" تحت عنوان (سياسات أردوغان.. ومعاناة الأتراك) .. سياسات الدول الخارجية تنعكس في المحصلة النهائية على شؤونها الداخلية وخاصة فيما يتعلق باقتصاداتها وقدرتها على توفير نمط حياة متزن لمواطنيها يتواكب مع متطلبات المرحلة، ويأتي ما أصاب الليرة التركية من انخفاضات لمستويات غير مسبوقة، بسبب تلك الأدوار العابثة التي تمارسها تركيا في المنطقة عن طريق تدخلها في شؤون الآخرين ودعم الجماعات الإرهابية لخلق مزيد من التوتر والنزاعات التي تؤثر على الأمن الإقليمي ويمتد ضررها للعالم.
وبينت الأمر الذي زاد توتر علاقات تركيا مع العديد من الدول ذات التأثير الاقتصادي ونتج عن هذه السياسة التي لا تخدم سوى الأهداف المشبوهة للرئيس التركي أردوغان، بينما يمكن لكل راصد للمشهد الداخلي التركي استدراك حجم المعاناة التي تتسبب فيها هذه الممارسات اللامسؤولة من تدهور في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية للمواطن التركي والذي ورغم أنه في بلد يفترض أنه مستقر من حيث مقومات الدخل العام للدولة إلا أنه لم يجد أثرا لذلك، ليس خلال الظروف الاستثنائية التي مرت بها بلاده بسبب جائحة كورونا المستجد فقط، والتي كانت لسياسات أردوغان المتخبطة دور في أن تشتت الموارد التركية في سبيل السياسات اللامسؤولة في المنطقة، بل تستمر معاناة المواطن التركي بسبب هذه السياسات من الرئاسة التركية التي لا تفتأ عن المضي قدما في سلوكيات تثبت أن الرئيس الحالي وفي ظل هذه التداعيات الخطيرة التي يمر بها اقتصاد تركيا، قد وضع بتصرفاته اقتصاد بلاده في موقف خطر وعرضه لهزة غير مسبوقة في العهد القريب، ناهيك عن كون الوقت الراهن والظرف الاستثنائي الذي يعيشه اقتصاد العالم بسبب جائحة كورونا المستجد (كوفيد-19)، كان يستدعي أن تكون التضحيات في سبيل أن يجتاز المواطن التركي هذه الأزمة بأقل الخسائر.
وختمت: ولكن أردوغان الذي آثر أن يجعل شعب تركيا يعاني شح الموارد والإمكانات الصحية والغذائية، وهو الأمر الذي انعكس على قدرته في مجابهة جائحة كورونا وفاقمت أعداد الإصابات وأربكت دورة الحياة الطبيعية، واليوم تأتي أزمة انهيار الليرة التركية لتكون فصلا جديدا في معاناة الشعب التركي من سياسات أردوغان.

 

وكتبت صحيفة "البلاد" بعنوان (أنموذج ملهم) .. لمحصلة الكبيرة وغير العادية لأعمال الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين رغم تحديات وتداعيات جائحة كورونا الصحية والاقتصادية والاجتماعية على دول وشعوب العالم أجمع ، تمثل أنموذجاً ملهماً وغير عادي ، قدمته المملكة بعزم وإرادة وإخلاص وقدرة عالية على قيادة المجموعة الأكبر اقتصادًا في العالم ، من خلال خارطة طريق عملية ، وحشدت لأجلها دول المجموعة في مواجهة هذه الأزمة الأصعب، والعمل على مستقبل أفضل للعالم على كافة الأصعدة، ومنها مجموعة الفكر التي عملت على العديد من القضايا والملفات بدراسات عميقة وفكر خلاّق.
وقالت: لقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رئيس قمة المجموعة، في كلمته لقمة مجموعة (الفكر20) التي ألقاها نيابة عنه، حفظه الله ، وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، على هذه الحقائق المضيئة، بأن الجائحة لم تكن عائقاً أمام استمرارية أعمال رئاسة السعودية لمجموعة العشرين، بل حفّزت الطاقات الدولية للعمل والسعي نحو حلول للأزمة، وفي هذا الإطار، قدمت مجموعة الفكر مفهومها ورؤيتها حول مواضيع عدة تمس البشرية وصحتها واقتصادها ونماءها، وقضايا حيوية تؤثر على الواقع اليومي؛ أهمها التعليم وسوق العمل وتمكين الشباب.
ختاما هاهي المملكة عبر قيادتها السديدة لمجموعة العشرين تكثف جهودها للقمة القادمة برئاسة خادم الحرمين الشريفين؛ من أجل تمكين الإنسان والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاق جديدة للعالم.

 

**