عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 02-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :

- خادم الحرمين: إنقاذ الأرواح وإيجاد لقاح «كورونا» أولويتنا.
- خادم الحرمين : جائحة كورونا لم تكن عائقا أمام استمرارية أعمال رئاسة المملكة لمجموعة العشرين.
- - نيابة عن خادم الحرمين.. وزير الخارجية يتسلم البيان الختامي لمجموعة (T20).
- وصول أولى طلاع المعتمرين من الخارج بعد أشهر من التوقف.
- تسجيل 374 ‏حالة جديدة لفيروس كورونا .. متحدث الصحة: التزام المجتمع أسهم في منع ارتفاع إصابات كورونا.
- قرعة كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم تجري اليوم في جدة.
- مركز الملك سلمان يدشن حملة «القلب المفتوح» والقسطرة في المكلا.
- مطار المدينة «آمن صحيًا» بشهادة دولية.
- 7.5 مليار ريال قيمة 500 عقد أبرمتها «البحر الأحمر للتطوير» .. 70 % منها للشركات السعودية.
- صدور الهيكل والدليل التنظيمي لإدارات التعليم.. قريباً.
- «الصحة» تطلق المرحلة الأولى من خِدمة الزواج الصحي إلكترونياً.
- قبل يوم من الانتخابات.. ترامب يزور 5 ولايات رئيسية وبايدن في بنسلفانيا
- الرئيس اليمني: تنفيذ اتفاق الرياض يأتي لمصلحة البلاد ونبذل كل الجهود لتنفيذه حرفياً.
- ارتفاع عدد ضحايا زلزال إزمير إلى 62 قتيلاً.
- جولة محادثات جديدة حول سد النهضة بين مصر واثيوبيا والسودان.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
كتبت صحيفة "الرياض" بعنوان ( الحوار يصون العالم ) .. لا يمكن لعاقل ومنصف أياً كان دينه وعرقه وموقعه؛ إغفال الدور الثقافي والحضاري للمملكة العربية السعودية على مدى عقود، منذ بداية التأسيس وهيكلة الدولة واندراجها ضمن الدول المستقلة ذات السيادة والحضور الرصين والفاعل في المنظومة الدولية، فالمؤسس العبقري الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - استبصر بحسّه القيادي العميق أن الحوار مع الآخر المختلف ضرورة وتكامل أدوار فيما يخدم البشرية جمعاء؛ إذ لا غنى لأي دولة - مهما تعاظم شأنها ودورها - عن الدول الأخرى التي وإن اختفلت في الرؤي والأديان والسياسات فإنها تتفق في الأهداف والقيم الإنسانية المشتركة وبما يخلق سلاماً واحتراماً متبادلاً بين الشعوب وبما يليق بكرامتها كشعوب تنشد العدل والمساواة والحرية التي لا تضرّ بالغير.
وقالت: اليوم يزداد استشراس العالم ويتغوّل الإرهاب ويقضي على المبادئ والقيم المشتركة التي تنادت بها الشعوب والقيادات؛ وبات الإنسان مهدّداً بالعنف والاسئصال والتدمير وطمس الهوية والأعمال العنفية على اختلاف طرقها ووسائلها وآثارها؛ ما يعني تقويض كلّ سبل السلام والتواد والتراحم واحترام حقوق الإنسان وضمانه لحريته ومعتقده وسلوكه ما لم يكن على حساب الآخر المختلف، يحدث هذا التنمّر والتعدّي البشع على القيم والمنظمة الأخلاقية والفكرية في ظلّ غياب أُطر وتشريعات حقيقية مُلزمة للجميع باحترام الآخر وتفهُّم اختلافه وتقدير هذا التمايز والتفاوت بين الدول والشعوب الأمر الذي أفضى إلى سلاسل من الأحداث العنفية الدامية؛ وليس هذا فحسب؛ بل إنّ هذا المدّ العنفي الشرس بات يتكرر بين الفينة والأخرى ما يعني غياب التشريعات الملزمة والمُجرِّمة لتلك الأعمال الإرهابية التي لا تتّسق مع أي قيمة أخلاقية ولا تعبّر عن أي دين سماوي هدفه الخير والسلام للبشرية جمعاء.
وأضافت: لذلك فلا يمكن التكهّن بمصائر البشر والدول ولا مآلات هذا العنف والإرهاب المنتشر ضمن حمولة فكرية دوغمائية وإقصائية تسيّس الدين وتستغلّه بطريقة راديكالية استئصالية بشعة؛ ما يؤكّد أن الحال ستبقى على ما هي عليه ما لم يرتدع العالم بأسره من مغبّة انتهاك القيم الإنسانية والدينية التي تكفل سلام ووئام الجميع.
وأوضحت أن المملكة منذ سنوات وهي تحاول أن تجذّر هذا المسعى الإنساني الضامن للبشرية سلامها وأمنها واستقرارها؛ وما إنشاء مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات إلا ترجمة حقيقية لمثل هذه النيات الصادقة المدعومة بجهد ودعم حقيقيين؛ حيث جاء ضمن رؤية هذا المركز وأهدافه الإسهام في إيجاد عالم يسوده الاحترام والتفاهم والتعاون والعدالة والسلام والمصالحة بين الناس، وإنهاء إساءة استخدام الدين لتبرير القمع والعنف والصراع.
وبينت لعل هذا المرتكز والرؤية الحصيفة ذات المضامين الإنسانية النبيلة باتت أدعى للتطبيق والتمثُّل في زمن بات العنف والتطرف وازدراء الأديان أحد ملامحه الشائهة.
وخلصت فهل يتنادى العالم بكافة مؤسساته وقياداته للاسترشاد بمثل هذه الرؤى العميقة؟ هذا ما يأمله ويرجوه الجميع.

 

وجاءت صحيفة " اليوم" تحت عنوان ( المرحلة الثالثة.. والنهج الراسخ) .. الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية في سبيل التصدي لجائحة كورونا المستجد (كوفيد 19) هذه الأزمة العالمية التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث، والإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية وغيرها من التضحيات التي قدمتها المملكة، إضافة لكونها ضربت أنموذجا للعالم ينال الإشادات وسجله التاريخ بأحرف من ذهب كدلالة أخرى على قدرة الدولة على مجابهة كل التحديات، ولم تكن هذه الجائحة التي أودت بالأرواح وأثرت على اقتصادات العالم وعطلت دورة الحياة الطبيعية في أكثر الدول تقدما، سوى تحد آخر تجابهه المملكة بثبات وتجتازه لتعود للحياة الطبيعية قريبا وفق مفهومها الجديد، ويمكن رصد أبعاد تلك الجهود على النطاقين المحلي والدولي، في إسهامات المملكة فيما يتعلق بالأبحاث العالمية للوصول إلى لقاح مأمون للفيروس، والحرص على تأمينه فور التأكد التام من فاعليته.
وبينت المشهد المرتبط بانطلاق المرحلة الثالثة من عودة المعتمرين والمصلين، والعناية الفائقة بسلامة ضيوف الرحمن من قبل الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، خلال تطبيق الإجراءات الوقائية بالتعاون مع الجهات المعنية، وتجهيز الرئاسة لراحة المعتمرين 600 عربة كهربائية، و5000 عربة يدوية، يشرف عليها 120 موظفًا، خاصة بالمعتمرين، تعقم بشكل مستمر قبل الاستخدام وبعده، في جهود مبذولة لأجل المرحلة الثالثة التي وصل مع انطلاقتها المعتمرون إلى المسجد الحرام، وفق ما حدد بـ 20 ألف معتمر يومياً، يستقبلون وفق الإجراءات المتخذة وعن طريق التصاريح المعتمدة في تطبيق «اعتمرنا».، يلقون خدماته، مع بدء رفع الطاقة التشغيلية الاحترافية بنسبة 100? المتمثلة في تنظيم عمليات الدخول والخروج من نقاط التجمع والتزامهم بمتطلبات الإجراءات الاحترازية كالخضوع لكشف درجات الحرارة عبر الكاميرات الحرارية وتعقيم الأيدي بشكل مستمر وارتداء الكمامات الطبية والتزامهم بالملصقات الإرشادية التي توضح مسافات التباعد الاجتماعي والمسارات المحددة لأداء الطواف والسعي وجميع ما استُحدث من وسائل مكافحة العدوى داخل منظومة خِدْمات الحرم المكي الشريف.
وختمت هذا المشهد والتفاصيل آنفة الذكر هي وجه آخر من تلك التضحيات المبذولة من قبل القيادة الحكيمة في خدمة الإسلام والمسلمين والحرمين الشريفين وسلامة كل قاصد لهما، تحقيقا لنهج راسخ منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر.

 

وفي شأن آخر تحدثت صحيفة " الاقتصادية " بعنوان (رئاسة «العشرين» .. والإرادة السعودية) .. لم يكن أحد يتوقع التحولات الراهنة الناجمة عن تفشي وباء كورونا المستجد مطلع العام الجاري، هذا الوباء صدم العالم وأربك المخططات وكبد جميع الاقتصادات دون استثناء خسائر فادحة بسبب الإغلاقات القوية، وطرح معايير جديدة لم تكن في الحسبان. غير أن هذه التحولات أظهرت نوعية القيادات في زمن الأزمات خصوصا تلك التي توصف بالعالمية. وبدا هذا واضحا برئاسة السعودية "مجموعة العشرين" في زمن الكورونا، وكما هو معروف اتخذت هذه المجموعة زمام المبادرة الدولية منذ الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت في عام 2008. قادت السعودية هذه المجموعة لهذا العام، بأعلى معايير الأداء، ليس فقط فيما يخص وباء لم ينته بعد، بل فيما يتعلق بالمشاريع والمبادرات والمخططات لهذه المجموعة الدولية التي تسيطر في الواقع على 85 في المائة من حجم الاقتصاد العالمي ككل. اتبعت القيادة في السعودية سلسلة من السياسات التي وضعتها لتحقيق أهداف "مجموعة العشرين" في كل الأزمنة، ولتفعيل المشاريع التي تختص بالحاضر والمستقبل في آن معا.
وأوضحت أن تحركات الرياض شملت كل مجال عالمي، من البيئة والتغيرات الاجتماعية إلى التقنية والأوضاع الديموغرافية، والتشغيل والتنمية، ودعم المشاريع الإنمائية بصورة مباشرة وغير مباشرة، وتقليل التوتر الاقتصادي الذي كان سائدا بين بعض الدول الرئيسة في الأعوام الماضية، ودعم الآفاق المالية، والحفاظ على الأسس التي تسند بقوة التنمية هنا وهناك. اهتمت المشاريع التي طرحتها السعودية خلال هذا العام، بالفقر والصحة والتعليم والوضع الراهن للمرأة على مستوى العالم، خصوصا الدول النامية وتلك التي توصف بالدول الأشد فقرا وجدولة الديون وإعفائها وسهولة تسديدها. وكانت مشاريع ضرورية لتدعيم البناء الإنساني، ولا سيما عندما انفجرت جائحة كورونا على حين غرة من العالم أجمع. رغم العرقلة التي أنتجها كورونا في ميدان اللقاءات والاجتماعات والمؤتمرات، نظمت السعودية أكبر قدر من هذه النشاطات من أجل تحقيق الغايات.
وبينت في الأشهر الماضية ارتفعت وتيرة نشاط مجموعات العمل المختلفة، كما وفرت الرياض مساحات واسعة للأفكار والمبادرات والطروحات التي تدعم آفاق التنمية من العالم. في حين قدمت سلسلة من هذه المبادرات، صارت جزءا أصيلا من حراك "مجموعة العشرين" لأعوام مقبلة. يضاف إلى ذلك، أن السعودية تتصدر دول العالم الأكثر تمسكا بالتزاماتها المحلية والدولية، وقد أشارت دول "المجموعة" في غير مناسبة إلى هذا الجانب. ومن هنا يمكن القول، إن قيادة السعودية "مجموعة العشرين"، حققت نجاحات كبيرة حتى في ظل تفاقم كورونا، وما يتركه حاليا على الساحة العالمية في كل الميادين تقريبا. وضعت السعودية استراتيجية في الأشهر الماضية للاستجابة للطوارئ بأعلى مستوى من النوعية، فقد أوصلت التنسيق بين دول مجموعة العشرين إلى مستويات غير مسبوقة، خصوصا عندما طرحت سلسلة من الإجراءات لمواجهة الوباء المرعب، بما في ذلك تخصيص الأموال من قبل "المجموعة" للدول الأشد فقرا للوقوف في وجه الجائحة.
وختمت: فضلا عن رصد أكثر من 11 تريليون دولار من قبل هذا التجمع العالمي الهائل لدعم الاقتصاد العالمي، وهذا الأخير كان يعاني أصلا صعوبات قبل تفشي الوباء، حتى إن هذه الأموال شكلت أكبر دعم مالي في التاريخ الحديث، من أجل حماية الإنسانية في كل ميادينها، وللحفاظ على المكتسبات الحالية ودعمها. رئاسة المملكة "مجموعة العشرين" حققت مجموعة هائلة من الإنجازات رغم كل المنغصات الخارجة عن إرادة المجتمع الدولي، كما أنها ربطت العالم بمشاريع ستكون محاور رئيسة في دعم البناء الاجتماعي والتنموي والإنساني والاقتصادي العالمي، في حين أظهرت للعالم، أن الأزمات، بصرف النظر عن حجمها وعنفها، لا يمكن أن تعطل الإرادة أبدا، طالما أنها تستهدف مصلحة المجتمع الدولي.

 

وفي ملف آخر طالعتنا صحيفة "البلاد" بعنوان ( الإسهام الحضاري) .. يظل الإنسان محور اهتمام المملكة في مسيرتها ومواقفها وجوهر سياستها تجاه العالم، وقد أكدت ذلك داخليًا؛ بجعل المواطن في صدارة أولويات مسيرتها التنموية الشاملة وأهدافها المستدامة، باعتباره الثروة الأهم، علمًا وعملاً لبناء الحاضر واستثمارًا لمستقبل وطموح الوطن بقيادته الرشيدة – حفظها الله – وتعزيز الحضور الفاعل للسعوديين والسعوديات والعقول والمواهب الوطنية في التطور العالمي؛ حيث حققت في السنوات العشر الأخيرة نجاحات دولية غير مسبوقة على صعيد الفوز بجوائز عالمية لطلبتها بلغت 390 جائزة دولية في مختلف المسابقات العالمية، بالتوازي مع تنامي الإسهام الحضاري للمملكة في هذا المضمار على الصعيد الدولي؛ لاستشراف المستقبل الأفضل للبشرية جمعاء.
واختتمت في هذا الإطار، تتواصل الاستعدادات لانعقاد المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع وعنوانه “تخيل المستقبل” الذي تحتضنه المملكة الأسبوع القادم، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وتنظمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع ” موهبة” والأمانة السعودية لمجموعة العشرين، ضمن برنامج المؤتمرات الدولية المقامة على هامش عام الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين، ويشارك فيه نخبة عالمية من صناع ومستشرفي المستقبل ، في انطلاقة جديدة تترجم عمليا الدور الحضاري للمملكة على كافة الأصعدة؛ من أجل حاضر الإنسان ومستقبله، وقدرة أعلى في مواجهة التحديات بثمار ابتكارات العقول المبدعة.

 

**