عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 01-11-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


برعاية الملك.. انطلاق المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع.. الأحد المقبل.
القيادة تهنئ رئيس الجزائر بذكرى اليوم الوطني.
أمير القصيم يثمّن تتويج مركز الأمير سلطان بجائزة البروفيسور محمد الفقيه.
نـزاهـة.. بلا هــوادة.
آل الشيخ يتفقد مجمع الملك فهد ويدشّن عدداً من المشروعات.
402 إصابة كورونا مؤكدة جديدة.. والتعافي 433 حالة.
السيسي يفتتح جامعة الملك سلمان الدولية في شرم الشيخ.
خالد الشمري وزيراً مفوضاً في وزارة الخارجية.
زرع مئات الشتلات في ساحات قرى سدير.
تأمين كسوة الشتاء لـ39.156 من أبناء وأسر جمعية إنسان.
ميـداليـة الاسـتحقاق من الدرجة الثالثة لـ25 مقيماً.
إنجلترا تستعد لإعادة فرض حجر.. وأوروبا تشدد تدابيرها.
جيش الاحتلال يهاجم المزارعين الفلسطينيين بالغاز السام.
أرمينيا تطلب من روسيا التدخل في الحرب ضد أذربيجان.
واشنطن تتحصن خشية عنف «الانتخابات».
السودان: «اتفاق تاريخي» مع أميركا حول إعادة الحصانة السياسية.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وتحت عنوان ( مرحلة استثنائية ) طالعتنا صحيفة "الرياض" : يوماً ما، ستشهد صفحات تاريخ مجموعة العشرين الاقتصادية، أن الدورة التي ترأسها المملكة حالياً، كانت «استثنائية»، سواء في أهدافها أو برامجها، مروراً بالفترة التي جاءت فيها، وليس انتهاءً بالنتائج التي أثمرت عنها. فمنذ اليوم الأول لهذه الدورة، والمملكة حريصة على أن تكون صوتاً مسموعاً لدول العالم غير المشاركة في مجموعة العشرين، وتبنت وجهات نظرها، وعملت على تحقيق أمنياتها ومطالبها.
وقالت أن هذه الدورة تتزامن، مع ظهور جائحة كورونا، وما أحدثته من ربكة اقتصادية واجتماعية وصحية على كوكب الأرض، وكانت المملكة على قدر المسؤولية والثقة فيها من الجميع، وبادرت بتوحيد جهود الدول الكبرى في مواجهة مراحل هذه الجائحة، بعدما كانت كل دولة تعمل منفردة، في منأى عن جهود الدول الأخرى، ليس هذا فحسب، وإنما دفعت المملكة هذه الدول للقيام بواجباتها ومسؤولياتها تجاه دول العالم الفقيرة، وحثتها على تقديم العون مادياً وفنياً لمساعدتها في تجاوز الجائحة، ولم تنسَ المملكة -كعادتها في مثل هذه المواقف- أن تقدم دعمها السخي للمنظمات العالمية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، لتحفيزها في إيجاد حلول عاجلة لهذه الجائحة.
وأضافت أن جهود المملكة لتحقيق أقصى درجات الاستفادة للبشرية جمعاء من بوابة مجموعة العشرين، لم تقتصر على هذا الحد، وإنما امتدت لمسارات أخرى، لطالما نالت عليها إشادة العالم وتقديره، لعل كان آخرها ما أعلنت عنه مجموعة تواصل المجتمع الحضري U20، بإنشاء صندوق دولي، يهدف إلى الإسهام في مساعدة المدن والتجمعات الحضرية في التعامل مع تبعات الجائحة وغيرها من التحديات والطوارئ المستقبلية، هذا الصندوق يعد الأول من نوعه في العالم.
وبينت أن تأسيس الصندوق كان استجابةً لنتائج أعمال مجموعة العمل الخاصة بالجائحة، وهي المجموعة المتخصصة التي أنشأتها الرياض، التي تتولى رئاسة مجموعة تواصل المجتمع الحضري، بالتعاون مع مدينتي روما وبوينس آيرس.
ورأت أن آلية عمل الصندوق نموذجية، لأنها تؤمن بأنه لا يمكن لمدن العالم التعامل مع الجائحة بشكل منفرد، وبالتالي، لن تكون ميزانيات الحكومات المحلية كافية لتنفيذ أعمال إعادة الإعمار الحضري بشكل مستدام، ولذلك، فهي تدعو إلى توفير الموارد بشكل جماعي وتطوير أدوات وحلول جديدة.
وختمت :الإعلان عن الصندوق، لم يأتِ عشوائياً، وإنما دعمته المملكة بدراسات ميدانية، وتقارير دولية سعت إلى الاستفادة من الدروس والتجارب المرتبطة بالجائحة، لجعل المدن والتجمعات الحضرية أكثر متانة وقدرة على مواجهة التحديات المماثلة.

 

وقالت صحيفة " اليوم" تحت عنوان (الجاهزية القتالية.. والإستراتيجية الثابتة) : كفاءة وقدرة الـقوات السعودية المسلحة وجاهزيتها القتالية العالية، والتي لا تزال، والـقوات المشتركة، تتصدّى للاعتداءات المتكررة المنفذة من قِبَل الميليشيات الحوثية، هذه الذراع الإيرانية التي تتمركز في اليمن وترتكب أفظع الجرائم والتجاوزات لكافة الأعراف الدولية والقِيَم الإنسانية، تنفيذًا لأوامر نظام طهران الـذي يستمر في إمدادهم بالتسليح والأموال بغية المضي في تنفيذ أجنداته الخبيثة، والتي تقوم على زعزعة أمن واستقرار المنطقة، ويمتد تهديدها وخطرها إقليميًا ودوليًا، ولكن القوات السعودية، رغم أنها لا تزال تلتزم بإستراتيجياتها الثابتة في دعم مساعي الحلول السياسية، إلا أنها تتعامل بما يقتضيه الموقف مع تلك العصابة التي تتلقى أوامرها من الحرس الثوري، وتستمر في جرائمها الإرهابية في محاولات استهداف المدنيين والأعيان المدنية، في سلوك لا مسؤول يسعى من خلاله النظام الإيراني لزعزعة أمن المنطقة والـعالـم، ويؤكد أن هـذا النظام يقطع كل السبل أمام إيجاد أي مجال في اعتباره جزءًا طبيعيًا من العالم، ويُجهِض كل المساعي الهادفة لأن يغيّر هذا النظام سلوكه، ويجعل وضع حل رادع وحاسم للتصدي لهذه الممارسات الإرهابية ضرورة وخيارًا أوحد أمام المجتمع الدولي.
وأردفت :فحين نُمِعن في مختلف التفاصيل التي تمثّل المشهد العام للإرهاب الإيراني، فهي في مضمونها دليل آخر على عبث طهران، الذي لا يضع أي حرمة للقوانين والأعراف والمعاهدات الدولية، ويستمر من خلال تسليحه ميليشياته الإرهابية في اليمن لترتكب المزيد من الجرائم والاعتداءات ضد الأعيان المدنية والمدنيين، تنفيذًا لأجنداته الخبيثة وتحقيقًا لغاياته الشيطانية، والتي تفاقم من خطورة الأوضاع الإنسانية في اليمن الشقيق، وهو مشهد تقابله تلك المساعي الحثيثة للمملكة في سبيل الوصول للحل السياسي في اليمن، في إستراتيجية ثابتة لدولة اعتادت في نهجها الراسخ دعم خيارات السلام، والمبادرة في كل ما يحقق الأمن والاستقرار، في حيثيات تؤكد أن المجتمع الدولي، وفي خضم سعيه لدعم جهود السلام في اليمن والمنطقة، يُفترض أن تكون له وقفة حازمة ضد إيران، تلك الدولة الحاضنة لمختلف أوجه الإرهاب، حماية للأمن الإقليمي والدولي على حد سواء.

 

وفي شأن آخر طالعتنا صحيفة "الاقتصادية" تحت عنوان ( اقتصاد أوروبا .. هزة عنيفة ) :لقد أثر انتشار فيروس كورونا في المؤشرات الاقتصادية كافة ودون استثناء على مستوى العالم، وكلها تأثيرات سلبية وتسجل خسائر شبيهة بالأزمات العالمية التي ضربت اقتصادات العالم في الأعوام الماضية. وما زالت تداعيات هذه الجائحة مستمرة مع عودة نشاط الفيروس في موجته الثانية ولجوء عدد من دول أوروبا إلى سياسات الحجر الصحي العام وحظر التجول وإغلاق الأنشطة الاقتصادية. إن هذه السياسات القاسية والاحترازية لمواجهة تفشي الفيروس، بكل تأكيد تؤثر مباشرة وبكل قوة في حركة الأنشطة الاقتصادية وحركة الناس وبالتالي السلوك الاستهلاكي ما يضعف مستويات الطلب الكلي وبالتالي فإن مؤشرات اقتصادية مثل الناتج المحلي ستكون سلبية وتتراجع أرقامها الاعتيادية ويتوقف تقدمها.
وقالت أن النمو الاقتصادي الذي يقاس بالتغير الإيجابي في الناتج المحلي، سيتأثر بشكل صارخ وواضح، بل أصبح النمو سلبيا ما يعطي مؤشرات بالانكماش الاقتصادي وهو ما يشير إلى أن الاقتصاد يتآكل من الداخل وعظامه تتعرض للتهالك والضعف والوهن، مع تقادم الأصول وضعف حركة العمال وإنتاجيتهم. وبالفعل إن هذه البيانات تعد ذات أثر سلبي في اتجاهات الاستثمار وحركة أسواق المال، وخلال الأسبوع الماضي كانت كل هذه المعطيات تسير في مسار لم يكن مؤملا منذ عاد التفاؤل الذي عم العالم مع اقتراب التوصل إلى لقاح وتراجع حالات الإصابات والعودة إلى الحياة الطبيعية في معظم الاقتصادات العالمية، وفي دول مثل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا على وجه الخصوص حتى أيضا بريطانيا التي لها وضعها الاقتصادي الخاص.
وأضافت :من المؤسف له اليوم أن الآثار الاقتصادية للجائحة لم تكن لتقف عند الانكماش الاقتصادي، بل تعدت ذلك إلى مستويات الدين الحكومي، فالحكومات في العالم أجمع تواجه تحديات هائلة بشأن تمويل مصروفاتها مع طول أشهر الجائحة، فالانكماش الاقتصادي وتراجع مستويات الإنتاج المحلي في الدول أثرا بشكل كبير في الإيرادات الضريبية من جانب كما ضربا الرسوم الجمركية ولامسا حتى التأشيرات المختلفة نظرا لتراجع حركة السفر والسياحة حول العالم، وفي الوقت نفسه فإن الفكر الاقتصادي المقبول اليوم بشكل عام يؤكد ضرورة بقاء الدعم الحكومي للفئات الأكثر تضررا، وأيضا ضمانات العودة السريعة للنمو وإنتاجية القطاع الخاص عند انحسار الوباء.
ورأت :كما شاركت حكومات الاتحاد الأوروبي في تقديم المساعدة المالية إلى بعض الدول وهذا في مجمله يتطلب مزيدا من الإنفاق ما استدعى مزيدا من الاقتراض الحكومي من خلال الأدوات المختلفة وأسهم في زيادة الدين العام بشكل قوي خاصة بالنسبة إلى دول الاتحاد التي تعاني نقصا في إيراداتها العامة، في اتحاد يضم نحو 28 دولة ما أكبر الفارق في عدم تساوي مؤشراتها الاقتصادية.
وبينت أن هذه الصورة الاقتصادية المركبة من تراجع أرقام الإنتاج المحلي، وتزايد حجم الدين العام، تضيف إلى الاقتصاد العالمي مؤشرات أكثر قتامة وغموضا ومستقبلا حرجا بالعودة إلى الوضع الطبيعي، ومنها نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي التي وصلت إلى 95.1 في المائة، في منطقة اليورو، مقابل 86.3 في المائة، في نهاية الربع الأول من 2020.
وأردفت :وإذا كان تغيير صغير جدا في البسط أو المقام في أي معدل كفيلا بتغيير النسبة فإن تغييرهما معا يشكل هزة عنيفة في المؤشر، وهذا ما يشهده الاقتصاد العالمي والاقتصاد الأوروبي بشكل خاص وهو تحد جديد يضاف إلى التحديات الضخمة التي شهدها اقتصاد منطقة اليورو منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008 ثم مشكلة ديون اليونان التي شهدت أزمة ديون قبل الجائحة وما زالت تعاني هذا الوضع الاقتصادي المحرج الذي أثر في مناحي الحياة كافة، وأيضا والأزمات التي واجهت إيطاليا وإسبانيا، وأخيرا خروج بريطانيا مما عرف باتفاقية بريكست، والآن تأتي مشكلة الزيادات الكبيرة في نسبة الدين العام إلى إجمالي الناتج المحلي.
وأبانت :فقد سجلت أعلى نسب الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي في نهاية الربع الثاني من 2020 في اليونان "187.4 في المائة"، ثم في إيطاليا "149.4 في المائة"، والبرتغال "126.1 في المائة"، وبلغت نسبة الدين في بلجيكا "115.3 في المائة" فرنسا "114.1 في المائة" قبرص "113.2 في المائة"، وإسبانيا "110.1 في المائة"، فيما بلغت أدنى مستوى لها في إستونيا "18.5 في المائة"، بلغاريا "21.3 في المائة"، ولوكسمبورج "23.8 في المائة". إنها أرقام حقيقية مخيفة في ظل التراجع الاقتصادي العنيف ما يجعل دول أوروبا كافة في خطر مستمر.
وختتمت :إن هذا التباين في مستويات نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي التي ترجع أساسا إلى مستويات انتشار الفيروس في الدول المذكورة، سيقدم دروسا لعقود مقبلة من حيث إن الصحة العامة وقدرات الدول على تجنب جائحة بمثل مستوى كورونا ستكونان مؤشرا اقتصاديا لا يقل أهمية عن مؤشرات مثل النمو والدخل الحكومي، وسيكون هذا المعيار أحد أهم معايير التصنيف الائتماني في المستقبل.

 

وكتبت صحيفة "البلاد" تحت عنوان ( قيادة حكيمة ) : تميزت علاقات المملكة بعالمها العربي طوال مسيرتها المباركة وحتى هذا العهد الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بالحرص على تعزيز وحدة الصف العربي وتبادل المنافع والمصالح المشتركة والاحترام المتبادل والسعي لما فيه مصلحة شعوبه بعيداً عن كل ما يعكر صفوه ويهدد أمنه وسلامته.
وقالت أن المملكة قدمت وما زالت تقدم كل مافي وسعها لمساعدة أشقائها ومساندتهم في كافة الظروف دون منٍّ أو أذى انطلاقاً من نهجها القويم ومبادئها الراسخة ومرتكزات سياستها الخارجية ورغبتها الأكيدة في تعزيز العمل المشترك وحشد الجهود والطاقات لمواجهة التحديات والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وبينت أن افتتاح جامعة الملك سلمان الدولية بجنوب سيناء المصرية أمس يأتي في إطار برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لتنمية شبه جزيرة سيناء وتقديراً لدوره، حفظه الله، في تعزيز مسيرة العلم والتنمية والتقدم محليًا وعربيًا ودوليًا ،خاصة وأن علاقات البلدين تتميز بالقوة والاستمرارية نظراً لمكانتهما وقدراتهما الكبيرة على كافة الأصعدة العربية والإسلامية والدولية.
وختمت :وتصنف جامعة الملك سلمان الدولية ضمن الجامعات الذكية، التي تركز على التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتحقيق الجودة والتميز والارتقاء وتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة مما سيكون له أبلغ الأثر في تعزيز جسور التعاون والتواصل وتجسيداً للمواقف المشرفة للمملكة.

 

**