عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 31-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من أمير الكويت.
الملك وولي العهد يبعثان برقيتين للاطمئنان على صحة تبون.
المملكة تعرب عن ألمها وأسفها لمقتل وإصابة العشرات نتيجة زلزال أزمير.
أمير القصيم لمحافظي ورؤساء المراكز: رصدنا تهاوناً في تطبيق احترازات «كورونا».
أمير الجوف يفتتح مهرجان أيام العسل بدومة الجندل.
وزير الحرس الوطني يرعى منتدى الأبحاث الطبية «لقاحات (كوفيد - 19): التحديات العالمية والمستقبل».
رئيس هيئة الأركان العامة يزور قيادة ?المنطقة الشرقية?.
المسجد الحرام سيستقبل ?20 ألف معتمر و60 ألف مصل في اليوم.. الأحد.
وصول أولى رحلات المعتمرين من خارج المملكة إلى جدة الأحد.
U20: إنشاء الصندوق الدولي للمتانة الحضرية.
السديس: نُدِينُ بأشَدِّ العِبَارَات التَّطَاوُلَ على مقام النُّبُواتِ والرِّسَالات.
في مخلوقات الله وآياته دلالات على عظمته ووحدانيته وألوهيته وقدرته.
تجريم الإساءة لخاتم الأنبياء وللإسلام والمسلمين.
السودان يدين هجمات الحوثي الإرهابية على المملكة.
فـــرنسا تتحــسب لهـجمات واسـعـــة.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وتحت عنوان ( الغرب والإسلام ) طالعتنا صحيفة "الرياض" رفضت المملكة العربية السعودية على الدوام أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب، واستنكرت الرسوم المسيئة إلى نبي الهدى ورسول السلام أو أي من الرّسل عليهم السلام جميعاً ، و أدانت كل عمل إرهابي أيّاً كان مرتكبه، ودعت إلى أن تكون الحرية الفكرية والثقافية منارة تشع بالاحترام والتسامح والسلام، وتنبذ كل الممارسات والأعمال التي تولد الكراهية والعنف والتطرف وتمس بقيم التعايش المشترك والاحترام المتبادل بين شعوب العالم.
وأضافت أن الإرهاب يُطلق على كلّ فعل يخالف التعاليم الدينية والاجتماعية، أما الإسلام فهو دين، ومن يتبعه هو مسلم، ولكن ليس كلّ من يتبع دين الإسلام يعمل حرفياً بما تنص عليه مفاهيمه.
وبينت : لذلك معاني الإسلام لا تدعو إلى الإرهاب، ولا شك أن كلّ معاني الإرهاب لا تنتمي إلى الإسلام، فكلّ منهما طريق خاص به ويستحيل أن يلتقي مع الآخر، لكن ما يتركنا في حيرة هو إصرار البعض من الغرب على ربط الإسلام بالإرهاب في حال كان هنالك إرهاب، من خلال سياسات معينة يتبعها للأسف في تشكيل ملامح الرأي العام، وتهيّئة العقل الغربي لهذه النظرية، منطلقة من منهجية راسخة في ذهنه، وتحركها قوى في ظلام الجهل والحقد على الإسلام.
وأردفت أن هذه الإساءات الموجّهة للمقدسات الإسلامية لم تقتصر على أمر واحد بعينه، بل تعددت أوجهها، فبعضها تعرض للإسلام نفسه، وأخرى لكتاب الله عز وجل، وثالثة لنبي السلام محمد صلى الله عليه وسلم، عدا شعائر الدين كالحجاب والصيام.
وقالت :كما لم يعد التهجم على الإسلام والنيل من مقدساته حكراً على فئة بعينها، يمينية في أفكارها، أو عنصرية في معتقداتها، بل شمل رجال السياسة والصحافيين والممثلين ورسامي الكاريكاتير، وغيرهم.
وختمت:إذاً لما الإصرار على الإساءة، والمضي قدماً فيها، حتى لا تكاد تمرّ أيام قلائل إلاّ وتحمل الرياح الغربية إساءةً جديدة من جهة مغايرة تُظهر الإسلام على أنه نموذج للرجعية والتخلف، ومع كلّ مرّة يرفض المُسيء الاعتذار عمّا بدر منه، ويسوغها المسؤول بحرية التعبير المكفولة، والتي لا يُعرف لها نظيرٌ في بلاد المسلمين ، بينما الإساءة للمعتقدات الإسلامية يقابلها تشدّد غربي مفرط تجاه أي عبارة تشكك فيما تراه دول أخرى من مقتضيات وجودها أو تاريخها، و نُدرك أن الدافع في ذلك هو إجهاض أي توجّه يقود الشعوب الغربية لرؤية الإسلام بوجهه الحقيقي، كما أنزله الله، وهو الأمر الذي لم يعد خافياً على أحد.

 

وقالت صحيفة " اليوم" تحت عنوان (إرهاب طهران.. والرفض الدولي ) : الإدانات الإقليمية والعالمية للإرهاب الذي تمارسه إيران في المنطقة، عن طريق ميليشيات الحوثي، تلـك الـذراع الإيرانية التي تتمركز في اليمن، وتجد من طهران الدعم والتسليح؛ بغية تنفيذ المزيد من الاعتداءات والخروقات في سبيل تحقيق أجنداتها الخبيثة، والتي تجد في زعزعة أمن المنطقة أساسا تنطلق منه خططها الشيطانية، هذه الإدانات تؤكد أن العالم يرفض هذا السلوك الإيراني، الذي لا يدع مجالا أمام المجتمع الدولي لاعتباره جزءا طبيعيا منه، بل هو تهديد من الضروري التصدي الرادع له.
و أضافت أن إدانة معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح الحجرف، استمرار الميليشيات الحوثية في ارتكاب الأعمال الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة؛ لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين في المملكة، عبر إطلاق طائرات مسيرة ومفخخة، وتشديده على أن هذه الاعتداءات التي تستهدف المملكة تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، وتشكّل تهديداً لأمن دول مجلس التعاون وأمن المنطقة واستقرارها، وتأكيده وقوف مجلـس الـتعاون إلـى جانب المملكة العربية السعودية وتأييده لما تتخذه من إجراءات، للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، داعياً المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم في وجه الميليشيات الحوثية ومن يقف وراءها في محاولاتها المستمرة لـزعزعة الأمن والـسلـم في المنطقة. وما صاحب ذلـك من إدانة الـبحرين بشدة لمواصلة الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، اعتداءاتها المتواصلة على المملكة.
وبينت أن ما أعربت عنه الإمارات عن إدانتها واستنكارها الـشديدين لمحاولات ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، استهداف مناطق مدنية في المملكة، والتأكيد أن أمن الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الإمارات تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.
وختمت: فهذه المعطيات الآنفة، تأتي كأحد أطر المشهد الشامل من الموقف الإقليمي الداعم للمملكة، والرافض للإرهاب الإيراني، وينسجم في ذات السياق مع المواقف الدولية من الـولايات المتحدة الأمريكية والـدول الأوروبية التي تعلن رفضها لـلـسلـوك الإيراني وتتخذ المزيد من الإجراءات سواء ضد المسؤولين في هـذا النظام الإرهابي أو المنتمين لميليشياته وأذرعه الـتي تتمركز في الـيمن ولـبنان ودول عربية، وهي في مجملها دلالـة على أن النظام في طهران، وفي نظر المجتمع الدولي، فاقد للأهلية، وخطر لا بد من ردعه؛ حفاظا على أمن العالم.

 

وفي شأن آخر طالعتنا صحيفة "الاقتصادية" تحت عنوان ( أزمة الديون .. سيناريو أكثر غموضا ) لا توجد دولة في العالم اليوم لم تعصف بها أزمة كورونا أو باقتصادها، فالجميع في مواجهة تحديات كبيرة ترتكز على البحث عن علاج ومساعدة القطاع الخاص والأسر على مواجهة الإجراءات الاحترازية الصحية، التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية، ولا توجد دولة - تقريبا - قادرة على أن تخالف الاتجاه العالمي في هذه الاحترازات. كما أن التباطؤ فيها أو عدم تنفيذها بالشكل المطلوب، يعني عودة انتشار الجائحة حول العالم، أو أن تواجه هذه الدول غضب الدول المجاورة لها.
وأضافت أن تطبيق الاحترازات أصبح أمرا لا مفر منه، وهذا يعني اتساع الأضرار على القطاع الخاص والتجارة الداخلية في أي بلد، وبالتالي تقلص الإيرادات الضريبية للحكومات، وستكون الآثار أشد إيلاما إذا كانت الدول تعتمد في دخلها على القطاع السياحي، الذي توقف تماما، ولا يحتمل عودة الأمور إلى طبيعتها إلا بعد عام 2022. عملت المنظمات الدولية بكفاءة عالية حتى الآن لمواجهة التداعيات المتوالية لهذه الجائحة، لكن الأمر اللافت للانتباه، الدور القيادي الكبير، الذي قامت به مجموعة العشرين خلال هذه الدورة، وبرئاسة السعودية، وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، فقد استطاعت المجموعة قيادة شبكة واسعة من التواصل والحوار العالمي، الذي مكن من القيام بتنسيق كبير للحد من آثار الجائحة، صحيا واجتماعيا واقتصاديا.
وأردفت :فبينما منحت الدول الكبرى، وفي مقدمتها السعودية، مبالغ كبيرة لمنظمة الصحة العالمية، تم توفير حزم ضخمة جدا من دعم الاقتصاد العالمي، تجاوزت سبعة تريليونات دولار، كما تم الاتفاق على مبادرات للإعفاء من الديون أو من تكلفة الدين، وقاد البنك الدولي حزمة من المساعدات الضخمة للدول الناشئة.
وبينت أن السحب الداكنة لم تزل تعم أجواء الاقتصاد الدولي، ولن ينجو من براثن الانكماش في هذا العام، إضافة إلى الدول المثقلة اقتصاداتها بالديون، خاصة الدول منخفضة الدخل وضعيفة الإنتاج. هذا الانكماش الذي سيفرض حضوره بقوة في شكل الاقتصاد العالمي في الأعوام القليلة المقبلة. ومع تصاعد المخاوف بشأن تجدد موجة تفش ثانية لفيروس كورونا، قد ترتفع - بكل تأكيد - حدة التوقعات بخصوص أزمة الديون العالمية المتفاقمة، والضرر الكبير الناجم عن تردي الأوضاع الاقتصادية لعمليات الإغلاق التي يمكن أن تتكرر، إذا اشتدت رياح الموجة الثانية من الوباء المميت، بما تحمله من تأثيرات أكثر ضراوة تقوض فرص التعافي الاقتصادي، ولو تدريجيا، لندخل في سيناريو أكثر غموضا. حقيقة، عانت الحكومات كافة تراجع النمو الاقتصادي، وتراجع إيرادات المالية العامة، ولم تبق صناعة لم تواجه مخاطر الانكماش، وبينما تعول الدول الثرية على قدرات قطاعها المالي المتمثل في بنكها المركزي وبنوكها المحلية لإقراضها وتمويل حزم الدعم والتحفيز، وفي الوقت الذي استفادت الدول الفقيرة من مبادرة تخفيف الديون من مجموعة العشرين، فإن هناك أكثر من 100 دولة حول العالم لم تستفد من مبادرات الإعفاء الثنائية، ولا قطاعها المالي، لتمويل برامجها، وستواجه هذه الدول - حتما - تحديات الاقتراض وزيادة حجم الدين العام.
ورأت أن هذا المسار المعقد، أظهرت بيانات بنك التسويات الدولية، التي نشرتها "الاقتصادية" أخيرا، أن ديون الأسواق الناشئة المقومة بالدولار، تجاوزت أربعة تريليونات دولار للمرة الأولى في أعقاب زيادة إصدارات الدين خلال أزمة كوفيد - 19، أي بزيادة مقدارها 14 في المائة في الربع الثاني بين نيسان (أبريل) وحزيران (يونيو). وشجعت تكلفة الإقراض المنخفضة تلك الدول على الاستفادة من هذه الفائدة المنخفضة لزيادة حجم إصداراتها من أدوات الدين، كما أن التساهل الذي يشهده العالم وروح الدعم السائدة اليوم، يعززان قبول أنواع من السندات ذات التصنيف المنخفض في مقابل التفاؤل بأن تقوم الدول المقترضة بتوجيه هذه الأموال نحو حزم من الدعم الموجه لتحفيز الاقتصاد، لكن الأسواق الناشئة كثيرا ما تخيب الآمال عندما تواجه خطر عدم قدرتها على سداد الديون بالدولار مع انخفاض قيمة عملاتها.
وقالت :لقد أكدت تقارير منظمة الصحة العالمية أن سبعا من أصل عشر دول ذات أعلى معدل إصابات بكوفيد - 19 عالميا، هي دول نامية، وتوقف عديد من تلك الدول عن محاولة احتواء الفيروس والسيطرة على انتشاره، ودخلت الدول متوسطة الدخل في وضع سيئ يتسم بارتفاع مستويات الدين وركود الاقتصاد ومعاناة الأنظمة الصحية العامة، وهذا يعطي مؤشرات مقلقة بأن الركود قد يصبح طويلا وعميقا لما يكفي لتضخيم عجز الموازنة وإشعال سلسلة من خفض التصنيف الائتماني، ما سيعرض عديدا من سندات الدول الناشئة لخطر التعثر على مدار العام المقبل أو نحو ذلك.
وختمت :وفي ظل هذه التصورات، خاصة أزمة الديون الحالية، التي تثير القلق ولها تأثير كبير في زعزعة مفاصل النظام المالي العالمي، فإن القلق سيظل سيد الموقف، والمراقبة الحذرة أمر لا مفر منه، وسيكون التحوط سيد الموقف في المستقبل المجهول.

 

وكتبت صحيفة "البلاد" تحت عنوان ( قيم الحوار) : الإرهاب لادين له ولا وطن، إنما هو آفة مدمرة تستوطن عقولًا ضالة يختطفها التطرف بمختلف صوره وأشكاله ودوافعه، وتلك مسلمّة قاطعة لاتزال تنتظر اتفاقاً موحداً من المجتمع الدولي، بتعريف واضح، وإرادة عالمية، فاعلة في التصدي لشروره وجماعاته التي تعيث في الأرض فسادًا، وإنهاء أية ثغرات ومساحات رمادية تتستر من خلالها دول مارقة، لاتزال سادرة في غيها برعايتها للتطرف وخلاياه في العالم ، وتمويلها لجماعات ومليشيات إرهابية ضمن أدوات سياساتها العدوانية وأطماع نفوذها في العديد من دول المنطقة وشعوبها.
وأضافت أن ما تتعرض له فرنسا هو إرهاب غير مبرر، ومدان ومستنكر من العالم ، على خلفية رسوم مسيئة بزعم حرية تعبير غير مبررة أيضًا، مما جعل فرنسا محتقنة بغضب مستعر ومخاوف من انقسامات تغذيها خطابات عنصرية وقاموس كراهية من متطرفين بمختلف اتجاهاتهم ودوافعهم ووسائلهم، مما يهدد بأزمات خطيرة في العالم؛ لذا يمثل الحوار الحضاري المتزن وقيم العيش المشترك المتوازن، بمثابة الجسر الأهم لسلام الشعوب والسلم العالمي، ولطالما تؤكد عليها المملكة . ففي الوقت الذي حققت فيه نجاحات غير مسبوقة في محاربة الإرهاب وإدانة جرائمه في العالم، تؤكد دائمًا في نهجها ومبادراتها على قيم الحوار الحضاري ودعمها لجهود الأمم المتحدة في هذا الاتجاه؛ من أجل عالم أكثر استقرارًا ووئامًا.

 

**