عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 30-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المواطن والمقيم في قلب سلمان.
آل الشيخ: المملكة تفوقت على كبريات الدول في مواجهة «كورونا».
هيئة حقوق الإنسان: القرار يستشعر المعاناة.
ضبط المعتدي على حارس أمن القنصلية الفرنسية في جدة.
التـعافي يفوق حــالات الإصابــة بـكورونــا.
محمد بن ناصر يدشن مشروعات تنموية في بيش بكلفة 41 مليون ريال.
منح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة لـ "60" مواطنًا لتبرعهم بالدم عشر مرات.
أمير نجران يستعرض مبادرات دعم بنك التنمية الاجتماعية.
سلطان بن سلمان: خادم الحرمين واكب انطلاقة قطاع الفضاء بالمملكة.
فيصل بن مشعل: الكفاءة وراء إنهاء المشروعات بوقت قياسي.
تهيئة المسجد النبوي والروضة الشريفة لاستقبال الزوار.
اختتام التمرين التعبوي (3) لمكافحة التلوث البحري بالزيت بجازان.
التطرف يضرب فرنسا مجدداً.
إسرائيل تعاقب مصارف فلسطينية تدفــع مخصصات الأســرى.
مقاطعة منتجات تركيا.. الحصاد المر لأردوغان.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وتحت عنوان ( الإغلاق الثاني ) طالعتنا صحيفة "الرياض" بدأت الأخبار تصل من القارة العجوز، القارة الأوروبية، تحمل الكثير من التشاؤم وتحديداً فيما يخص جائحة كورونا التي تضرب هذه الأيام وبقوة ربوع أوروبا في موجة ثانية ربما تكون نتائجها أضعاف ما خلفته الموجة الأولى من هذه الأزمة العالمية من تأثير سلبي إن على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي والصحي.
وأضافت أن الأوربيون يتحدثون عن إغلاق ثانٍ للحياة العامة وإن كان بدرجة أقل من المرة الأولى، وهو ما أعلنته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي أكدت أنه سيبدأ من يوم الاثنين المقبل إغلاق المطاعم والمؤسسات الترفيهية والثقافية لمدة شهر، وغير بعيد من ألمانيا وتحديداً في الدولة المجاورة فرنسا أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن إغلاقاً سيبدأ اليوم الجمعة في عموم بلاده ليشمل المطاعم والمتاجر غير الرئيسة، مستثنياً من ذلك المدارس.
وقالت :بل إن الأمر وصل بالرئيس الفرنسي إلى التحذير من أن عدد الوفيات التي ربما تشهدها بلاده جراء الموجة الثانية سيصل إلى 400 ألف وفاة إضافية في غضون أشهر قليلة.
وبينت :ولم تصل الكثير من الدول إلى درجة الشفاء التام من كوفيد - 19، أو تقترب من الإعلان عن خلوها من هذه الجائحة، وما تسجله الدول في جميع القارات ما هو إلا دليل على أن هذا الوباء لا يزال يضرب أطنابه في الكرة الأرضية، وأن مسألة الانتصار عليه حبيسة علم الغيب، بانتظار اللقاح الذي يمكنه أن يحجم من انتشار هذا الوباء.
وأوضحت أنه لا يزال العالم ينتظر هذا الترياق الشافي للقضاء على هذه الجائحة، لكن مسألة جهوزيته للاستخدام لا تزال محل شك خصوصاً بعد ظهور بعض الأعراض السلبية لبعض اللقاحات التي تم الإعلان عنها من قبل، ولعل ما يسبب الحيرة للعالم ككل هو عدم معرفة الموعد الحقيقي لنجاح هذه التجارب، وهو ما أعلنه مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية وعضو فريق عمل البيت الأبيض المعني بجائحة كورونا انتوني فاوتشي الذي أكد أنه لن يمكن الزج باللقاح الجديد قبل يناير 2021، وهو الذي أعلن مسبقاً أنه ربما يشهد شهرا نوفمبر أو ديسمبر من العام الجاري نزول اللقاح واستخدامه على نطاق واسع لكنه تراجع عن هذا التاريخ في إشارة سلبية لظهور اللقاح الجديد.
وختمت:ونحن في المملكة لسنا بعيدين عما يحدث في العالم، وهو ما دعا وزير الصحة إلى دعوة المواطنين والمقيمين الاستمرار بتطبيق الإجراءات الاحترازية كافة، وعدم الركون إلى التراخي والتقليل من أخطار وانتشار هذا الوباء المميت، وهو ما يجعل المجتمع يسير نحو تسجيل أرقام قليلة في مستوى الإصابات والوفيات والحالات الحرجة، وارتفاع نسبة أعداد المتعافين.

 

وقالت صحيفة " اليوم" تحت عنوان (قوة الردع.. وإستراتيجية وطن ) وطن ينعم بالأمن ومواطن يعيش الأمان في كافة مظاهر حياته اليومية، صور تعكس جهود القيادة الحكيمة وبالغ تضحياتها المبذولة في سبيل تحقيق هذا الواقع رغم كافة التحديات المصاحبة والأخطار المحدقة، في نهج راسخ معهود منذ مراحل التأسيس وحتى هـذا الـعهد الـزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الـشريفين الملـك سلـمان بن عبدالـعزيز - حفظه الله-، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-.
وأضافت :حين نمعن فيما صرح به المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالـف دعم الشرعية في اليمن» الـعقيد الـركن تركي المالـكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت - ولله الحمد- من اعتراض وتدمير عدد (6 ) طائرات بدون طيار (مفخخة) أطلقتها الميلـيشيا الحوثية الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمملكة.
وأردفت :وإيضاح العقيد المالكي، استمرار جرائم الميليشيا الحوثية الإرهابية ومن يقف وراءها في محاولات استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وأن تلـك المحاولات الإرهابية تخالف القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وتتنافى مع القيم الإنسانية.
وختمت:وما يتكرر من هـذه الاعتداءات في تقارب زمني ويجد ذات الـردع الحازم من لـدن قوات التحالف، وما يرتبط بهذا المشهد من كون المواطن في هـذه الأرض المباركة لا يعلم عن تلكم الاعتداءات إلا من خلال وسائل الأخبار؛ كون دورة الحياة الاعتيادية سواء الـتجارية أو التعليمية أو الصحية وغيرها من الجوانب الحيوية تسير بصورة طبيعية، في ظل يقظة وقوة وقدرة قوات الـدفاع في التصدي لكافة الاعتداءات التي تقوم بها أذرع إيران الإرهابية ما هو إلا دلالة أخرى على أن الأمن والأمان في المملكة العربية السعودية أمر محسوم وأولوية قصوى تقف وراءها قيادة حكيمة بإستراتيجياتها، والتي رغم ما لديها من إمكانات وتفوق عسكري وقوة رادعة لا تزال تنتهج العقلانية في تعاطيها مع ترك الخروقات الإيرانية، ولعل ما قاله سمو ولـي العهد عن قدرة المملكة أن تجتث الحوثي في أيام قلائل ولكن نتيجة ذلـك سيكون ضحايا وخسائر مدنية يمنية كبيرة جدا، خير تأكيد على إستراتيجيات الـقيادة التي تجعل حفظ الأرواح وكرامة وتحقق أمن الـوطن والمواطن أولوية مهما بلغت التحديات.

 

وفي شأن آخر طالعتنا صحيفة "الاقتصادية" تحت عنوان ( قطاع الخدمات وتسكين الآلام) مع استمرار تصاعد الموجة الثانية من وباء كورونا المستجد، ومع المخاوف المتصاعدة أيضا من دخول الاقتصاد العالمي في مزيد من الركود العميق، وبالتالي البطء في نمو مؤشراته، تتعرض القطاعات الاقتصادية حول العالم إلى مشكلات بعضها وصل إلى حد أخرج مؤسسات تجارية راسخة من السوق، ويهدد أخرى بالمصير نفسه في حالة استمرار التدهور الاقتصادي الراهن. سلسلة الإغلاقات تتوالى، خصوصا من جانب الدول المتقدمة، ومن بينها أمريكا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وغيرها، وهذا يجعل الفوضى الاقتصادية حاضرة على الساحة ربما فترة لن تكون قصيرة، في ظل استمرار عمليات الدعم الحكومية للاقتصادات الوطنية هنا وهناك. فهذه العمليات تسهم في تسكين الآلام، إلا أنها لا توفر حلولا ناجعة للتعافي المأمول على الساحة الدولية.
وأضافت أن كل القطاعات تضررت من جراء تفشي كورونا مطلع العام الجاري، وهناك قطاعات تعرضت للخسائر أكثر من غيرها، بما في ذلك قطاع تجارة الخدمات، الذي نال الضربة الأولى تقريبا من هذا الوباء، إلى جانب قطاعات النقل والسياحة والسفر وغيرها. ففي الربع الثاني من العام الجاري، انخفضت التجارة العالمية في الخدمات 30 في المائة على أساس سنوي، وفق منظمة التجارة العالمية، التي عدت أن الانكماش الراهن في قطاع الخدمات العالمية الأشد حدة منذ الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت في عام 2008. وتجارة الخدمات تضم نشاطات واسعة، من بينها السياحة والنقل والتمويل والتعليم والصحة والبحوث والخدمات المالية والاستشارات الإدارية والبريد، وغير ذلك من نشاطات تمثل حجر الزاوية لأغلبية القطاعات. وكان للسياحة الحصة الأكبر من الأضرار بسبب وقف حركة السفر، خاصة قطاع الطيران، وهذا أمر طبيعي مع توقف الحراك الاقتصادي العالمي بصورة شبه تامة لمدة تزيد على ثلاثة أشهر.
وقالت :ففي الأشهر الماضية، خرجت منتجعات وفنادق وشركات سياحة من السوق تماما، وأنتجت أعدادا كبيرة من العاطلين عن العمل، انضموا إلى أولئك الذين يتلقون الدعم المعيشي الحكومي. فنفقات المسافرين الدوليين انخفضت - وفق منظمة التجارة العالمية - 81 في المائة، في حين انخفضت وسائل النقل 31 في المائة. بينما يشكل هذان القطاعان 43 في المائة من تجارة الخدمات. والأمر أقل حدة بعض الشيء في بقية الميادين التي تشكل في النهاية قطاع الخدمات العالمية الواسع. كل هذا يجري في ظل حالة عدم اليقين العالمية على صعيد احتواء كورونا، أو السيطرة عليه بصورة أكبر.
وأضافت :المشكلة الأكبر التي يواجهها قطاع الخدمات العالمية، أنه تعرض قبل الوباء إلى تراجعات لافتة، لكنها لم تكن مقلقة، ومع تفشي هذا الوباء كانت السرعة للتراجع أكبر بفعل المؤثرات السلبية الآتية من العام الماضي أصلا، دون أن ننسى - بالطبع - أن الوضع الاقتصادي العالمي لم يكن على ما يرام قبل الجائحة العالمية، بفعل الحروب والمعارك والصراعات التجارية بين أكبر اقتصادات العالم قاطبة، من بينها أمريكا والصين. وفي كل الأحوال، لا يوجد مؤشرات تدل على أن قطاع الخدمات العالمية سيتعافى سريعا، ليس فقط لأن جائحة الوباء لم تحل بعد، بل لأن الركود الاقتصادي سيستمر فترة أطول مما كان متوقعا عقب تفشي كورونا.
فالركود العميق يتعمق أكثر، وأي مسار للتعافي في الميادين الاقتصادية، سيكون بطيئا، خصوصا مع ارتفاع عدد الدول التي تقوم حاليا بإغلاقات شاملة لكل حراكها الاقتصادي والحياتي أيضا.
وختمت :وفي الربع الثالث، قد تتحسن بصورة طفيفة وضعية قطاع الخدمات، على اعتبار أن الاقتصاد العالمي شهد تحركا ما بعد أن أعيد فتح الاقتصادات، لكن لن يضمن أي انتعاش أو تعاف في هذا القطاع الحيوي، وغيره من القطاعات الأخرى النشطة.

 

وكتبت صحيفة "البلاد" تحت عنوان ( الإنسانية السامية ) .. في ظل الأزمات القائمة في أنحاء متفرقة على امتداد الخارطة العالمية، ترنو الأنظار إلى الترياق الإنساني الذي يسمو على أية حسابات سياسية وتشوهات التصنيفات الدينية والعرقية ، من أجل مساعدة الملايين في العالم على اختلاف معاناتهم وحاجاتهم.
وأضافت أن في هذا الأمر سطرت المملكة ولا تزال تاريخا مضيئا ومشرفا في مساندة الدول والشعوب الفقيرة، والوقوف بجانبها في ما تتعرض له من أزمات ومحن وكوارث، ودعم جهود المنظمات الدولية المعنية التابعة للأمم المتحدة، تجسيدا لقيمها وثوابتها التي قامت عليها ، حيث تسجل السبق والريادة في هذا المضمار الإنساني ، وتمد دائما يد الخير للتخفيف من معاناة المحتاج وإغاثة الملهوف ، كيف لا وهي بلد العطاء ومنبع الخير الراسخ في الذاكرة الإنسانية.
وختمت: هذا البذل الإنساني وبدعم وحرص كبيرين من القيادة الرشيدة ، بات عملا مؤسسيا ورسالة إنسانية ممنهجة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، الذي يعد اليوم أنموذجا فريدا ورائدا من حيث تنوع أعماله الإنسانية الإغاثية والمساعدات الداعمة للتنمية ، ما جعل هذا البلد الطيب يتصدر المرتبة الأولى في دعم قضايا الشعوب الإنسانية، فهي دائما السباقة في سرعة الاستجابة ومد يد العون للشعوب في جميع أنحاء العالم، واستحقت بجدارة لقب “مملكة الإنسانية”.

 

**