عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 29-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


رسالة سعودية للعالم أجمع: هكذا تكون الإنسانية.
خالد الفيصل: مكانة مكة المكرمة تحتّم العمل بتفان.
أمير الرياض يستقبل سفير فرنسا لدى المملكة.
مشروعات مائية وبيئية بأكثر من 228 مليون ريال في جازان.
فهد بن سلطان: خادم الحرمين يدعم القطاع التقني والمهني.
سعود بن نايف: المملكة نقطة ربط بين دول العالم.
أمير القصيم: التكامل والشراكة الحقيقية طريقان لتحقيق تطلعات القيادة.
«التحالف» يدمر ست «درونات» حوثية استهدفت المدنيين.
الميرغني: المملكة ساهمت في رفع السودان من قائمة الإرهاب.
العسومي يتعهد بالعمل على صيانة الأمن العربي.
السيسي: جرح مشاعر 1.5 مليار إنسان ليس حرية تعبير.
المملكة تدعم الدفاع المدني الفلسطيني بآليات متطورة.
في المـملـكــة.. الإنـسـان أولاً.
نقاش لبناني - إسرائيلي لترسيم الحدود البحرية.
نصف مليون إصابة بـ«كورونا» في يوم.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وتحت عنوان ( رقـي التعامل ) طالعتنا صحيفة "الرياض" برأيها .. موافقة مجلس الوزراء على صرف مبلغ قدره 500 ألف ريال لذوي المتوفى العامل في القطاع الصحي الحكومي أو الخاص، سواء كان مدنياً أم عسكرياً، سعودياً كان أم غير سعودي، بسبب جائحة (فيروس كورونا الجديد)، أحد الإجراءات التي تعكس اهتمام المملكة وتعاملها الإنساني والأخلاقي، وتقديمها للتسهيلات والرعاية الصحية للجميع وعدم تمييزها بين المواطنين والمقيمين، وهو أحد القرارات التي تؤكد تميز جهود المملكة في مكافحة الفيروس ومعالجة آثاره على مستوى حقوق الإنسان.
وقالت أن المملكة نجحت في خفض نسب الإصابات، ونجحت - بحمد الله - ثم بالدعم المتواصل، والبذل السخي من القيادة الحكيمة للقطاع الصحي، ووعي الجميع والالتزام بالإجراءات الوقائية في تخفيض نسب الإصابات والوصول إلى مصطلح «تسطيح منحنى الإصابات»، والذي يقيس نجاح الدول في السيطرة على الوباء، وحصلت على المرتبة الخامسة والعشرين عالمياً والثانية على مستوى الشرق الأوسط والأولى عربياً في إصدار الأوراق العلمية المتعلقة بالفيروس، ورغم ذلك فإن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في إمكانية الاستمرار في تخفيض الإصابات، أو العودة إلى تزايد المعدل، وهذا يرتبط - كما ذكرت وزارة الصحة مؤخرا - بالتزام الجميع بالإجراءات الوقائية، وتطبيق الاحترازات الصحية وعدم التهاون فيها.
وبينت أن الإحصاءات العالمية حالياً، تشير إلى استمرار تزايد الإصابات بالفيروس بشكل سريع، ووصولها إلى 45 مليون شخص، في حين وصل إجمالي الوفيات إلى 1.2 مليون شخص، ويتزايد القلق من الموجة الثانية للفيروس التي بدأت تضرب أغلب دول العالم، وبدأت الاقتصادات العالمية تتخوف من فرض القيود لكبح انتشار الفيروس، وأعلنت العديد من الدول تمديد ساعات حظر التجول، واتخاذ تدابير جديدة لاحتواء الجائحة.
وأضافت أن المرحلة الحالية لنجاحنا في استمرار السيطرة على الفيروس، هي مرحلة وعي من قبل الجميع بخطورة التهاون مع الجائحة، وعدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي، أو التهاون في لبس الكمامة وتغطية الأنف والفم، فالتراخي في ذلك سيعيدنا مرة ثانية إلى مرحلة تزايد الإصابات والوفيات، والضغط على منشآت القطاع الصحي، وتزايد الأضرار الاقتصادية.
وختمت :وزارة الصحة كانت صريحة قبل أيام في تحذيرها من التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، والدعوة إلى التمسك بثقافة الالتزام بالإجراءات الوقائية، التي ستساهم بشكل كبير في الوقاية من الفيروس، حفاظاً على صحة وسلامة أفراد المجتمع كافة، فنحن في مركب واحد، والتقصير من بعضنا سيؤثر على الكل، ويدفع ضريبته الجميع.

 

وفي نفس الشأن تحدث صحيفة " اليوم" بعنوان (التصدي للجائحة.. رعاية وتضحيات ) .. الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية في سبيل الـتصدي لجائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 ) هذه الأزمة العالمية التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث، والإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية وغيرها من التضحيات التي قدمتها المملـكة، كان لـها الـفضل في الـنتائج المطمئنة التي تعكسها أرقام الإصابة والتعافي،التي وثقتها أحدث إحصاءات الفيروس والمؤشرات ذات الـصلـة، الـتي أظهرت تسجيل انخفاض ملموس في عدد الحالات بشكل عام.
وأضافت :وضربت أنموذجا لـلـعالـم ونالـت الإشادات وسجلها التاريخ بأحرف من ذهب كدلالة أخرى على قدرة الدولة على مجابهة كل التحديات، ولم تكن هذه الجائحة التي أودت بالأرواح وأثرت على اقتصادات العالم وعطلت دورة الحياة الطبيعية في أكثر الـدول تقدما، سوى تحد آخر تجابهه المملكة بثبات وتجتازه لتعود للحياة الطبيعية قريبا وفق مفهومها الجديد، ويمكن رصد أبعاد تلك الجهود على النطاقين المحلي والـدولـي، في إسهامات المملكة فيما يتعلق بالأبحاث العالمية لـلـوصول إلـى لـقاح مأمون لـلـفيروس، والحرص على تأمينه فور التأكد التام من فاعليته.
وقالت أنه حين نمعن في الحيثيات المرتبطة بقرار مجلس الـوزراء، في جلسته الاعتيادية الـتي عقدت عبر الاتصال المرئي، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملـك سلـمان بن عبدالـعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بصرف مبلغ مقداره خمسمائة ألف ريال لذوي المتوفى بسبب جائحة (فيروس كورونا الجديد)، الـعامل في الـقطاع الـصحي الحكومي أو الخاص، مدنيا كان أم عسكريا، وسعوديا كان أم غير سعودي، على أن يسري ذلك اعتبارا من تاريخ تسجيل أول إصابة ب(الفيروس) في 7 / 7 / 1441 هـ. فنحن أمام موقف يتجدد من الـتضحية والـرعاية الـتي توليها الـدولـة للرعاية الصحية والقائمين عليها، وكذلك لما يرتبط بذات المشهد عن اهتمام المملـكة بحقوق الإنسان، المواطن والمقيم علـى حد سواء، في نهج راسخ لـلـقيادة الرشيدة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون.

 

وفي شأن آخر طالعتنا صحيفة "الاقتصادية" تحت عنوان ( موجة ثانية من المصاعب الاقتصادية) .. الموجة المتصاعدة الجديدة لوباء كورونا المستجد، ترفع معها المخاوف من معضلة كبيرة إلى أخرى أكبر جديدة، ربما تفوق الأولى على مختلف الأصعدة، وعلى رأسها الجانب الاقتصادي المعيشي، الذي نال منه الوباء كثيرا في موجته الأولى المفاجئة للجميع. المؤشرات على عمق الموجة الثانية تظهر يوميا على الساحة، خصوصا في القارة الأوروبية والولايات المتحدة، وبدأت عمليات الإغلاق الاقتصادي تتوالى جزئيا ماضية قدما نحو الإغلاقات التامة ربما في الأيام القليلة المقبلة، دون أن ننسى، أن أقاليم كاملة تم إغلاقها خوفا من استمرار تفشي الوباء، مثل إقليم ويلز في المملكة المتحدة، الذي بات من المستحيل لسكان بقية بريطانيا دخوله. والأمر في فرنسا وإيطاليا حتى إسبانيا، ليس أقل كثيرا من الوضع الراهن في الجزيرة البريطانية، فالإغلاقات متوالية، حيث أدت إلى مواجهات طفيفة مع الشرطة في بعض الأماكن.
وأضافت أن الكل ينتظر لقاحا ناجعا ملاحقا لفيروس كورونا، وهذا اللقاح لم يظهر بعد بصيغته النهائية، باستثناء بعض التجارب هنا وهناك. لكن المشكلة الكبرى لا تزال حاضرة، وهي تلك التي تتعلق بالاقتصادات التي تعاني أصلا - قبل الوباء - مشكلات مختلفة. فالديون الحكومية في معظم الدول وصلت إلى مستويات تاريخية، بما في ذلك تجاوزها في كثير من الدول حجم الناتج المحلي الإجمالي فيها، وعمليات الإفلاس مستمرة وتضم مؤسسات راسخة في الأسواق، فضلا عن ارتفاع معدلات البطالة بصورة مخيفة للغاية، أنتجت بدورها شرائح جديدة انضمت إلى عديد من الفقراء في أغلبية البلدان، ومنها الأوروبية. ففي بريطانيا - مثلا - تشهد واحدة من كل ثلاث أسر انخفاضا في دخلها، بينما زادت أعداد السكان الذين يلجأون إلى ما يسمى بنوك الطعام المجانية.
وقالت أن الموجة الأولى من كورونا جلبت ركودا اقتصاديا عميقا تمنى العالم أن يخرج منه قبل نهاية العام الجاري، أو بحلول منتصف العام المقبل على أسوأ تقدير، إلا أن عودة الوباء إلى التفشي تعني أن هذا الركود سيكون أكثر عمقا، ولا سيما في ظل إجراءات الإغلاق في كل القطاعات تقريبا. وتخشى الحكومات في الدول الغربية كلها، أن يرتفع أعداد الفقراء بصورة لا يمكن السيطرة عليها في المستقبل.
ورأت أن العجز عن تسديد الديون بات يسيطر على المشهد الاقتصادي الاجتماعي العام، إلى درجة أن إحصاءات رسمية في بريطانيا وغيرها أظهرت أن واحدا من بين كل خمسة بالغين يبحثون على الأرجح الآن عن استشارة لكيفية سداد الديون، علما بأن الحكومات التزمت بتسديد نسبة من رواتب العاملين من أولئك الذين يعانون العجز في التسديد. وحتى قبل عودة كورونا إلى الظهور بقوة، كان البنك الدولي قد أعلن أن ما بين 88 و114 مليون شخص أصبحوا في فقر مدقع. أي أن هؤلاء لا يستطيعون الاعتماد على أنفسهم في تأمين الاحتياجات الضرورية اليومية اللازمة لهم ولأسرهم.
وختمت :والموجة الأولى، خلفت أيضا أعدادا كبيرة من الأطفال الذين حرموا من التعليم، بينما هناك الملايين من الطلاب الذين لا يستطيعون الحصول على أجهزة حاسوب بسيطة من أجل استكمال تعليمهم عن بعد.
كل هذا ضرب - في الواقع - مشاريع الأمم المتحدة للحد من الفقر والجوع، وتوفير التعليم المناسب على مستوى العالم، خصوصا في الدول الفقيرة، وتلك التي تصنف في قائمة الأشد فقرا. وعلى هذا الأساس، فإن الموجة الثانية من كورونا إذا ما أحكمت قبضتها في الأسابيع القليلة المقبلة، ستزيد من مصاعب الاقتصاد العالمي كله، خصوصا على صعيد المجتمعات الفقيرة والمحدودة والمنخفضة الدخل.

 

**