عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 28-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين الشريفين: التمكين الاقتصادي لـ«الشباب والمرأة» من أولويات سياسات مجموعة العشرين
- المملكة تستنكر الرسوم المسيئة وترفض الربط بين الإسلام والإرهاب.
- المملكة تؤكد دعمها للحل السياسي في اليمن وحقوق الفلسطينيين.
- وزير الخارجية:المملكة والسنغال حريصتان على أمن واستقرار المنطقة.
- أمير تبوك يثمن دور الخدمات الطبية للقوات المسلحة بالمنطقة.
- 500 ألف ريال لذوي المتوفين من كورونا في القطاع الصحي.
- «اعتماد» تفعل خدمة أوامر الإركاب بالتعاون مع الخطوط السعودية.
- إطلاق استراتيجية لتوفير مليون فرصة عمل في قطاع السياحة السعودي حتى عام 2030.
- تدمير طائرة «مفخخة» أطلقها الحوثي باتجاه المملكة.
- نجاح أكبر برنامج للجينوم في توثيق 7500 متغير للأمراض الوراثية والجينية بالمملكة.
- الاتحاد الأوروبي يحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية حدوث تسرب من صافر
- الهند تتجه للنفط السعودي وتستغني عن الإيراني.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وتحت عنوان ( الدائرة المقيتة ) طالعتنا صحيفة "الرياض" برأيها .. لا ينشأ الإرهاب أو التطرف في فراغ، فلا بد من ظروف وملابسات تولد هذه النزعات الشريرة، وهنا ليس بوسعنا فصل خطاب الكراهية وازدراء الأديان أو المعتقدات عن قائمة الظروف المخلقة للتطرف بأشكاله، ويصبح جلياً في هذه الحالة أن حرية التعبير المزعومة التي لا تسفر إلا عن تغذية مشاعر الكراهية والانغلاق، ليست بمنأى عن تجريم القانون الذي تحتمي به أساساً.
وقالت: حملة مهاجمة الإسلام لا تقع فقط في جرم التعميم الذي يجافي الموضوعية والمنطق، بل إن حاملي لوائها يستوون في درجة واحدة مع منظري الإرهاب كونهم يشاركونهم خطابهم الانعزالي ويزودون دعاة التعصب بأمثلة لدعم رؤاهم المتعصبة وتبرير جرائمهم التي لا يمكن تبريرها إلا لدى الجهلة والمتعصبين، وبهذا المعيار فإن الحديث عن حماية حرية التعبير يبدو متهافتاً، ومنفصلاً عن الواقع، كما ومناقضاً للقوانين الدولية التي تحظر أي دعوة للكراهية، أو العنصرية، فضلا عن أن هذه الحجة ذاتها (أي حرية التعبير) يعتري تفسيرها كثير من اللبس والغموض، ويتضح ذلك حين تمس تابوهات غربية محددة، حينئذ تتهاوى كل هذه السرديات عن حق التعبير، ويزج بمنتهك هذه التابوهات في زاوية التجريم والعزل، بل والحصار الثقافي والفكري، ولنا في ذلك أمثلة لا تحصى.
وختمت يواجه العالم برمته خطر الإرهاب، بمن فيهم المسلمون ذاتهم، وفيما تخوض كثير من الدول الإسلامية وفي مقدمتها المملكة حرباً ميدانية وفكرية ضد الخطاب المتطرف، وتسعى لتجفيف البيئات التي ينمو فيها التعصب، ينبري البعض لازدراء معتقدات مليار ونصف المليار إنسان، وينساق وراء خطاب تعميمي وعنصري مقيت، لا يفعل شيئاً إلا أنه يمنح المتطرفين - كما ذكر بيان هيئة كبار العلماء - خدمة مجانية، للعب على المشاعر الدينية، واستقطاب مزيد من الإرهابيين، في سلوك مناهض لشريعة الإسلام والنهج الإسلامي الداعي للإعراض عن الجاهلين، مما يجعلنا مرة أخرى في دائرة جهنمية من الإرهاب وخطاب الكراهية الذي يتغذى كل منهما على الآخر، وهي دائرة مقيتة يخسر فيها الجميع للأسف.

 

وفي نفس الشأن تحدث صحيفة " اليوم" بعنوان (منبر التسامح.. ونبذ التطرف) .. يأتي ما صرح به مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، بأن المملكة العربية السعودية ترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب، وتستنكر الرسوم المسيئة إلى نبي الهدى ورسول السلام محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم أو أي من الرسل عليهم السلام، وتدين كل عمل إرهابي أيا كان مرتكبه، وتدعو إلى أن تكون الحرية الفكرية والثقافية منارة تشع بالاحترام والتسامح والسلام وتنبذ كل الممارسات والأعمال التي تولد الكراهية والعنف والتطرف وتمس بقيم التعايش المشترك والاحترام المتبادل بين شعوب العالم، تأكيدا لمواقف المملكة الثابتة والرافضة لكل قول أو فعل من شأنه إشعال الفتن وبث روح الكراهية والتطرف مهما كان الزمان والمكان.
وأوضحت حين نمعن في تزامن موقف المملكة مع تشديد الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء على أن الإساءة إلى مقامات الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام لن تضر أنبياء الله ورسله شيئا، وإنما تخدم أصحاب الدعوات المتطرفة الذين يريدون نشر أجواء الكراهية بين المجتمعات الإنسانية، وواجب العقلاء في كل أنحاء العالم مؤسسات وأفرادا إدانة هذه الإساءات التي لا تمت إلى حرية التعبير والتفكير بصلة، وإنما هي محض تعصب مقيت، وخدمة مجانية لأصحاب الأفكار المتطرفة، وإيضاح الأمانة أن الإسلام الذي بعث به محمد عليه الصلاة والسلام جاء بتحريم كل انتقاص أو تكذيب لأي نبي من أنبياء الله، كما نهى عن التعرض للرموز الدينية في قول الله تعالى: (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ)، كذلك مع ما عبرت عنه الأمانة العامة للندوة العالمية للشباب الإسلامي عن بالغ استيائها من نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم التي تمثل إيذاء لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم.
ونوهت الندوة في بيان أن ذلك يشكل استهدافا مباشرا للرموز والمعتقدات والمقدسات الدينية ويعد خرقا سافرا لمبادئ احترام الآخر ومعتقداته، ويغذي مشاعر الكراهية.
وخلصت فهذه المعطيات الآنفة الذكر، تأتي في مضامينها كدلالة أخرى لذلك النهج الراسخ والمواقف العقلانية والمسؤولة للمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين في مختلف القضايا امتدادا لدورها الرائد وجهودها المستديمة في التصدي لكل نيران الفتن ودعم كافة المبادرات والمساعي التي تضمن الأمن والسلام إقليميا ودوليا.

 

وفي شأن آخر طالعتنا صحيفة "الاقتصادية" تحت عنوان ( رئاسة «العشرين» وتشخيص الاقتصاد العالمي) .. ألقت جائحة كورونا بظلال ثقيلة على مسارات الاستثمار العالمية في معظم القطاعات، فالجميع منكب ومنشغل اليوم بالدعم من أجل ضمان تجاوز الجائحة بأقل خسائر ممكنة، وبقاء استمرار سلاسل الإمدادات العالمية دون أضرار هيكلية كبيرة. ولقد جاءت كلمة خادم الحرمين بمناسبة تسلم السعودية للبيان الختامي لمجموعة تواصل الأعمال B20 صريحة وواضحة وشاملة بشأن التحديات الكبيرة في مجال الاستثمار والأعمال والتجارة.
وقالت: فقد أدت الجائحة إلى اضطرابات في سلاسل الإمدادات والتوريد والتوقف شبه الكامل في قطاعات مثل السياحة والطيران، كما أدت إلى خلل واضطرابات واسعة النطاق في مؤشرات الأسواق العالمية لكن رغم حدة الاضطرابات في الاستثمار وتدفق الأموال إلا أنه بقيادة السعودية ورئاستها مجموعة العشرين حيث تم العمل خلال هذه الدورة على سد الفجوة التمويلية في الصحة العالمية، ما أسهم في توفير مبلغ 21 مليار دولار لدعم إنتاج أدوات التشخيص والعلاج والأدوية واللقاحات وتوزيعها وإتاحتها للجميع.
وأضافت : كما تم ضخ أيضا نحو 11 تريليون دولار لحماية الاقتصاد العالمي وأعطت مجموعة العشرين الأولوية للدول الأكثر فقرا وتضررا وحاجة من خلال مبادرة تاريخية لتعليق مدفوعات الديون بقيمة 14 مليار دولار، حيث قدمت هذه المبادرة إعفاءات لـ73 دولة مؤهلة. لقد كان الملك سلمان عازما من خلال قيادة المجموعة في هذه المرحلة التاريخية، من أجل التغلب على الصراعات الجانبية وعدم السماح للصراع التجاري بأن يقوض جهود الدعم والانتعاش العالمي، فلقد أكد الملك في كلمته عزم وتحرك السعودية إلى تعزيز مستويات النمو والازدهار من خلال التمكين والاستثمار في قطاعات جديدة، خصوصا تلك القطاعات التي ستقود التعافي العالمي وتحمي الدول من الأوبئة في المستقبل.
وتابعت: لهذا أكد الخطاب الملكي أن مجموعة العشرين ناقشت أفضل الممارسات لدعم انتعاش التجارة الدولية وتحفيز التنوع الاقتصادي وتعزيز الاستثمار الدولي، إضافة إلى دعم القدرة التنافسية الدولية للمنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة ومن المهم فهم الرسالة العميقة لهذه الكلمة الضافية، فهي رسالة تحمل الاطمئنان والثقة في المستقبل، في الوقت الذي يواجه الاستثمار العالمي ورأس المال كل هذا القلق من استمرار تداعيات الجائحة وعدم التوصل إلى لقاح حتى الآن.
وفنّدت من اللافت في الكلمة أن اهتمام خادم الحرمين الشريفين يتجاوز رأس المال المادي إلى قضايا تنمية رأس المال البشري والاجتماعي ورأس المال الفكري، فقد أشار إلى أن هذه القضايا مجتمعة أساس لتقدم الاقتصاد العالمي ونموه وأكد أن الهدف العام لرئاسة السعودية مجموعة العشرين هو اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع، والعمل على تمكين الإنسان - خاصة النساء والشباب - فالتمكين الاقتصادي للشباب والمرأة هو إحدى أولويات سياسات مجموعة العشرين، بما في ذلك برامج وممكنات ريادة الأعمال، وحظر التمييز على أساس الجنس في الوصول إلى الخدمات المالية، مع حرص المجموعة على تقوية أنظمة الحماية الاجتماعية.
وختمت هنا السعودية في هذا المقام تقدم نفسها إحدى الدول النموذجية في هذا الاتجاه، فهي واحدة من ثلاث دول فقط على مستوى العالم في تطبيق هذا النهج. وفي مجال رأس المال الفكري تبنت استراتيجيات لمشاركة منافع الابتكار والتقدم التقني واستحداث برامج ومشاريع في مجالات تطوير الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة. في هذه الكلمة التاريخية يظهر التصور الشمولي للاقتصاد العالمي الذي يتجاوز الحالة الراهنة مع الأخذ في الحسبان جميع التأثيرات المحتملة لها في المستقبل، فالسعودية تضع للعالم تصورات استراتيجية لضمان استدامة الاقتصاد العالمي، من خلال الاستثمار المتوازن في جميع أنواع رأس المال.

**