عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 27-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


- خادم الحرمين الشريفين: مجموعة العشرين ضخت 11 تريليون دولار لحماية الاقتصاد العالمي.
- تدمير طائرتين مفخختين حوثيتين استهدفتا المنطقة الجنوبية
- أجنحة الحوثي تتصارع على نهب المساعدات الإغاثية.
- الفيصل يدشن الخارطة الحرارية لدراسة احتياجات الأسرة.
- وزير الطاقة: سوق النفط تجاوزت المرحلة الأسوأ .. وعدم الامتثال يقوض اتفاق أوبك +
- وزير الخارجية: رسالة المملكة دائما وأبدا هي: السلام وكرامة الإنسان.
- المملكة تدعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن.
- وزير الصحة: رصدنا تهاونا في ارتداء الكمامة ونحذر من التساهل في الإجراءات الاحترازية.
- قيادة المملكة لمجموعة العشرين عززت مناعة الاقتصاد العالمي.
- "نزاهة" تشارك في اجتماع حماية النزاهة ومكافحة الفساد بدول مجلس التعاون.
- المنتدى العالمي لتحديات الملكية الفكرية يحفز على الاقتصادات القائمة على الابتكار.
- الرياض تستضيف أول قمة دولية للمواصفات.
- الأمن البيئي: 50 ألفا عقوبة المتاجرة بالحطب أو الفحم المحليين.
- 577 ألف مراجع لعيادات «الصحة» النفسية بالمملكة في عام.
- تشكيل حكومة الحريري.. خلال أيام.
- أكثر من 60 مليون أميركي أدلوا بأصواتهم في التصويت المبكر بانتخابات الرئاسة.
- الخزانة الأميركية تعلن فرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني.
- في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الدائم .. تركيا وقطر تعرقلان التسوية الليبية.
- مجلس الشيوخ الأمريكي يؤكد تنصيب "باريت" قاضية بالمحكمة العليا.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وكتبت صحيفة "الرياض" بعنوان ( خدمة الإسلام ): على مدى عقود مضت، والمملكة تجند طاقاتها وكوادرها وإمكاناتها لتوفير أقصى درجات الراحة والسلامة وتحقيق الأمن والأمان لحجاج بيت الله الحرام وقاصديه من الزوار والمعتمرين، ولا تتردد المملكة لحظة واحدة في اتخاذ أي قرارات من شأنها أن تمنع كل ما يعكر صفو زوار بيت الله، وتنفق بسخاء الغالي والنفيس من أجل ذلك.
وقالت: مع جائحة كورونا، كان من الصعب على المملكة أن تغلق الحرمين الشريفين، ولكنها اضطرت إلى ذلك، حفاظاً على المسلم، سعودياً كان أو أجنبياً، وفي موسم الحج الماضي كان أيضاً من المؤلم على المملكة والمسلمين في أقطاب المعمورة إلغاء الحج، وهو ما دفع قادة هذه البلاد إلى تسيير رحلة حج استثنائية، بأعداد محددة من حجاج الداخل السعوديين وغير السعوديين، واحترازات تضمن سلامة الجميع منذ خروجهم من منازلهم، وحتى العودة إليها سالمين غانمين رضوان الله وغفرانه، وهو ما عزز ثقة العالم الإسلامي بالمملكة، كدولة تحتضن الحرمين الشريفين، وتقوم على خدمة ملايين الحجاج والمعتمرين سنوياً.
وأضافت: يستمر مشهد اهتمام المملكة وعنايتها بسلامة المعتمرين في الداخل، مع إعادة فتح المسجد الحرام لهم، وفق آليات وإجراءات تضمن سلامتهم من الإصابة بالمرض، وعدم انتقال العدوى إليهم، ويبلغ الاهتمام أعلى درجاته اليوم مع قرب استقبال معتمري الخارج.
وتابعت: البروتوكولات التي حددتها المملكة لحماية المعتمرين، لم تُوضع بعشوائية أو للتضييق على أحد، وإنما وضعت وفق توصيات علمية، استهدفت في المقام الأول تأمين السلامة للجميع وتوفير أجواء روحانية إيمانية، يتقرب فيها العبد إلى ربه في الحرم المكي، دون خوف أو توجس من وصول العدوى إليه، ولذلك تضمنت الإجراءات والشروط للمعتمرين عامل السن للمعتمر بألا يتجاوز 50 عاماً، وإحضار ما يثبت خلوه من مرض كورونا، والحجز المسبق لأداء العمرة والصلاة في المسجد الحرام وزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، والصلاة في الروضة الشريفة وفقًا للضوابط والطاقة الاستيعابية المعتمدة في تطبيق "اعتمرنا".
وخلصت إذا كانت هذه الإجراءات لم يعتدها المعتمرون قبل ظهور الجائحة، إلا أنها حتماً ستكون محل استيعاب وتقدير من الجميع، الذين يدركون أن هذه الإجراءات هدفها الأول والأخير سلامة المعتمرين، وهو خط أحمر لا تراهن عليه حكومة المملكة، ولا تتخلى عنه، سواء في الأوقات العادية أو الأوقات الاستثنائية التي يشهدها العالم بسبب الجائحة.

 

وجاءت كلمة صحيفة "اليوم" تحت عنوان ( B20 وجهود المملكة العالمية) .. رئاسة المملكة العربية السعودية لقمة دول مجموعة العشرين، والتي جاءت بالتزامن مع عام استثنائي في تحدياته التي شكلتها جائحة كورونا المستجد (كوفيد-19)، الأمر الذي وجد أمامه قوة في التخطيط ومبادرات شملت في تفاصيلها أدق الحيثيات المعنية بضمان رفع مستوى جودة الأداء لاستيعاب متغيرات المرحلة وما يصاحبها.
وقالت: يأتي إطلاق مجموعة قمم احتضنتها المملكة والتي كان من آخرها مؤتمر قمة مجموعة الأعمال السعودية B20 الافتراضية، بمشاركة شخصيات من مختلف مجالات الأعمال والمجتمع المدني والمؤسسات الدولية من أجل مناقشة الطريق نحو مستقبل أكثر شمولية واستدامة ومرونة فيما تستمر الدول في مواجهة آثار الجائحة، والتي تأتي في سياق قيادة المملكة للجهود الدولية المشتركة لبحث المسائل الملحة على أجندة مجموعة العشرين، وسبل مواجهة التحديات الراهنة وبحث مستقبل الأعمال والاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
وأوضحت أن التفاصيل التي تم طرحها مع انطلاق هذه القمة والتي تشكل أهمية كبيرة تبرز مشاركة قطاع الأعمال السعودي في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي تحديات كبيرة جراء جائحة كورونا التي دعت المملكة لتضافر الجهود الدولية في سبيل التصدي لها، وتعكس توجهات وتطلعات قطاع الأعمال العالمي الدولي ومصالحه ومطالبه من الحكومات.
وبينت حين نمعن في الأطر المرتبطة بحيثيات هذا المؤتمر الذي شارك فيه قيادات وخبراء ومهتمون من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات وتقديم الحلول، ودعم رواد الأعمال وجهود الابتكار، وتعزيز استدامة الاقتصاد العالمي، وتطبيق نهج يستقطب القوى العاملة والاستثمارات.
وختمت: فهو يأتي تجسيدا آخر لتلك الجهود المبذولة من قبل المملكة العربية السعودية المتزامنة مع رئاستها لمجموعة العشرين للعام 2020 والتي ركزت في إستراتيجياتها على إيجاد السبل الأمثل لأجل الحد من تداعيات جائحة كورونا المستجد (كوفيد-19)، على العالم وتسريع إجراءات تعافي مختلف القطاعات المعنية، جهود جسدت من خلال تجربة المملكة في تعاملها مع هذه الجائحة ومراحل عودتها الحذرة والإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي أسهمت في الوصول للأرقام المطمئنة في الإصابة والتعافي، جسدت أنموذجا في مجابهة التحديات واستشراف المستقبل وخلق الإستراتيجيات المعنية بتحديات المرحلة مهما بلغ سقفها، لتقود استدامة مسيرة التنمية، وهو ما يعكس حكمة قيادة الدولة والتي أضحت منصة انطلاق للتعافي الاقتصادي العالمي، والمبادرات والرؤى المستقبلية.

 

وجاءت كلمة صحيفة "البلاد" بعنوان (نحو عالم مزدهر) .. تتواصل جهود المملكة في عام رئاستها لمجموعة العشرين للتصدي للتحديات التي تواجه دول العالم جراء جائحة كورونا وصولاً إلى توافق دولي لدعم تعافي الاقتصاد ومساعدة الدول الأقل نمواً وأكثر احتياجاً، وانطلاقاً من اهتمامها بصحة الإنسان وخير البشرية جمعاء.
وبينت قد تحقق الكثير في مسار برنامج الرئاسة لاغتنام فرص القرن الواحد والعشرين بتمكين الإنسان من خلال تهيئة الظروف التي يتمكن فيها الجميع من العيش والعمل وتحقيق الازدهار بالإضافة إلى الحفاظ على كوكب الأرض بتعزيز الجهود المشتركة لحماية الموارد العالمية، وتشكيل آفاق جديدة بتبني استراتيجيات جريئة وطويلة المدى لمشاركة منافع الابتكار والتقدم التقني.
وعلقت: تمكنت الاجتماعات الوزارية ومجموعات العمل والتواصل من القيام بمسؤولياتها بكل سلاسة بدعم القيادة الرشيدة وغطت موضوعاتها مجالات عدة منها تمكين المرأة والأمن الغذائي والتوظيف والارتقاء بالتعليم والاهتمام بالبيئة والمياه ومكافحة الفساد وتسريع إجراءات تعافي الاقتصاد والسياحة وتعزيز التعاون الدولي.
وخلصت: كما تستضيف المملكة أول قمة دولية متخصصة في المواصفات في نوفمبر القادم على هامش عام رئاستها للمجموعة من منطلق مكانتها ودورها الريادي عالمياً في مختلف المجالات وتأكيدها على بذل الغالي والنفيس لتحقيق تطلعات الشعوب في عالم آمن وصحي ومزدهر من خلال مخرجات قمة القادة في الرياض الشهر القادم.

 

وفي موضوع آخر طالعتنا صحيفة "الاقتصادية" بعنوان ( النفط .. رسالة الرياض واضحة ) .. حقق اتفاق خفض إنتاج النفط قبل أربعة أعوام، نجاحا باهرا، لمجموعة من الأسباب، في مقدمتها الرعاية المباشرة له من قبل المملكة، البلد الأكثر إنتاجا للبترول، والأكثر ضمانا لاستقرار السوق النفطية العالمية ومنها أيضا أن دولا نفطية خارج منظمة الأقطار المصدرة للنفط "أوبك"، التزمت بكل مراحل هذا الاتفاق، بما في ذلك تجديده الدائم، وعلى رأسها - بالطبع - روسيا، التي أسست علاقة متماسكة وموثوقة وواضحة وصريحة مع السعودية، أضافت مزيدا من الضمانات للنفط على الساحة الدولية وكان للدور السعودي أبعاد أخرى في هذا الاتفاق، الذي أعاد أسعار النفط إلى مستويات عادلة لكل من المستهلكين والمنتجين، خصوصا تحرك المسؤولين السعوديين ضد محاولات النظام الإرهابي في إيران تخريب الاتفاق منذ اليوم الأول لإطلاقه.
وقالت: إنه اتفاق لم يفد فقط الجانب المنتج للبترول، بل أعاد الاستقرار إلى سوق نفطية متأرجحة أيضا، الأمر الذي دفع العالم أجمع إلى الإشادة به، والتحرك من أجل المحافظة عليه، خصوصا في ظل التطورات التي جلبها وباء كورونا المستجد معه إلى الساحة الدولية. كانت الرسالة واضحة من المملكة للجميع، وجاءت على لسان وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، الذي أكد في مؤتمر قمة سنغافورة للطاقة، أن عدم الامتثال والالتزام بالحصص النفطية للدول المنتجة يمكن أن يقوض اتفاق "أوبك +" وهذا تحذير واضح لكل جهة تفكر في التنصل من التزاماتها في ميدان خفض الإنتاج، ولا سيما تلك التي تسعى دائما إلى زرع الاضطراب في السوق النفطية بأي شكل من الأشكال.
وأضافت: المسألة لا تتعلق فقط بالمحافظة على استقرار السوق، وضمان الإمدادات النفطية اللازمة، بل تشمل أيضا مستقبل الطاقة البترولية، الذي يمثل محورا رئيسا في الدول المنتجة كلها، التي تعتمد الحكمة في معالجة قضايا الطاقة بأنواعها. وهنا يأتي حرص المملكة على ضرورة دراسة الخيارات الخاصة بالحد من الانبعاثات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض، بهدف مكافحة تغير المناخ. وهذه الخيارات متعددة، وتطرح في الميادين كلها المتعلقة بتقليل الانبعاثات الكربونية، إلا أن ذلك لا يدفع بأي شكل من الأشكال إلى الاستغناء عن النفط والغاز، فهذا الاحتمال - وفق الأمير عبدالعزيز بن سلمان - بعيد وغير واقعي، وهو كذلك بالفعل، فحتى أولئك الباحثون عن حلول للتغير المناخي، ليسوا مقتنعين بمسألة الاستغناء عن النفط والغاز على الأقل قبل أربعة عقود من الآن.
وزادت المهم الآن أن تكون الأسعار النفطية عادلة، والإمدادات متوافرة في زمن الازدهار وفي وقت الأزمات، وهذا ما تعمل عليه المملكة وشركاؤها الذين يسعون بالفعل إلى تكريس الضمانات في هذا المجال. وهذا لن يتم إلا بالالتزام الكامل من قبل أطراف اتفاق خفض الإنتاج بما وقعوا عليه، الأمر الذي يمثل الآن محورا رئيسا لضمان الاتفاق ومخرجاته الإيجابية على السوق النفطية. فعلى سبيل المثال، تراجعت أسعار النفط هذا الأسبوع 3 في المائة، في ظل تنامي حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة وأوروبا.
واختتمت هذا يثبت - بقوة - ضرورة التمسك باتفاق خفض الإنتاج، لضمان توازن السوق النفطية، وهو أيضا ما تؤكده الرياض في جميع المناسبات، خصوصا في فترة تراجع الأسعار المرتبطة بالركود الاقتصادي العالمي، الذي يبدو أنه يتعمق أكثر، من جراء عودة كورونا إلى الانتشار في الدول الأكثر استهلاكا للنفط والغاز. وفي النهاية، لا يمكن السماح لجهة أن تعبث بالإنجازات الكبيرة التي حققها الاتفاق المشار إليه، وعادت بالنفع على الجميع.

 

**