عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 24-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنّئ رئيس زامبيا بذكرى الاستقلال.
المملكة ترحب بالاتفاق الدائم لوقف إطلاق النار بليبيا.
د. المعيقلي: الستر نعمة وهِبَة من الخالق.
د. الثبيتي: لا يجافي الله عبداً علق قلبه به.
تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المميزة بين إمارات المناطق.
اعتراض وتدمير طائرتي «درون» مفخختين.
تسجيل 383 إصابة مؤكدة وتعافي 397 حالة.
«محلي الخرج» يناقش مقومات التنمية.
"هدف" وأكاديمية مسك يدعوان إلى التسجيل في سبع دورات تدريبية.
نيابة عن أمير القصيم.. الوزان يدشن حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية.
مبادرة "معتمرون".. تفعيل التقنية في جميع الخدمات.
الدولة تتحمل رسوم إقامة أولاد المواطنة السعودية المتزوجة من أجنبي.
اتفاق علاقات سوداني إسرائيلي برعاية أميركية.
طرفا النزاع الليبي يوقّعان على «اتفاق دائم» لوقف إطلاق النار.
تواصل القتال الأذري - الأرميني قبل ساعات من محادثات السلام.
د. الحجرف: تصريحات ماكرون تزيد من نشر ثقافة الكراهية.
مناظرة حادة بين ترمب وبايدن.. واتهامات بالفساد من الطرفين.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاتفاق الليبي) : أعلنت مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا بالإنابة، استفاني وليامز عن التوصل إلى اتفاق بين طرفي النزاع في ليبيا حول وقف إطلاق النار ، وعلى الرغم من الترحيب الدولي والعربي الواسع الذي لقيه الإعلان، إلاّ أن العديد من النقاط لا تزال غامضة بشأن النفط والمرتزقة والميليشيات.
وأضافت أن المشهد الليبي معقّد مع تداخل أطراف خارجية، وانتشار المرتزقة، وتاريخ طويل من المبادرات التي أطلقت وبقيت حبراً على ورق ، وخصوصاً أن الاقتتال الليبي فتح الباب على مصراعيه أمام التدخلات الإقليمية والدولية لتتصارع على ثروات ومقدرات ليبيا، ثم تقرر ما يصلح وما لا يصلح للشعب الليبي نيابة عنه، وفي مساعٍ مفضوحة لإطالة أمد الصراع، ولهف المزيد من الثروات ، فوقف الاقتتال الليبي نهائياً تمهيد لبناء استقرار نهائي على أسس صلبة تعيد توحيد الدولة الليبية التي عانى شعبها ويلات الحرب والانقسام، ودفع فاتورة باهظة من دماء أبنائه، ومن مقدراته، هو خبر سار لوقف أمد الصراع، والحفاظ على ما تبقى من ثروات البلاد.
وبينت أن التأييد العربي والدولي الداعم لمبادرة لملمة الجرح الليبي لم يتوقف لكن الخشية من أن المبادرة لن تصمد طويلاً كسابقاتها أمام التدخلات الأجنبية، وانتشار الفوضى في طرابلس وما حولها، خصوصاً أن مخاوف الشعب الليبي لا تزال قائمة بذاتها مع وجود متربح تركي من استمرار الإرهاب عبر استنزاف موارد البلاد.
وأردفت : ولا شك أنّ توافق طرفي السلطة على وقف إطلاق النار، وعلى التوجّه صوب إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية نزيهة، يُعدّ خطوة أولى حاسمة على طريق طي صفحة الصراع، والتوجّه نحو حلّ سياسي تكون فيه الكلمة الأولى والأخيرة للشعب الليبي.
وختمت:لذلك نؤكد أن اهتداء الليبيين إلى طريق الحلّ السلمي، وإنصاتهم إلى لغة العقل، لا يمكن إلاّ أن يثلجا صدر الشقيق العربي، ويريحاه من قنبلة إرهابية يمكن أن تنفجر في أي اتجاه بفعل آلاف الإرهابيين الذين استجلبهم أردوغان.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (ذكاء الآلة واقتصادات المعرفة) : تزايد الحديث والاهتمام، اليوم، عن مرحلة ما بعد انتشار فيروس كورونا، التي تبين بشكل واسع حاجة الإنسان إلى دعم الآلة، والتوسع، وابتكارات التقنية، بشكل أكبر من ذي قبل، ونلاحظ، أن العالم كان قد تحرك نحو الذكاء الاصطناعي بشكل لم يسبق للبشرية أن شهدته. وكانت نتائج قمة مجموعة الدول العشرين في اليابان، واضحة الاتجاه نحو دعم هذا التوجه العالمي، لكن لم تكن الصورة واضحة لجموع البشر، إلا من خلال ما أحدثه فيروس كورونا من تداعيات وتغييرات، فالإنتاج والنمو الاقتصادي اليوم، لم يعد مرهونا بالحالة الصحية للمجتمع.
وأضافت أن الصورة تبدو أكثر جلاء، فالمصانع يجب أن تظل تعمل وتدور وتستمر في نقل المواد الخام من المحاجر إلى مناطق التصنيع، وكذلك إدارة البنى التحية في المستشفيات والمدارس والجامعات. كل ذلك يجب أن يستمر في العمل دون أي تعطل حتى لو تعرض المجتمع لجائحة مثل كورونا في المستقبل - لا سمح الله. وهذا التحول الكبير في علاقة الإنسان بالآلة يحكمه التطور السريع للذكاء الاصطناعي، ومن خلاله يمكن للآلة بمختلف أنواعها وقطاعاتها، أن تعمل منعزلة عن الإنسان، وصحته، وحالته الذهنية. لكن الذكاء الاصطناعي بكل الزخم، الذي أصبح يحمله اليوم لخدمة البشرية والإنسانية، والاهتمام الذي يشهده، والقبول الذي يملكه عند المجتمعات، بحاجة إلى منصة عالمية موحدة، ومركز اتصال، وهنا تظهر الرياض اليوم وبقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بيئة مؤهلة لهذا التحرك التقني، أكدها في خطابه بالأمس خلال أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي "الذكاء الاصطناعي لخير البشرية"، وألقاه نيابة عنه الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"."مرحبا بكم من مدينة الرياض، حيث نسعى إلى أن نصبح ملتقى رئيسا للعالم .. للشرق والغرب .. نحتضن الذكاء الاصطناعي، ونسخر قدراته معا، ونطلق إمكاناته لخير الإنسانية جميعا". بهذه العبارات المقتبسة نصا من خطاب ولي العهد، يظهر مستقبل الرياض للعالم كحاضنة للذكاء الاصطناعي، حاضنة أعمال وأفكار ومنتجات، ولهذا فإنه من الطبيعي جدا، وقد أصبحت الرياض بهذه المكانة العالمية للبشرية في عبورها إلى مرحلة ما بعد كورونا، أن يدعو ولي العهد "كل الحالمين والمبدعين والمستثمرين وقادة الرأي والفكر والعلماء والباحثين في مجال التقنية للانضمام لنا هنا في السعودية، لنحقق معا هذا الطموح، ونبني نموذجا رائدا لإطلاق قيمة البيانات والذكاء الاصطناعي لبناء اقتصادات المعرفة والارتقاء بأجيالنا الحاضرة والقادمة".
وختمت :إن قطاع الذكاء الاصطناعي المنشود، ليس بناء مكان لكل آلة تعمل بمعزل عن البشر، بل هو صناعتها ابتداء، والفرق هنا كبير، فالمملكة لا تهدف أن تكون متحفا ومجرد سوق رائجة لهذه الآلات الذكية، بل حاضنة للفكر الذي يصنع هذه الآلات ويصنع ذكاء الآلة، ولهذا فإن الدعوة واضحة من ولي العهد، لكل من يفكر في هذه الطريقة. ومن هنا، يدرك ولي العهد مخاطر الفجوة الرقمية بين دول العالم المتقدم والنامي، ولأن السعودية تريد أن تكون حاضنة لكل المبدعين والأفكار الإبداعية، فيجب أن نأخذ بزمام المبادرة لمعالجة هذه التحديات وتقليص الفجوة. فالمملكة أساسا هي محل ثقة لدول العالم كافة، وإذا كانت التطورات في صناعة ذكاء الآلة وابتكارها وإبداعها تبدأ من الرياض، فإن العالم سيكون على ثقة بأنها ستعمل لخير البشرية واستدامتها وخدمتها، وهذا سيخفف من شكل الصراع التجاري العالمي في هذه التقنيات، فالرياض محل أنظار العالم، وأرض التواصل والتشارك والتضامن العالمي المبني على الثقة.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المسؤولية قائمة ) : يتعرض العالم في أنحاء واسعة منه لموجة ثانية من تفشي جائحة كورونا المستجد، وبدأت العديد من الدول العودة إلى سياسة الإغلاق والضوابط المشددة في الأماكن العامة، كما تشهد قطاعاتها الصحية ضغوطا هائلة وسط مخاوف جدية من تكرار سيرتها الأولى من الارتباك والفشل، فيما تواصل المملكة المواجهة الشاملة من خلال المنظومة الصحية المتكاملة ولاتزال ، ولله الحمد ، تسجل نجاحات متصلة في مختلف المدن بكفاءة عالية ومنظومة بيانات دقيقة.
وختمت : لكن هذا التقدم الإيجابي للمملكة في مواجهة الجائحة ، يحتم استمرار الاستجابة لتعليمات الوقاية والإجراءات الاحترازية ، ولاتزال وزارة الصحة تؤكد في رسائلها على أن تراجع أرقام الإصابات وارتفاع إحصائيات التعافي، لايعني انتهاء خطر الجائحة، وأن استمرار كفاءة المملكة في مواجهة الفيروس ، يترتكز ضمن خططها وإجراءاتها على محاصرة أسباب تفشيه ، وبالتالي وجوب مساندة هذه الجهود المتفانية الكبيرة بالالتزام كخط دفاع أول للوقاية، وهي مسؤولية مجتمعية قائمة لتعظيم النجاحات الصحية، التي تجسد حرص القيادة الرشيدة، وتوجيهاتها الكريمة ببذل كافة الإمكانات لحماية الأرواح والاقتصاد.

 

**