عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 23-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


مجلس الوزراء يُبهج 1.5 مليون من أبناء السعوديات المتزوجات من أجانب.
أمير الرياض يدشن مبادرة توفير أجهزة لوحية للطلبة المحتاجين.
أمير تبوك يشكر القيادة على تمديد خدمته أربع سنوات.
أمير القصيم يشهد إفراغ سبع أراضٍ قدمها متبرعون لجمعية الإسكان الأهلية.
تركي بن طلال يدشن 100 سرير عناية مركزة بمستشفى جامعة الملك خالد.
وزير الداخلية يدشن الخدمات الإلكترونية الجديدة للجوازات.
مبادرة سعودية لإنشاء شبكة عمليات عالمية لمكافحة الفساد.
شراكات دولية في ختام قمة الذكاء الاصطناعي.
174 كاميرا ترصد حالة الطرق في العاصمة.
جامعة نايف تفتتح ندوة «تجنيد الأطفال في مناطق الصراع».
تسجيل 401 حالة مؤكدة جديدة بكورونا.
رصد وتصنيف آفات الصحة العامة في عدد من المناطق.
جهود كبيرة لمنع وصول حريق تنومة للمناطق السكنية.
واشنطن تتهم إيران وروسيا بمحاولة التأثير على الناخبين.
الحريري يتولى مهمة تشكيل الحكومة.. ويتعهّد بوقف الانهيار.
غانتس: أعداؤنا لا يهدؤون للحظة.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أرض الحالمين ) : وصف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - العام 2020 بالعام الاستثنائي على المجالات كافة، وتحديداً على الصعيد الذي يخص المرأة في كلمته التي وجهها أمام مجموعة تواصل المرأة ضمن أعمال مجموعة العشرين التي تستضيفها المملكة.
وأضافت أنه لا يمكن تجاوز الإصلاحات التي شهدتها المملكة من أجل تمكين المرأة وجعلها عنصراً مهماً ومشاركاً إلى جانب شقيقها الرجل، وتبوؤها مناصب قيادية تجلت فيها قدرتها على النجاح والتميز والإبداع.
وبينت أن خادم الحرمين الشريفين وصف المرأة بأنها «مصدر التطور لأي مجتمع، إذ لا يمكن للمجتمعات من التطور إذا لم يكن هناك نساء متطورات، فالمرأة هي نصف المجتمع، وهن مربيات الأجيال، ودورهن طوال التاريخ ومشاركتهن في الأحداث أحدث بصمة لا يمكن التغافل عنها».
وأردفت أن الملك سلمان - يحفظه الله - قدم الشكر للنساء اللاتي ساهمن بجهود كبيرة جداً في الوقوف لدرء جائحة كورونا وأضرارها على المجتمعات، معتبراً أن ما نسبته 70 ? من العاملين في القطاع الصحي كن من النساء ، وأكد - حفظه الله - أن الخروج من الآثار السلبية لهذه الجائحة لا يتحقق إلا من خلال برامج اقتصادية واجتماعية شاملة للمرأة تحقق الإنصاف بين الجنسين وتوفر فرصاً ممكنة للنجاح، وتوجِد لهن فرصاً جديدة في سوق العمل ومنها العمل عن بعد، وهذا يتطلب مهارات خاصة من النساء للتعامل مع هذا الوضع.
وأبانت أن المملكة عملت على تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة المتعلقة بالمرأة على المستوى الدولي، وسعت إلى وجود المرأة في رحلة التنمية الوطنية ما دعا الجهات الدولية المراقِبة إلى الإشادة بهذه الخطوة غير المسبوقة التي قامت بها السعودية.
وأوضحت : وتعمل المملكة وهي تترأس مجموعة العشرين ووفق كلمة خادم الحرمين الشريفين على ثلاثة محاور رئيسة تتمثل في: تمكين الإنسان من خلال تهيئة الظروف التي تمكن الشعوب وخاصة النساء والشباب من العيش الكريم والعمل والازدهار، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاق جديدة من خلال تبني استراتيجيات جريئة وطويلة المدى لمشاركة منافع الابتكار والتقدم التقني.
وختمت :فالمرأة لعبت وما تزال تلعب دوراً محورياً في تنمية ونهضة الشعوب، ولا يختلف دورها عن الدور الذي يقوم به الرجل الشريك الرئيس في عملية البناء والتنمية..

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الذكاء الاصطناعي.. الرؤية والطموح ) : مواقف المملكة الـعربية الـسعودية الـثابتة من كافة القضايا الـعادلـة، يسجلها الـتاريخ، ويؤكدها الحاضر، وترسم ملامح المستقبل، وفي موقف الـدولـة من قضية الشعب الفلسطيني يتجسد أمامنا أحد أطر هذه المواقف، التي تفند سياسات المملكة وإستراتيجياتها، الساعية في كل ما من شأنه تحقيق سلام واستقرار المنطقة والعالم منذ مراحل التأسيس وحتى هـذا العهد الـزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملـك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-.
وأضافت أن تأكيد المملكة، في كلمة ألقاها نائب المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة الدكتور خالـد بن محمد منزلاوي، ضمن أعمال الـلـجنة الاقتصادية والمالـية (الـثانية) خلال الـدورة الـ 75 للجمعية العامة لـلأمم المتحدة، بأنه لا يمكن تحقيق السلم والأمن والاستقرار للشعب الفلسطيني ما لم يتم حصولهم علـى حقوقهم المشروعة بالعيش على أرضهم بما يحقق آمالـهم وطموحاتهم، انطلاقا من مبادئ ميثاق الأمم المتحدة الـتي تُعنى في الأساس بتحقيق الأمن والسلم الدوليين، وقمع أعمال العدوان ومنع الأسباب التي تهدد السلم وإزالتها، التي تؤكد على احترام مبدأ المساواة في الحقوق بين الشعوب، وبأن يكون لكل منها حق تقرير مصيرها.
ورأت أن ما أضافه منزلاوي في ذات الكلمة، عن كون القضية الفلسطينية قضية عربية أساسية، مؤكدا أن المملكة لم تتوان عن الـدفاع عن القضية الفلسطينية منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - وحتى يومنا هذا، حيث لا تزال هذه القضية على رأس القضايا التي تدعمها المملكة في سياستها الخارجية، وإشارته إلى أن موقف المملكة لا يزال ثابتا في القضية الـفلـسطينية وفي الـدفاع عن حقوق الفلسطينيين المشروعة، وفي التمسك بمبادرة الـسلام العربية التي خطتها المملـكة الـعربية الـسعودية وتبنتها الـدول العربية في قمة بيروت في عام 2002 م، التي تؤكد حق الفلسطينيين بحصولهم على دولة فلسطينية مستقلة على حدود الـ 1967 عاصمتها القدس.
وختمت :فهذه الـكلـمات الآنفة وبقية التفاصيل الـواردة في كلمة نائب المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لـدى الأمم المتحدة، والـتي تعبر عن موقف المملكة الـثابت من قضية الـشعب الفلسطيني ومساعيها في حصوله على حقوقه المشروعة وتحقيق سلام شامل في المنطقة، تعكس تلك الإستراتيجية الرائدة لدولة تتبنى كل المواقف وتطلق كل المبادرات الضامنة لأمن العالم وكرامة الإنسان في كل مكان وزمان.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (المرأة السعودية .. تمكين وقوة وقيادة) : أولت السعودية اهتماما بالغا بالقضايا التي تخص المرأة في المجالات كلها، ويأتي هذا الاهتمام - في الواقع - ضمن نطاق استراتيجية سعودية، انبثقت من رؤية المملكة 2030، بدعم لا محدود من القيادة، التي تسعى بكل الأدوات المتاحة، إلى تمكين المرأة في المجتمع، وفي التنمية البشرية والاقتصادية، منطلقة من حتمية دور النساء في جميع الميادين. وكان طبيعيا أن تأخذ المملكة زمام المبادرة في هذا الميدان الحيوي، المرتبط بالمستقبل، كما ارتباطه بالحاضر، وتفعل الطروحات على مستوى دول مجموعة العشرين، خلال فترة رئاستها الحالية هذه المجموعة، التي أخذت بدورها زمام المبادرة العالمية في أعقاب الأزمة الاقتصادية العالمية الكبرى، التي انفجرت في عام 2008.
وأضافت أن المبادرات السعودية جاءت في طرح ومناقشة السياسات المتعلقة بالمرأة طوال الأشهر الماضية، عبر الاجتماعات وورش العمل والمؤتمرات واللقاءات، وغير ذلك من وسائل الاتصال المختلفة. أنتج ذلك سلسلة من التوصيات، التي تبنتها دول المجموعة، وقامت بتعميمها على الساحة الدولية، لاستكمال عملية تحقيق الهدف الأهم، وهو تكريس تمكين المرأة في الحقول كلها، ودعم إسهاماتها في استراتيجية التنمية بفروعها. حتى في ظل تفشي وباء كورونا المستجد، حرصت الرياض على أن تكون المبادرات الخاصة بالمرأة مستمرة، لأن تعطلها يعني - ببساطة - تأخر مسيرة التنمية.
وبينت أن السعودية وفرت ما يلزم للإبقاء على وتيرة العمل في هذا الاتجاه، دعما للمسيرة العامة، التي لا ترتبط فقط بمجموعة العشرين، بل تشمل أيضا الساحة الدولية، التي برزت عليها بكفاءة السعوديات، من خلال الالتحاق بالعمل في المنظمات الدولية والمجال الدبلوماسي في سفارات المملكة في الخارج. واضطلعت المرأة السعودية بدورها الريادي محليا بالمشاركات الفاعلة في المستويات والقطاعات الحيوية القيادية كافة. وكان لكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في ختام "مجموعة تواصل المرأة 20"، دلالات كبيرة في هذا المجال، ولا سيما تأكيداته أن المرأة مصدر التطور لأي مجتمع، فمن غير المرأة المتمكنة والمؤهلة علميا وتربويا، لا يمكن إصلاح المجتمعات، فالتاريخ أثبت هذه الحقيقة، التي يعرفها الجميع. وهناك نقطة مهمة في هذه الكلمة تتعلق بوضعية المرأة والرجل على حد سواء، فخادم الحرمين الشريفين، قالها بوضوح: "الإنصاف بين الجنسين يحقق الانتعاش الاقتصادي"، وهذا ما عملت عليه السعودية منذ أعوام عديدة في مختلف القطاعات والأصعدة، ولا سيما المحلية منها، الأمر الذي وفر للحراك الذي تم في الأشهر الماضية على صعيد "مجموعة العشرين"، كثيرا من الدعم والمؤازرة والرؤى العملية للوصول إلى الغايات. والمسألة شاملة في هذا الميدان الاستراتيجي المحوري، ولا بد من اغتنام فرص القرن الـ21، لكن يجب أن تكون للجميع، لكل شرائح المجتمع. وهذا ما أكده خادم الحرمين في كلمته.
وقالت أن تمكين الإنسان من خلال تهيئة الظروف، التي تمكن الشعوب، ولا سيما النساء والشباب، من العيش الكريم والعمل والازدهار. هذه الثوابت التي ركز عليها الملك سلمان، وسعت نطاق المبادرات والتحركات، كما وفرت قاعدة صلبة لمواصلة مسيرة التنمية الشاملة في المجتمعات كلها. ولذلك، فإن ما تحقق على صعيد قضايا المرأة، خلال رئاسة المملكة "مجموعة العشرين"، هو أساس لعمل متواصل في المرحلة المقبلة، لتحقيق الأهداف المرجوة، مع الأخذ في الحسبان المستجدات التي أفرزتها الأزمة الاقتصادية، التي يعيشها العالم الآن، الناجمة عن تفشي كورونا.
وختمت:اعتمدت وفتحت السعودية الملفات الخاصة بالمرأة كلها، بما في ذلك ملف مهم للغاية، يتعلق بحتمية مشاركتها في صنع القرار، فكل توصية صدرت عن "مجموعة تواصل المرأة 20"، كانت تستهدف هذه النقطة، وهذا أمر يسرّع بصورة كبيرة مسار الحراك الذي يستهدف تدعيم دورها في كل مجال حيوي يخصها ويخص بناء وتنمية المجتمعات.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مساكن صحية وآمنة ) : الخطوة الموفقة التي اتخذتها أمانة جدة بإنشاء أول مدينة متكاملة لسكن العمال وفقا للائحة الاشتراطات الصحية المحدثة لهذا النوع من المساكن داخل حدود التنمية العمرانية، ترجمة حقيقية لتوفير السكن الصحي المناسب للعمالة وبما يتوافق مع الإجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا.
وأضافت :لقد بذلت الجهات المعنية بهذا الجانب جهوداً كبيرة للتصدي للجائحة والحد من تفشيها وتضمن ذلك تشكيل لجنة لدراسة أوضاع سكن العمالة وتخصيص مساكن مؤقتة لهم للحد من الكثافة البشرية داخلها، كأحد التدابير الوقائية للتصدي للفيروس المستجد ، واعتمدت اللجنة بناء قواعد بيانات إدارية مع الجهات المختلفة ومسارات الحلول إضافة إلى إقرار آلية تتكون من إجراءات سريعة للتعامل مع التكدس وإصدار تنظيم يتضمن عقوبات على أصحاب العمل المخالفين لإشتراطات سكن العمالة.
وبينت أن اللجنة قامت بالتواصل مع ممثلي القطاع الخاص لمعرفة الاحتياجات والتحديات وقد أسهمت هذه الجهود في توفير بيئة سكنية حضارية صحية وآمنة ضمن المعالجات المتكاملة التي أنجزتها المملكة بنجاح في التصدي لتداعيات وآثار الجائحة والتصدي لمخاطرها.
وختمت :هذه المدينة العمالية المتكاملة، التي لا تخرج عن إطار أنظمة موجودة بالفعل وسارية المفعول، لتنظيم سكن العمالة، تهدف أيضاً للمحافظة على حقوق العمالة كما ستحقق فرصاً استثمارية واعدة وتوفر مناطق سكنية صحية وآمنة وصديقة للبيئة لشريحة كبيرة من العمال لدى منشآت القطاع الخاص.

 

**