عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 22-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمام خادم الحرمين.. السفراء المعينون لدى عدد من الدول الشقيقة والصديقة يؤدون القسم.
الملك: رحلة إصلاحية لتمكين المرأة ودعم مشاركتها في التنمية الوطنية.
ولي العهد: يدعو الحالمين الانضمام للمملكة لبناء اقتصادات المعرفة.
خالد الفيصل يستعرض الخطة التشغيلية لمشروع الربط الإلكتروني «وصْل».
أمير الرياض يستقبل سفير مندوبية الاتحاد الأوروبي.
أمير نجران يؤكد أهمية الاستثمار في شباب الوطن.
تفعيل مشروع القصيم منطقة ذكية ومناقشة مخطط الأراضي القديمة في بريدة.
إنشاء أول مدينة متكاملة لسكن العمال بجدة.
أمير حائل يدشن منصة الترشح لجائزة «بصمة».
الصحة: رصد زيادة في عدد الإصابات.
محافظ شقراء يدشن برنامج "المملكة توحيد ووحدة".
عون: الوضع المتردي لا يمكن أن يستمر.
النووي.. رهان الملالي للبقاء على عرش إيران.
كورونا.. 40 مليون مصاب في العالم.
الأمن السوداني يطوق الخرطوم.
جنيف: تقدمٌ في المحادثات الليبية.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أرض الحالمين ) : تؤكد مكتسبات رؤية 2030، ومؤشرات التنمية أن المملكة تسير في الاتجاه الصحيح نحو تبني استراتيجية مستدامة للذكاء الاصطناعي بتوظيفها لسياسات وبرامج عمل متطورة، ساهمت في التقليل من حدة تأثيرات جائحة كورونا التي عصفت بكثير من الاقتصادات العالمية، وإنْ جاء الحديث عن ذلك مبكراً، فقد بيّن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في كلمة ألقاها خلال أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي التي تختتم أعمالها في الرياض اليوم، أن 2020 عام استثنائي لاختبار إمكانيات الذكاء الاصطناعي في الوقت الذي نعيش فيه تشكّل حالة عالمية جديدة تعيد تعريف أساليب الحياة والأعمال والتعلم.
وأضافت أن كلمات سمو ولي العهد في هذا المحفل العالمي تؤكد أن الدولة عملت مبكراً على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، يعاضد ذلك إطلاق الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، ويتواكب في ذات الوقت مع ما أكده سموه في قمة العشرين باليابان العام الماضي على أهمية الذكاء الاصطناعي والذي أخذ موقعه المحوري في رسم حاضر ومستقبل المملكة، ليس هذا فحسب بل دعوة كافة الحالمين والمبدعين والمستثمرين وقادة الرأي للانضمام إلى المملكة لتحقيق هذا الطموح وتبني نموذج رائد لإطلاق قيمة البيانات والذكاء الاصطناعي لبناء اقتصادات المعرفة والارتقاء بأجيالنا الحاضرة والقادمة.
ورأت :وانطلاقاً من الدور الحيوي الذي تقوده الرياض خلال رئاستها لقمة مجموعة العشرين، فقد استضافت أول قمة من نوعها في الذكاء الاصطناعي، جمعت من خلالها صناع القرار والخبراء والمختصين والأكاديميين في القطاعات الحكومية والخاصة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات التقنية الرائدة والمستثمرون ورجال الأعمال، تحت شعار «الذكاء الاصطناعي لخير البشرية»، وتأتي هذه القمة في ظل ما يواجهه العالم من تحديات؛ فرصة فريدة لبحث الاستفادة من الذكاء الاصطناعي على أفضل وجه لبناء مستقبل أفضل للجميع.
وختمت:إن المملكة على موعد مع مشروعات ضخمة في الذكاء الاصطناعي لصياغة منظومة خدمات في مختلف القطاعات حاضراً ومستقبلاً، وبما يساهم في الارتقاء بالأداء ويسرع من عجلة التنمية ويحقق مفهوم «جودة الحياة» الذي تبنته رؤية المملكة 2030، لتكون بلادنا مركزاً مهماً في «الذكاء الاصطناعي» ومقصداً للحالمين والمبدعين بمستقبل واعد لهذا العالم.. من أجل خير البشرية.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الذكاء الاصطناعي.. الرؤية والطموح ) : الـسعي الـدؤوب للمملكة الـعربية الـسعودية في سبيل تحقيق تطلعاتها في الريادة العالمية من خلال الاقتصاد القائم على البيانات والـذكاء الاصطناعي، يندرج ضمن أسس ومفاهيم وأهداف رؤية المملكة 2030 والـتي تسعى لمواكبة كل متطلبات الـعصر الحديث وتستشرف مستقبل تحدياته وبوادر ريادته.
وأضافت ان تفاصيل كلمة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع، التي ألقاها - أيده الله- مفتتحا أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي التي انطلقت في الرياض تحت رعاية سموه «حفظه الله» ، تحت شعار «الـذكاء الاصطناعي لخير الـبشرية» ، والـتي قال فيها «أيده الله» : «مرحبا بكم من مدينة الـرياض، من المملكة الـعربية الـسعودية، حيث نسعى لأن نصبح ملتقى رئيسا للعالم... للشرق والـغرب...نحتضن الـذكاء الاصطناعي ونسخر قدراته معا ونطلق إمكاناته لخير الإنسانية جمعاء، لقد أكدنا في قمة العشرين في اليابان العام الفائت على أهمية الذكاء الاصطناعي والـذي أخذ موقعه المحوري في رسم حاضرنا ومستقبلنا، عام 2020 كان عاما استثنائيا لاختبار إمكانيات الذكاء الاصطناعي في الوقت الذي نشهد فيه تشكل حالة عالمية جديدة تعيد تعريف أساليب حياتنا وأعمالنا وتعلمنا، وهذا يدعونا جميعا للتفكير والعمل بأقصى إمكاناته في سبيل الارتقاء بمجتمعاتنا واقتصاداتنا، في المملكة العربية السعودية نترجم ذلك بإطلاق الإستراتيجية الوطنية للبيانات للذكاء الاصطناعي بطموح واضح لأن تغدو المملكة أنموذجا للذكاء الاصطناعي في العالم، أدعو هنا كافة الحالمين والمبدعين والمستثمرين وقادة الـرأي للانضمام لنا في المملكة لنحقق معا هـذا الـطموح ونبني نموذجا رائدا لإطلاق قيمة البيانات والذكاء الاصطناعي لبناء اقتصادات المعرفة والارتقاء بأجيالنا الحاضرة والقادمة، أخذنا في المملكة زمام المبادرة لمعالجة هذه التحديات وتقليص الفجوة في الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي، نتطلع في هذه القمة إلى الإعلان عن عدد من المبادرات الهامة مع شركائنا العالميين لتسريع تبني إمكانات الذكاء الاصطناعي لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستفادة من الخبرات العالمية في هـذا المجال، ختاما، أدعوكم جميعا للعمل بروح التعاون لنرسم معا مستقبل الذكاء الاصطناعي بما يخدم المجتمعات كافة، ويقدم المشاركة على التنافس، ويركز على سبل الاستخدام الموثوق والمسؤول للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، خدمة للبشرية» .
وختمت :هذه التفاصيل الآنفة والمعاني الطموحة التي تضمنتها كلمة سمو ولي العهد «حفظه الله» تجسد أمامنا واقعا يتجدد وحلما يتحقق وجهودا تثمر ورؤية تزدهر وتعانق عنان السماء

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حتى لا نخسر المكاسب ) : منذ الأيام الأولى لانتشار فيروس كورونا في السعودية، استنفرت وزارة الصحة جهودها لاحتوائه مبكرا، وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تم البدء بتطبيق الاحترازات والإجراءات الصحية المناسبة والمطلوبة، في مرحلة من مراحل تقدم المرض وانتشاره. وكان التحدي الرئيس، رفع ثقافة المجتمع نحو هذا المرض المستجد، وفهم مخاطره الجمة، التي لا تنحصر في مجرد دخول المستشفى، بل في تعرض الناس لخطر الموت، والاقتصاد لكساد وانكماش عميق. وللعالم تجارب جمة وكثيرة في مثل هذه الأمراض الخطيرة والسريعة الانتشار بين الناس، بسبب عدم استيعابهم خطورة المرض مبكرا، وعدم التزامهم بشروط الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي.
وبينت أن في معركتنا مع فيروس كورونا، طورت وزارة الصحة خططها، وحصلت على دعم سخي من الدولة بأكثر من 47 مليار ريال، كما دعمت المملكة منظمة الصحة العالمية بمبلغ 500 مليون دولار من أجل تسريع الجهود العالمية لاكتشاف لقاح للفيروس يمكن من خلاله إيقاف انتشار المرض. وفي جانب الاستعدادات والتجهيزات، عملت وزارة الصحة، من خلال قيادة المملكة دول مجموعة العشرين، على تسهيل تبادل الخبرات والتجارب الدولية في التعامل مع هذه الجائحة، وأنشأت الوزارة مركزا للقيادة والتحكم، يعمل على مدار 24 ساعة، لمتابعة جميع الأعمال التشغيلية للوزارة في أنحاء السعودية، لضمان الاستخدام الأمثل للموارد، وتقديم الرعاية الصحية المناسبة، ومتابعة كفاءة أعمال المستشفيات والمراكز الصحية، وتم تخصيص أكثر من 230 عيادة في جميع المناطق للكشف المبكر، ومعالجة المرضى بشكل سريع، وتم تفعيل التقصي الوبائي.
وقالت :وهناك اليوم أكثر من 20 محطة فحص بالسيارات لخدمة الذين لا يشكون أعراضا، كما تم تطوير تطبيقات كان لها أثر فاعل في مجابهة المرض، من أهمها تطبيق "صحتي". وبالفعل، نجحت السعودية في تنفيذ خطتها لمواجهة الجائحة، وكانت وما زالت، بين الدول المتقدمة، بالنجاح في السيطرة على انتشار الفيروس، وفق الإحصائيات الرسمية. وعلى ذلك، أكد وزير الصحة أن شعب المملكة يجني اليوم ثمار جهود الفترة السابقة، في الالتزام بالاحترازات الصحية، فانخفض عدد الحالات عموما، وانخفضت الحالات في العناية المركزة خصوصا. كل هذا ورغم تداعيات الجائحة على جميع دول العالم، إلا أن ما حققته السعودية من نجاحات تعد مكاسب علينا جميعا الحفاظ عليها. وعظيم الشكر نرفعه للقيادة، على النهج الذي اتبعته المملكة في التعامل مع الوباء ووضع الإنسان وصحته في مقدمة القرارات كلها، والتضحية بالمال مهما بلغ لتحقيق هذا الهدف، حيث تم علاج من هم على أرض المملكة كافة دون تمييز، حتى لو كانوا من مخالفي الإقامة النظامية. لذا، فإن علينا أن ندرك اليوم كمجتمع حجم هذه التضحيات، ومقدار العمل الذي تم، فبينما هناك دول وصل فيها الوباء إلى أرقام قياسية، وما زال ينتشر هناك، نشهد اليوم هذا الانحسار للمرض، لكنه رغم انحساره ونجاح الخطط في تحييده حتى الآن، فإنه موجود.
وأضافت:لذلك، نوه وزير الصحة في كلمته الأخيرة، بأن عددا من دول العالم يشهد موجة ثانية وقوية لفيروس كورونا، وأن سبب تلك الموجة الثانية هو عدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي أو التهاون في لبس الكمامة وتغطية الأنف والفم، وعدم الالتزام بتقليل التجمعات ومنع المصافحة. لهذا، فإن عودة الفيروس إلى الانتشار لم تزل محتملة، لكنها عودة مشروطة بعودتنا إلى التساهل، فالمجتمع اليوم مدعو أكثر من أي وقت سابق إلى عدم تقويض تلك الجهود الجبارة، التي سخرتها المملكة لنصل إلى هذه المرحلة حاليا، ولا بد أن يحرص الجميع على تطبيق الإجراءات الاحترازية والمساهمة في نشر ثقافة الالتزام، فهي التي تسهم - بإذن الله - في الوقاية من فيروس كورونا، والحد من انتشاره، حفاظا على صحة وسلامة أفراد المجتمع كافة.
وختمت:ومع قرب الوصول إلى لقاح، وتأكيد وزير الصحة أن السعودية ستوفر اللقاح حال التوصل إليه وفورا، فإن ذلك لا يعني التهاون الآن، ويجب عدم الربط بين اكتشاف اللقاح واختفاء المرض، فلن يحدث هذا الوضع في لحظة واحدة، وسيكون هناك سباق مع المرض. لكن إذا التزم المجتمع بالوقاية من المرض والالتزام بالاحترازات واستمرت الأعداد في الانخفاض، فإن وصول اللقاح سيعني القضاء عليه من أرض المملكة تماما، فالجهود متواصلة ومترابطة، ويجب عدم التهاون، خاصة الآن، ونحن قريبون من نسب تعاف تجاوزت 96 في المائة، وحالات إصابات في انخفاض.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( طموح لخير البشرية ) : المستقبل يصنعه الأقوياء أصحاب الرؤى المتقدمة والإرادة الوثابة في رسم ملامح الغد، وما يجب أن يكون عليه تقدم البشرية، وفي هذه المعادلة تؤكد المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ جدارتها على أكثر من صعيد في إدارة مفاتيح التطور، ومن أهم أدواته الذكاء الاصطناعي وآفاق مستقبله الواعد، والذي من أجله تحتضن الرياض – وعلى مدى يومين – أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الأولى برعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، وما أكد عليه من أهمية ذلك في تحقيق التنمية بالأجيال الحاضرة والقادمة ، ودعوته ، حفظه الله ، كافة الحالمين للانضمام للسعودية لبناء اقتصادات المعرفة ، وتسريع توظيف إمكانات الذكاء الاصطناعي لخير الإنسانية جمعاء للارتقاء بمجتمعات واقتصادات العالم.
وبينت أن المملكة دائما ما تقرن أقوالها بالأفعال، وتترجم طموحاتها ورؤيتها بالإنجازات فقد واكب القمة المنعقدة ، إطلاق الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي بطموح واضح ، أكد عليه ولي العهد بأن تغدو أنموذجاً في العالم ، وتعزيز روح التعاون والتنافس والاستخدام الموثوق والمسؤول للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته خدمةً للبشرية.
وختمت:وهكذا بعطائها الإيجابي وإسهاماتها الحضارية ، تواصل المملكة تحقيق استحقاقات دورها العالمي بمبادرات رائدة تعكس تطور مسيرتها التنموية وقيادتها الناجحة لجهود مجموعة العشرين الكبار في الظرف الأهم الذي يمر به العالم وبناء مستقبل أفضل وأكثر ازدهاراً.

 

**