عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 20-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيسة وزراء نيوزيلندا.
الملك مكّن المرأة للمشاركة بكافة مجالات التنمية.
فيصل بن بندر يتسلم التقرير السنوي للجوازات.
محمد بن ناصر يوجه بتسريع تنفيذ المشروعات التنموية.
فيصل بن مشعل: دعم القيادة للتعليم لا يتوقف.. واللجان الأهلية مهمة.
التهاون أدخل عدداً من الدول في موجة ثانية.. والمملكة تتابع أبحاث اللقاح.
تسجيل (381) إصابة بـ"كورونا" وتعافي (357) حالة جديدة.
الشيخ اللحيدان يشكر القيادة لتعيينه رئيساً للمحكمة العليا
منتدى مسك يحفز الشباب على «التأثير المضاعف».
فتح التسجيل للبرامج التدريبية الصباحية بتعليم الرياض.
الحوثيون.. ألعوبة إيران لتدمير اليمن.
السودان يؤكد استعداده للتعاون مع الجنائية الدولية.
عريقات في وضع صحي حرج.
مناظرة الخميس.. تشعل حماس الأميركيين.
المكسيك تبرم عقود شراء لقاح «كوفيد - 19».
اتهامات القصف تشوب وقف النار في قرة باغ.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( متطلبات المرحلة) : تحقق المملكة الكثير من أحلامها وتطلعاتها المدرجة ضمن رؤية 2030، وسط ترقب دول العالم التي تتابع عن كثب التحولات والإصلاحات الجذرية اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً داخل المجتمع السعودي، وهو ما دفع تلك الدول لتؤكد أن بلاد الحرمين تسير في الطريق الصحيح، الذي ارتضته لنفسها وشعبها، وتحوّل خطط الرؤية "النظرية" إلى واقع مُعاش، سيثمر عن دولة متطورة ومزدهرة في وقت قريب جداً.
وأضافت :وإذا كانت المملكة كغيرها من دول العالم، شهدت بعض الجمود في مسيرتها التنموية بفعل جائحة كورونا، إلا أن التخطيط للمستقبل لم يتوقف دقيقة واحدة، كما أن برامج الرؤية ومشروعاتها لم تتعطل قيد أنملة، وواصلت المسير نحو تحقيق الأهداف المأمولة وفق الجدول الزمني الموضوع سابقاً، وهو ما يعكس إصرار ولاة الأمر، ومن خلفهم الشعب السعودي، على اكتمال حلم الوطن، والوصول به إلى قمة النجاح المأمول.
وبينت أن مشوار التنمية والازدهار، الذي تسلكه المملكة في كل القطاعات والاتجاهات، تدرك القيادة الرشيدة أن لكل مرحلة متطلباتها وآلياتها وأدواتها وأيضاً رجالها ونساؤها، كي تحقق الرؤية أقصى درجات التفوق، وهذا ما حرصت عليه الأوامر الملكية الأخيرة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، عندما تضمنت إعادة تكوين هيئة كبار العلماء، وكذلك مجلس الشورى، وتعيين رئيس جديد للمحكمة العليا، وتعكس القرارات حرص ولاة الأمر على دعم مؤسسات الدولة بكفاءات ذات مواصفات معينة، تمكنها من تحقيق متطلبات الرؤية بأقل مجهود، فضلاً عن قدرتها على ابتكار أساليب وأفكار نوعية، لتطوير العمل داخل تلك المؤسسات، مع تنويع الخدمات وتحسينها، والأهم من ذلك مواكبة كل جديد وحديث في تسيير الأعمال.
ورأت :وليس من شك أن الدور المطلوب من هيئة كبار العلماء، ومجلس الشورى خلال المرحلة المقبلة، كلٌ في مجاله، سيكون كبيراً ومحورياً، في تطوير المشهد الاجتماعي والديني والاقتصادي، من خلال تسريع وتيرة الأعمال، وإنجاز المعاملات باتباع أساليب حديثة، تواكب مستجدات العصر، وتعزز منطلقات الدولة وأهدافها نحو التقدم والتطور، فضلاً عن دور المحكمة العليا في تعزيز العدل وترسيخ المساواة بين الجميع.
وختمت :ولعل تعيين امرأة في منصب مساعد لرئيس مجلس الشورى رسالة مباشرة إلى الاعتماد الكبير على النساء في تحقيق مسيرة التنمية. وستكون لكل مؤسسة شملتها الأوامر الملكية، مهام عمل محددة، تتطلبها المرحلة الجديدة من مراحل الرؤية، ولن يمر وقت طويل، حتى تجني البلاد ثمار هذه الأوامر، بتحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات..

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ثقافة الالتزام.. وتضحيات الوطن ) : مراحل الـعودة الحذرة الـتي تطبق بتوجيه ودعم ورعاية من لـدن حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملـك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلـس الـوزراء وزير الـدفاع - حفظه الله- في جميع أرجاء الـوطن وفق إجراءات احترازية وتدابير وقائية شملت كافة الـشؤون الـيومية، هـي في حيثياتها دلالـة على تلك الإستراتيجية الحكيمة للدولة في تعاملها مع آثار جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 -) بالصورة التي ضمنت ثبات قدرة الاقتصاد واستدامة مسيرة التنمية وفي الوقت ذاته وضعت سلامة الإنسان فوق أي اعتبار.
وبينت أن قالـه وزير الـصحة الـدكتور توفيق بن فوزان الربيعة : «إن الأبحاث في عدد من دول العالم تجري على قدم وساق للوصول إلى لقاح لفيروس كورونا الجديد، ونحن في المملكة نتابع باهتمام هذه اللقاحات وجودتها ومأمونيتها ونحن حريصون جدا على تأمين اللقاح فور التأكد التام من مأمونيته وفعاليته، فسلامتكم أولوية لـنا دائما» ، وأننا نحن في المملـكة ولله الحمد نجني حاليا ثمار التزامنا خلال الفترة السابقة بالاحترازات الصحية، حيث نشهد انخفاضا ملموسا في عدد الحالات بشكل عام والحالات في العناية المركزة بشكل خاص، وهذا تحقق بفضل الله ثم بدعم متواصل وبذل سخي من قيادة حكيمة، وما نوه عنه ارتباطا في ذات الشأن عن كون عدد من دول العالم تشهد موجة ثانية وقوية لفيروس كورونا، وأحد أسباب ذلـك الرئيسية هـو عدم الالـتزام بالتباعد الاجتماعي أو التهاون بلبس الكمامة وتغطية الأنف والـفم، وعدم الالـتزام بتقليل التجمعات ومنع المصافحة، وبناء على ما نراه في هذه الدول ونحن جزء من هذا العالم والتساهل لدينا في تطبيق الاحترازات، فإننا نتوقع لا قدر الله عودة الإصابات لـلارتفاع من جديد في المملكة خلال الأسابيع القادمة ما لم يلتزم ويحرص الجميع على تطبيق الإجراءات الاحترازية، والمساهمة في نشر ثقافة الالـتزام والتي تساهم بشكل كبير في الوقاية من فيروس كورونا والحد من انتشاره، حفاظا على صحة وسلامة كافة أفراد المجتمع.
وختمت :فهذه الـتفاصيل الآنفة كما هـي تعكس حجم الـتضحيات الـتي قدمتها الـدولـة لـبلـوغ هـذه المراحل المطمئنة من عدد الإصابات والـتعافي، مقارنة بأكثر دول العالم تقدما، فهي كذلك تشير إلـى أن المسؤولية المشتركة لا تزال محط الضرورة من كافة أفراد المجتمع، الـذين يسهم الاستمرار في الـتزامهم بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية في مواصلة مراحل العودة الحذرة لحين بلوغ بر الأمان بإذن الله.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «العشرين» .. تأهيل الشباب بمنظور جديد ) : هذا هو دور القيادة العالمية المتبصرة والحكيمة، تتصدى وتسعى دائما إلى معالجة مشكلات اليوم الراهنة، وذلك من خلال استشراف المستقبل وتصوراته، والعمل على تشكيله من الآن، حيث سيبقى يحمل في طياته حلولا ومعالجات جذرية للحالة الراهنة. وهكذا هي الرئاسة العالمية لمجموعة الدول العشرين، التكتل الأكبر اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا في العالم، وهي التي تضم ثلث سكان العالم، ولها أكثر من 90 في المائة من الناتج المحلي، تسيطر على أكثر من 80 في المائة من التجارة العالمية.
وأضافت أنه عندما يتحدث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لمجموعة تواصل الشباب (Y20)، فإن العالم يسمع ذلك الحديث، الذي يعي المسؤولية الكبرى، وأيضا ماذا سيكون عليه المستقبل، وإلى أين يجب أن نمضي جميعا من خلال مسيرته. ونظرا إلى أهمية القرارات خلال هذه المرحلة، ومع الأحداث التي مر بها العالم خلال هذه الجائحة، حرصت السعودية من خلال اجتماعات "الشباب 20" على إشراك الشباب من جميع أنحاء العالم وليس فقط دول مجموعة العشرين، ومن هنا جاء البيان الختامي للمجموعة، الذي يعكس اهتمامات الشباب بشأن مستقبلهم، وما يجب أن يتم الآن من تطوير السياسات الاقتصادية والاجتماعية، التي من شأنها تعزيز المستقبل وجعله أكثر إشراقا وازدهارا. وكقائد عالمي، فإن خطاب الملك سلمان، لشباب العالم، لأبنائه وبناته، يؤكد اهتمامه العميق بهم، وبمستقبلهم، مهما اختلفوا وتنوعوا، لونا وعقيدة وفقرا أو غنى، كلهم يرسمون المستقبل معا، وعلى قادة مجموعة العشرين مسؤولية كبيرة وجسيمة لتشكيل السياسات والتوصيات لبناء قيادات شابة لمستقبل واعد.
وبينت :وإذا كانت نظرة الملك سلمان، للشباب من أنحاء العالم كافة كأبناء، فإنه يضع أمام العالم قاعدة ترسم الطريق لقرارات توصيات المجموعة، خاصة التنوع الثقافي، الذي يعد أحد المكاسب المهمة التي يجب أن نوظفها لإيجاد حلول للقرن الـ21. لقد كان المستقبل، ولم يزل، وليدا لأحداث اليوم، ولهذا فإن علينا الاهتمام بقراراتنا المستقبلية، فجاء خطاب الملك سلمان، للشباب مركزا بوضوح على أن جهود المجموعة تطمح وتعمل بقوة لإيجاد لقاح لجائحة كورونا ومكافحة تبعاتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية، فحماية الأرواح واستعادة النمو لتجاوز الجائحة، هو الطريق الذي يجب أن يسير عليه الجميع، وخلال هذا المسار، فإن استعادة النمو الاقتصادي تتطلب إصلاحات في سوق العمل العالمية، ما يعني معالجة التحديات التي تواجه الشباب وحماية وظائفهم. وهنا جاءت عبارات الملك سلمان، واضحة بأنه لا يمكننا التخطيط لمستقبل الشباب من غير مناقشة أهمية العمل ومستقبله.
وأردفت :فالمستقبل لا بد أن يكون هو الإضاءة المهمة من تطورات الحاضر، خاصة أنه كان للجائحة آثار عميقة في مفهوم العمل وآليته، وكانت للتطورات التقنية والتغيرات الديموغرافية آثار أيضا واضحة تتطلب استحداث وظائف جديدة. ولمواكبة هذه التغيرات، فلا مجال أمام دول العالم إلا المضي قدما في تأهيل الشباب لاكتساب مهارات فنية جديدة أو صقل المهارات المكتسبة، ومع هذه المتطلبات الحديثة لسوق العمل، فإن المستقبل سيتضمن تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم، لكن هذه التغيرات لن تمر دون تبعات اجتماعية. ومن هنا، يأتي خطاب الملك سلمان، للمجتمعات العالمية مطمئنا، حيث قال "إننا نعمل في رئاسة مجموعة العشرين على تكثيف الجهود لتقوية أساليب الحماية الاجتماعية وجعلها أكثر شمولية.
وختمت:كما نولي رياديي الأعمال اهتماما كبيرا ومتابعة مستمرة لضمان تسهيل دخولهم سوق العمل مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية تطوير أساليب النفاذ والشمول المالي". هكذا جاء خطاب الملك سلمان، الأبوي التاريخي لشباب العالم مطمئنا ومهما، ليرسم طريقا زاهيا وواضحا وشاملا، يسع الجميع من أجل إنقاذ العالم وقيادته نحو مستقبل آمن.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تعزيز مسيرة الشورى ) : يعد مجلس الشورى أحد سلطات الدولة التي حددها النظام الأساسي للحكم، ويقوم على الاعتصام بحبل الله والالتزام بمصادر التشريع الإسلامي، ويضطلع بإبداء الرأي في السياسات العامة للدولة والتي تحال إليه من رئيس مجلس الوزراء وعلى وجه الخصوص مناقشة الخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وإبداء الرأي نحوها ودراسة الأنظمة واللوائح والمعاهدات والاتفاقيات الدولية والامتيازات واقتراح ما يراه بشأنها وتفسير الأنظمة ومناقشة التقارير السنوية التي تقدمها الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى.
وأضافت أنه يحق للمجلس اقتراح مشروع نظام جديد أو اقتراح تعديل نظام نافذ بدارسته كما يحرص أعضاء المجلس على خدمة الصالح العام، والحفاظ على وحدة الجماعة، وكيان الدولة، ومصالح الأمة.
وأردفت أن الأمر الملكي الكريم يأتي بإعادة تكوين المجلس في دورته الثامنة انطلاقاً من الدعم الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة له وتعزيزا لمسيرته بضم مزيد من الكفاءات وتطوير آليات عمله ورفع كفاءته بما يحقق برامج وأهداف رؤية المملكة وتطلعات القيادة الحكيمة لخدمة الوطن ورفاهية المواطن.
وختمت :إن الأمانة الملقاة على عاتق أعضاء المجلس كبيرة ومتعاظمة في وقت تتطلع فيه المملكة إلى الريادة في مجالات عدة مما يتطلب الكثير من الجهد للتفاعل مع التطورات والأحداث وكل ما يرد ضمن اختصاص المجلس لإبداء الرأي من خلال النقاش المستفيض وصولاً إلى النتائج المرجوة لدفع التنمية الشاملة والمتوازنة إلى آفاق أرحب ومواكبة عمليات الإصلاح والتحديث وتطوير علاقات المملكة مع الدول الشقيقة والصديقة وتمثيلها بما يليق بمكانتها وثقلها الدوليين.

 

**