عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 19-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أوامر ملكية: إعادة تكوين هيئة كبار العلماء وتشكيل جديد لمجلس الشورى.. اللحيدان رئيساً للمحكمة العليا والغيهب مستشاراً بالديوان الملكي
رسالتان إلى خادم الحرمين وولي العهد من أمير الكويت وولي عهده
تركي بن محمد يستقبل نائب وزير شؤون الديوان الأميري
أمير الرياض يدشّن القافلة الزراعية الإرشادية لوزارة «البيئة»
فيصل بن مشعل يرأس اجتماع لجنة «تعزيز الأمن الفكري»
أمير تبوك يطلع على أعمال البرنامج الوطني للتنمية المجتمعية
حسام بن سعود يؤكد أهمية دور مؤسسة التدريب التقني
أمير عسير يكرم 15 رجل أمن رفضوا رشوة مهربي مخدرات
أمير نجران يستقبل مديري مكافحة المخدرات الحالي والسابق
بعد الموافقة الملكية.. عودة المصلين للمسجد الحرام وسط إجراءات احترازية مكثفة
«مسام» ينتزع 1,413 لغماً في اليمن خلال الأسبوع الثاني من أكتوبر
حالات التعافي تتجاوز 96 %.. وتسجيل إصابات محدودة لحالات متعافية
السديس يهنّئ القيادة بنجاح المرحلة الأولى لعودة العمرة
العالم يواجه موجة ثانية لـ«كورونا» بسبب التهاون
الحوثي يطلق صاروخاً بالستياً من صنعاء ويسقط في صعدة
«الأورومتوسطي»: سلطات الاحتلال هدمت مـشـروعـات فلسطينـيـة مـمـولـة أوروبـياً
بانسودا تدعو السودان للتعاون مع «المحكمة الجنائية»
بايدن يتقدّم على ترمب.. استطلاعات الرأي على المحك
بومبيو يحذر إيران

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السياج الحضاري ) : لم تنفصل الثقافة ولا منظومة القيم الدينية والفكرية عن حاجات الدول والمجتمعات؛ بل إن التجارب والمواقف أثبتت مدى الارتباط بين تلك القيم والسلوك الحضاري للدول؛ بل إنّ هذه القيم باتت سُلطة أخلاقية ذات سطوة وتأثير وصوغ لعلائق المجتمعات البشرية جمعاء.
وتابعت : بالأمس اختتم منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين جلسته الأخيرة، التي تناولت موضوع "التزام الهيئات الدينية في الحد من مخاطر الكوارث"؛ ويأتي هذا الموضوع متماهياً مع تلك الهيئات والقيادات الدينية بصفتها جهات مستجيبة وأساسية ومؤثرة في أوقات الاضطرابات والكوارث الطبيعية، بما في ذلك الأزمات الصحية مثل جائحة كوفيد-19.
وبينت : وقد لفت اللقاء إلى الدور العميق للسلطة الأخلاقية للقيادات والهيئات وإلمامهم بمجتمعاتهم، وأنهم قادرون على توجيه إنذارات مبكرة وتخفيف المعاناة الإنسانية والمساعدة على التأقلم وتوفير القيادة عندما يتعلق الأمر بإجراء تغييرات مهمة على سلوك الناس ومواقفهم.
وأكدت : إن هذا المؤتمر بحيوية موضوعه وأوراقه المتماسّة مع حاجة الدول على اختلاف ثقافاتها وظروفها لهو تأكيد على أن القيم الدينية تعدّ آصرة قوية قادرة على تذويب الاختلافات والتمايزات الثقافية والسياسية والتباينات الأخرى بين الشعوب؛ وأنه متى ما كان الاحترام والتقدير لقيم كل شعب ودولة فإننا بذلك نجسّر الفجوة الفكرية والثقافية والسياسية بين شعوبنا.
كما أن المؤتمر يعطي تشخيصاً وتوصيفاً دقيقاً للقيم الدينية باعتبارها السياج الذي سيحمي شعوبنا ويصونها من مزالق الفتن والوقوع فرائس سهلة للكراهية والمشاعر الشريرة والسيئة؛ فالتنوّع القيمي بين شعوبنا هو دليل غنى وثراء حضاري وثقافي.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( سلامة ضيوف الرحمن ) : من ضمن القرارات الحكيمة التي اتخذتها قيادة المملكة في ظل جائحة كورونا المستجد وتحديدا في شهر مارس الماضي، تعليق العمرة للمواطنين والمقيمين فيها مؤقتا ومنع زيارة الحرم النبوي الشريف حرصا على سلامة وصحة ضيوف الرحمن ودعما للجهود العالمية لوقف انتشار الفيروس ومحاصرته والقضاء عليه.
وواصلت : قرار المملكة بتعليق العمرة وجد تأييداً واسعاً من العديد من المجالس والهيئات والشخصيات الإسلامية في مختلف الدول باعتباره إجراءً وقائياً حكيماً ينسجم مع منهج الدين الحنيف في اتخاذ الإجراءات الضرورية، كما يستند على قاعدة “درء المفاسد مقدم على جلب المصالح” ومع برامج الصحة العالمية في مكافحة الأمراض والفيروسات المنتشرة وبما يضمن الحفاظ على أرواح المعتمرين وضيوف الرحمن.
وختمت : وتجيئ الموافقة الكريمة على السماح بأداء العمرة والزيارة تدريجيًا على أربع مراحل مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة تقديراً من القيادة لتمكين راغبي العمرة من أدائها وفق مستجدات الجائحة ووفق خطط محكمة لتفادي كل ما من شأنه التأثير على صحة وسلامة المعتمرين وهذا ما تحقق في المرحلة الأولى عبر تنظيم دخول المعتمرين والمصلين والزوار من خلال تطبيق “اعتمرنا” لتنطلق المرحلة الثانية بالسماح بأداء العمرة والزيارة والصلوات للمواطنين والمقيمين من داخل المملكة مع مراعاة الطاقة الاستيعابية والإجراءات الاحترازية الصحية للمسجد الحرام، وبنسبة 75 % كذلك من الطاقة الاستيعابية التي تراعي الإجراءات الاحترازية الصحية.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تجديد مفاهيم التسامح ) : تمثل الجهات والهيئات الدينية حجر الزاوية في حماية المجتمعات، عبر تكريس القيم الدينية فيها المستندة إلى التسامح والمحبة والسلام وحماية الإنسانية، بصرف النظر عن أي انتماءات دينية. وهذه الهيئات تتمتع بسلطة أخلاقية على مستوى المجتمعات كافة، الأمر الذي عزز دورها عبر الأزمنة، وفي كل الحالات، سواء تلك التي تشهد الأزمات، أو التي تتمتع بالانفراجات. دورها شامل وضروري ومهم جدا من أجل صيانة وحماية الإنسان أولا وأخيرا، فضلا عن أنها تقف بقوة ضد التوجهات المتطرفة، التي تأتي من هذه الجهة أو تلك. فهذه الهيئات والقيادات الدينية لعبت، ولا تزال، دورا أساسيا في نشر التسامح، وتوضيح الصورة الحقيقية للدين الذي يمثلونه، ولا سيما في ظل تناثر وانتشار المتطرفين في هذه المنطقة أو تلك، الذين خرجوا في الواقع عن ثوابتهم ودينهم.
وقالت : وهنا تكمن أهمية انعقاد منتدى القيم الدينية السابع لـ"مجموعة العشرين" برعاية وتنظيم السعودية التي تترأس الدورة الحالية لهذه المجموعة المحورية، التي أخذت زمام المبادرة العالمية منذ أكثر من عقد من الزمن. والمنتدى انعقد افتراضيا بسبب الظروف التي أوجدها وباء كورونا المستجد، شارك فيه أكثر من 500 شخصية دينية من 90 دولة، الأمر الذي يؤكد مجددا أهمية مثل هذه المنتديات على جميع الأصعدة، خصوصا في ظل اهتمام السعودية بهذا الجانب الحيوي، الذي لا يعالج المشكلات الراهنة فحسب، بل يدعم الحلول لأي قضايا قد تحدث في المستقبل. كما أنه يضع مفاهيم جديدة، ويقوم بتجديد المفاهيم القائمة إذا ما دعت الحاجة إلى ذلك، الأمر الذي يمنح الهيئات والشخصيات الدينية مزيدا من النشاط والمرونة أيضا.
وتابعت : المنتدى الذي عقد برعاية الرياض، تناول مجموعة من القضايا، لكن القضية المحورية الراهنة تمثلت في التزام الهيئات الدينية بالحد من مخاطر الكوارث، في حين يشهد العالم حاليا وباء مرعبا فاجأ الجميع دون استثناء، ولا يزال خارج السيطرة حتى اليوم، الأمر الذي يزيد من أهمية الدور الذي تقوم به الهيئات الدينية المشار إليها. فمثل هذه الجهات تتمتع بتأثير قوي ضمن شرائح المجتمع، ويرتفع تأثيرها في ظل الاضطرابات والكوارث الطبيعية، بما في ذلك - بالطبع - الأزمات الصحية، مثل تفشي وباء كورونا.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة تنزع الألغام وإيران تزرعها ) : يؤكد تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية «مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام» من انتزاع الألغام المضادة للدبابات، والذخائر غير المتفجرة، والعبوات الناسفة، التي زرعتها المليشيات الحوثية الانقلابية في أرجاء اليمن، وراح ضحيتها عدد كبير من الأطفال والنساء وكبار السن سواء بالموت أو الإصابات الخطيرة أو بتر الأعضاء؛ أن المملكة تسعى جاهدة إلى حماية الشعب اليمني، وتحقيق متطلباته، وتوفير الحياة الكريمة له. وفي المقابل، تصر إيران على قتله وتعذيبه وحرمانه من أبسط حقوقه، في محاولة للسيطرة على الأوضاع في الداخل اليمني، وتنفيذ أجندتها الخبيثة.
وختمت : وتبرهن هذه المفارقة المتمثلة في نزع المملكة الألغام، وإصرار إيران على زرعها؛ السلوك الإيراني الإرهابي في اليمن، وهو ما يتطلب تحركاً عاجلاً من قبل الشعب اليمني في المحافظات التي ما زالت تحت سيطرة الانقلابيين، ومواجهتهم؛ لتخليص اليمن من هيمنتهم، ومصادرة انقلابهم، واستعادة الشرعية المعترف بها دولياً.

 

**