عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 16-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


فيصل بن سلمان: الأحياء القديمة ليست عشوائية ونعمل على تهيئتها.
خطط وإجراءات وقائية لرفع السلامة المرورية في تبوك.
أمير نجران يستعرض عملية التعليم بالمعاهد العلمية.
«تمكين» يفتح باب التوظيف أمام مستفيدي الضمان الاجتماعي في الشمالية.
تركي بن محمد يثمن دعم القيادة للعمل الخيري والإنساني.
سفارة المملكة في المجر تحتفي بمرور 25 عامًا على تأسيس العلاقات.
بدء استقبال المصلين بالمسجد الحرام.. الأحد.
تعزيز أمن الفضاء السيبراني الوطني بإصدار وثيقة الحوسبة السحابية.
أمين الرياض يتفقّد سير العمل في الحدائق والمشاتل.
تسجيل 472 إصابة مؤكدة وتعافي 507 حالات.
د.العيسى: «التقويم الصادق» نقطة الانطلاق نحو تحسين جودة التعليم.
التحالف: وصول 15 أسيراً سعودياً وأربعة سودانيين إلى الرياض.
موسكو تنسحب من مشاورات تحطم طائرة فوق أوكرانيا.
سكّان ستيباناكرت يواجهون خطر القنابل العنقودية.
اعترافات أوزتورك تكشف "مافيا أردوغان".
موعد الانتخابات الفلسطينية ينتظر «رد حماس».
رئيس قرغيزستان يستقيل لإنهاء الأزمة السياسية.
الانتخابات الأميركية: تعليق نشاطات «كامالا هاريس» بعد إصابات بـ «كوفيد 19».

 

وقالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قوة الاستقرار ) : تلتئم هذه الأيام في العاصمة الأميركية واشنطن اجتماعات الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية، والهدف تعزيز الشراكة بين البلدين الكبيرين على الساحة الإقليمية والدولية، ولم يجافِ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الحقيقة عندما وصف الرياض بأنها «قوة استقرار في المنطقة»، وهو لا يصف هذا الوصف جزافاً وإنما يعرف تماماً الدور الذي تلعبه المملكة لمحاربة الإرهاب بأنواعه العسكري والفكري، وبأنها تعمل على الدوام على إشاعة السلم على الصعيد الدولي.
وأضافت أن الشراكة السعودية الأميركية تعد حيوية لجمح قوى التطرف والإرهاب التي تهدد الأمن في المنطقة، بقيادة إيران التي -وعبر وكلائها في لبنان وسورية واليمن- تعمل على إذكاء هذه الروح الشيطانية المتمثلة في إبقاء المنطقة العربية تحت أوار المشكلات والفرقة، والدعوة على الدوام لمساندة الإرهاب وتشكيلها خطراً بالغاً على المنطقة.
وبينت أن الطرفان أكدا على اجتثاث هذا النشاط الإيراني المهدد لسلامة المنطقة على وجه الخصوص والعالم بأسره، وكان لا بد من ردع هذا السلوك العدواني الداعي إلى العبث بمنظومة الأمن والسلام في الدول، وكان لافتاً أن المساعي السعودية والأميركية تتحد في مواجهة التهديدات الإيرانية المستمرة وتصرفاتها المشبوهة في الشرق الأوسط، وقبل ذلك مشروعها النووي المشبوه الذي يمثل تهديداً لأمن المنطقة وزعزعة الأمن في الدول المجاورة.
وأردفت أن وقوف إيران خلف ميليشيات الحوثي ودعمها لها بالسلاح والتدريب واستهداف المدن السعودية والمناطق السكانية بأكثر من 300 صاروخ بالستي وطائرة مسيرة إلا دليل واضح على هذا التدخل السافر وتأكيد لدور إيران في العبث في مقدرات الأمن والسلم الدوليين.
وختمت :يأتي هذا الاجتماع امتداداً للعلاقة التاريخية بين البلدين الممتد طوال 75 عاماً منذ اللقاء الأول بين المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- والرئيس الأميركي روزفلت، وطوال هذا الفترة شهدت العلاقات السعودية الأميركية تميزاً في جميع الأصعدة، ولا تزال آخذة في النمو والاضطراد.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (صناعة السيارات .. خطوط إمداد هشة ) : تنبه أقطاب القطاع الصناعي حول العالم إلى مشكلة كبيرة في أعقاب تفشي وباء كورونا المستجد، تتعلق بهشاشة الإمدادات من قطع الغيار والمواد التي تدخل في الصناعة، ولا سيما أن جانبا منها كان يأتي من مناطق تأثرت أولا وبصورة كبيرة بتداعيات الوباء المشار إليه. بالطبع، هذه المشكلة كانت موجودة، لكنها في حدود ضيقة، منذ "التسونامي" الذي ضرب اليابان في عام 2011، وأثر بصورة خطيرة في بعض سلاسل الإمدادات الصناعية، خصوصا تلك المرتبطة بقطاع السيارات. لكن هذا "التسونامي"، ترك آثارا سلبية أقل مما يتركها حاليا كورونا، الوباء الذي لا يزال يضرب بصورة مختلفة، في ظل المخاوف المتصاعدة من موجة ثانية له، وتعتقد وتتوقع بعض الجهات أنها قد تكون أعنف من الأولى.
وأضافت أنه في مطلع العام الجاري، تعرض قطاع صناعة السيارات إلى ضربات موجعة، كغيره من القطاعات الأخرى، خصوصا بعد أن عانى نقصا في إمدادات قطع التصنيع الآتية من أماكن مختلفة، ولا سيما تلك التي تصدر من دول، كالصين واليابان وغيرهما. ورغم أن الوباء ضرب سوق المبيعات من المركبات حول العالم دون استثناء، إلا أن التصنيع الذي استمر بعد تفشي كورونا عانى نقصا في قطع التصنيع، الأمر الذي فتح ملفا مهما أمام قادة مؤسسات تصنيع السيارات في الغرب والشرق على حد سواء، فالملف - ببساطة - يتضمن كيفية مواصلة تأمين قطع التصنيع في كل الظروف. بمعنى آخر، البحث عن مصادر لهذه القطع أكثر استقرارا من المصادر الحالية. حتى إن بعض الجهات المتخصة بدأت تتحدث عن إمكانية التخارج من أسواق قطع التصنيع، التي تمثل مخاطر على مستقبل الإمدادات.
وبينت أن واقع شركات أخرى من قطاعات مختلفة، فتحت لنفسها ملفات مشابهة. فالحراك الصناعي لا يمكن أن يتلقى مزيدا من الأذى من هذه الناحية، التي يجب أن تكون تحت السيطرة. والذي يجعل قطاع صناعة السيارات أكثر حضورا في هذه المسألة، أن جانبا كبيرا من التوريدات الخاصة بقطع التصنيع كانت تأتي من مدينة ووهان الصينية، التي كانت مصدر فيروس كورونا ، وهنا بدأ القائمون على هذه الصناعة بالبحث عن حلول لخطوط الإمداد الهشة.
ورأت أن الفترة الماضية، اضطرت بعض كبرى شركات تصنيع السيارات في الدول الغربية لنقل بعض قطع التصنيع بالحقائب، لتأمين استمرار خطوط الإنتاج هنا وهناك. وفي أوروبا، توقفت بعض مصانع السيارات تماما لسببين، الأول تراجع الطلب، والثاني نقص إمدادات قطع التصنيع، الأمر الذي زاد من الضغوط على مؤسسات التصنيع في البحث عن حلول سريعة ومستدامة، قدر الإمكان ،وفي كل الأحوال، صارت هذه القضية محورية على صعيد الصناعات حول العالم. فحتى شركات الصناعة الأمريكية، بدأت تفكر منذ بداية تفشي وباء كورونا بالبحث عن مصادر لإمدادات قطع التصنيع، تكون مستقرة، أو في أسوأ الأحوال تكون أقل عرضة للمخاطر. ولا شك أن هذه المصادر ستكون أكثر قوة وعمقا وأمنا، في حال تمركزت في الدول التي تتخذ منها المصانع مقار لها.
وختمت :ومن هنا، يمكن القول، إن تداعيات كورونا شملت حتى تفاصيل الحراك الاقتصادي في كل مكان حول العالم، بما في ذلك إمكانية انتقال مصانع بأكملها من مناطق غير مستقرة. إذن، فالإمدادات التصنيعية هي في النهاية حجر الزاوية لخط الإنتاج النهائي، وأي نقص فيها، يعني أن مسار الإنتاج سيتعرض للاضطراب، حتى للتوقف نهائيا.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( انتهاكات إيران الدولية الصارخة ) : تجديد المملـكة إدانتها الـشديدة لاستمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية إطلاق طائرات دون طيار (مفخخة) لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمملـكة بطريقة ممنهجة ومتعمدة مما يعد انتهاكا صارخا للقانون الـدولـي الإنساني وقواعده العرفية، هـو تجديد لرفض هـذا السلوك العدواني والاعتداءات التي يحاول من خلالها النظام الإيراني زعزعة أمن واستقرار المنطقة، تعكس حجم التخبط الـذي يصاحب سلـوك هـذا الـنظام الإرهابي الـذي يجد في الاستمرار في تسلـيح أذرعه ميليشياته في كل من الـيمن ولـبنان والمنطقة لتمكينهم من ارتكاب المزيد من العنف والخروقات والجرائم التي تتجاوز كل الـقوانين الـدولـية والأعراف الإنسانية، من خلال هذه المحاولات اليائسة المتكررة لاستهداف الأبرياء والأعيان المدنية والمدنيين في المملكة العربية السعودية من قبل الميليشيات الحوثية «هـذه الـذراع الإيرانية التي تتمركز في اليمن» والتي تتواصل في اعتداءاتها وتتقارب في أوقاتها وتجد الـردع من قبل أبطال قوات التحالف، وهي في مجملها ما هـي إلا دلالات أخرى على السلوك الإرهابي الـذي يمارسه النظام الإيراني في المنطقة، ويجد فيه سبيله إلى تحقيق غاياته وأجنداته المشبوهة، وهو أمر يمتد خطره ويتشعب لـيهدد الأمن الإقلـيمي والـدولـي عطفا علـى تلـك الـتصرفات الـلامسؤولـة من قبل تلـك الأذرع الإيرانية، وبالـغ الـضرر الـذي يعكسه ذلـك الـسلـوك علـى الأوضاع الإنسانية في المناطق التي تتمركز فيها تلك الميليشيات وكذلك تهديدها لحركة الملاحة والتجارة في مفاصل حيوية للاقتصاد العالمي بالمنطقة، فحين يرصد العالم هذا المشهد من التعنت والتجاوز المتواصل من نظام طهران فهو يجد نفسه أمام خيار أوحد من ضرورة التحرك لإيجاد الحل الرادع للإرهاب الإيراني حفاظا على الاستقرار الـدولـي، فمن غير المعقول أو المقبول أن تقابل كل الجهود والمساعي الـتي تبذلـها المملـكة في سبيل إيجاد الحلول السلمية في اليمن على وجه التحديد والمنطقة على نطاق شامل، أن تقابل بالشرور اليائسة والمحاولات الخبيثة لـنظام يرتكز علـى منهجية إقصائية متطرفة ويستعين بالعصابات والميليشيات الخارجة عن القانون لتكون ذراعه وأدواته في تنفيذ هذه المساعي الشيطانية، بالتالي لا يمكن أن يكون جزءا طبيعيا من العالم الـذي يفترض أن يتصدى بصوت موحد رافض وموقف حازم رادع لسلوكيات النظام الإيراني اللا مسؤولة.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نحو تفاؤل عالمي ) : مع اقتراب انعقاد القمة الدورية الأهم لمجموعة العشرين في نوفمبر القادم برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، حفظه الله ، تضع المملكة بصماتها الأخيرة للتوصيات من خلال نتائج الاجتماعات الوزارية واللجان ومجموعات العمل المتخصصة ، حيث سيعتمد القادة خارطة الطريق تجاه تداعيات الازمة الصحية والاقتصادية الأخطر الناجمة عن جائحة كورونا العالمية ، وتتويج المنطلقات والمبادرات التاريخية للقمة الاستثنائية الافتراضية في مارس الماضي ، وما حققته من نجاحات مميزة بما منحته لها المملكة بقيادتها الرشيدة ، بعمق المسؤولية وروح الإنسانية.
وختمت :ثمار هذا الجهد والتحرك الفائق الذي حققته المملكة بحشد إرادة دول العشرين ، اختصرت الطريق لانطلاقة جديدة لمحطات التعافي الاقتصادي خاصة مع الانفتاح التدريجي المنضبط ، واستمرار حماية الأرواح والوظائف ، وسط مؤشرات وتوقعات إيجابية وأكثر تفاؤلا ، أشار إليها وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية بالمجموعة في بيانهم الختامي أول أمس بأن ما هو قادم أفضل لسرعة تراجع الانكماش الاقتصادي والاستجابة لتجاوزه ، وتحسن بوادر التعافي واستعادة النمو ، وعندما تصدر هذه المؤشرات المتفائلة وبشفافية عالية لحجم التحديات القائمة ، فإن مزيداً من الآمال تنعقد على القمة القادمة نحو المستقبل.

 

**