عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 15-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس تونس بذكرى الجلاء.
أمير الرياض يستقبل سفير سلطنة عُمان.
فهد بن سلطان يناقش تقارير «درء مخاطر السيول».
أمير جازان يلتقي مدير المجاهدين ورئيس «غراس».
«المرحلة آمنة».. حملة لمحاربة السرطان بنجران.
أمير الجوف يطالب المجلس البلدي بتحقيق التطلعات.
الصحة: تسجيل 501 حالة مؤكدة و481 حالة تعافٍ جديدة.
السديس يدشن خطة موسم الزيارة للروضة الشريفة.
«الفريق المشترك»: الحوثي يتخفى خلف قوارب صيد لمراقبة سفن التحالف وتهريب الأسلحة.
تحصيل الضريبة من مشاهير التواصل الاجتماعي.. والحد من التهرب.
مركز الملك سلمان يواصل توزيع المساعدات الغذائية في السودان ولبنان.
بومبيو: المملكة قوة استقرار في المنطقة.
"الأونروا" تثمن دعم المملكة.
الصحة العالمية: «كورونا» يهدد التقدم في مكافحة السل.
مفاوضات لبنانية - إسرائيلية غير مسبوقة لترسيم الحدود.
الليبيون يفتحون صفحة «المرحلة الدائمة».
«الأوروبي» يفرض عقوبات على كيان و أفراد روس.
الحركات المسلحة العراقية تتنصل من هجمات البعثات الدبلوماسية

 

وقالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بنوكنا العالمية ) : برنامج تطوير القطاع المالي، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، والذي تم الإعلان عنه في إبريل 2017، واعتُمد من قبل مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وقد جاء تأكيد مجلس الوزراء أول من أمس على الاستمرار في تحقيق مستهدفات رؤيتها نحو تمكين قطاعها المالي، ليكون ضمن أكبر المراكز المالية في العالم بحلول العام 2030، ليؤكد أهمية هذا البرنامج في دعم نمو الاقتصاد الوطني، وبناء قطاع مالي قوي قادر على مواجهة ومعالجة التحديات.
وأضافت أن تنفيذ مستهدفات البرنامج يتواصل، ولذلك حققت المملكة عدة إنجازات على مستوى تطوير القطاع المالي، وتمكين مؤسساته من دعم نمو القطاع الخاص، وتأسيس كيانات مصرفية عملاقة ستساهم في تحقيق رؤية 2030، ولم يكن مستغرباً إعلان البنك الأهلي هذا الأسبوع، توقيعه اتفاقية اندماج ملزمة مع مجموعة سامبا، حيث سيتولد من الاندماج ظهور أكبر بنك في المملكة بقيمة سوقية تبلغ 171 مليار ريال.
وبينت أنه منذ إعلان برنامج تطوير القطاع المالي، والقطاع المصرفي السعودي بإشراف مؤسسة النقد، يعمل على تطوير أدواته وآلياته ليساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، ويكون قوياً في دعم عملية تنمية الاقتصاد الوطني، وتحفيز الادخار والتمويل والاستثمار، وزيادة كفاءته لمواجهة التحديات القادمة، وتكوين كيانات مصرفية عملاقة قادرة على المنافسة العالمية، وأن تتواجد على المستوى العالمي، وليس فقط على المستوى المحلي.
وختمت: خلال السنوات الماضية، شهد القطاع المصرفي السعودي تطورات إيجابية قوية على جميع المستويات، سواء على مستوى الموجودات والودائع والقروض، أو على مستوى مؤشرات السلامة المالية والشفافية، وعلى مستوى التطورات التكنولوجية، حيث أحدث القطاع المصرفي السعودي نقلة تكنولوجية كبيرة، لكن المأخذ الوحيد أن حجم رؤوس أموال البنوك، لم يكن في مستوى تطور الاقتصاد السعودي، أو حجم ومكانة اقتصاد المملكة الذي يضم أكبر شركة في العالم، وهي شركة أرامكو أكبر الشركات المدرجة حول العالم، وقد يكون السبب في ذلك هو تحفظ البنوك كثيراً في عمليات زيادة رؤوس أموالها ورغبة بعضها في عدم التأثير على التوزيعات النقدية لأسهمها، رغم وجود احتياطيات مالية ضخمة لديها، ولعل الاندماج بين بنكي الأهلي وسامبا يحفز بقية البنوك على رسملة احتياطياتها، والمضي سريعاً في اللحاق بالبنك الجديد.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الطاقة الشمسية .. استدامة ومكاسب) : في مناسبات عدة مختلفة، شددت السعودية من خلال أحاديث وتصريحات مستمرة، على أنها حريصة كل الحرص على تنويع مصادر الطاقة. وخلال حديث الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، في مؤتمر "لا تنسوا كوكبنا"، الذي عقد في حزيران (يونيو) الماضي وناقش الاستدامة البيئية، أكد أن المملكة تستهدف إنتاج 50 في المائة من الكهرباء عن طريق الطاقة المتجددة بحلول عام 2030. وفي مناسبة أخرى هذا العام، أكد وزير الطاقة أن السعودية ستتوسع في استخدام طاقة الرياح، إضافة إلى إنتاج الهيدروجين، وتطبيق مراحل الاقتصاد الدائري للكربون، وتعزيز المحتوى المحلي، والابتكار والتطوير، والذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة.
وأضافت :وفي إطار هذا النهج، تبنى وزراء الطاقة في دول مجموعة العشرين، المقترح المقدم من السعودية باعتماد منصة ونهج الاقتصاد الدائري للكربون. وهذا كله غيض من فيض جهد المملكة لضمان استدامة إمدادات الطاقة للعالم، خاصة مع تنامي القلق حول الانبعاثات الكربونية. فالمملكة حريصة كل الحرص على أن تكون من ضمن مصاف الدول المتقدمة، التي تقود العالم في هذا المجال وترعى الصناعة العالمية في إمدادات الطاقة.
وأردفت : توقعت وكالة الطاقة الدولية أن يقود إنتاج الطاقة الشمسية زيادة إمدادات الكهرباء من المصادر المتجددة في العقد المقبل، حيث أصبحت الطاقة الشمسية مصدرا نظيفا للكهرباء. إذ من المنتظر أن تشكل الطاقة المتجددة 80 في المائة من النمو في توليد الكهرباء على مستوى العالم في ظل الظروف الحالية، فالحصة المجمعة للطاقة الشمسية، التي تعمل على الخلايا الكهروضوئية وطاقة الرياح في توليد الكهرباء عالميا، سترتفع إلى نحو 30 في المائة عام 2030 من 8 في المائة في 2019، مع نمو قدرات الطاقة الشمسية الكهروضوئية بمتوسط 12 في المائة سنويا، وهذا نمو كبير جدا، وفي وقت قياسي يشير إلى تنامي القدرات الصناعية العالمية والابتكار في هذا الجانب. فالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، يتوقع أن تصبح الطاقة الشمسية القائد الجديد لأسواق الكهرباء في العالم.
وقالت :كما نصحت الوكالة الدولية للطاقة، بتكثيف الجهود للتوصل إلى خفض مستدام لانبعاثات غازات الدفيئة، ووضعت الوكالة سيناريو جديدا تحت عنوان "صافي انبعاثات صفر"، يفترض خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى أقصى حد ممكن، والتعويض عن الانبعاثات المتبقية بوسائل مختلفة لامتصاص هذا الغاز، مثل وسائل احتجاز الكربون وسواهما، لكن هذا الطموح يقف أمام مستقبل الطلب مع انخفاض أسعار النفط في 2020، ذلك أن الانخفاضات في أسعار الطاقة الأحفورية تعمل كمثبط للهمم بشأن الطلب على الطاقة المتجددة، ومع ذلك، فإن الوكالة تمضي في طريقها وتوقعاتها على أساس عودة ارتفاع سعر النفط إلى 75 دولارا للبرميل بحلول 2030.
وختمت:هكذا يبدو مشهد الطاقة بين طموح الفوز بانتصار بيئي، من خلال تعزيز نجاحات النمو القوي في استخدام الطاقة الشمسية، وبين ضغوط اقتصادية لاستخدام النفط والفحم ولا تضع المناخ ضمن عناصر الجدوى الاقتصادية عند اتخاذ القرار. وفي مشهد كهذا، فإن المقترح السعودي الذي تبنته دول مجموعة العشرين، يقضي بأخذ الظروف الاقتصادية للدول في الحسبان، وتوفير بدائل استراتيجية للجميع، وذلك لتحقيق نمو قوي للطاقة المتجددة، ومنح الدول مساحات واسعة من البدائل بشأن استخدام الطاقة الأحفورية، مع معالجة انبعاثات الكربون بطرق مختلفة تتناسب مع كل دولة وخياراتها وظروفها الاقتصادية. وهنا لعله من الضروري القول إن تبني منهج واحد في معالجة انبعاثات الكربون وتوحيد الجهود الدولية في هذا الاتجاه، أفضل من تعدد السيناريوهات وكثرة المقترحات والبرامج وتشعبها بين المؤسسات الدولية، فبينما تدعو مجموعة العشرين إلى تبني اقتصاد دائري للكربون، تدعو الوكالة الدولية للطاقة إلى الحياد الكربوني، ورغم أن هذا الاقتصاد يبدو أكثر شمولية، فإن الوكالة تعرض هذا العام وكما في كل عام، أكثر من تقرير، يشمل سيناريوهات مختلفة للمستقبل.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( متانة اقتصاد.. وقدرة وطن ) : القدرة الاقتصادية للمملكة العربية السعودية تثبت تمكنها في مواجهة كل التحديات واستشراف مستقبل المتغيرات، وأنه ومهما بلغ سقف الظروف الاستثنائية تكون في موقع التفوق بما يضمن استدامة مسيرة نهضة وتنمية معهودة منذ مراحل التأسيس، وتتعزز في هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملـك سلـمان بن عبدالـعزيز، وصاحب الـسمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله-.
وأضافت أنه حين نمعن فيما أكده مجلـس الـوزراء في جلسته الاعتيادية، الـتي عقدت عبر الاتصال المرئي برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، - حفظه الله-، في التفاصيل المرتبطة بهذا المفهوم، التي يمكن رصدها في إيضاح وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، أن مجلس الـوزراء، وصف الـتقديرات الإيجابية من وكالات التصنيف الائتماني عن اقتصاد المملـكة، بأنها تعكس متانته ومرونته وقدرته على مواجهة التحديات الاقتصادية الـعالمية، وفاعلـية الإصلاحات الهيكلية والـسياسات المالية والاقتصادية، وقوة المركز المالي للمملكة وقدرته على مواصلة النمو، خصوصا في ظل الأزمات والظروف الاستثنائية، الـتي يشهدها الـعالـم حالـيا، مؤكدا أن المملـكة ماضية في تحقيق مستهدفات رؤيتها نحو تمكين قطاعها المالي ليكون ضمن أكبر المراكز المالية في العالم بحلول عام 2030 ، رغم مواجهة الاقتصاد العالمي لتداعيات جائحة فيروس كورونا فهذه المعطيات الآنفة الـذكر بقدر ما هـي تعكس قوة وقدرة الاقتصاد الـسعودي، والأزمة الاقتصادية، الـتي صاحبت جائحة كورونا المستجد، تلك الأزمة غير المسبوقة في التاريخ الحديث، عصفت باقتصادات أكثر دول العالم تقدما، ولكن في المشهد المحلي السعودي نجد أنه وبفضل الإستراتيجيات الحكيمة لـقيادة الـدولـة وما تعاملت به بحكمة ورعاية مع مختلف المستجدات المتصلة بجائحة فيروس كورونا محليا وعالميا، وتطوراتها في الجانب الوقائي والـعلاجي والاقتصادي وكل مجال يرتبط بدورة الحياة الطبيعية، وثّقت لغة الأرقام وإجمالي الإحصاءات المسجلة قصة نجاح وثبات تعتبر بعدا آخر لآفاق رؤية المملكة 2030 ، التي تمضي في مسيرة استكمال مشاريعها لتحقيق التحول المأمول وجودة الحياة في مختلف الأصعدة، التي تعزز مكانة المملكة المتقدمة في المجتمع الدولي.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( استثمار في القوة ) : يحظى توطين الصناعات العسكرية باهتمام كبير من القيادة الحكيمة ، لما يمثله من استثمار استراتيجي في قوة المملكة ورؤيتها التنموية الشاملة ، وتوطين 50 % من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030 إضافة إلى ما توفره من فرص عمل متخصصة للشباب السعودي.
وبينت أن الشركة السعودية للصناعات العسكرية التي تواصل تحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية من خلال خططها وشراكاتها انطلقت قبل سنوات لتكون ضمن أفضل 25 شركة متخصصة في الصناعات العسكرية في العالم ، مستندة إلى أحدث التقنيات وأفضل الكفاءات الوطنية لتطوير منتجات وخدمات عسكرية بمواصفات عالمية وتحقيق الاكتفاء الذاتي للمملكة في مجال الصناعات العسكرية ، وإتاحة فرص واعدة للقطاع الخاص ، كما تهدف رسالتها إلى تطوير أحدث التقنيات وتصنيع منتجات ذات مستوى عالمي وتقديم خدمات عالية الجودة للارتقاء بقطاع الصناعات العسكرية وتأمين الإمدادات اللازمة لعملائها ، ويتوقع أن تبلغ مساهمة الشركة المباشرة في إجمالي الناتج المحلي للمملكة أكثر من 14 مليار ريال ، كما ستخصص الشركة نحو 6 مليارات ريال للاستثمار في عمليات البحث والتطوير.
وختمت ويأتي إعلان وزارة الدفاع والهيئة العامة للصناعات العسكرية لتدشين وتوطين أول زورق اعتراضي سريع مصنع محلياً وأول حوض عائم، ضمن خطة التوطين وفق أحدث المواصفات والمعايير العالمية ، لتعزيز القوة الدفاعية للمملكة والمساهمة الطموحة في الاقتصاد المستدام.

 

**