عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 14-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس طاجيكستان بمناسبة إعادة انتخابه.
تجديد الإدانة لاستهداف الميليشيات الحوثية المدنيين بالطائرات «المفخخة».
ولي العهد يستعرض والرئيس الروسي أوضاع الأسواق البترولية.
الفيصل يجتمع مع مسؤولي جامعة المؤسس.
فيصل بن بندر يستقبل رئيس المحكمة العامة في منطقة الرياض.
أمير جازان يثمن جهود الشرطة لخفض نسب الجريمة.
فهد بن سلطان: فرص كبيرة تنتظر الشباب في "نيوم" و"الديسة" و"آمالا".
أمير نجران يسلم 250 مواطنًا وحداتهم السكنية.
أمير المدينة يلتقي الرئيس التنفيذي السابق والحالي لملكية ينبع.
أمير القصيم: كل أفراد المجتمع مؤتمنون تجاه الحفاظ على البيئة وتنميتها.
فيصل بن مشعل يطلق منصة كفاءات القصيم.
أمين رابطة العالم الإسلامي: منتدى القيم الدينية يترجم جهود المملكة في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال ومكافحة التطرف.
الداخلية: عقوبة التجمعات تصل إلى 100 ألف ريال.
المالكي لـ«الرياض»: تبادل الأسرى مبادرة لبناء الثقة.
الصين تتحرك في مجلس الأمن لحل معضلة «صافر».
القوى الفلسطينية تدعو لتوسيع دائرة المقاومة الشعبية.
السودان: تشييد محطات مياه حديثة بدعم سعودي.
اليونان تربط التباحث مع تركيا بانسحاب «عروج ريس».. وواشنطن تحث أنقرة على إنهاء الاستفزازات.

 

وقالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جدل كورونا ) : على الرغم من أن أبرز إيجابيات كورونا أن جعل كوكب الأرض يتنفس بشكل جيد، بعد ازدياد معدلات الانبعاث الحراري، ثم زيادة معدلات التلوث في دول العالم، إلاّ أن العالم في الجانب يقف خوفاً وقلقاً من هذه الجائحة التي اجتاحت العالم كلّه، وحققت خسائر بشرية واقتصادية فادحة جراء توقف عمليات التنمية، وانخفاض معدلات التجارة الدولية.
وأضافت أن كورونا ليس فيروساً معدياً فحسب، بل فيروساً معدياً على المستوى الاقتصادي أيضاً، لأنه خلق أزمة صحية لم يسبق لها مثيل، أدت إلى حدوث هبوط اقتصادي عالمي، وخلل في استقراره المالي.
وبينت أن مواجهة عمليات الإغلاق المؤلمة اقتصادياً، وتدابير التباعد الاجتماعي، رأت بعض دول العالم وجوب السماح لكورونا بالانتشار بين السكان للوصول لـ»مناعة قطيع»، حتى يُصاب الكثير من السكان بالعدوى إلى حدّ لا يوجد ضحايا جدد لنقل العدوى.
ورأت أن هذا الطرح لم يكن أخلاقياً كما وصفته منظمة الصحة العالمية، والتي رأت أن مثل هذه الخطط غير قابلة للتطبيق وتتطلب لقاحات جماعية حتى تنجح، وحذّرت من مغبة ترك الفيروس يتفشى بين الناس.
وأردفت :والحقيقة أن سياسة الوصول إلى مناعة القطيع ليست خياراً ناجعاً، بل يجب أن تكون عن طريق حماية الشعوب من الفيروس، وليس بتعريضهم له، فالذي يتعرض للفيروس قد لا يضمن المناعة في المستقبل، وربما العدوى الثانية قد تأتي بأعراض أكثر حدة، لذلك من الأجدى عدم السماح لفيروس خطير أن ينطلق بحرية.
وختمت:بينما في المقابل قدمت المملكة للعالم أنموذجاً رائعاً وعملاً استثنائياً في التصدي لهذه الأزمة، حيث تحدث قائد البلاد الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- إلى شعبه بكل شفافية، موضحاً حقيقة الأمر، ومدخلاً الطمأنينة في النفوس، ومؤكداً الحرص الشديد على صحة المواطن والمقيم، ثم أمر ولي العهد -حفظه الله- بتشكيل لجنة وزارية بشكل عاجل ومبكر، والتي اتخذت قرارات مهمة وسريعة وحازمة، وفرضت إجراءات احترازية محكمة، للتعامل الفوري مع الجائحة، ووقف تصاعدها وتحجيمها وتحطيم مقومات تعاظمها، وما زالت هذه الإجراءات المحكمة تسير وفق خطط مدروسة تؤتي أكلها.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الملاءة الرقمية والمتغيرات ) : من الواضح جدا أن الصراع بين الولايات المتحدة والصين، تجاوز حدود التجارة العالمية، وبدأ يخرج فعليا عن إطار التعريفات الجمركية وفرض الضرائب والاتهامات المتبادلة المستمرة، فالمسألة تبدو أعمق مع تحول الصراع إلى السيطرة على المؤسسات الدولية التي تضع المعايير العالمية في الصناعة والاتصالات. ففي تقرير نشرته "الاقتصادية"، يقول الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، إن "القوة التكنولوجية للصين الآن، وفي ظل مناقشة المعايير ذات الصلة، أصبحت في المرتبة الأولى، ويتوقع المجتمع الدولي أن تلعب الصين دورا أكبر في نظام الأمم المتحدة".
وأضافت : كما أشار إلى دور شركات الاتصالات في الصين في وضع معايير جديدة للصناع، وعلى هذا، فإن المنافسة والسباق بين الولايات المتحدة والصين - وأيضا الاتحاد الأوروبي - ستجري جزئيا حول السيطرة على وضع القواعد، التي تكمن وراء أهم صناعات العصر. وهنا تبدو صورة الحرب الباردة الجديدة، التي لم تعد السعي نحو امتلاك القوة النووية الصاروخية عابرة القارات، بل في صناعة معايير تكنولوجية عالمية لا يمكن الخروج عنها، حيث يؤكد مدير برنامج سياسة الفضاء الرقمي والسيبراني في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية، أن "المعايير الصناعية هي مجال مهم من مجالات الخلاف في الحرب الباردة الجديدة، حيث تستعد بكين وواشنطن للسيطرة على المعايير، خاصة في التكنولوجيات الناشئة"، وهذا التنافس على مستوى صناعة المعايير، يتطلب استقطابا كبيرا للدول وفرز تكتلات صناعية مختلفة. ونلاحظ اليوم، أن الصراع الآن على أشده على مستوى اتصالات الجيل الخامس 5G، وهي تكنولوجيا أساسية تمكن "إنترنت الأشياء"، وهو أيضا شديد في صناعة أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.
وبينت أن التجارب التاريخية أثبتت أن من يستطيع السيطرة على صناعة هذه المعايير، التي من خلالها تقوم دول العالم بقبول أو رفض المنتجات، فإنه حتما سيربح هذه الحرب الباردة. ففي واشنطن، ينظر إلى المعركة من جانبين، أولها أنها معركة ضد الديمقراطية من قبل الصين، فالصين تريد فرض استبداد تكنولوجي، كما في أروقة مؤسسات القرار الأمريكية، بأن الصين تعتزم السيطرة على الجيل المقبل من البنية التحتية الرقمية، وفرض مبادئ تتعارض مع قيم الولايات المتحدة من حيث الشفافية وتنوع الآراء وقابلية التشغيل البيني واحترام حقوق الإنسان، فالصين تعمل من أجل تعميم قيم الحزب الشيوعي الصيني. كما أن الجانب الآخر يظهر التطبيقات العسكرية والمدنية، فالمعايير الصينية تهدف إلى تسهيل الاندماج العسكري - المدني، من خلال استخدام أفضل ما في البحث والتطوير المدني لتعزيز القدرات التكنولوجية لجيش التحرير الشعبي. في مقابل هذا التشكيك الأمريكي في النيات الصينية، فإن الصين تعمل بجهد كبير على تحقيق حلم طريق الحرير الرقمي، فهي تحاول أن تجعل هذا الحلم عالميا ومبادرة كونية لتحقيق التنمية الشاملة للجميع. وقد وصف تشاو هولين، رئيس وكالة الاتصالات التابعة للأمم المتحدة، وهي محكم دولي مستقل، المبادرة الصينية بأنها تحمل "كثيرا من الوعود".
وأردفت:فهي تشمل برنامجا صينيا ضخما لبناء الطرق والسكك الحديدية والموانئ والمطارات وأشكال أخرى من البنى التحتية في معظم الدول النامية. و"المدن الذكية" هي محور جهود نشر المعايير الصينية، لأنها تتضمن عددا كبيرا للغاية من التكنولوجيات الناشئة، ومن ذلك أنظمة التعرف على الوجه، وتحليل البيانات الضخمة، واتصالات الجيل الخامس، وكاميرات الذكاء الاصطناعي التي تدخل في إنشاء مدن ذكية. كلها تكنولوجيات لا تزال معاييرها في انتظار من يقطفها، وهي - بالتأكيد - تمثل جائزة كبرى لجهود المعايير في الصين. ووفقا لتقارير ودراسات عالمية، فإن الشركات الصينية أبرمت 116 صفقة لتثبيت حزم المدن الذكية و"المدينة الآمنة" في أنحاء العالم منذ 2013، منها 70 في الدول التي تشارك أيضا في مبادرة الحزام والطريق، ووقعت مدن في غرب وجنوب أوروبا على 25 مشروعا "ذكيا" و"آمنا"، مع الصين، وهذه التحركات هدفها غرس معايير الصين التكنولوجية. وعلى هذا النهج، فإن بكين تعمل أيضا على توقيع اتفاقيات سياسية لغاية في نفسها، فقد تم توقيع نحو 85 اتفاقية تعاون للتوحيد المعياري مع 49 دولة ومنطقة.
وختمت:كما أن الصين تعمل بجهد كبير على توسيع مشاركتها في المنظمة الدولية لتوحيد المعايير ISO. وتمكنت بكين من الفوز بكرسي العضو السادس الدائم في مجلس المنظمة الدولية لتوحيد المعايير، كما أنها أصبحت من قبل عضوا دائما في مجلس الإدارة الفنية، وأخيرا حصلت على منصب رئيس المنظمة. القصة مماثلة في اللجنة الكهربائية الإلكترونية الفنية الدولية، المكونة من 88 عضوا، وهي منظمة تنشر المعايير على جميع العناصر الإلكترونية. وحشد مثل هذه القوة المؤسسية الضخمة في هيئات وضع المعايير المذكورة هو، علامة أكيدة على أن الصين تعمل على ممارسة تأثير كبير في المعايير التكنولوجية العالمية. هكذا بدا شكل الصراع العالمي الجديد، وهنا تدور رحى الحرب الباردة القائمة على موقف صعب للغاية، فتقويض الثقة بالمعايير قد يقود إلى توقف التعاون الدولي بشأنها، وإلى إنشاء تكتلات تكنولوجية متعارضة لا تتفاهم وتتعاون مع بعضها بعضا.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( صورة المستقبل ) : أكثر من مناسبة مهمة في أكثر من اتجاه تقودها المملكة على الصعيد العالمي ، لرسم معالم المستقبل على صعيد الاقتصاد والتقنية والابتكار وما يرتبط بذلك من جوانب حيوية وتأثيرات إيجابية للتنمية المستدامة واستثمار رأس المال البشري والبيئة ، حيث يعقد وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين اليوم الأربعاء ، اجتماعًا تحت رئاسة المملكة ، وعلى جدول أعمالهم ملفات كبرى بشأن التطورات والآفاق الاقتصادية العالمية ، وفي مقدمتها استمرار ودعم تعافي الاقتصاد العالمي ، لرفع توصياتها للقمة القادمة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله.
وأضافت أن خلال الأيام القليلة القادمة تستضيف مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية “مسك الخيرية” منافسات كأس العالم لريادة الأعمال ، بمشاركة 175 ألف متقدم من 200 دولة ، مما يعكس حرص المملكة بقيادتها الرشيدة على تشجيع الإبداع للمساهمة في بناء العقل ، والاستثمار في رأس المال البشري محليا وعالميا.
وختمت :وتأتي ثالث الفعاليات وهي منتدى أسبار الدولي خلال نوفمبر المقبل تحت عنوان: “مستقبل المستقبل”، بمشاركة أكثر من 90 متحدثاً من حوالي 19 دولة حول العالم ، حول التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في نواح عديدة اقتصاديًا واجتماعيًا وصحيًا، لرسم معالم مستقبل أفضل للعالم بآفاق طموحة للتقدم والسباق الحضاري العالمي ببصمات سعودية مضيئة وهادفة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تركيا.. منهجية افتعال الأزمة ) : افتعال الأزمات بغية تهديد وزعزعة استقرار المنطقة، إستراتيجية تنتهجها الإدارة التركية بغية تحقيق أهداف توسعية مشبوهة وغايات خبيثة تتعارض مع كل المواثيق الدولية، في سلوك يستدعي وقفة حاسمة من قبل المجتمع الـدولـي قبل تفاقم أضرار هـذه الممارسات الـتركية الـلامسؤولـة لتهدد الأمنين الإقليمي والدولي.
وأضافت انه حين نعود لما قالت اليونان، عن إن قرار أنقرة إرسال السفينة إلى منطقة بالقرب من جزيرة كاستيلوريزو اليونانية القريبة من الساحل التركي يمثل «تصعيدا كبيرا» ، و «تهديدا مباشرا للسلام في المنطقة» ، وكذلك ما قاله وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، من أن على تركيا الكف عن الاستفزاز في النزاع على الغاز في شرق البحر المتوسط، مضيفا أن ألمانيا تتضامن مع قبرص واليونان كشريكين في الاتحاد الأوروبي.
وبينت أن ما أعرب عنه الاتحاد الأوروبي من قلقه البالغ إزاء قرار تركيا فتح منطقة فاروشا القبرصية المغلقة، وتأكيده في بيان صادر عن الممثل الأعلـى الأوروبي لـلـشؤون الخارجية جوزيب بوريل في بروكسل، أهمية وضعية منطقة فاروشا، على النحو المنصوص عليه في قرارات مجلس الأمن الـدولـي ذات الـصلـة وسيستمر في الاسترشاد بهذه القرارات، لا سيما قراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1984 و ) 550 ) .(1992) 789 وتجديد الاتحاد الأوروبي التأكيد على أن الاحترام الكامل لـقرارات مجلس الأمن ذات الصلة أمر بالغ الأهمية ويدعو إلى التراجع الفوري عن الإجراءات الأخيرة.
وأردفت :وما أكد بوريل عن تأييد الاتحاد الأوروبي الاستئناف الـسريع لـلـمفاوضات برعاية الأمم المتحدة، مبينًا التزامه بالتوصل إلى تسوية شاملة لمشكلة قبرص في إطار الأمم المتحدة ووفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك قرارا مجلس الأمن الدولي 550 و 789 ، وبما يتماشى مع المبادئ الـتي تأسس عليها الاتحاد الأوروبي، ويتوقع نفس الشيء من تركيا.
وختمت :وأن الاتحاد الأوروبي على استعداد للاضطلاع بدور نشط في دعم المفاوضات، من خلال تعيين ممثل لبعثة الأمم المتحدة للمساعي الحميدة. فجميع هـذه المعطيات الآنفة الـذكر تلـتقي في صناعة مشهد استهجان العالم للعبث الذي تمارسه تركيا ويهدد فرص الـسلام والاستقرار في المنطقة، ويؤكد أن مثل هـذه الممارسات لا يمكن أن تصدر من نظام يملك الـقدرة على أن ينسجم مع السياق الطبيعي للمجتمع الدولي.

 

**