عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 12-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


رسالتان من القيادة إلى أمير الكويت وولي عهده
القيادة تهنّئ ملك إسبانيا بذكرى اليوم الوطني
فيصل بن بندر: القيادة تدعم رفع كفاءة الأجهزة العدلية
أمير مكة يستعرض خطط فرع النيابة العامة
أمير القصيم يلتقي مدير فرع «هدف» ويتسلم تقرير مبادرة «داعم»
أمير نجران يطّلع على خطة جمعية ذوي الاحتياجات الخاصة
أمير الباحة يستمع لتجارب الطلاب والمعلمين للتعليم عن بعد
أمير الشمالية يستقبل مدير مكتب وكالة الأنباء السعودية
وزير الإسكان: موازنة الأسعار لتتناسب مع قدرة المواطنين الشرائية
وزير الإسكان للإعلاميين وكتاب الرأي: سياسات تحفيزية لزيادة المشروعات
تسجيل 323 حالة جديدة.. والحرجة تنخفض لأكثر من 11 %
اعتراض «درون مفخخة» حوثية استهدفت نجران
قمة العشرين.. الريادة السعودية تتأكد ونجاحات تلوح في الأفق
«هدنة مشروطة» لوقف الهجمات على القوات الأميركية في العراق
الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين حل للأزمة الليبية
الحكومة اليمنية تبحث والصليب الأحمر تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى
السيطرة على حرائق سورية ولبنان

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قمة الآمال ) : تمضي المملكة قدماً لعقد قمة قادة دول مجموعة العشرين افتراضيا في موعدها المحدد خلال الشهر القادم نوفمبر، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله، مرتكزة على رصيد قوي من الإنجازات التي أثمرتها القمة الاستثناية الافتراضية في مارس الماضي ، بالإضافة إلى مخرجات اجتماعات مجموعات العمل والاجتماعات الوزارية للمجموعة.
وتابعت : لقد حرصت المملكة بقيادتها الرشيدة على تحديد أولويات مسؤولياتها العالمية في التصدي للجائحة ، بحشد الجهد الدولي لأجل مواجهة تداعياتها ومخاطرها على الصحة والاقتصاد ، واستمرارا لذلك من الطبيعي أن ينصب اهتمام القادة في قمتهم القادمة على حماية الأرواح واستعادة النمو بالتعامل مع الجائحة وتجاوزها والتعافي بشكل أفضل وتسخير الابتكارات لتشكيل آفاق جديدة.
وختمت : ودائما المملكة في طليعة الدول الساعية إلى استمرار الإجراءات الفعالة والمنسقة لمعالجة هذه الأزمة وترجمة اهتمامات قادة دول المجموعة وما سيصدرونه من توصيات مهمة لرسم معالم وآمال أفضل لمستقبل العالم، انطلاقا من انجازات الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين الأكبر اقتصادا، ونجاحاتها في دفع معالجات تحديات أخطر أزمة يواجهها إنسان العصر، واضعة نصب أعينها ضمان الازدهار لجميع الشعوب وتكافؤ الفرص للجميع.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حتى ترضخ إيران ) : جاءت الموجة الجديدة من العقوبات الأمريكية على إيران، ضمن إطار الاستراتيجية المعلنة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. فالرجل يقف بقوة ضد النظام الإرهابي الحاكم في طهران، ويرى أن هذا النظام لا يصنع المخاطر التي تهدد شعبه فحسب، بل ينشرها في المنطقة والعالم، عبر تمويله الإرهاب والعصابات التابعة له في هذا البلد أو ذاك، فضلا عن الخلايا النائمة التي جندتها إيران منذ عقود في قلب الدول الغربية، إضافة إلى التدخلات التخريبية العدوانية الطائفية البغيضة في عدد من الدول العربية، فضلا عن تحدي طهران المجتمع الدولي عبر تطوير صواريخ باليستية، والسعي المتواصل إلى تطوير القدرات النووية، واعتراض الملاحة التجارية المدنية في مياه الخليج العربي، وغير ذلك من ممارسات كرست وضعية إيران دولة مارقة.
العقوبات الجديدة، التي أعلنتها وزارة الخزانة الأمريكية، كانت متوقعة، لأن إدارة ترمب أعلنت مرارا أنها ستواصل فرض مثل هذه العقوبات عندما ترى ذلك متناسبا مع الأعمال الإيرانية العدوانية.
وواصلت : ورغم موقفها الصارم من نظام الإرهاب في إيران، إلا أن الإدارة الأمريكية، أبقت دائما الباب مفتوحا للحوار على أسس واقعية واضحة، ودون أي شروط من جانب طهران، بل قيام الأخيرة بالتوقف عن ممارساتها العدوانية ليس خارج أراضيها فقط، بل داخلها. إلا أن نظام علي خامنئي، ليس مستعدا للحوار، ولا يبدو أنه سيكون كذلك في المستقبل، لأنه - ببساطة - لا يعرف أي نوع من السياسات التي تدعم علاقات طبيعية بين بلاده والمجتمع الدولي، بل كل ما يعرفه ويعمل من أجله ويدعمه ويؤسس له، هو السياسات العدوانية التخريبية، تسندها أوهام طائفية.
وتابعت : القرار الأمريكي الأخير وجه ضربة أخرى جديدة للقطاع المصرفي في إيران، بعد أن شملت قائمة العقوبات 18 مصرفا إيرانيا رئيسا. وهذه الموجة من العقوبات، أكدت مرة أخرى أيضا لكل الدول ألا تفكر ولو للحظة في أي تعاملات مالية مع النظام الإرهابي هناك، بما فيها بعض الدول الأوروبية، التي حاولت في السابق، وفشلت في التأسيس لعلاقات مالية وتمويلية مع طهران. فالآلية المالية التي أنشأها الأوروبيون قبل ثلاثة أعوام تقريبا، انهارت حتى قبل أن تبدأ العمل، تحت ضغط وغضب الولايات المتحدة، الأمر الذي دفع الشركات والمصارف الأوروبية كلها إلى التخارج في أقرب وقت ممكن من الساحة الإيرانية، خوفا من العقوبات الأمريكية، فالموقف الأمريكي يظل حاسما في هذا المجال، ولا يبدو أنه سيتغير في ظل إدارة الرئيس ترمب.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( هزيمة إيران في اليمن ) : التي يحققها الجيش اليمني، بدعم من التحالف في جبهات مأرب والجوف والحديدة على المليشيات الحوثية، أن المشروع الإيراني في يمن العروبة إلى زوال، بعد أن ثبت لليمنيين الشرفاء، أن نظام الملالي الإيراني لم ولن يكون في مصلحة أمن واستقرار اليمن.
وتابعت : وتأتي انكسارات المليشيات الحوثية الإيرانية، كترجمة طبيعية لوعي الشعب اليمني، الذي بدأ وبقوة ينحاز إلى الشرعية اليمنية، ويؤمن بمقاصد التحالف الذي تقوده المملكة، وبعد أن تبينت له حقيقة أهداف المشروع الإيراني، الذي يحاول استثمار الأراضي اليمنية لبث الفوضى والفرقة في المنطقة، وبشعارات مزيفة تكشفت مع مرور الوقت.
وقالت : ولعل أكثر ما فضح المشروع الإيراني في اليمن، هو تخلي طهران عن دعم الشعب اليمني في محنته الإنسانية، بل توظيفها، اعتقاداً منه أنه سيحقق مكاسب سياسية في المحافل الدولية، أو عسكرية في الجبهات التي تحولت إلى مقابر جماعية لقادة وعناصر المليشيات الحوثية الإرهابية.

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التسامح الديني ) : ثمة مظاهر ومواقف تأخذ شكلاً مؤذياً، بل إنها أحياناً تأخذ طابعاً حِدِّياً عنيفاً إن على مستوى الأفراد أو الجماعات، وهي مظاهر يزداد تغوّلها في ظل غياب التسامح والتصالح مع الآخر وقبوله، حتى بتنا نرى العنف والإرهاب يتعولَم مستصحباً معه الأفكار الراديكالية والإقصائية التي تأخذ أشكالًا عنفية مؤذية.
وقالت : من هنا جاء سعي الدول والمنظمات والهيئات والمراكز البحثية لدراسة ظاهرة العنف والإرهاب وأسباب غياب التسامح في محاولة للوصول لحلول ناجعة تحفظ عالمنا من تغوّل هذا العنف والأفكار النابذة للآخر المُختلِف معنا لأي سبب كان سواء عقدياً أو ثقافياً أو غيره.
بالأمس شارك سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان في ورشة «التسامح الديني» جرى عقدها بمدينة كادوقلي بولاية جنوب كردفان غربي السودان بحضور وزير الشؤون الدينية والأوقاف السوداني وعدد من المسؤولين.
واسترسلت : هذا اللقاء والورشة امتداد طبيعي لجهود المملكة في بث التسامح ورسالته في التقريب بين الشعوب، وهي رسالة تأتي في سياق تعاليم ديننا الإسلامي العظيم الذي تستحضره بلادنا في كافة تعاملاتها وتعاطيها مع الآخر، وبما يكفل مدّ جسور التواصل والتواد والتحاب الذي يؤلف القلوب ويسعى لنشر الخير للإنسانية جمعاء.
وتابعت : وما إشادة السفير في كلمته خلال الورشة بمساعي ومجهودات وزارة الشؤون الدينية في تعزيز ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين جميع الأديان -بلا استثناء- والدعوة للتسامح الحق والمحبة والخير والرحمة والسلام؛ ما هي إلا تجسيد لهذا الدور المهم الذي تضطلع به بلادنا في كل المحافل.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اعتداءات إيران.. واستقرار العالم ) : الاعتداءات التي يحاول من خلالها النظام الإيراني زعزعة أمن واستقرار المنطقة تعكس حجم التخبط الذي يصاحب سلوك هذا النظام الإرهابي الذي يجدُّ في الاستمرار في تسليح أذرعه وميليشياته في كل من اليمن ولبنان والمنطقة لتمكينهم من ارتكاب المزيد من العنف والخروقات والجرائم التي تتجاوز كل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
وأضافت : وحين نعود لما صرح به المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت - ولله الحمد- صباح (الأحد) الماضي من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بمدينة نجران، وقبلها بساعات وجيزة ما صرح به المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» عن أن قوات التحالف المشتركة تمكنت - ولله الحمد - صباح (الـسبت) الماضي من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمنطقة الجنوبية، فهذه المحاولات الـيائسة المتكرر لاستهداف الأبرياء والأعيان المدنية والمدنيين في المملكة العربية السعودية من قبل الميليشيات الحوثية «هذه الـذراع الإيرانية التي تتمركز في اليمن» والتي تتواصل في اعتداءاتها وتتقارب في أوقاتها وتجد الردع من قبل أبطال قوات التحالف، ما هي إلا دلالات أخرى على المنهجية الإرهابية التي تسيطر على الـسلـوك الإيراني في المنطقة ويجدها وسيلته في سبيل تحقيق غاياته الشيطانية وأجنداته المشبوهة، وهو أمر يمتد خطره ويتشعب ليهدد الأمن الإقليمي والدولي عطفا على تلك الـتصرفات الـلامسؤؤلـة من قبل تلك الأذرع الإيرانية وبالغ الضرر الذي يعكسه ذلك السلوك على الأوضاع الإنسانية في المناطق التي تتمركز فيها تلك الميليشيات وكذلك تهديدها لحركة الملاحة والتجارة في مفاصل حيوية للاقتصاد العالمي بالمنطقة، فهذه المعطيات تؤكد ضرورة تحرك المجتمع الدولي لإيجاد الحل الرادع للإرهاب الإيراني حفاظا على الاستقرار الدولي.

 

**