عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 11-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير الشرقية ونائبه يهنئان القيادة بتسجيل الأحساء أكبر واحة نخيل
أمير جازان يتفقد محافظة هروب ويلتقي المشايخ
نائب وزير الداخلية يكرّم الفائزين في «تحدي أبشر»
المملكة تؤكد أهمية الالتزام بمبادئ حركة عدم الانحياز لمواجهة تحديات العصر
المملكة تؤكد التزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحقيق التحول الرقمي
مجلس التعاون يدين استهداف الحـوثي للأعيـان المدنيـة
الشورى يطالب بتسريع مشروع علاج الأورام بالبروتون
اعتراض وتدمير «درون» مفخخة
إجراء 46189 فحصاً مخبرياً جديداً
12 إجراء لمعالجة خلل توزيع الموارد البشرية للمعلمين والإداريين
الموقف السعودي تجاه القضية الفلسطينية.. ثابت لم يتزحزح
هدنة في قرة باغ.. واتهامات متبادلة بنقضها
الحرائق تجتاح سورية ولبنان
بومبيو يتعهد بنشر رسائل كلينتون المثيرة.. والأميركيون يترقبون المحاكمة
ترمب يستأنف حملته الانتخابية

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الشهادة اليابانية ) : يواصل الاقتصاد السعودي مسيرته المظفرة، محققاً حزمة من الإنجازات النوعية، التي تثبت للجميع أن المملكة متى ما أرادت شيئاً، فلا يثنيها عنه مانع مهما كلفها الأمر من جهد ومال، وقبل أكثر من أربع سنوات، أرادت المملكة أن تُعيد بناء اقتصادها على أسس جديدة، وتوجهات مغايرة، فأعلنت عن رؤية 2030، وضمّنتها أهدافاً «استثنائية» لامست السحاب، لعل أبرزها الاعتماد على قطاعات اقتصادية مستدامة، ليس منها قطاع النفط.
وتابعت : في هذه الأثناء، أُصيب العالم بالدهشة والفضول، وأراد أن يعرف كيف تستطيع المملكة أن تدير ظهرها لأموال النفط التي ظلت العمود الفقري لميزانية البلاد العامة لأكثر من سبعة عقود متواصلة، ولم تمر سوى سنوات قليلة، إلا وحققت الرؤية ما وعدت به وأكثر، عندما حافظت على مركز الاقتصاد السعودي، كأكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط بلا منازع، وأحد أكبر الاقتصادات النامية في العالم.
قد تكون الشهادة في حق رؤية 2030 وما تحققه من نجاحات مجروحة خاصة إذا جاءت من منظمات أو شخصيات سعودية، ولكن عندما تصدر الشهادة من جهة محايدة، مثل معهد الشؤون النقدية الدولية الياباني، فهذا خير دليل على نجاح الرؤية والجدوى منها، ويؤكد قدرتها على تحقيق التطلعات مهما علت.
وبينت : هذا المعهد الذي لا يعرف المجاملات، أصدر دراسة حديثة، ألمح فيها إلى أن الإصلاحات المالية والاقتصادية التي نفذتها حكومة المملكة في إطار الرؤية أنقذت اقتصاد البلاد من وضع صعب، خصوصاً مع تراجع أسعار النفط وتداعيات جائحة «كورونا»، وأشادت الدراسة التي جاءت بعنوان: «المالية السعودية تتحرك نحو عدم الاعتماد على النفط»، بخطوات المملكة نحو تحقيق زيادة في إيرادات الدولة غير النفطية، وتحديداً من قطاعي الصناعة والسياحة.
وأكدت : ولن نذهب بعيداً، فبعد الإعلان عن الرؤية بفترة قليلة، ارتفعت إيرادات المملكة غير النفطية بنسبة 78.7 %، من 186 مليار ريال، لتصل إلى 332.4 مليار ريال، وبلغ متوسط الزيادة السنوية خلال هذه الفترة تحديدًا 22 %، وفي حال واصلت المملكة الحفاظ على الوتيرة نفسها، فستحقق هدفها المتمثل في زيادة إيراداتها غير النفطية بقيمة تريليون ريال بحلول 2030.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العمق الإنساني ) : حضور الأبعاد الإنسانية في جهود الدول والمنظمات الدولية، يجعلها دائما في سياقها ومراميها الإيجابية الصحيحة ، طالما كان الإنسان الهدف الأساس بالمفهوم الرحب للحقوق في أمن العيش والصحة والتقدم والإسهام البنَّاء في ارتقاء مسيرة البشرية وصنع مستقبلها ، وقد فرضت جائحة كورونا العالمية تحديات عميقة على الصعيد الإنساني ، فكانت الاستجابة الشاملة التي سارعت إليها المملكة بقيادتها الحكيمة وبأعلى درجات المسؤولية في التصدي للمخاطر والتداعيات، وسجلت نجاحات متوالية على الصعيد المحلي في حماية المجتمع وتأمين احتياجاته بسلاسل الإمداد الغذائي والدوائي بأعلى درجات الاستقرار والموثوقية، وبالتوازي أيضا مع جهودها العالمية عبر قيادتها لمجموعة العشرين، بإطلاق أكبر عملية إنقاذ لصحة البشرية والاقتصاد العالمي.
وختمت : لقد ترجمت المملكة قيمها الأصيلة ومسؤولياتها الكبيرة بمواقف غير مسبوقة انطلقت بإرادة عالية من خادم الحرمين الشريفين خلال ترؤسه – حفظه الله- القمة الاستثنائية الافتراضية في مارس الماضي، والتي أثمرت عن مبادرات تريليونية لإنقاذ الاقتصاد العالمي والمداواة الإنسانية للآثار والتداعيات الصعبة للأزمة على الدول والشعوب الفقيرة والأشد فقرا، ودعم الجهود العالمية الحثيثة للتوصل إلى العلاجات واللقاحات الدوائية التي ينتظرها العالم بكثير من الأمل.

 


وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قوة ائتمانية وتصنيف منصف ) : تجني المملكة ثمار أداء اقتصادي متميز وقوي وفاعل على مختلف الأصعدة، ويعود السبب في ذلك إلى استراتيجية التنمية الشاملة التي احتوتها رؤية المملكة 2030، التي تمضي في مسار ينقلها من مرحلة إلى أخرى بأعلى معايير الجودة، حتى أن بعض المشاريع المحورية التي تتضمنها "الرؤية" تم إنجازها قبل المواعيد التي حددت لها، الأمر الذي دفع حكومات في دول متقدمة للتعبير عن إعجابها بالاستراتيجية وعملية الإنجاز. ورغم المصاعب الاقتصادية التي يواجهها العالم بسبب تداعيات تفشي وباء كورونا المستجد، ظل الاقتصاد السعودي قويا ومرنا في آن معا، ما ساعد على مواجهة المصاعب بأفضل صورة ممكنة.
وتابعت : وقبل خمسة أعوام تقريبا، انهارت أسعار النفط في الأسواق العالمية إلى مستويات متدنية تاريخية، إلا أن المملكة حافظت كما شهد العالم على قوتها الاقتصادية، وتعاطت مع المسألة بحزم وحكمة. وعلى هذا الأساس، يمكننا النظر إلى تصنيف وكالة "موديز" العالمية للتصنيف الائتماني، لإصدارات السعودية المقومة بالريال السعودي على المقياس المحلي عند درجة AAA.SA، وكانت وكالات تصنيف مشابهة قد أعلنت سابقا تصنيفات مشابهة ليس فقط للسندات في السعودية بل للاقتصاد الوطني كله. هذا التصنيف وغيره من التصنيفات المهمة، يعكس بالطبع متانة اقتصاد المملكة، ويجسد قدرته على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية. يضاف إلى ذلك أن مثل هذا التصنيف يعزز حقيقة فاعلية الإصلاحات الهيكلية التي تجري على الساحة المحلية، الهادفة إلى تعزيز النمو، واستكمال بناء اقتصاد وطني مستدام ومتنوع، استقطب اهتمام الجهات الدولية بكل أشكالها وقوتها.
وواصلت : وهذه النقطة على وجه الخصوص، تبرز بوضوح في تدافع الجهات الاستثمارية الدولية نحو السوق السعودية من أجل الحصول على حصة في عملية البناء والتنمية الشاملة. وهذا ما عززه وأكده محمد الجدعان وزير المالية وزير الاقتصاد المكلف تعليقا على صدور تصنيف "موديز" وأهميته، حيث يعكس قوة ومتانة مؤشرات الاقتصاد السعودي ومرونته في التعامل مع كل الظروف والأوقات والصعاب. ويعد تصنيف الإصدارات السعودية المقومة بالريال، أعلى المستويات من الدرجة الاستثمارية، وهذا يعني أن أسواق الدين المحلية تتمتع بقوة وعمق شديدين، إلى جانب أنها توفر ميدانا خاليا من المخاطر، وهذا من أهم العناصر الاستثمارية في أي سوق أو ميدان سواء على الساحة المحلية أو العالمية.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( صلابة التحول الرقمي ) : يقيناً وإيماناً، عكست كلمة المملكة العربية السعودية، خلال المناقشة العامة لـ«المسائل الاقتصادية والبيئية.. تسخير العلوم والتكنولوجيا لأغراض التنمية»، ضمن أعمال اللجنة الاقتصادية والمالية الثانية خلال الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ عزمها الأكيد تجاه التزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، وتحقيق التحول الرقمي الفعال، إحدى الركائز الأساسية لتحقيق رؤية المملكة 2030.
وواصلت : ويظهر ما توليه السعودية تجاه تفعيل التكنولوجيا الرقمية في حياة المجتمع، سير الخطى السعودية الثابتة نحو بناء مجتمع رقمي، وإنشاء منصات رقمية لإثراء التفاعل والمشاركة المجتمعية الفعالة، بما يسهم في تحسين تطوير الصناعة، وتحسين التنافسية، والتأثير الإيجابي على الوضع الاقتصادي، وتوليد الوظائف، وتقديم خدمات أفضل للمستفيدين، وخلق وطن رقمي، من خلال استقطاب الاستثمارات والشراكات المحلية والعالمية في مجالات التقنية والابتكار. وتعكس الجهود الحثيثة لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وبرامج رؤية السعودية 2030، في مجالات حوكمة البيانات الوطنية، وسياسة تصنيف البيانات، وحماية البيانات الشخصية التي تنظم عملية جمع ومعالجة ومشاركة البيانات الشخصية، والمحافظة على السيادة الوطنية الرقمية، وسياسة مشاركة البيانات؛ الجهود السعودية في تفعيل رقمنة العمل الحكومي، وصناعة فضاء رقمي على أسس قوية ومتينة، يتيح المزيد من الموثوقية لأداء التعاملات الرقمية الحكومية والاقتصادية داخل السعودية. الأكيد أن تسخير تكنولوجيا المعلومات لدعم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، قد قطع في السعودية شوطاً طويلاً، لمس آثاره المواطنون والمقيمون من خلال أعمالهم اليومية الحكومية التي أثبتت خلال فترة الجائحة صلابتها وأسسها المتينة، حتى بات الكثير من الأعمال اليومية لهم ينجز بشكل سهل إلكترونياً، لتقدم المملكة للعالم نموذجاً في العمل التقني الحكومي المبني على قاعدة صلبة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التحول الرقمي.. وركائز الرؤية ) : التحوّل الرقمي، وهو أحد الركائز الأساسية لتحقيق رؤية المملـكة 2030 ، بات أمرًا يمكن رصد ملامحه في المشهد العام بكافة المشاريع التنموية في المملكة العربية السعودية؛ لما لذلك من أبعاد تنعكس على جودة الحياة ومكانة المملكة وطموحها الرائد بين دول العالم المتقدم، وقد أكدت المملكة على التزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 ، في كلمةٍ خلال المناقشة العامة للمسائل الاقتصادية والبيئية، ضمن أعمال اللجنة الاقتصادية والمالية الثانية خلال الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والـتي ألـقتها الـسكرتيرة الـثالـثة ضمن وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة ريم بنت فهد العمير، والـتي أوضحت فيها أيضًا أن برنامج الـتحوّل الرقمي يهدف إلـى بناء مجتمع رقمي، وإنشاء منصات رقمية لإثراء التفاعل والمشاركة المجتمعية الفعّالة بما يُسهم في تحسين تطوير الصناعة، وتحسين التنافسية والتأثير الإيجابي علـى الـوضع الاقتصادي، وتولـيد الـوظائف، وتقديم خدمات أفضل للمستفيدين، وخلق وطن رقمي من خلال استقطاب الاستثمارات والـشراكات المحلية والعالمية في مجالات التقنية والابتكار.
وواصلت : وإن المملـكة تولـي اهتمامًا كبيرًا لمجال الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث أضحت التكنولوجيا الرقمية أداة أساسية في مجتمعاتنا، ووسيلة يعتمد عليها الكثير من البشر في حياتهم اليومية، لافتةً الانتباه إلـى ما شهده قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة على مدى السنوات الماضية، من قفزات نوعية على مستوى البنية الرقمية، وتنمية الـقدرات الرقمية، والمشاريع الرقمية الضخمة.
وختمت : فهذه التفاصيل الآنفة تنبثق من واقع تدركه المملكة عمّا يمر به العالم اليوم من تحوّلات نوعية في مجالات الثورة الرقمية، وعليه حرصت الدولة على إسهام الجهات المعنية ومنها وزارة الاتصالات وتقنية المعلـومات بالعمل على مشاريع مختلفة لنشر المعرفة الرقمية، وتعزيز المحتوى التقني، وتنشيط دور المجتمعات التقنية المتخصصة في كل ما يستجد في مجال التقنية لتحقيق التنمية المستدامة، وإطلاق العديد من المشاريع، ومنها مبادرة العطاء الرقمي التي تهدف إلى نشر الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية عبر بناء مجتمع تطوعي من مدرّبين ومتطوعين لصناعة المعرفة الرقمية، ومشاركتها مع مختلف فئات المجتمع عبر فعاليات وبرامج تدريبية، ومبادرة التفكير الفني التي تهدف إلى نشر الوعي بتقنيات الثورة الصناعية الرابعة لتحقيق التنمية المستدامة، وهي كذلك دلالة أخرى على أن رؤية المملكة 2030 قد رعت بكافة جوانبها الشاملة كل ما يضمن بناء مجتمع حيوي رقمي فعّال، ويرتقي بمستقبل الوطن.

 

**