عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 10-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الشورى يطالب بمعالجة الاعتماد على الملخصات الدراسية والالتزام بأخلاقيات البحث
عشرة قرارات لتجويد التعليم ومكافحة «الفساد العلمي»
مشروع قرار يضمن استمرار عمل الأمم المتحدة في الحالات الطارئة
د. الشريم: كفّ الشر عن الآخرين صَدَقَة عظيمة
الحذيفي: ذكر الله باب جامع لشرائع الإسلام
مؤشرات إيجابية تدعم سوق العمل
9261 حالة نشطة معظمها مُطمْئنة
مجلس شؤون الأسرة وجامعة نورة يدشنان منصة العائلة الرقمية
مركز الملك سلمان يدفع بمساعدات إغاثية في ثلاث دول
ترمب لاستئناف حملته الانتخابية: أنا «بحال جيدة»
الحريري يحذر من حرب أهلية.. وأمل بعودته لرئاسة الحكومة
أميركا: إحباط مؤامـرة لإشـعال «حــرب أهليـة»
تصعيد عسكري يسابق جهود الهدنة بين أرمينيا وأذربيجان
مطالب فلسطينية بتدخل دولي لإيقاف هدم مدرسة
عقوبات أميركية تضرب المصارف الإيرانية

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لبنــان المنـهوب ) : في مشهد غاب عنه رئيسا الجمهورية والحكومة ظهر رئيس المجلس النيابي نبيه بري، معلناً عن قرب ترسيم الحدود البرية والبحرية مع إسرائيل برعاية أممية ووساطة أميركية، فيما كذبته إسرائيل والولايات المتحدة، وأشارتا إلى ترسيم الحدود البحرية فقط.
وواصلت : ما يعني هذا أن اعتراف الحليف الشيعي بمباركة إيرانية بإسرائيل أصبح واقعاً، وبالتالي لن تحظَى إيران وأتباعها بعد اليوم بشرف تدمير هذا الكيان الغاصب بسبع دقائق! كما أن حزب الله قد خسر أقوى مبرر لبقاء سلاحه الذي طالما ربطه بتحرير مزارع شبعا التي امتنع بشار الأسد عن تثبيت لبنانيتها، وفضّل التنازل عنها لحليفه الإسرائيلي الذي عارض سقوطه منذ اندلاع الانتفاضة السورية.
في حقيقة الأمر أن موافقة بري وحليفه نصر الله على الترسيم دون الرجوع للدولة اللبنانية مجرد بطاقة حُسن نية قدمها الولي الفقيه لإسرائيل والولايات المتحدة، لا علاقة للشعب اللبناني بها، كما لا يمكن للرضيع اللبناني أن يتخذ أي قرار دون إيعازات المرضعة إيران.
وتابعت : ولا شك أن هذه الموافقة جاءت بإيعاز من إيران لامتصاص غضب الشارع اللبناني، بسبب عرقلة الثنائي الشيعي تشكيل حكومة اختصاصيين مستقلة، موهمين اللبنانيين أن ترسيم الحدود البحرية هو إنجاز عظيم، وبالتالي ضخ مليارات الدولارات في البلد المنهوب والمغلوب على أمره، ووقف عجلة ذهابه إلى جهنم كما جاء على لسان رئيس الجمهورية، رامين خلف الحائط شعارات الممانعة النارية التي تؤكد قُرب زوال إسرائيل، وتحرير فلسطين انطلاقاً من تدمير بغداد ودمشق وحلب وصنعاء.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بصمات النجاح ) : بتوجيه من القيادة الحكيمة، اتخذت المملكة العديد من الإجراءات الاحترازية والوقائية للتصدي لفيروس كورونا المستجد، وإيلاء الأولوية لصحة الإنسان، فكانت المواجهة الحاسمة والسريعة ذات الأثر البالغ في توحيد جهود جميع القطاعات المعنية، وتوفير كافة المعينات لتنفيذ القرارات والتوجيهات، وعزز ذلك صدور أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، حفظه الله ، بتقديم العلاج مجاناً لجميع المواطنين والمقيمين ومخالفي نظام الإقامة في جميع المنشآت الصحية العامة والخاصة، في كل ما يتعلق بالعلاج من الفيروس.
وتابعت : لقد حظي القطاع الصحي بدعم متعاظم لتوفير المستلزمات الطبية وتمكين الوزارة من مواجهة الوباء بكفاءة عالية، وهذا ما حدث بالفعل؛ حيث انطلقت حملات التوعية ميدانياً وإلكترونياً، وصدرت الأدلة والقواعد الإرشادية المتعلقة بالفيروس، وانتشرت فرق المسوحات النشطة داخل الأحياء، وتم تكثيف خدمات الاستشارات الطبية وحجز المواعيد للمراكز الصحية ودعم المستشفيات لتوفير أقصى درجات الحماية والسلامة.
وختمت : إن تجربة المملكة في التصدي للفيروس، وضعتها في مقدمة الدول الرائدة لاهتمامها البالغ بصحة وسلامة الإنسان، وتجاربها السابقة في التعامل السريع مع الأزمات الصحية وإدارة الحشود وسط الإشادة من الأمم المتحدة ومنظماتها المعنية ، هذه الجهود المقدرة من الدولة وهذا البذل من أبطال الصحة وتجاوب المواطنين والمقيمين، أسفر عن تراجع مستمر في حالات الإصابة وارتفاع في حالات التعافي ليتواصل العمل بنفس الهمة.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رسالة السعودية .. السلام والعون ) : يتذكر العالم بأسره، كلمات خادم الحرمين الشريفين، في افتتاح اجتماعات قمة الدول العشرين الطارئة، التي عقدت عن بعد، فخلال كلمته الضافية، قال "نعقد اجتماع القمة الاستثنائية لمجموعة العشرين تلبية لمسؤوليتنا بصفتنا قادة أكبر اقتصادات العالم لمواجهة وباء كورونا العالمي"، مطالبا قادة دول مجموعة العشرين بمد "يد العون" للدول النامية لمواجهة أزمة كورونا.
وأكدت : هذه العبارات التي سطرت بوضوح الرسالة العالمية للحكومة السعودية، رسالة الإسلام الخالدة، رسالة السلام لكل العالم، حتى في ظروف تمثل وضعا مقلقا لكل العالم، فإن السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، لا تنسى دورها العالمي. أكد الملك سلمان أن "تأثير وباء كورونا العالمي توسع ليشمل الاقتصادات والأسواق المالية والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية، وتسبب أيضا في عرقلة عجلة التنمية، وأثر سلبا في المكاسب التي تحققت في الأعوام الماضية، وأن الأزمة الإنسانية التي خلفها وباء كورونا العالمي، تتطلب استجابة عالمية، ولا بد من تنسيق استجابة موحدة لمواجهته وإعادة الثقة بالاقتصاد العالمي".
ومع اقتراب موعد انعقاد قمة الدول العشرين في موعدها في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، فإن العالم كله يتطلع إلى الرياض من أجل تحقيق الآمال المنشودة في أن تكون قرارات القمة تحفيزية للاقتصاد العالمي، ليخرج من كبوته التي إصابته من جراء انتشار فيروس كورونا.
واستدركت: لكن تشير التقارير الاقتصادية، التي تنشرها المؤسسات الدولية، إلى أن الأضرار الاقتصادية الناشئة من مرض كوفيد - 19، قد حدثت، والمشكلة القائمة حاليا هي في برنامج المساعدات العالمي، الذي تشير التقديرات الأولية إلى أنه سيخسر نحو 12 مليار دولار، وفي حال حدوث تفشي موجة ثانية من الوباء، فإنه سيضاف إلى خسائر برنامج المساعدات العالمي 15 مليار دولار أخرى، ما يعني تراجع إجمالي برامج المساعدات العالمية بنحو 27 مليار دولار، أي ما يوازي توقف برنامج مساعدات الاتحاد الأوروبي بالكامل، وهذا أمر مقلق جدا، للدول الفقيرة، وأيضا للدول التي تقف اليوم صامدة وتعمل على تحفيز اقتصادها واقتصاد الدول الفقيرة.
وقالت : حيث أشار محللون اقتصاديون عالميون إلى أن المملكة ما زالت تقدم أكبر قدر من الأموال إلى إفريقيا جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة، وفرنسا، والمملكة المتحدة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حرص قيادة.. واستدامة مسيرة ) : منذ بداية جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 )، هذه الأزمة غير المسبوقة في الـتاريخ الحديث، الـتي طالت آثارها دورة الحياة الطبيعية حول الـعالـم وبالتأكيد كانت العملية التعليمية أحد أبرز الجوانب تأثرا من هذه الجائحة، ولـكن قيادة المملكة الـعربية السعودية وعبر جهودها وحسن تدبيرها وتضحياتها اللامحدودة في سبيل حفظ النفس البشرية وهو الأولـوية في جهود الـتصدي لانتشار الـفيروس، نجحت أيضا في ضمان استمرار دورة الحياة الطبيعية بشكل عام والتعليمية علـى وجه الخصوص عبر الإمكانات التقنية وعملية التعليم عن بعد وهي أحد أبعاد خطط واستراتيجيات رؤيتها واستشرافها لكافة تحديات المستقبل.
وتابعت : صدور الأمر الـسامي الـكريم باستمرار الـعملـية التعليمية عن بُعد لما تبقى من أسابيع الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الحالي 1442 هـ في التعليم العام، والتعليم الجامعي، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وفق الضوابط والتعليمات المطبقة حالياً هو دليل آخرعلى حرص القيادة الرشيدة على سلامة أبنائها وبناتها من الطلاب والطالبات، وأعضاء الهيئة الإدارية والتعليمية والـتدريبية في المدارس والمعاهد والكليات والجامعات، وحمايتهم من مخاطر تعرضهم للإصابة بفيروس كورونا، بعد تقييم وضع الدراسة عن بُعد خلال الأسابيع الماضية، من خلال الـلـجنتين المشكلـتين في التعليم العام والتعليم الجامعي بقرار من وزير التعليم، وما انتهت إليه من توصيات تثبت كفاءة منصات التعليم عن بُعد.
وواصلت : وحين نمعن في تأكيد وزارة الـتعلـيم، أن دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولـي عهده الأمين - حفظهما الله-، وحرصهما على استمرار الرحلة التعليمية لأبنائهما وبناتهما من الطلاب والطالبات في ظل جائحة كورونا، كان له الأثر الكبير في النجاح الـذي تحقق في التعليم عن بُعد، إلى جانب مستوى التكامل والتنسيق مع الجهات المعنية لتحقيق مصلحة الـوطن وأبنائه، كذلـك دعم الأسرة والمجتمع للتعليم عن بُعد، حيث تضافرت كافة الجهود لقصة النجاح التي تحققت للتعليم عن بُعد في المملكة.

 

**