عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 09-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ ولي عهد الكويت ورئيس أوغند
أمر سامٍ: استمرار الدراسة عن بُعد
أمر ملكي مرتقب لتشكيل أعضاء دورة الشورى الثامنة
فيصل بن بندر يثمن إنجازات مدينة سلطان الإنسانية ويستقبل الرحّالة دايلي
أمير المدينة يؤكد على تطوير إمكانات المعلمين لبناء جيل واعد
تطوير البنية التحتية والبيئة العمرانية بالجوف
تسجيل 421 حالة مؤكدة جديدة
«الصحة العالمية» تعتمد الطائف مدينة صحية
فيصل بن عيّاف: الرياض تمر بمرحلة تنموية تاريخية
محافظ حفر الباطن يرعى مزاد الإبل الأول
محافظ شقراء يؤكد على المتابعة المستمرة لمنع التعديات
ولي العهد الكويتي مؤدياً اليمين: باقون على التزاماتنا الخليجية والدولية
مؤسسة حقوقية تشكو قطر للأمم المتحدة
فلسطين.. «قصة الفرص الضائعة».. والحسابات الخاطئة
نواب أميركيون: أردوغان مسؤول عن مصرع الآلاف من الأبرياء
هزائم عسكرية كبيرة تقهر "الحوثي"

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العطاء الراسخ ) : هذه المرة جاءت الإشادة من المفوض العام لـ (أونروا) فيليب لازايني الذي قال: «في وقت الاضطرابات السياسية الإقليمية والجائحة والأزمات الاقتصادية والمالية، سيعرف لاجئو فلسطين أن حقوقهم ورفاهيتهم لا يتم التشكيك بها، وبأن المملكة العربية السعودية تقف إلى جانبهم».
قبل عامين أعلنت الولايات المتحدة الأميركية عن توقف دعمها للمنظمة التي تُعنى بشؤون اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات في داخل فلسطين وفي دول الشتات، هذا الدعم سبب عجزاً مالياً يبلغ نحو 200 مليون دولار، ما جعل حياة نحو 10 ملايين لاجئ يستفيدون من الدعم غايةً في الصعوبة.
وتابعت : لقد انبرت المملكة للوقوف مع الشعب الفلسطيني في قضيتهم ودعمها لهم بشكل لا نظير له، فمن خلال تقارير (الأونروا) تبين أن السعودية قدمت في العام 2018 ما مجموعه 50 مليون دولار لهذه المنظمة، للمساعدة في سد النقص الناجم عن توقف المعونة الأميركية.
وبينت : ولم تتوقف السعودية عند هذا العطاء، فقد ضخت مبلغ 25 مليون دولار الأسبوع الماضي ووفق بيان (الأونروا) فهو يمثل جزءاً من تعهد أكبر تقدمه المملكة لما مجموعه 5.5 ملايين لاجئ فلسطيني، واصفة هذه المنحة بالقول: «لطالما كانت السعودية داعماً راسخاً للاجئي فلسطين، وهي من أكبر المانحين للوكالة منذ سنوات عديدة».
وأكدت : ووفقا لتقرير الأونروا أيضا فإن السعودية وعبر ذراعيها مركز الملك سلمان للإغاثة والصندوق السعودي للتنمية دفعت ما مجموعه 800 مليون دولار لإعادة وإصلاح المنازل المتضررة للاجئين في قطاع غزة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مكانة وتقدير.. وتاريخ راسخ ) : المواقف والشواهد المنبثقة من آفاق العلاقات السعودية - الكويتية عبر الأزمنة، وما ترتبط به مؤثراتها سواء السياسية أو الاقتصادية والإنسانية والتآخي والتلاحم الـتاريخي بين دولـتين تجمعهما كافة الـروابط الوثيقة والـعهود الـثابتة، يشكل منصة انطلاق لأسس التآخي والتآزر والتوافق والثبات على وحدة القرار والمصير التي تعزز أمن الخليج والمنطقة.
وتابعت : حين نمعن في التفاصيل المرتبطة في هـذا الـشأن عبر إجراء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله اتصالا هاتفيا، بسمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، هنأه فيه بتزكيته وليا للعهد في دولة الكويت الشقيقة. وتمني خادم الحرمين الشريفين حفظه الله -، لسمو الشيخ مشعل الأحمد الصباح التوفيق والسداد.
وواصلت : وما عبر عنه الشيخ مشعل الأحمد الصباح، عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الـشريفين علـى صادق دعواته ومشاعره الأخوية تجاه الكويت وشعبها، وتنويهه بعمق العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، ونسترجع على ضوء ذلك كلمات خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - عند إعلان وفاة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، - رحمه الله-، يوم قال - أيّده الله- فقدتُ برحيل الشيخ صباح الأحمد الصباح - رحمه الله - أخًا عزيزًا وصديقًا كريمًا وقامة كبيرة، له في نفسي مكانة عظيمة وتقدير يستحقه. نفتقده كما يفتقده شعبه، وسيخلّده الـتاريخ؛ إذ كرَّس حياته لخدمة بلاده وأمتيه العربية والإسلامية. تعازينا لأهلنا في الكويت. (إنا لله وإنا إليه راجعون).
وبينت : وكذلك ما ورد آنفا في برقية العزاء والمواساة التي بعثها خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله -، لصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في وفاة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رحمه الله ، كما هنّأ سموَّه في البرقية بتوليه مقاليد الحكم في بلاده.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاستدامة الاقتصادية ) : تواصل المملكة رئيس مجموعة العشرين وعبر الاجتماعات الوزارية ومجموعات العمل المتخصصة ، الاستعداد للقمة الافتراضية لقادة دول المجموعة في نوفمبر القادم برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله -.
وواصلت : ومن الطبيعي أن أن يتصدر ملف تحديات جائحة كورونا العالمية ، وما أنجزته المجموعة من مبادرات قوية استجابة لجهود المملكة ، واستمرار تخفيف آثار تلك الأزمة لتجاوز تداعياتها ، خاصة وأن المملكة قدمت نموذجا ناجحا وقويا على الصعيد الداخلي وأيضا في دعمها للجهود الدولية وخاصة منظمة الصحة العالمية التي أشادت بمواقف المملكة.
وختمت : أيضا على الصعيد الاقتصادي حققت خطوات متقدمة في مواجهة الأزمة رغم الأعباء الكبيرة التي أثقلت ولا تزال كاهل الاقتصاد العالمي ، حيث عكست المبادرات التي وجهت بها القيادة الرشيدة ، الحرص على سلامة صحة المواطن والمقيم والتخفيف على قطاعات الاقتصاد المتضررة من آثار الجائحة ، ورغم الأرقام الكبيرة التي تحملها الاقتصاد السعودي ، إلا أنه استوعب تلك التحديات ويواصل أداءه القوي في تأمين متطلبات برامج التنمية ، والاستجابة لبرنامج التحول لتنويع مصادر الإيرادات العامة ، وهو ما أكدته المؤسسات المالية الدولية ، وكذلك ما تضمنته دراسة يابانية متخصصة بشأن الاستدامة المالية وقوة تنامي الايرادات غير النفطية من خلال التخصيص والقطاعات الخدمية والإنتاجية التي تضاعف إسهاماتها تباعا في إجمالي الدخل الوطني.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بطالة أقل وإنتاج وظائف ) : يعاني العالم بأسره الآثار الاقتصادية الصعبة لجائحة كورونا، فقد تسببت في تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي على نحو واضح، وقد لا يمر يوم دون تقرير من هنا او هناك حول آثار المؤشرات الاقتصادية الصعبة، التي يشهدها العالم. فالدول الأكثر فقرا تعاني بشدة مع انخفاض دخل الفرد إلى أقل من دولارين يوميا، مع فقدان قدرة الدول الغنية على الدعم، نظرا إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية وفقدان الوظائف بسبب تراجع الحركة الاقتصادية الطبيعية، وهناك قطاعات اقتصادية عالمية تواجه أوضاعا لم تشهدها من قبل، حيث قال الأمين العام للأمم المتحدة، إن الناتج المحلي الإجمالي العالمي، قد ينخفض بالتالي 1.5 في المائة، وستتعرض الملايين من الوظائف للخطر.
وواصلت : من هنا، فإن هذه الصورة القاتمة على حركة التوظيف ومؤشرات مسيرتها، تجلت فعليا مع نشر جميع دول العالم مؤشرات البطالة، إذ ارتفع معدلها في الولايات المتحدة إلى 14.7 في المائة، مع فقدان 20.5 مليون وظيفة خلال نيسان (أبريل) الماضي. وأكدت التقارير أن هذا أسوأ مما كان في أي وقت منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي.
وتابعت : كما أعلنت وكالة العمل الاتحادية في ألمانيا ارتفاع نسبة البطالة بشكل غير مسبوق، إضافة إلى تقلص أوقات دوام ملايين الأشخاص إلى مستوى قياسي لم يحدث من قبل، فعدد العاطلين عن العمل فيها ارتفع 13.2 في المائة في نيسان (أبريل) الجاري بسبب وباء كوفيد - 19، وذلك في أكبر زيادة خلال شهر منذ 1991، كما سجلت وكالة التوظيف أن عدد العاطلين عن العمل وصل إلى مليونين و644 ألف شخص.
وفي بريطانيا، أظهرت بيانات أن معدل البطالة ارتفع بشدة مع الأزمة، وسجلت نسبة البطالة زيادة 4.1 في المائة، وقد يتضاعف المعدل إلى 7.5 في المائة، وبلغ عدد طلبات الحصول على إعانات البطالة 2.8 مليون في أغسطس، أي بارتفاع 121 في المائة منذ آذار (مارس)، كما أن نسبة البطالة بين من تراوح أعمارهم ما بين 16 و24 عاما، كانت الأكبر مقارنة ببقية الفئات العمرية الأخرى. والصورة هي نفسها في أستراليا، وفي دول مجموعة العشرين كافة بلا استثناء.

 

**