عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 08-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير الرياض يشيد بهيئة النقل ومتابعة أنشطتها الرقابية.
أمير تبوك يطلع على سير تنفيذ المشروعات.
الأمير مشعل بن ماجد يطلع على المشروعات الصحية.
فيصل بن نواف: الإعلام له دور فعال لدعم برامج التنمية.
أمير نجران يثمّن جهود الهلال الأحمر في التصدي لكورونا.
أمير حائل يرأس اجتماع لجنة الدفاع المدني.
أمير جازان يطلع على برامج رئاسة البحوث العلمية والإفتاء.
محافظ جدة يُدشّن مشروعات صحية بحضور الربيعة.
ملك البحرين: علاقتنا مع المملكة تاريخية راسخة.
التـوتـــرات الجيوسياسية تهبط باللـيرة التـركيــة.
الصّحة تؤكّد السّيطرة وتحذّر من التّفريط والتّساهل.
شاحنتان محملتان بماء زمزم لأبطال الحد الجنوبي.
لجنة شورية تناقش مقترح تعديل إحدى فقرات نظام العمل.
نجاحات في توطين الوظائف والقضاء على نسبة البطالة بجازان.
تفعيل آليات الذكاء الاصطناعي بالحرمين الشريفين.
أمير الكويت يزكي الشيخ مشعل الأحمد ولياً للعهد.
نزوح نصف سكان قرة باغ وبوتين يلمح لتدخل روسي.
كوفيد- 19 يخترق البنتاغون.. ومستويات قياسية في أوروبا.
تركيا وإيران.. تحالف قوى الشر.
أميركــا تستعـد لفــوضى انتـخــابـية..!.
مدينة الألبان.. محور اهتمام مرشحي الرئاسة الأميركية.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( طموح بلا حدود ) : تولي المملكة اهتماماً بالغاً بحقوق المرأة السعودية، بصفتها مواطنة شريكة في نهضة الوطن وتنميته، حيث تسعى الحكومة إلى مساهمة الجميع في مشروعات التنمية، وتسارعَ هذا الاهتمام في عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومهندس رؤية المملكة 2030 ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، لتعيش المرأة السعودية عهداً جديداً من التمكين، وتساهم كشريكة فاعلة في عملية البناء والتنمية، ونجحت في القيام بدورها في دعم الاقتصاد الوطني والخطط التنموية الشاملة، بعد أن تمت مراجعة جميع الأنظمة والقوانين لمعرفة مدى استجابتها لتطلعات المملكة في النهوض بالمرأة.
وأضافت أن المرأة السعودية تعيش حالياً مرحلة استثنائية على جميع المستويات، وهذه المرحلة دفعت مديرة عام صندوق النقد الدولي قبل أيام، إلى الإشادة بما حققته المملكة من تقدم في توظيف النساء، إضافة إلى تقرير البنك قبل أشهر بعنوان «المرأة، أنشطة الأعمال، والقانون 2020»، والذي أشار إلى أن المملكة حقّقت قفزة نوعية غير مسبوقة في مجال تمكين المرأة وحفظ حقوقها، وتم تصنيفها كأكثر دولة تقدماً وإصلاحاً بين 190 دولة حول العالم.
وبينت أن دور ومكانة المرأة عبّر عنهما أمس، عضو وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة خلال المناقشة العامة لأعمال اللجنة المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية (الثالثة)، حيث أكد أن مجال حقوق المرأة في المملكة والنهوض بها، يعد من أكثر المجالات نصيباً من الإصلاحات والتطورات، ويؤكد ذلك كمية ونوعية التدابير المتخذة في هذا السياق، ونتائجها، وأن من أبرز تلك الإصلاحات والتطورات؛ تعديل عدد من القوانين والأنظمة، لتعزيز حقوق المرأة في شتى المجالات، بما يكفل المساواة بين الرجل والمرأة، والتمتع بحقوق الإنسان، وحظر التمييز العنصري.
وختمت :منذ إعلان رؤية المملكة 2030، استطاعت المرأة السعودية الوصول إلى العديد من مراكز اتخاذ القرار في القطاعين العام والخاص، وتقلدت العديد من المناصب الحكومية على المستويين الداخلي والخارجي، وفي القطاع الخاص، حيث تقود المرأة السعودية وتدير العديد من الشركات والبنوك، وحرصت الرؤية على رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل، واستثمار وتنمية مواهبها وقدراتها، وجميع محاور الرؤية تستهدف المرأة بشكل مباشر وغير مباشر، عبر تمكينها في جميع المجالات العلمية والاقتصادية والاجتماعية..

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إنسانية راسخة ) : في مواقفها وعلاقاتها الدولية تؤكد المملكة دائما على ثوابتها ومنطلقاتها وفق مبادئ وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف التي تدعو إلى المحبة والسلام والتآخي، وتحرص على إغاثة الملهوف، ومساعدة المحتاجين، وفقاً للمبادئ الإنسانية التي تقررها الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ، حيث تعد من أكبر الدول المانحة من خلال مبادراتها المباشرة ودعمها للجهود الإنسانية الأممية.
وأضافت :لقد أكدت المملكة على منظومة قيمها الإنسانية ، وذلك في بيانها أمام دورة المجلس التنفيذي لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ، وحرصها على دعمها الرائد لمفوضية اللاجئين على مستوى العالم، ودورها الشامل تجاه جميع القضايا الإنسانية ، ومن خلال رئاستها لمجموعة العشرين، وقيادتها للجهود الدولية بالتعاون مع المنظمات الدولية ومنها منظمة الصحة العالمية، لمواجهة جائحة فايروس كورونا المستجد، من أجل التوصل إلى المزيد من النجاحات المتقدمة للحد من انتشار الجائحة وتخفيف أثرها وتحسين مستوى الجاهزية الدولية لمنع حصول أية أزمات مستقبلية مشابهة.
وختمت:بالتوازي مع ذلك تواصل المملكة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الكثير من المساعدات الإنسانية المتنوعة في عدد من الدول المتضررة، حيث تم توفير مستلزمات وأدوات طبية وتخفيف الأعباء الاقتصادية، وهذا الجهد والبذل الإنساني تواصله المملكة في كل اتجاه بأنحاء المعمورة وسط تقدير دولي واسع.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الشعب الفلسطيني والتاريخ الراسخ ) : مواقف المملـكة الـعربية الـسعودية تجاه مختلف القضايا العادلة إجمالا، وتجاه القضية الفلسطينية علـى وجه الخصوص ثابتة عبر الـتاريخ في أصولـها وتضحياتها ومبادراتها ومساعيها، في مشهد تتبلور ملامحه عبر الأزمنة وحتى وقتنا الـراهن بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولـي الـعهد نائب رئيس مجلـس الـوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالـعزيز «يحفظهما الله» ، الـذي شهد امتدادا وتعزيزا لـهذه الجهود والمواقف من خلال المبادرات المستديمة والمواقف المعلنة والدعم اللامحدود لكل ما من شأنه ضمان الـوصول للحلول الـعادلـة، والضامنة لحقوق الشعب الفلسطيني ونهضته وبلوغه بر الأمان والاستقرار.
وأضافت :حين نمعن فيما أكده صاحب السمو الأمير بندر بن سلـطان، أمين عام مجلس الأمن الـوطني الـسابق، أن إيران تتاجر بالقضية الفلسطينية على حساب الشعب الـفلـسطيني، وقولـه إن لـبنان حتى الآن يدفع ثمن الحرب الفلسطينية، وإن التاريخ أثبت صحة رأي الملك عبدالعزيز بشأن المخيمات الفلسطينية، وما أضافه من أن : «الملـك عبدالله جمع أبومازن وخالـد مشعل وبعد اتفاقهما بأيام حاول كل طرف التنصل من الاتفاق والـتآمر على الآخر» ، وبقية التفاصيل المرتبطة بهذا الـشأن خلال «وثائقي» على قناة «العربية» وما نوه به الأمير بندر بن سلطان خلال ذلـك اللقاء عن الفرص الضائعة، التي وصفها بالمأساة وتأكيده أن المتضرر الأول منها هو الشعب الفلسطيني وهذا هو المؤلم.
وختمت:حين نمعن فيما ذكره صاحب السمو الأمير بندر بن سلطان، أمين عام مجلس الأمن الوطني السابق، وما يرتبط به من الآفاق، التي ترسم ملامح المشهد الشامل لـلـقضية الـفلـسطينية وأبعاد تطوراتها الـتاريخية ومواقف المملـكة الـثابتة منها، الـتي يقابلها مواقف الاستغلال والمتاجرة والـرهانات الخاسرة، التي تخدم أجندات مشبوهة ويتضرر منها الـشعب الفلسطيني بالدرجة الأولى، فالراصد لكل هذه التفاصيل يستوعب الجوانب المظلمة والمؤلمة للقيادة الفلسطينية والـدول، التي تصر على التدخل في القضية الفلسطينية رافعة شعارات هـي بعيدة كل البعد عما يحاك في كواليسها ويفضحها نتائج تلك المكائد المشبوهة على ما تؤول إليه كل المبادرات العادلة، التي ترتبط بتحقيق الحلول العادلة للقضية وتضمن حقوق الشعب الفلسطيني، فالتاريخ وثق بأحرف من ذهب مواقف المملكة الثابتة تجاه فلسطين، ودعمها المستديم في نهج راسخ للدولة في تعاملها مع مختلف القضايا العادلة في كل زمان ومكان.

 

**