عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 07-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس وزراء بلجيكا.
جامعات مكة تطور الأداء الأمني.
فيصل بن بندر يشيد بالدور الكبير للمعلمين.
أمير نجران يوجه بالوقوف ميدانياً على الخدمات.
فهد بن سلطان يلتقي أهالي تبوك.
سعود بن نايف: رقمنة الخدمات الطبية تحقق رضا المستفيدين.
أمير جازان: سعيد بمنجزات الإسكان.
فيصل بن مشعل يثمن حوكمة شؤون السجناء.
مجلس الوزراء: «الاتفاق النووي» لا يردع إيران.
الموافقة على الترتيبات التنظيمية لأمن المسافرين.
الصحة: استمرار انخفاض الحالات الحرجة.
الشمول المالي مشكلة عالمية.. والحل في رؤية 2030.
السعودية: حقوق المرأة تصدرت مجالات الإصلاحات والتطورات.
مسؤول إسرائيلي لا يستبعد التصعيد في غزة.
"كورونا" يتسبب في التهاب الدماغ.
مصر: قرار ليبيا بيد الليبيين.
بغطاء الإنسانية.. يقتل الإنسان!!.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الصمت النبيل ) : لم يوثق أمين مجلس الأمن الوطني السابق، الأمير بندر بن سلطان، المواقف التاريخية المشرفة للمملكة تجاه قضايا المنطقة فحسب، بل قدم جردة حساب لمجمل الأخطاء الفادحة التي ارتكبت من قبل الفلسطينيين، ووضع يده الخبيرة على مكامن الخلل، والعلل التي أضرت بقضية عادلة ومحقة مثلما القضية الفلسطينية.
وأضافت أن كشف الدبلوماسي المخضرم والخبير في كواليس المنطقة والسياسة الدولية، مجمل المواقف العجيبة للقيادات الفلسطينية التي ألحقت بقضيتهم أضراراً بليغةً، وحولتها من قضية حق أبلج، ومظلمة تاريخية، إلى سلعة يتاجر بها أهل القضية، وغير أهلها، وسرد سمو الأمير بندر في لقائه مع قناة العربية قصة انحراف بوصلة الفلسطينيين، في غير مكان من الأردن إلى لبنان إلى الكويت، إلى غيرها من المواقع التي شتت جهود التحرير، وبددت حلم الدولة الفلسطينية، وأدخلت القضية في متاهات ومعارج لم تخدم أحداً سوى الاحتلال الإسرائيلي، الذي استثمر بدهاء في تناقضات وأخطاء الجانب الفلسطيني.
وأردفت :غير أن أهم جانب يكشفه حديث الأمير بندر، مدى تسامي المملكة وتعاليها عبر محطات عديدة على الاتهامات الظالمة، واللغة الإعلامية المسفة، التي قابلت يد العطاء والدعم المطلق بصورة مؤسفة، بل إنها في مراحل ما - كما ذكر الأمير - دعمت الفلسطينيين في خياراتهم رغم عدم اتفاقها مع هذه الخيارات، حماية للقضية من التشرذم والانقسام، بل إن المملكة دعمت هذه الخيارات رغم أنها قدمت النصائح الحكيمة للفلسطينيين ولم يأخذوا بها، فأي سمو هذا وأي تعالٍ على السفاسف والإساءات والافتراءات الفجة.
وختمت:لقاء الأمير بندر بن سلطان مع العربية، الذي ما زال يحمل الكثير من الحقائق المغيبة، ويلقي الضوء على المسكوت عنه في الواقع السياسي العربي، يمثل مرحلة جديدة قوامها الشفافية وتسمية الأشياء بمسمياتها، وينهي فصلاً طويلاً من الصمت النبيل تجاه خطاب منفصل عن الواقع، خطاب الجانب الفلسطيني الذي عوضاً عن أن يتحمل وزر أخطائه وخياراته العبثية، ومواقفه المتقلبة، اختار أن يسيء للبلد الذي جعل قضية فلسطين أولويته وهو ما زال في طور التكوين.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حقوق المرأة ) : حظيت المرأة السعودية بحقوق ومكتسبات أصيلة ومتقدمة ، ترجمة لحرص القيادة الحكيمة وتوجيهاتها الكريمة على كل ما يحقق تمكين المرأة ودورها في التنمية والبناء المجتمعي ، وتعزيز ذلك بتشريعات طموحة لحاضر ومستقبل نصف المجتمع ومساواتهن مع الرجل في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية، وترجمة لمستهدفات رؤية 2030 .
وأضافت أن المتابع في العالم لمسيرة تطور دور المرأة السعودية وما تحقق لها ،يستطيع رصد تنامي دورها في التنمية المستدامة وتقدم حقوقها الناصعة الشخصية والعامة، ومايرتبط بذلك من حقوق الطفولة في سياق أوسع من أجل استقرار الأسرة ودورها في المجتمع.
وختمت:لقد أكدت المملكة على هذه الحقائق والمنجزات لصالح المرأة ، وما بلغته من مكتسبات ونجاحات في الوصول إلى مراكز اتخاذ القرار في القطاعين العام والخاص وتقلّدت مناصب مهمة كنائب وزير وسفيرة، ومدير جامعة، ورئيس لمجالس إدارة عدد من الشركات، كما ازدادت مشاركة النساء في المجالات القانونية كالمرافعة في المحاكم والعمل في النيابة العامة ، إعمالا بمبدأ المساواة في التمتع بحقوق الإنسان، وحرص المملكة على الشراكة مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لحاضر جميل ومستقبل مشرق للأجيال القادمة، يتمتع فيه الجميع بفرص متكافئة في الحقوق والعطاء ومن ثم تكامل وتعاضد مكونات الدور المجتمعي الإيجابي المفعم بالأمل والطموح.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حقوق المرأة.. الإصلاحات والتطورات ) : الـرعاية الـتي توليها قيادة المملكة بحقوق المرأة الـسعودية وأدوارها في المجتمع بقدر ما هـو أمر يرصد التاريخ نهضته منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الـزاهر، فهو مجال لـه أكبر النصيب من الإصلاحات والتطورات التي جاءت بها رؤية 2030 ، ويؤكد ذلـك كمية ونوعية الـتدابير المتخذة في هذا السياق ومنها القوانين الهادفة إلى تعزيز حقوق المرأة في شتى المجالات بما يكفل المساواة بين الرجل والمرأة.
وأضافت أن التفاصيل الواردة في كلمة المملكة التي ألقاها عضو وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السكرتير ثاني محمد خشعان، خلال المناقشة العامة لأعمال اللجنة المعنية بالـشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية (الثالثة) خلال الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي أشار فيها لوصول المرأة السعودية إلى مراكز اتخاذ القرار في القطاعين العام والخاص وأنها تقلدت مناصب مهمة كنائب وزير وسفيرة، ومدير جامعة، ورئيس لمجالس إدارة عدد من الشركات، كما ازدادت مشاركة النساء في المجالات القانونية كالمرافعة في المحاكم والعمل في النيابة العامة.
وبينت أنه تم إطلاق العديد من المبادرات الـرامية إلى تمكين المرأة في سوق العمل في جميع مناطق المملكة، ومن ذلـك برنامج «قرة» لدعم خدمة ضيافة أطفال المرأة الـعاملـة، وبرنامج «وصول» لـدعم نقل المرأة الـعاملـة، وبرنامج «الـعمل الحر» و «الـعمل عن بعد» الذي يوسع دائرة الفرص لزيادة دخل المرأة وتمكينها اقتصاديا وبرنامج «حماية الأجور» لتأمين بيئة عمل آمنة في القطاع الخاص، كذلك إنشاء المنصة الوطنية للقيادات النسائية وإطلاق برامج تدريب القيادات الـنسائية وغيرها الـعديد من الـبرامج والمبادرات، كما تمت إعادة تشكيل مجلس هيئة حقوق الإنسان في 2020 بتمثيل متساو في عضويته بين الـرجال والنساء، إضافة لحزمة من التعديلات على اللوائح والأنظمة التي تدعم تمكين المرأة في سوق العمل كان أبرزها التعديل على نظام التأمينات الاجتماعية لمساواة سن التقاعد بين النساء والـرجال، والتعديل الذي أتاح للموظفة إجازة وضع بكامل الراتب مدتها 70 ) ) يوما وغيرها من الـتعديلات. كما تم إصدار الـتنظيم الموحد لـبيئة الـعمل في منشآت الـقطاع الخاص ووضع ضوابط تشغيل العاملين والعاملات في كافة الأنشطة.
وختمت :فهذه المعطيات الآنفة ترسم أمامنا ملامح المشهد المتكامل للجهود والرعاية التي توليها الدولة لتمكين المرأة في صورة تضمن حقوقها وتعزز أدوارها في مسيرة النهضة الوطنية.

 

**