عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 05-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنّئ سلطان بروناي بذكرى توليه مقاليد الحكم.
موافقة ملكية بتوحيد رموز الطوارئ بالقطاعات الصحية.
أمير الرياض يعزي في الشيخ صباح الصباح.
أمير جازان يستقبل مدير جوازات المنطقة المكلف.
أمير الباحة يبحث المشروعاتِ والخِدْماتِ الصحيةَ بالمنطقة.
حوكمة الاتصالات الإدارية بإمارة نجران.
أمير الكويت يستقبل الأمراء المعزين في وفاة الشيخ صباح.
المملكة تواصل السيطرة على كوفيد- 19 وتسجل 390 إصابة جديدة.
"العدل": 29 ألف عملية عبر "الموثق" في 30 يوماً
تفعيل الرد الآلي بالشؤون الإسلامية لخدمة المعتمرين.
تقبل الله منكم.
بحث حوثي لتكرار كارثة مرفأ بيروت.
البرهان: لا رجعة للحرب ولا حياد عن طريق السلام.
أذربيجان تستهدف مدنيين في قرة باغ.
مفاجأة أكتوبر.. وحظوظ ترمب.
كورونا يهدد المناظرات الرئاسية الأميركية وتضارب تصريحات حول إصابة ترمب.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حتى لا تكون موجة ثانية) : تأتي المملكة من بين أكثر الدول نجاحاً في التعامل مع كورونا من حيث الحفاظ على صحة الإنسان وتقليل الأثر الاقتصادي إلى أقل حد ممكن، ومع العمل الميداني الشاق والجبار الذي قدمته كافة الجهات والرسائل التوعوية المكثفة، والمتابعة الحثيثة من الجهات الصحية والرقابية للتقيد بتطبيق البروتوكولات الصحية، تمكنت المملكة بحمد الله من محاصرة هذا الوباء والسيطرة عليه كواحدة من أكثر الدول تقدماً في التعامل مع الجائحة.
وأضافت أن مع حالة التراخي التي بدا يعيشها المجتمع، وكثرة المخالطات التي يقابلها تسجيل موجة ثانية من هذا الوباء في بعض الدول، فإن المسؤولية تقع على كاهل المواطن والمقيم بعد أن أصبحوا على درجة عالية في كيفية تجنب هذا الوباء من خلال عدم المخالطة واتباع الاحترازات الصحية، إن حالة التجمعات التي نشهدها هي انتهاك لجهود أشهر من التوعية المستمرة ومكتسبات السيطرة في دحر الفيروس الذي فتك بنحو 450 ألفاً وأصاب نحو 8.7 ملايين شخص في العالم.
وبينت أن على الجميع القيام بدوره والتعامل بدرجة وعي عالية، وتطبيق الاحترازات الصحية والإجراءات الوقائية إلى حين زوال الفيروس نهائياً، فالجميع عانى خلال الفترة القصيرة الماضية؛ اجتماعياً واقتصادياً، وبالتالي فإن المخالطة وتجاهل الإرشادات الصحية بمثابة من يلقي بنفسه إلى التهلكة، إن الاختلاط في حفلات الزواج قد يتحول من فرح إلى ترح، وكذلك فالعزاء قد يتحول إلى عزاء آخر، والله خير حافظ.
وأردفت :ومن شأن من يتعامل مع هذه المسألة ببرود أن يتذكر أن لديه أسرة قد تتأذى بسببه، قد يفقد أحداً منهم بسبب تهاونه وعدم اكتراثه. في المقابل، فإن على الجهات الرقابية أن تفعّل من دورها في فرض العقوبات التي نص عليها النظام، فكثير من المحال التجارية والأسواق لم تعد تطبق البروتوكولات الصحية، وكأن الفيروس قد زال نهائياً.
وختمت :إن الرهان على درجة الوعي لدى كثير من الشرائح أمر مريح، لكن في المقابل فإن تغليظ العقوبات وتفعيلها وتطبيقها، من شأنه أن يفرض حالة من الالتزام على الأقل في الأماكن العامة.. فالذي يقطع إشارة المرور أو يتجاوز السرعة المحددة قد يؤذي الآخرين ويؤدي إلى هلاكهم، وكذلك يفعل من يخالف الأنظمة الصحية.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رعاية متكاملة ) : بدأ آلاف المعتمرين من المواطنين والمقيمين بها أمس مناسكهم ، بعد أن صدرت الموافقة الكريمة على السماح بأداء العمرة والدخول للمسجد الحرام وزيارة الروضة الشريفة في المسجد النبوي الشريف تدريجيًا، ووفق التنظيم الخاص والنسب المحددة، بما يسهم في تحقيق الإجراءات الاحترازية الدقيقة التي هيأتها الأجهزة المعنية، ضمن السياق العام للضوابط الوقائية التي تطبقها المملكة والتي تعكس الحرص التام على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن، في أنموذج رائد حظي بتقدير دولي ممثلا في منظمة الصحة العالمية.
وأضافت: أن وأيضا تعكس الخطة المتدرجة لتنظيم العمرة التقييم الدقيق والهادف ، والتخطيط الحصيف في إدارة الحشود طبقا لمتطلبات كل مرحلة وصولا إلى السماح كاملا بأداء العمرة والزيارة والصلوات للمواطنين والمقيمين من داخل المملكة وفق الطاقة الاستيعابية الطبيعية للمسجد الحرام والمسجد النبوي، وذلك عندما تقرر الجهة المختصة زوال مخاطر الجائحة.
وختمت :إن العناية بالحرمين الشريفين وبهذا المستوى من الاستعدادات الوقائية والتطهير والتعقيم على مدار الساعة وبإمكانات كبيرة وعشرات الآلاف من الطاقة البشرية لكافة مجالات الخدمة وتوفير أفضل سبل الرعاية ، تترجم تفاني المملكة الدائم في مسؤولياتها العظيمة التي شرفها الله تعالى بخدمة الإسلام والمسلمين، ودائما وأبدا تكرس امكاناتها وطاقاتها لأداء شرف المسؤولية بكل الفخر والاعتزاز.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إنجاز للمرأة السعودية) : تمضي استراتيجية التنمية الكبرى في المملكة إلى الأمام بخطوات ثابتة، لأنها ببساطة تقوم على أسس راسخة تحاكي المستقبل بكل متغيراته وتحولاته واستحقاقاته حتى مفاجآته. فرؤية المملكة 2030 وفرت كل الأدوات اللازمة لهذه التنمية، والأهم أنها قدمت الآليات الضرورية للبناء الاقتصادي والاجتماعي.
وأضافت أن هذه "الرؤية" حصدت في الواقع إشادات واسعة من جهات عالمية، وعززت من وضعية السعودية كدولة محورية على الساحتين الإقليمية والدولية، الأمر الذي يفسر حرص المؤسسات الدولية في كل القطاعات تقريبا، على أن تكون لها حصة في "ورشة" العمل الهائلة التي تشهدها البلاد منذ إطلاق "رؤية المملكة" حتى اليوم.
وبينت :ومن هنا يمكننا فهم إشادة كريستالينا جورجييفا مدير عام صندوق النقد الدولي، بالتقدم الذي حققته السعودية على صعيد توظيف النساء، خصوصا أنه في ظرف عامين فقط حدث ارتفاع كبير في نسبة السعوديات اللاتي يعملن أو يسعين إلى الحصول على عمل في كل القطاعات الموجودة على الساحة المحلية في المملكة. وفي الفترة الماضية، فتحت كل الأبواب أمام التوظيف في السعودية، سواء بشكل مباشر أو عبر توطين الوظائف في عديد من القطاعات.
وأردفت أن التوطين أسهم إلى حد كبير في إدخال المرأة السعودية إلى سوق العمل، إلى جانب توفير الوظائف الملائمة لها، ولا سيما في ظل مخرجات التعليم والتأهيل التي حققت هي الأخرى تقدما كبيرا في الأعوام القليلة الماضية. فكل أفراد المجتمع له الحق في الوصول إلى أدوات التعليم والتأهيل بما يرفد الاقتصاد الوطني بمزيد من الأدوات والقوة أيضا.
وبينت أن الجهات المعنية في المملكة أتبعت في الفترة الماضية نظام ربط التعاقدات مع المؤسسات والشركات المحلية والعالمية، بضرورة توفير التدريب اللازم للكوادر السعودية في كل المجالات.
وأبانت :ولذلك، فقد أسهمت شراكات على مستوى عالمي في إدخال شرائح من النساء العاملات إلى سوق العمل، وبالنظر إلى طبيعة أدائهن، فإنهن حققن نجاحات كبيرة في مجال تخصصاتهن. كل هذا يتم عبر سلسلة من القوانين والقرارات التي اتخذتها القيادة العليا في مجال التشغيل، وفي مقدمتها بالطبع التشريعات التي وضعت ضد التمييز في أماكن العمل بين الجنسين، بما في ذلك نطاق الأجور على أساس نوع الجنس أو السن، أو غيرهما من العوامل ذات الصلة المباشرة. وعلى هذا الأساس، كانت النتائج جيدة بل مبهرة في كثير من المواقع على الساحة السعودية.
وأوضحت :وفي الوقت الذي لا تزال بعض الدول بما فيها دول متقدمة تشهد فوارق بين الجنسين في ساحات العمل، تقدمت السعودية في هذا المجال، وحققت قفزات نوعية. فالتوظيف وفق رؤية المملكة 2030 لا يستثني أحدا، وهو يخضع في النهاية إلى المعايير العملية، إلى جانب التشريعات التي صدرت لإتمام عملية الدمج في سوق العمل لكل شرائح المجتمع السعودي.
وختمت: ولذلك جاءت إشادة صندوق النقد الدولي بهذه الخطوات المتقدمة على الساحة في المملكة، لتعزز مسيرة التنمية الشاملة التي تستهدف في الأساس استكمال بناء اقتصاد وطني سعودي مستدام، وإلى العدالة الاجتماعية الضرورية، يضاف إلى ذلك الاستفادة إلى آخر مدى من القدرات التي توفرها المرأة العاملة، خصوصا في ظل حراك تأهيلي وتعليمي، يطرح مخرجات على أعلى قدر من النوعية. إنها تنمية شاملة تختص بالمستقبل كما تهتم بالحاضر في السعودية.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود مستديمة.. ومصلحة أمة) : جهود المملـكة الـعربية الـسعودية في خدمة الحرمين الشريفين، ومن قصدهما حاجًا أو معتمرًا أو زائرًا، أمر يجد أهمية ورعاية الدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع «يحفظهما الله» .
وأضافت أن وفود المعتمرين التي وصلت إلـى المملكة لأداء مناسك الـعمرة، بعد صدور الموافقة الـكريمة علـى عودة الـعمرة تدريجيًا وفق الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» ، حيث أتاحت وزارة الحج والعمرة تطبيق «اعتمرنا» للراغبين في أداء العمرة.
وقالت: ما قامت وزارة الحج والعمرة، والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ووزارة الصحة، برفع درجة الجاهزية وكامل الاستعدادات لخدمة المعتمرين، وفق أعلى معايير الجودة في تقديم الخدمات، إضافة إلـى تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية، واستخدام جميع الأنظمة التقنية والبرامج الإلكترونية؛ لتسهيل الإجراءات وتقديم كامل الخدمات بكل سرعة وإتقان، وما وفرته الـنقابة الـعامة لـلـسيارات من مواقف مجانية لانتظار ووقوف سيارات المعتمرين في كل من موقف كدي لمن يرغب في الدخول للمسجد الحرام من الساحتين الجنوبية والغربية المقابلتَين لوقف الملك عبدالعزيز، وموقف الششة خلف «بن داوود» لمن يرغب في الدخول للمسجد الحرام من الساحتَين الشرقية والشمالية المقابلة لمحطة باب علي.
وأردفت:وكذلـك ما نوّه به المعتمرون من مُختلـف الجنسيّات بالـقرار الحكيم والمُبارك لـتحقيق المقاصد الـشرعية، وإشادتهم بالـدور الـكبير الـذي تواصل المملـكة تقديمه لضيوف الرحمن من خلال هذه الموافقة الكريمة للحفاظ على صحّة قاصدي بيت الله الحرام، والـتي تؤكّد حرص حكومة القيادة الرشيدة على كل قرار يصب في صالح الأمة الإسلاميّة للحد من تفشّي فيروس كورونا.
وختمت:فهذه التفاصيل الآنفة الذكر ترسم ملامح ذلك المشهد المتكامل عبر التاريخ من حرص المملكة على راحة وسلامة ضيوف الـرحمن، وتسخير كافة الإمكانات لضمان ذلـك، مهما بلغ سقف التحديات أو تواتر من ظروف استثنائية، في ثبات لنهج راسخ لهذه البلاد المباركة يتعزز في واقع قدرتها على التعامل مع إحدى أكثر الأزمات خطورة على صحة البشرية في التاريخ الحديث، ودلالة أخرى على ريادة المملكة في كل ما يصب في مصلحة العالم الإسلامي بشكل خاص والبشرية كافة.

 

**