عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 04-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك سلمان: أولوية G20 القصوى والآنية مكافحة «كورونا» وتبعاتها
ولي العهد يعزي نائب رئيس الحرس الوطني الكويتي
سعود بن نايف يرعى مسابقة «مدرستي الرقمية»
أمير المدينة يؤكد أهمية مشروع واحة «مدن» في ينبع
استقبال المعتمرين اليوم بعد انقطاع ثمانية أشهر بسبب كورونا
السديس يقترح إنشاء متحف خاص بالمسجد الحرام يحتوي على مقتنياته
مركز الملك سلمان.. خير ممتد لليمن والجزائر والسودان.. تسليم أجهزة «PCR» للكشف عن كورونا في اليمن.. وتوزيع تمور في الجزائر
استمرار انخفاض الحالات الحرجة
لجنة الشورى المالية تناقش تقريري عقارات الدولة وتنمية الإيرادات غير النفطية
المملكة تؤكد دعمها المستمر لتحقيق آمال الشعب السوداني
وزير الخارجية الألماني: متفائل رغم خلاف "بريكست"
«كـورونـــا» يعـــزل تـرمـب
تشكيل قيادة موحدة للمقاومة الفلسطينية
غويتريش: إزالة الأسلحة النووية أمر ضروري لبقاء الحياة

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تحفيز الإسكان ) : تتعامل المملكة مع القطاع العقاري على أنه ضمن القطاعات الاقتصادية التي تُعوّل عليها رؤية «2030» في جذب الاستثمارات من الداخل والخارج، كونه وعاءً استثمارياً رئيساً ومهماً في البلاد، يجذب المستثمرين لثقتهم في جدوى مشروعاته، فضلاً عن قدرته على توفير فرص العمل للآلاف من أبناء الوطن، ورغم أن هذا القطاع حظي بدعم كبير من الدولة خلال عقود ماضية، إلا أن الدعم الذي يلقاه في ظل رؤية «2030» كان الأكبر على الإطلاق، بعدما اعتمدت عليه الحكومة في حل مشكلة الإسكان.
وواصلت : الدعم الذي وجده قطاع العقار من الحكومة في السابق، لم يكن مادياً بقدر ما كان تنظيمياً، عبر سن حزمة من الأنظمة والقوانين التي ترتب عمل القطاع وتحدد أولوياته بعد حقبة طويلة من العشوائية أضرت بالقطاع والعاملين فيه، وحرمته لعقود طويلة من أن يعمل تحت مظلة رسمية، ترعى شؤونه وتُعيد ترتيب أوراقه المبعثرة، وكان أبرز صور هذا الدعم إنشاء هيئة للعقار وقبل ذلك تأسيس وزارة للإسكان.
وتابعت : اليوم يتلقّى القطاع نفسه دعماً رسمياً جديداً، عندما أمر خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - إعفاء التوريدات العقارية من ضريبة القيمة المضافة (15 %)، اعتباراً من اليوم (الأحد)، حيث يندرج هذا الأمر الكريم ضمن مساعي الدولة لدعم المواطن في المقام الأول، كما أنه يستهدف دعم المطورين العقاريين وتحفيزهم على العطاء وزيادة الإنتاجية من أجل استكمال مشروعات الإسكان المستهدفة من رؤية المملكة للوصول بنسبة تمليك المساكن إلى 70 في المئة بحلول «2030»، ولعل ما يلفت الأنظار في هذا الدعم مبادرة الحكومة تحمّل مقابل ضريبة التصرفات العقارية المستحقة عن المسكن الأول للمواطن حتى مليون ريال، في خطوة تعكس حرص الدولة على تشجيع المواطنين على تملك المساكن والتخفيف عن كاهلهم.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تجاوز آثار الجائحة ) : منذ تسلمها رئاسة مجموعة العشرين ، وضعت المملكة معالجة آثار وتداعيات جائحة كورونا المستجد في صميم اهتماماتها وبذلت غاية الجهد في حشد العالم لحماية الأرواح ومساعدة الدول النامية والأشد فقراً ، ودعت إلى عقد قمة استثنائية رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ،حفظه الله، وكان من نتائجها الالتزام باستعادة الثقة ودعم وتيرة التعافي القوي وتقليل الاضطرابات التي تواجه التجارة وسلاسل الإمداد العالمية بالإضافة إلى تقديم المساعدة لجميع الدول التي بحاجة للمساندة وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالصحة العامة والتدابير المالية وضخ حزمة مالية غير مسبوقة في شرايين الاقتصاد العالمي.
وأكدت : لقد جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ،حفظه الله ، في كلمته في ختام قمة مجموعة تواصل المجتمع الحضري التأكيد على المضي قدماً لتجاوز الجائحة ومواصلة الجهود للوصول إلى لقاح للفيروس وتوفيره للجميع ، وإيلاء أهمية بالغة لتنمية المجتمعات الحضرية والتحول نحو المدن الذكية، واستثمارات البنية التحتية والتكامل الإقليمي.
وختمت : وداخليا تتصاعد مؤشرات التعافي والنمو في قطاعات حيوية منها السياحة كقوة داعمة للنمو الاقتصادي، وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري، واستدامة البيئة وذلك بما يتماشى مع رؤية 2030 لما تستهدفه من برامج ومشاريع تندرج ضمن التنمية الحضرية، ومن أهم عناوينها “نيوم” فيما تتوالى مؤشرات قوية لنجاحات المواجهة الصحية للجائحة في نموذج مضيئ بروح الإنسانية.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاقتصاد الدائري .. تقنية سعودية للعالم ) : تزايد الاهتمام بالاقتصاد الدائري خلال الفترة الأخيرة، حيث هناك سباق محموم بين القطاعات الاقتصادية المختلفة لتطبيق هذا النموذج، وفقا لأفضل الممارسات العالمية، فهو يعمل على رفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية وتقليص حجم النفايات الناتجة عن التصنيع أو الاستهلاك من جانب، ومن جانب آخر يعمل على استدامة الطلب.
وتابعت : فالاقتصاد المبني على النموذج الخطي باتجاه واحد من الاستخراج ثم التصنيع والاستهلاك والإتلاف، يتضمن الهدر الاقتصادي للموارد، فلا عودة مرة أخرى إلى الوراء من أجل إعادة الاستفادة أو التشغيل، مع تفاقم المشكلات البيئية والانبعاثات الكربونية والغازات الدفيئة.
وبينت : إن هذا النوع من الاقتصاد الذي يتم باتجاه واحد يهدد بقاء البشرية واستدامة الحضارة الإنسانية في وضعها الراهن، خاصة أن استهلاك الموارد قد ارتفع بشكل كبير خلال العقود الأخيرة، ومن المتوقع أن يرتفع أكثر مع تزايد النمو السكاني في المدن ليصل إلى أكثر من 50 في المائة من سكان العالم.
واسترسلت : وبحسب الإحصائيات، فإنه من المتوقع أن يشكل عدد سكان المدن ثلثي سكان العالم بحلول عام 2050، وقد جاء خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، خلال البيان الختامي لقمة مجموعة تواصل المجتمع الحضري U20، ليشير إلى اهتمام المملكة بأبرز التحديات والفرص المتعلقة بالموضوعات الملحة ذات العلاقة بالحضارة الإنسانية، مثل البنية التحتية، والمدن الذكية، والمجتمعات المدنية، والطاقة.
وأضافت : وتأكيدا لاهتمام خادم الحرمين الشريفين بهذه القضايا الإنسانية الملحة، أقر وزراء الطاقة في مجموعة العشرين، المقترح المقدم من المملكة باعتماد منصة ونهج الاقتصاد الدائري للكربون، كنهج شامل ومتكامل وجامع وواقعي يعمل على السيطرة على الانبعاثات. لعل المشكلة الرئيسة، التي تواجه الدول المختلفة بشأن حماية البيئة والحد من الانبعاثات، هي حالة الاقتصاد الكلي وتنوع الموارد الاقتصادية، فعديد من الدول يرغب في مشاركة العالم في الحد من انبعاث الغازات الدفيئة أو الملوثات عموما، لكن من الصعب عليها تحقيق تحسن ملموس، نظرا إلى هذه المحددات الاقتصادية الرئيسة.
ولهذا، فإن المقترح السعودي يساعد الدول على تطبيق نموذج الاقتصاد الدائري على نحو يعكس أولويات كل دولة وظروفها الخاصة، فهو يوفر مجموعة واسعة من المسارات والخيارات، وفي الوقت نفسه يحقق تطلعات العالم المشتركة، فهو يرتكز على العناصر الأربعة ذات العلاقة بالطاقة المتمثلة في الخفض، وإعادة الاستخدام، وإعادة التدوير، والإزالة، وهذه المسارات الأربعة سيتم العمل عليها من خلال فهم ظروف كل دولة وثروتها المحددة من الموارد، وأيضا السياقات السياسية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية فيها.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إلى جوار السودان ) : تعكس مشاركة المملكة العربية السعودية في مراسم حفل توقيع اتفاق جوبا للسلام، تضامنها ووقوفها إلى جوار الشعب السوداني الشقيق، وعزمها الاستمرار في دعم الشعب السوداني لتحقيق طموحاته وآماله الكبيرة.
وتابعت: وأظهرت العديد من المواقف والأحداث التزام السعودية بالوقوف على مسافة واحدة، وعلى مقربة من كافة أطياف الشعب السوداني، ومؤازرتها لهم لصناعة مستقبل جديد بالبلد العربي الأصيل، قائم على صناعة مستقبل مشرق يتجاوز الماضي، وعلى أسس التعايش السلمي المشترك، والعدالة، وتكافؤ الفرص.
وختمت : الأكيد أن الجهود السعودية مع الشركاء الإقليميين في سبيل الوصول إلى السلام، تؤكد المنهج السعودي الداعي إلى السلام، وإعمار الأوطان، والحفاظ على حياة الإنسان، والمساهمة في تنمية الدول العربية؛ لتصل إلى مكانتها التي تستحق حول العالم.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حماية الأرواح.. وركائز الازدهار ) : الآفاق المرتبطة بكلـمة خادم الحرمين الـشريفين الملـك سلـمان بن عبدالـعزيز آل سعود «يحفظه الله» ، والـتي ألـقاها وزير الـشؤون الـبلـدية والـقروية المكلف الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، في قمة مجموعة تواصل المجتمع الحضري (20 U ،(ترسم ملامح الأبعاد المتكاملة لـلأدوار الـقيادية للمملكة في سبيل تحقيق استقرار العالم، وكذلك استدراك كافة الأطر المرتبطة بالمتغيّرات والتحديات المصاحبة لذلك.
وتابعت : وحين نُمعِن فيما ورد بكلمة خادم الحرمين الشريفين «يحفظه الله» ، فإنه تظل جهودنا في إطار مجموعة العشرين متمركزة حول السعي لتوفير الظروف الملائمة للوصول إلـى لـقاح لفيروس كورونا المستجد، والتأكد من تحقيق الـعدالـة والشمولية في توفير هـذا اللقاح للجميع، مع مراعاة احتياجات الـدول الأكثر فقرًا.
وبينت : وذلـك بالإضافة إلـى الاستفادة من الـدروس المستقاة من هذه الجائحة لضمان أن تكون الأجيال القادمة في وضع أفضل لمواجهة التحديات المستقبلية، الصحية منها والاقتصادية، وإن حماية الأرواح، والحفاظ على الـوظائف وركائز المعيشة تأتي في مقدمة اهتماماتنا كقادة لدول مجموعة العشرين.
وأضافت : وقد ركّزت الرئاسة السعودية الجهود في معالجة هذه التحديات واضعة نصب أعينها ضمان الازدهار لجميع الشعوب كأول محاور الأجندة للرئاسة السعودية، والتي ركّزت أيضًا على سياسات تعزز تكافؤ الفرص للجميع، خاصة للفئات الأقل حظوة بها.
واسترسلت : وبشكلٍ عام، فقد ناقشت أجندة الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين مواضيع مقاربة لتنمية المجتمعات الحضرية، منها على سبيل المثال: التحوّل نحو المدن الذكية، واستثمارات البنية التحتية والتكامل الإقليمي، والـسياحة كقوة داعمة للنمو الاقتصادي، والـتعاون التجاري والاستثماري، وتعزيز استدامة البيئة، وتعتبر هذه المواضيع ذات أهمية بالغة لنا في المملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 لما تحتويه من برامج ومشاريع تندرج ضمن التنمية الحضرية، وكذلـك ما ورد في كلمته - أيّده الله-: نسعى في قمة الـرياض إلـى الخروج بحلـول ومبادرات متوافقة مع أولويات الرئاسة، وكذلك تعزيز جهود المجموعة، فيما يتعلق بالاستجابة الـدولـية الموحّدة لمواجهة جائحة كورونا.

 

**