عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 03-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تطمئن على صحة الرئيس الأميركي
القيادة تهنئ رئيس ألمانيا الاتحادية بذكرى يوم الوحدة
الدولة تتحمل ضريبة التصرفات العقارية بما لا يزيد على مليون ريال من شراء المسكن الأول
مكرمة ملكية تُمكن المواطنين من امتلاك منازل
نيابة عن الملك.. قطان يشارك في مراسم توقيع اتفاق جوبا للسلام
أمير عسير يعتمد تصاميم مشروع طريق الأمير سلطان في أبها
وزير الخارجية يؤكد حرص المملكة على تعزيز مكانة المرأة في المجالات كافة
«الصحة»: إجمالي المتعافين تجاوز 320 ألف حالة
لجنة الشؤون الخارجية بالشورى تستعرض أداء الوزارة
الصحة تفعّل أنشطة اليوم العالمي للقلب
أصيب ترمب.. والعالم يترقب ..
"الفقرة الثالثة" تحدد رئاسة بنس
إحباط محاولة تسلل حوثية إلى صعدة
اعتقال قيادي بـ«حماس» في خضم المصالحة مع فتح
التوقيع النهائي لاتفاق السلام السوداني.. اليوم

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عراقٌ لكلِّ أبنائه ) : العملية السياسية العراقية القائمة على مبدأ المحاصصة الطائفية، والتي جاء بها بول بريمر، حوّلت العراق لدولة فاشلة ومجردة من كل المعايير التي تقوم عليها الدول الحديثة من الكفاءة، والمهنية، والولاء للوطن.. وأصبح المعيار الوحيد الولاء للطائفة، والتبعية للخارج.
وواصلت : وكان ذلك نتيجة لمخرجات الاحتلال الذي قام بتدوير الطبقة السياسية التي جاءت معه خدمةً لمصالحه، لأن المعيار هو الولاء له، وليس المهنية والكفاءة، وبهذا تحوّلت مفاصل الدولة إلى مؤسسات طائفية يعود ريعها للطائفة والحزب، وتقديم الهوية الطائفية على الهوية الوطنية، وأدى ذلك إلى تفكيك الدولة المؤسساتية وتدميرها، وتحطيم بنيتها التحتية، مع غياب السلطة، والقانون، والدولة.
وبينت : ولا شك أن الصلاحيات المطلقة لرؤساء الوزراء السابقين لإقصاء خصومهم السياسيين، والهيمنة الكاملة على مفاصل الحكم، رسّخ هذه الطائفية، وأصبحت الخلافات العراقية تدور حول القضايا العقائدية، والمصالح، والنفوذ، والمكاسب الضيقة، الأمر الذي أدى إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
وتابعت : مهّد هذا الخلل إلى قيام انتفاضة الشعب العراقي 2019م، التي طالبت بإصلاح كامل للمنظومة السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والاجتماعية، ونتج عنها تنصيب مصطفى الكاظمي رئيساً للوزراء لتحقيق مطالبها المحقة، ورغم جهوده الواضحة والدعم الدولي الذي يلقاه إلاّ أن طريقه ليس ممهداً بالورود أمام التغوّل الإيراني في مفاصل الدولة عبر أحزابها وميليشياتها، كذلك إعلان الولايات المتحدة سحب جنودها من العراق، وربما نقل السفارة إلى كردستان، أعطى الميليشيات الثقة المفرطة بمواصلة زعزعة الأمن واستهداف السفارات.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رفاهية المواطن ) : يظل المواطن ضمن أولويات القيادة الرشيدة؛ لتحقيق رفاهيته وتمتعه بالعيش الكريم في وطن آمن مزدهر، حيث تتوالى الأوامر الكريمة والقرارات لتمكينه من تحقيق طموحاته.
وتابعت : ويأتي الأمر الملكي الكريم بإعفاء التوريدات العقارية من ضريبة القيمة المضافة، وتحمل الدولة ضريبة التصرفات العقارية حتى مليون ريال من سعر شراء المسكن الأول هذا بالإضافة إلى استمرار العمل بإعفاء إيجارات العقارات السكنية من ضريبة القيمة المضافة، تجسيداً لحرص القيادة، حفظها الله، على دعم أبناء الوطن وبناته والتخفيف عنهم، وتلمس حاجاتهم وتقديم الدعم المستمر لهم، بما يحقق رفاهيتهم ويوفر أسباب الحياة الكريمة لهم وتمكينهم من امتلاك مساكنهم، كما يسهم الأمر الكريم بشكل كبير في تنمية الاقتصاد الوطني.
وختمت : فالقطاع السكني بشكل خاص والعقاري عامة، يعد أحد ركائز التنمية ومقومات الاقتصاد الوطني، وهو أيضا مؤشر مهم لطموحات المواطن وتطلعاته، التي تعد أولوية كبيرة في اهتمام الحكومة الرشيدة؛ لذا يشهد إنجازات غير مسبوقة في منظومة المشروعات السكنية للوصول إلى معدلات قياسية في تملك المواطنين لمساكنهم، ومحفزات كبيرة منها زيادة تحمل الدولة لضريبة القيمة المضافة حتى مليون ريال من سعر شراء المسكن الأول، وغير ذلك من قرارات داعمة للقطاعات التنموية وتوفير أفضل سبل الدعم للمواطنين، وتحسين المستوى المعيشي الذي هو الهدف الأول للتنمية المستدامة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تعديل ضريبة العقار وتمكين المواطن ) : صدر أمر ملكي أمس، من عشر نقاط رئيسة، مقسمة بين موضوعين من موضوعات الضريبة، وهي ضريبة القيمة المضافة وضريبة التصرفات العقارية، حيث تم إعفاء التوريدات العقارية من ضريبة القيمة المضافة، ورد ما يتم دفعه بعد هذا الأمر من قيمة ضريبة القيمة المضافة على المدخلات للمطورين العقاريين المرخصين.
وواصلت : كما تم فرض ضريبة جديدة باسم "ضريبة التصرفات العقارية"، وقدرها "5 في المائة" من قيمة التوريد العقاري، تستحصل عند توثيق التصرف العقاري، على أن تتحمل الدولة ضريبة التصرفات العقارية عما لا يزيد على مبلغ مليون ريال من سعر شراء المسكن الأول للمواطن.
وبينت : كما نص الأمر الملكي بأن تعد الهيئة العامة للزكاة والدخل مشروع نظام لضريبة التصرفات العقارية في ضوء الأمر الملكي. بالتأكيد، فإن أول ما يقال عن هذا التوجيه أنه يأتي نتيجة متابعة خادم الحرمين الشريفين، للأثر الاقتصادي لفرض ضريبة القيمة المضافة وتأثيرها في حياة المواطن وقراراته الاقتصادية، وذلك في ضوء المرتكزات الأساسية لرؤية المملكة 2030، فالضريبة هي أداة اقتصادية في أول الأمر وآخره، وتتم الاستفادة منها لأجل تحقيق الأهداف الاقتصادية والمحافظة على توازن الأسواق، فالتعديل على أسعار الضريبة أو أنظمتها أو استحداث نوع جديد أو إلغاء أو الإعفاء، كلها من الأدوات الاقتصادية المتعارف عليها.
وتابعت : ومن هذا المنطلق، فإن المجتمع الاقتصادي ينظر إلى هذا الموضوع وهذه التعديلات كظاهرة صحية جدا، فهو إشارة واضحة الدلالة على المراقبة الدقيقة لحالة الاقتصاد وجميع قطاعاته، بحيث يستفاد من الضريبة كمحفز اقتصادي ولتوجيه الاستثمارات نحو هذا القطاع أو ذاك، فكما أن ضريبة السلع الانتقائية تهدف إلى معالجة سلوك المستهلك نحو بعض السلع ذات الآثار البيئية أو الصحية، فإن فرض ضريبة للتصرفات العقارية، التي ستكون مستقلة تماما عن ضريبة القيمة المضافة، ستمنح الدولة فرصا أكبر لمعالجة اختلالات القطاع العقاري المهم جدا، والتغلب على تأثيراته السلبية في الاقتصاد الوطني عموما.
عندما تم استحداث ضريبة القيمة المضافة، كان الهدف الأكثر وضوحا هو تنمية الإيرادات العامة وتعزيز الإيرادات غير النفطية، وذلك لتمكين الاقتصاد من مواجهة صدمات تقلبات الأسعار العالمية، خاصة في قطاع النفط الذي كان يمثل المصدر الرئيس لتمويل المالية العامة.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مسيرة التنمية.. وإستراتيجيات المستقبل ) : رؤية المملكة العربية السعودية 2030 جعلت للتعليم آفاقًا واسعة من رعايتها وخططها ومستهدفاتها، وهو أمر نابع من استشراف أهمية تطوير الجوانب المرتبطة بصناعة أجيال تحاكي قدراتها كافة المتغيّرات المتسارعة في سوق العمل محليًا ودوليًا، وتلبّي طموحات الدولة التي تستثمر في أبناء الوطن؛ لدفع عجلة التنمية، وتحقيق مستهدفات الرؤية من كافة مشاريعها وإستراتيجياتها.
واسترسلت : ما أكده وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، من أن التعليم - عن بُعد - أصبح خيارًا إستراتيجيًا للمستقبل؛ مما يتطلب استمرار العمل على تطويره، وتبنّي ثقافة التغيير داخل المجتمع؛ للتعامل مع البيئة التعليمية الإلكترونية دون ربطها بالأحداث أو الأزمات، عادًا المرحلة الحالية فرصة للتغيير والتطوير، ومواجهة التحديات والتغلّب على كثير منها.
وواصلت : وأشار، خلال لقائه بعدد من النُّخب المجتمعية؛ لتعزيز التكامل بين مؤسسات المجتمع ووزارة التعليم في دعم التعليم عن بُعد وبرامج التعليم الإلـكتروني، إلـى أن الـوزارة استطاعت أن تتيح منصة مدرستي النوعية، وفي مدة وجيزة وبكفاءات وطنية؛ لتقديم خدمات تعليمية شاملة للطلاب والمعلمين والمشرفين وقادة المدارس وأولياء الأمور، وتنويهه بالـدعم والاهتمام الـلـذين يجدهما التعليم بقطاعَيه (العام والجامعي)، من خادم الحرمين الـشريفين، وسمو ولـي عهده الأمين - يحفظهما الله-، وتوفير جميع الإمكانات لاستمرار المرحلة التعليمية عن بُعد للطلاب والطالبات، رغم ظروف جائحة كورونا، وقوله إن وزارة التعليم تنشد التكامل مع مؤسسات المجتمع، والجهات ذات الـعلاقة؛ لدعم التعليم عن بُعد كمشروع وطني في مرحلة استثنائية.

 

**