عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 02-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس غينيا بذكرى الاستقلال
منصور بن متعب ينقل تعازي القيادة لأمير الكويت
أمير الرياض يدشن الحملة التوعوية بسرطان الثدي
فيصل بن سلمان يدشن مشروعات ينبع بأكثر من ثلاثة مليارات ريال
خالد الفيصل يتسلم التقرير السنوي للأحوال المدنية
أمير تبوك يدشّن مبنى فرع هيئة الزكاة والدخل
أمير الجوف يفتتح معرض «عصرة»
مجموعة العشرين تبنت مبادرات نوعية لحماية الأراضي وزيادة المسطحات الخضراء
المملكة اتخذت خطوات فعّالة في حماية البيئة والتنوع الأحيائي
إطلاق النسخة الثالثة لقلادة محمد بن فهد العالمية لأفضل عمل تطوعي
استمرار انخفاض الحالات النشطة والحرجة
«إغاثي الملك سلمان» يقدم حزمة مساعدات لثلاث دول
إطلاق مبادرة مسؤول احترام الملكية الفكرية بمشاركة 70 جهة حكومية
مركز الملك عبدالله يدعم 60 مشروعًا حواريًا في 15 دولـة عربيـة
إنجاز سعودي عالمي في إنتاج وتقييم اللقاحات البيطرية
المملكة تحتضن اليمنيين.. والميليشيا الإيرانية تسجنهم
أرمينيا تعلن إسقاط مروحية أذرية وباريس تتهم أنقرة بإرسال «مرتزقة»
مناظرة رئاسية «غير مفيدة» تركت الأميركيين بلا إجابات

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( شتاء كورونا ) : بدأت الأصوات تتعالى محذرة من موجة ثانية من وباء كورونا، وأن استبشار العالم بتقلص أعداد الإصابات والوفيات لن يستمر طويلاً، بل إن المستقبل القريب ووفق تلك الأصوات يحمل الكثير من المفاجآت التي ربما لا تكون جالبةً التفاؤل للعالم.
وواصلت : يتذكر العالم التصريح الذي خرج به رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون عندما وصلت الجائحة إلى بلاده على وجه الخصوص وأوروبا بشكل عام، وذلك عندما حذر بصورة شديدة من التهاون بهذا الفيروس المميت، وقال يومها: «لمزيد من المصارحة عائلات أكثر وأكثر ستفقد أحباءها، والطريق أمامنا صعب للغاية، وسنفقد العديد من الأرواح للأسف».
يومها قال المتابعون إن كلام جونسون يندرج في دائرة المبالغات، لكنه ومع مرور الأيام اتضح صدق كلامه بعد أن وصلت الوفيات في العالم إلى ما يقارب المليوني شخص.
وبينت :هذه الأيام بدأ البعض يحذر من الموجة الثانية لكورونا وجاءت أشد التحذيرات على لسان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي قالت: «أطالب المواطنين بالاستمرار في الامتثال لإجراءات الحماية من جائحة كورونا... أرجوكم التزموا بالقواعد التي يجب أن نستمر بتطبيقها». ووصف ميركل الشتاء في ظل بقاء فيروس كوفيد 19 بأنه سيكون صعبا.
وأفادت :هذه المناشدة جاءت من مسؤولين لهم ثقلهم الدولي وكذلك لبلدانهم، وهم يدركون الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي أثرت سلباً على مجتمعاتهم والعالم بأسره، وبالتالي فهم لا يتفوهون إلا بما يدركون أضراره عليهم أولاً وعلى شعوبهم ثم على باقي الشعوب في حال عدم تطبيق هذه التحذيرات.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قوة اقتصادية.. وأبعاد عالمية ) : المكانة الاقتصادية الـعالمية للمملكة والـتي تحققت بفضل إمكاناتها وخططها الإستراتيجية ومشاريعها الـتنموية وشراكاتها الـعالمية الـتي أحسنت الـرعاية وتوظيف مقدرات هذه الأرض المباركة، تجلت ملامحها في الجهود المبذولة في سبيل التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد، هذه الأزمة التي كان لها آثارها على الاقتصاد الـعالمي إجمالا إلا أن الـدولـة ورغم كل ما بذلـت من تضحيات في سبيل سلامة الإنسان، تمكنت من الحفاظ علـى اقتصادها ثابتا وكذلـك حفظت اتزان الاقتصاد العالمي من خلال رئاستها لمجموعة العشرين.
وتابعت : حين نمعن في الـبيان الـتمهيدي لـلـميزانية الـعامة للدولة للعام المالي 2021 ، المتضمن تقديرات أولية أعدتها وزارة المالـية، في ضوء المعلـومات المتوافرة وقت إصدار التقرير فيما يتم تحديثها في بيان الميزانية النهائي الذي سيصدر مع نهاية العام الحالي، والذي تضمن الإعلان عن 990 مليار ريال نفقات متوقعة في 2021 ، و 846 مليار ريال إجمالي الإيرادات المتوقعة في 2021 ، ما يحقق 9.8 % نموا في الإيرادات في 2021 مقارنة ب 2020 ، بالإضافة إلى برامج ومبادرات خلال الجائحة، وتعزيز كفاءة الإنفاق، وبرامج ومبادرات 2021 ومنظومة الدعم والإعانات الاجتماعية، وبرامج تحقيق رؤية 2030 وبرنامج الإسكان لتمكين الأسر السعودية من التملك، وبرنامج جودة الحياة لتعزيز مكانة المدن ومبادرات صندوق الاستثمارات العامة وبرنامج التخصيص لتمكين وتحفيز الـقطاع الخاص وبرنامج تطوير القطاع المالي، وغيرها من المبادرات والبرامج التي تضمنها تفصيل الـبيان الـتمهيدي لـلـميزانية الـعامة للدولة للعام المالي 2021 .
وختمت : فإننا نستدرك ومن كل هـذه المعطيات وفي ظل كافة التحديات الاستثنائية المحيطة بها أن المملكة العربية السعودية ذات قدرة استثنائية وقوة اقتصادية تعزز مكانتها بين دول العالم، وكذلك تدعو دوما للتفاؤل بأن هذه البلاد المباركة وبحكمة قيادتها الرشيدة قادرة دوما على صناعة الفرق وترويض كل التحديات، وتجاوز كل الأزمات سواء التي يمكن إحصاؤها في الحاضر أو التي تستشرفها بعمق تقديرها وبعد وشمولية رؤيتها، وهو ما يتضح أيضا في قدرة المملكة في مواجهة آثار الوباء على كافة المستويات، وما حققته التضحيات التي قامت بها والإمكانات التي تم تسخيرها على أوسع نطاق في سبيل الحد من انتشار الفيروس، واستقرار ونزول أعداد الحالات المؤكدة والحرجة على المستويين الإقليمي والدولي، فنحن نقف أمام كوكبة متكاملة من العطاء السعودي القيادي والريادي في ذات الوقت، في مشهد يفتخر به أبناء الوطن ويسجله التاريخ بأحرف من ذهب، ويلقى إشادات المجتمع الدولي.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( استبصار المستقبل ) : التحسب للمستقبل واستبصار تحدياته ، أحد أهم دروس أزمة جائحة كورونا العالمية التي أكدت عليها مجموعة العشرين ، وفي ظرف أكثر تحديدا خلال القمة الاستثنائية الافتراضية التي انعقدت في مارس الماضي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – وما صدر عن القادة من توصيات في هذا الاتجاه أخذت بالفعل طريقها للتنفيذ العاجل بدعم غير مسبوق لكافة المبادرات المعنية بمستقبل الأبحاث والرعاية الصحية ومستلزماتها، جنبا إلى جنب مع مبادرات تخفيف آثار الجائحة على البشر واقتصاديات العالم وخطوط الإمداد اللوجستية.
وختمت : في هذا السياق شدد رؤساء وممثلو الأكاديميات الوطنية للعلوم في دول مجموعة العشرين خلال القمة الافتراضية لمجموعة العلوم التي استضافتها المملكة، تحت عنوان “استبصار المستقبل ، ودور العلوم في تخطي التحولات الحرجة، وتبني رؤى بعيدة المدى في مجالات حيوية كالصحة ، والحد من احتمالات تعطل النظم الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن أزمات مفاجئة أو تحولات اضطرارية ، ومن ثم حتمية الاستثمار في منصات عمل عالمية لتكريس مبدأ استبصار العالم لتحديات المستقبل واستشراف آماله وسلامة البشرية.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التمويل والإمدادات .. الأزمة عالمية ) : يعد التمويل التجاري من أهم أدوات رجال الأعمال في تمويل المشاريع ورأس المال العامل خصوصا، لكن نقطة الضعف الأساسية فيه أنه يعتمد بصورة أساسية على قدرة المؤسسة أو الشركة على إنتاج تدفقات نقدية كافية، فالتمويل التجاري أو ما يسمى عادة التسهيلات الائتمانية، يرتكز في الضمانات الائتمانية على التدفقات النقدية للأعمال. لذا فإن هذا النوع من التمويل يواجه اليوم واحدة من أصعب الفترات الاقتصادية، فالوباء والاحترازات الصحية التي صحبته أدت إلى صعوبات جمة بشأن قدرة الشركات على ضمان استقرار التدفقات النقدية. وطبقا لتقرير نشرته "الاقتصادية" أخيرا، بشأن ما يواجهه عديد من الشركات حول العالم من تحديات في الاحتفاظ بالوظائف، بل حتى في تجنب إعلان الإفلاس، وفي بيئة اقتصادية بهذه الهشاشة، فإن التمويل التجاري المستند إلى التدفقات النقدية يصبح نادرا.
وواصلت : هذا التصور للوضع الراهن، جعل منظمة التجارة العالمية وهيئة أعمال مجموعة العشرين، التي ترأسها المملكة "B/20 السعودية"، وغرفة التجارة الدولية، تعمل على إصدار بيان مشترك، دعت فيه إلى "اتخاذ إجراءات لتضييق الفجوة المتنامية للتمويل التجاري"، وذلك لتعليق الجرس بشأن خطورة تناقص التمويل التجاري، وحث الجهات الفاعلة في القطاعين الخاص والعام، على العمل معا على معالجة حالات النقص. وأكد البيان أن الفجوة في التمويل تصل إلى خمسة تريليونات دولار، وهو مبلغ ضخم جدا، وعدم توافر هذه الموارد المالية للشركات سيفاقم المخاطر الناتجة عن الوباء. كما أن ذلك سيهدد سلامة سلاسل الإمداد بصورة خطيرة، فهي تعتمد في بقائها على مستويات التجارة العالمية وتبادل السلع، والشركات التي تعمل في هذه السلاسل المهمة، تعتمد على التمويل التجاري لتنفيذ تعهداتها.
وبينت : لذا، فإن البيان يوضح أن العودة إلى النمو الذي تقوده التجارة، يتوقف أساسا على تهيئة الظروف المواتية للشركات من أجل الاستيراد والتصدير وخدمة الأسواق الدولية. ورغم أن القلق الذي يساور الجميع من التمويل التجاري أو التوسع فيه، يأتي أساسا من الرغبة في تجنيب القطاع المصرفي تداعيات الوباء والإفلاس التجاري عموما، إلا أن من المهم أيضا المحافظة على ما تم إنجازه خلال عقود، وهذا ما عملت عليه الحكومة السعودية في التدابير الوقائية من آثار الجائحة، فقد دعمت القطاع المصرفي بأكثر من 50 مليارا للمحافظة على قدرة القطاع على تمويل المؤسسات التجارية، التي قد تحتاج إلى مثل هذا التمويل، دون إحداث خلل في سلامة القطاع المصرفي نفسه، وهذا ما تحتاج إليه دول العالم معا، فالفجوة ضخمة جدا.

 

**