عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 01-10-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تعزي أمير الكويت في الشيخ صباح الأحمد.. وتبارك توليه مقاليد الحكم
خادم الحرمين وولي العهد يؤكدان وقوف المملكة مع الكويت ومشاطرتها مصابها الجلل
القيادة تهنئ رؤساء الصين وقبرص ونيجيريا
خالد الفيصل يطلع على خطة عودة العمرة تدريجياً
أمير الرياض يبارك لنادي الدرعية الصعود
فيصل بن سلمان يدشن مشروع لؤلؤة الديار السكني في ينبع
أمير جازان يدشن مشروعات صحية بالمنطقة
أمير الشرقية يبارك تحول "إصلاح ذات البين" نحو المؤسسية
أمير نجران يستعرض برامج "هدف" لتدريب وتوظيف أبناء المنطقة
أمير الشمالية يرعى تفاهم التعليم والتدريب التقني
أمير القصيم يشدد على أهمية متابعة المشروعات وخدمة المواطن
الشورى يقر التشهير بمرتكب جريمة التحرش
المملكة تؤكد اتخاذ إجراءات فعّالة لأزمة "كورونا".. بصفتها رئيساً لمجموعة العشرين
أداء صلاة الغائب في الحرمين الشريفين على الشيخ صباح الأحمد
تسليم الدفعة الثالثة من مساعدات المملكة لوزارة الصحة الفلسطينية لمواجهة كورونا
مملكة الإنسانية تكافح أمراض العمى في ثماني دول
الشيخ صباح يوارى الثرى.. وأمير الكويت يدعو للوحدة
عهد الشيخ صباح زاخر بالمواقف المشرفة بين البلدين
العلاقة السعودية - الكويتية.. أخوة السراء والضراء
مناظرة ترمب وبايدن الأولى.. الفوضى تكسب
مرضى كورونا «بلا أسرّة» في إيران وميركل تحذر: الشتاء سيكون صعباً

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( خير خلف.. لخير سلف ) : حملت مضامين الاتصالات الهاتفية التي أجراها خادم الحرمين وولي العهد، مع أمير دولة الكويت الشقيقة الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، في التعزية والمواساة في الفقيد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -رحمه الله-، عمق ما يربط المملكة والكويت من علاقات تاريخية راسخة ومتجذرة، تنبع من رؤى وتلاحم ومصير مشترك، وهي العلاقات التي تنطلق من مفهوم العائلة الواحدة والأخوة، قبل أي مفاهيم أخرى تربط علاقات الدول.
وتابعت : يضاف إلى ذلك ما عبر عنه المواطنون السعوديون، من مشاعر حزن ودعاء، حملتها التعازي في فقيد الخليج والعالم، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -رحمه الله- سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو على المستوى الإعلامي بشكل عام، وهو ما يؤكد حرص ودعم المملكة الدائمين على أمن واستقرار الكويت وقيادتها، لتواصل عملية البناء والتنمية ومواجهة التحديات المستقبلية، وأن تتجاوز الكويت وقيادتها وشعبها هذا المصاب الجلل، وأن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يديم على الكويت وشعبها الشقيق الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار.
وواصلت : المملكة والكويت على إدراك كبير بأهمية حفظ روابط الأخوة، التي تجمعهما على المستويين الحكومي والشعبي تحت ظل قيادتين حكيمتين، وهذه العلاقة الوطيدة مستمرة في طريقها نحو مستقبل زاهر يحقق الأمن والرخاء للبلدين والشعبين الشقيقين، وعلاقة الأخوة المتجذرة بين البلدين عبر عنها خادم الحرمين في الاتصال الهاتفي بكلمات بليغة ومؤثرة حيث قال: «لقد فقدنا أخاً عزيزاً وقائداً كرس حياته لخدمة وطنه وأمته العربية والإسلامية والمجتمع الإنساني، وحظي بمكانة مرموقة وتقدير مميز بين قادة وشعوب العالم، نعزي أنفسنا وكل أبناء الخليج والأمتين العربية والإسلامية».
وختمت : رحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -رحمه الله- بعد عمر حافل بالعطاء والإنجازات في خدمة شعبه وأمته العربية والإسلامية ونصرة قضاياها، فقد كان أحد قادة الخليج والكويت الذين عملوا على ازدهار المنطقة ودعم استقرارها، وحظي بمكانة عالية بين قادة العالم، وله مواقفه السياسية والإنسانية القوية والمشهودة على جميع المحافل، والجميع يبتهلون إلى الله، بأن يعين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة، فهو خير خلف لخير سلف، وأن يوفقه ويسدد على دروب الخير خطاه، وأن يديم الله على الشعب الكويتي نعمة الأمن والأمان في ظل قيادته الرشيدة حفظها الله.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( كلمات قيادة.. واستقرار منطقة ) : كلـمات خادم الحرمين الـشريفين الملـك سلـمان بن عبدالعزيز «يحفظه الله» عند إعلان وفاة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رحمه الله، حين قال - أيّده الله- فقدتُ برحيل الـشيخ صباح الأحمد الصباح - رحمه الله - أخًا عزيزًا وصديقًا كريمًا وقامة كبيرة، لـه في نفسي مكانة عظيمة وتقدير يستحقه.
نفتقده كما يفتقده شعبه، وسيخلّده التاريخ؛ إذ كرَّس حياته لخدمة بلاده وأمتيه العربية والإسلامية. تعازينا لأهلنا في الكويت. (إنا لله وإنا إليه راجعون).
وواصلت : وكذلك ما ورد في برقية العزاء والمواساة التي بعثها خادم الحرمين الشريفين «يحفظه الله» ، لصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في وفاة صاحب الـسمو الـشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رحمه الله ، كما هنّأ سموَّه في البرقية بتوليه مقاليد الحكم في بلاده.
وتابعت : وما ورد في برقية العزاء والمواساة التي بعثها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولـي الـعهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع، لصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، في وفاة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الـصباح رحمه الله ، كما هـنّأ سموَّه بتوليه مقاليد الحكم في بلاده.
هذه الكلمات من قيادة المملكة العربية السعودية، بقدر ما هـي تعكس موقفًا ثابتًا في وقوف المملكة إلـى جوار أشقائها وحلفائها من دول الخليج العربي والمنطقة، فهي تعكس بُعدًا عميقًا لتلك العلاقات التاريخية بين المملكة ودولة الكويت الشقيقة التي تشكّل، عبر السنين، مثالًا للوحدة في الموقف والمصير والتلاحم والتوافق بين دول الجوار، والبُعد الصادق في العلاقات الإنسانية بين دولـتَين، بالإضافة للواقع الجغرافي، فالمملكة والكويت جارتان بكل ما تحمله هـذه الـكلـمة من آفاق ترتبط بالعلاقات، سواء السياسية أو الاقتصادية، بالإضافة لـلأبعاد الإنسانية والـتآخي والـتلاحم الـتاريخي بين دولتين تجمعهما كافة الروابط الوثيقة والعهود الثابتة.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أداء اقتصادي قوي ) : بشفافية كاملة وتحليل دقيق لواقع وآفاق الاقتصاد الوطني، أعلنت وزارة المالية في بيانها التمهيدي أمس عن الميزانية التقديرية للعام القادم 2021م، والتي أكدت على استمرار تمكن تنفيذ الاصلاحات الاقتصادية والمالية الداعمة لتوجهات رؤية 2030 ، وما حققته المملكة من نجاح في الاستجابة لتحديات جائحة كورونا التي أرهقت الاقتصاد العالمي ، مما يعكس قوة أداء الاقتصاد السعودي واستمرار العمل على تجاوز تلك الآثار بسياسة رشيدة ترتكز على أولويات الإنفاق في هذه المرحلة ودفع خطط النمو وتنويع الإيرادات العامة غير النفطية ، واستمرار تحقيق الاستقرار المالي، مع مرونة كافية في التعامل مع التغيرات المالية السريعة خلال العام القادم استمراراً للجهود المبذولة في مواجهة الأزمة وحسب متطلبات المرحلة.
وواصلت : فقد حرصت المملكة في إدارتها لتحديات أزمة الجائحة على هذا التوازن ، وهو ما أوضحته وزارة المالية بأن الحكومة عملـت خلال الفتـرة الماضية علـى الموازنـة بيـن متطلبات زيادة النفقـات خلال مرحلة الجائحة وبيـن ضمـان الحفـاظ علـى الاستقرار والاستدامة الماليـة وتوقعات بنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي وتحسـن فـي الأداء الاقتصادي، واستمرار بناء التنمية المستدامة عبر المشاريع الضخمة الواعدة في معدلات الاستثمارات والإيرادات والوظائف المستهدفة للمواطنين.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مرونة مالية واستثمارات آمنة ) : تسببت التحديات الاقتصادية، التي واجهت دول العالم كافة، ومن بينها السعودية، في دخولها الانكماش، وكثير من القطاعات الاقتصادية قد دخلت نطاق الكساد رسميا، من بينها قطاعا السياحة والطيران. وتأثرت قطاعات أخرى، منها قطاع النفط، وعلى أثره حدث تراجع حاد في الأسعار مع وفرة الإنتاج، إلى جانب تفاقم الدين العام العالمي، الذي سيبلغ هذا العام مستوى تاريخيا غير مسبوق يساوي 101.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وأشارت تقارير دولية مختلفة إلى أن مسألة الدين العام مشكلة عميقة الآن، فالتوقف عن الاستدانة بحكم ظروف الاقتصاد العالمي، قد يتسبب في تفاقم المشكلات الاقتصادية، فكثير من القطاعات والدول اليوم بحاجة ماسة إلى الدعم، وتركها في هذه الظروف دون دعم قد يتسبب في تعميق الكساد، كما حصل في أزمة الكساد العالمية عام 1929. ولتجنب ذلك، لا بد من ضمان تدفق السيولة إلى الأسواق، فالمعادلة صعبة، لأن على الحكومات تحفيز اقتصاداتها المتضررة من الأزمة الصحية بشكل مستدام دون أن تخرج ديونها عن السيطرة.
وواصلت : في هذه الظروف الاقتصادية الحرجة جدا، فإن الصناديق الاستثمارية تصبح في وضع مرتبك، فهي إن توسعت في الإقراض قد تتحمل مخاطر كبيرة وتعرض أموال المودعين للتآكل، وإن هي أحجمت عن الاقتراض بدواعي هذه التحفظات، فإنها قد تربك المشهد الاقتصادي العالمي وتدفع بالدول والقطاعات نحو الكساد، وهو ما يعود بالضرر عليها في نهاية المسار. في مثل هذه الظروف أيضا، فإن مؤسسات الإقراض تكون معتمدة في قراراتها على ما تقره مؤسسات التصنيف العالمية، التي ستكون شديدة التحفظ في تصنيفاتها على غير المتبع عادة، ومن المتوقع أن قضايا الصحة والرعاية الصحية وآليات مواجهة المرض، وآليات تحفيز الاقتصاد، وكيف تتم إدارة الميزانية العامة للدولة، قد تصبح لها أولوية عند مؤسسات التصنيف الائتماني العالمية. وفي هذه الظروف الصعبة، فإن نجاح أي حكومة في المحافظة على مستويات مرتفعة في التصنيف العالمي، يعد إنجازا اقتصاديا لا شك فيه، فهي تضع هذا الاقتصاد في مصاف الاقتصادات الآمنة، ما يمكن الحكومة من تمويل مشاريع التنمية في الميزانية العامة إلى جانب الرفع من مستوى مأمونية القطاع المصرفي.
وبينت : وفي هذا السياق، فإن تثبيت وكالة ستاندرد آند بورز، التصنيف الائتماني للسعودية عند A-/A-2، مع نظرة مستقبلية مستقرة، يؤكد ما يتمتع به الاقتصاد السعودي من قوة ومتانة، فقد أشارت الوكالة بوضوح وبصراحة إلى القدرات المالية الضخمة للسعودية، وقدرة الاقتصاد على تجاوز التحديات الحالية وتحقيق انتعاش سريع، مع تحسن الظروف الاقتصادية العالمية ابتداء من 2021. كما أشار التقرير إلى أن السعودية، الدولة الوحيدة في العالم، التي تحتفظ بقدرة فائضة على تصدير النفط، ولديها مرونة كبيرة جدا تمكنها من زيادة أو خفض الإنتاج بنحو مليوني برميل يوميا في غضون هذه المرونة الإنتاجية، يصاحبها مرونة مالية لا تتوافر لمعظم منتجي النفط الكبار الآخرين.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مزيدٌ من العقوبات بانتظار نظام الملالي ) : تتهيأ الإدارة الأمريكية لتشديد الخناق على إيران، من خلال حزمة جديدة من العقوبات، التي ستستهدف 14 بنكاً إيرانياً. ويعني ذلك أن العقوبات الجديدة ستغلق النظام المصرفي الدولي بوجه نظام الملالي، الذي ظل يلعب على التناقضات، والثغرات القانونية، ليستمر في رعايته للإرهاب حول العالم، والإنفاق على المليشيات الإرهابية التي غرسها في اليمن، ولبنان، والعراق، وسورية. ومن شأن العقوبات الجديدة أن تمنع المرشح الديموقراطي الأمريكي جو بايدن، في حال فوزه في انتخابات نوفمبر القادم، من تنفيذ تعهده المعلن بإعادة انضمام الولايات المتحدة للاتفاق الدولي مع إيران بشأن برنامجها النووي. وإذا تم فرض هذه الحزمة العقابية الجديدة، فسيتوقف تماماً عمل قطاعات التعدين، والإنشاء، والصناعة. وسيصبح صعباً جداً على إيران الحصول على التمويل من السوق السوداء لتجار العملة الأجنبية. ولن يكون بمستطاع حكومة الملالي الاعتماد على تحويلات المهاجرين الإيرانيين، لأن العقوبات الجديدة ستمنع تدفق تلك التحويلات من كل أرجاء العالم. وستكون العقوبات المرتقبة جزاء عادلاً لإيران التي لا تزال مستمرة في برنامجها لإنتاج الصواريخ الباليستية، ومحاولة تطوير برنامجها النووي، فضلاً عن استمرارها في ضعضعة استقرار دول المنطقة، من خلال المليشيات العميلة التي تنفق عليها في تلك الدول.

 

**