عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 30-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين معزياً نواف الأحمد: فقدنا أخاً عزيزاً.
الملك يبحث تنمية العلاقات مع رئيس وزراء الهند.
الملك يبحث تنمية العلاقات مع رئيس وزراء الهند.
ولي العهد يهاتف أمير الكويت مواسياً.
أمير الرياض يطلع على مشروع تطوير محافظة الزلفي.
أمير الشرقية: دعم الثقافة ينطلق من أساس راسخ.
فهد بن سلطان: لحمة وطنية صادقة تميز مجتمعنا.
جلوي بن عبدالعزيز يرعى حفل جامعة نجران باليوم الوطني.
فيصل بن مشعل يطلق النسخة الجديدة لمكتبته الرقمية.
فيصل بن خالد يرسم خارطة اقتصادية للحدود الشمالية وفق رؤية 2030.
توفير بديل سكني للمنزوعة منازلهم للمنفعة العامة.
محمد بن ناصر يستقبل قائد قوة جازان المكلف.
وفاة الشيخ صباح.. ونواف الأحمد أميراً للكويت.
ضربة أمنية استباقية تقلّم خلايا إيران الإرهابية.
مجلس الوزراء يوافق على النظام الآلي لحصر ملكيات المساكن.
أرمينيا وأذربيجان.. قصف متبادل ومطالب بالتهدئة.
المفوضية الأوروبية تكثف شراء «ريمديسيفير».
اشتباكات بين سوريين وروس جنوب سورية.
عقوبات جديدة بانتظار إيران.
مودي يطالب بمنح الهند عضوية دائمة في مجلس الأمن.
مرشح ترمب للمحكمة العليا: ثلاث طرق محتملة.
ليبيا.. معسكر إرهابيي تركيا.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( غياب قائد حكيم ) : فقدت الكويت والعالمان العربي والإسلامي رجلاً استثنائياً برحيل الشيخ صباح الأحمد، بل إن العالم برمته خسر زعيماً حكيماً، وقائداً بصيراً، سيتذكر الجميع طويلاً، نهجه المعتدل، ودوره البارز في تفكيك ألغام المنطقة، كما سيذكر التاريخ أن سياسته الحكيمة وبصيرته عبرت بالكويت محطات جسيمة، وأزمات كبرى، خرج منها الكويتيون بسلام، ليواصلوا مسيرة التنمية، والرخاء والاستقرار.
وأضافت أن الشيخ صباح - رحمه الله -، نهل من تجربته الدبلوماسية الطويلة، فأرسى دبلوماسية هادئة، تعكس طبيعته الشخصية والإنسانية، ووظف هذه المقاربة الحصيفة في مواجهة عواصف عاتية، واجهت الكويت، فبرز حاكماً منصفاً، يلتقي عنده الفرقاء، ويثق به المختلفون ليجنب الكويت مآلات الفوضى والانقسام، ويحمي في الآن ذاته المكتسبات الدستورية التي حققتها بلاده عبر تاريخ ممتد من التحديث والتنمية، لكن التاريخ سيقف طويلاً عند دوره الذي لا ينسى خلال أخطر أزمة واجهتها الكويت إبان الغزو العراقي في 1990، إذ كان للفقيد دور بارز خلال هذا المنعطف الخطير من خلال جهوده الدبلوماسية في حشد الدعم الدولي لقضية بلاده موظفاً خبرة أربعة عقود في العمل الدبلوماسي، وشبكة من العلاقات والصداقات المؤثرة التي نسجها مع المجتمع الدولي.
وبينت أن الشيخ صباح كان أحد أصوات العقل، حين يفلت عقال السياسة، كما كان برؤاه العقلانية، وسعيه المخلص لتقريب المسافات، وجسر الهوات، وسيطاً أميناً، ومرجعاً للحكمة والرأي الصائب، وقد حققت الكويت في عهده طفرة تنموية كبرى، كما أهلته خدماته الجليلة للإنسانية، ليستحق لقب «قائد العمل الإنساني»، من الأمم المتحدة.
و ختمت :يرحل عميد الدبلوماسية العربية، تاركاً إرثاً سياسياً وإنسانياً ثميناً، وبلداً مزدهراً ومستقراً وآمناً، وهذا بلا ريب هو الإرث الحقيقي.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التصدي لمخططات إيران الإجرامية) : الـسلـوك الـذي ينتهجه الـنظام الإيراني في سبيل زعزعة أمن واستقرار المنطقة، عبر أذرعه الإرهابية في اليمن ولبنان ودول عربية، والاعتداءات والـتجاوزات الـتي ترتكبها تلـك الميلـيشيات التي تتلقى الـدعم والـتسلـيح من طهران، قدر ما هي جرائم بشعة وخروج عن كل الـقوانين الـدولـية والأعراف الإنسانية، فهي تهديد تمتد آفاقه لتطال الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.
وأضافت :حين نمعن في ما صرَّح المُتحدث الرسمي لرئاسة أمن الـدولـة، بأنه نتيجة المتابعة الأمنية لأنشطة العناصر الإرهابية، فقد تمكنت الجهات المختصة بالرئاسة بتاريخ 5 / 2 / 1442 هـ، من الإطاحة بخلية إرهابية تلقى عناصرها خلال الفترة ما بين 9 / 2 إلـى 20 / 3 من عام 1439 هـ، داخل مواقع للحرس الـثوري في إيران تدريبات عسكرية وميدانية، من ضمنها طرق وأساليب صناعة المتفجرات، حيث قادت التحريات الأمنية إلى تحديد هويات تلك العناصر، وتحديد موقعين لهم اتخذوا منهما وكرا لتخزين كميات من الأسلـحة والمتفجرات، وقد أسفرت العملية الأمنية عن القبض على عناصر هذه الخلية وعددهم 10 ) (متهمين، ثلاثة منهم تلقوا التدريبات في إيران، أما البقية فقد ارتبطوا مع الخلية بأدوار مختلفة، ومصلحة التحقيق تقتضي عدم الكشف عن هويات المقبوض عليهم في الوقت الـراهن، كما تم ضبط كمية من الأسلحة والمتفجرات مخبأة في موقعين، أحدهما: منزل، والآخر: عبارة عن مزرعة، وأن الجهات المختصة تباشر تحقيقاتها مع جميع المقبوض عليهم للوقوف على مزيد من المعلومات عن أنشطتهم والأشخاص المرتبطين بهم داخليا وخارجيا، وإحالـتهم بعد استكمال التحقيقات إجراءاتها للقضاء.
وقالت أن رئاسة أمن الدولة إذ تعلن عن ذلـك؛ لتؤكد مواصلتها بعزيمة وإصرار وحزم في التصدي لهذه المخططات الإجرامية، ولـكل من تسوّل لـه نفسه المساس بأمن هـذه الـبلاد واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. والله الهادي إلى سواء السبيل.
وختمت:فالأطر الـواردة فيما صرح به المُتحدث الرسمي لـرئاسة أمن الـدولـة، والـتي ترتبط بالمشهد العام لـلإرهاب الـذي تصر إيران علـى المضي فيه كنهج لتحقيق أجنداتها وغاياتها الخبيثة، تضع المجتمع الدولي أمام خيار واضح أمام سلوك نظام طهران وضرورة ردعه؛ لحماية العالم من مخاطره المحدقة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السعودية والكويت .. ثوابت وتلاحم ) : تلقت السعودية ببالغ الحزن وعظيم الأسى نبأ وفاة الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة. ونعى الديوان الملكي الأمير الفقيد - رحمه الله - مشاركا الشعب الكويتي الشقيق أحزانه بهذه الخسارة الوطنية الكبيرة. فالشيخ صباح الأحمد، يرحل بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والعطاء، وبعدما قدم من خدمات جليلة لبلاده وللأمتين العربية والإسلامية، وللإنسانية جمعاء. كانت مسيرة عامرة بالأحداث، التي تصب كلها في خدمة الكويت أولا، وفي خدمة العرب والإسلام والإنسانية.
وأضافت أنها تمضي قدما على الأسس، التي وضعها الأمير الراحل، وكذلك قادة البلاد الراحلون قبله. السعودية، التي يلفها الحزن، تشارك في أحزانها هذه شعبا لا تربطه بالمملكة أواصر الأخوة والحدود المشتركة والتاريخ المشترك فقط، بل تجمعه بها أحداث مشتركة أيضا مرت في التاريخ، ترسخ هذه الأواصر بصورة لا ينال منها شيء. لا يهم السعودية إلا مصلحة الشعب الكويتي الشقيق، وهذه سياسة تتبعها المملكة مع الأشقاء والأصدقاء كلهم، فمصالح الشعوب تبقى في المقدمة، وترفدها علاقات متينة مع قياداتها، هنا وهناك. كما أن الرياض تتحرك دائما على ساحة تكريس الاستقرار والتنمية والأمن والسلام في كل مكان على الساحتين الإقليمية والدولية، ولذلك أكدت حرصها في أعقاب تلقيها نبأ وفاة الشيخ صباح الأحمد، على أنها تقف مع الكويت، في مواجهة مختلف الأزمات والتحديات المستقبلية.
وبينت :كما أنها تقف بقوة مع مصلحة الكويت في المحافل الدولية كلها، على أسس أخوية قبل السياسية، وأسس مصيرية تجمع في الواقع شعبي البلدين الشقيقين. فمثل هذه العلاقات لا يهزها شيء مهما كانت. الروابط التي تجمع السعودية والكويت، تاريخية راسخة ومتجذرة، وهي تستند إلى رؤى وتلاحم ومصير مشترك. والتاريخ يزخر بصفحات مفتوحة من البطولة المشرفة، بما فيها تلك الفترة الحساسة والخطيرة، التي جمعت جيشي البلدين خلال الغزو العراقي للكويت قبل 30 عاما، كانت معركة الأخوة من أجل الحق ورفع الظلم، ومن أجل تحقيق العدالة الواجبة.
وختمت:هذا الترابط وطيد إلى أبعد الحدود، ولم يتوقف مرة واحدة عن التطور نحو مزيد من العمل المشترك في جميع المجالات، والعمل المتناغم المشترك أيضا على الساحة الدولية. فالكويت أحد أعمدة مجلس التعاون الخليجي، كبقية دول الخليج المؤسسة لهذا الكيان العربي المحوري، وقامت بأدوار مختلفة في ظل قادتها كلهم، على صعيد العمل العربي والإقليمي والدولي، كانت أدوارا متناغمة مع الحراك السعودي، الذي يصب في النهاية في المصلحة العامة. العلاقة السعودية - الكويتية الوطيدة هذه، مستمرة في طريقها نحو مستقبل زاهر، يتكرس فيه أكثر فأكثر الأمن والرخاء للبلدين والشعبين الشقيقين. إنها في النهاية، علاقة مصير لا يمكن أن تتأثر بأي شيء. هذا هو نهج السعودية، الذي يتوافق دائم

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مكافحة الفساد ) : بكل الحزم تواصل المملكة عبر الأجهزة المعنية التصدي للفساد وتقديم مرتكبيه إلى العدالة واسترداد مبالغ طائلة من الأموال العامة ومساحات واسعة من أراضي الدولة، تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، ودعمهما اللامحدود ، حفظهما الله ، للأجهزة المعنية لتمكينها من أدوات الرقابة على كافة المستويات ، دون أدنى تهاون مع كل من يثبت تورطه بغض النظر عن الصفة أو الرتبة أو أهمية منصب المسؤول ، وتعزيز دور الجهات الرقابية وقدرتها على التعامل مع هذا الملف وما تبذله من جهود كبيرة ومخلصة في المحافظة على مكتسبات ومقدرات الوطن حيث ترتكز هذه الجهود على قاعدة تشريعية قوية تستهدف ترسيخ النزاهة والشفافية اللتين حققت فيهما المملكة تقدما مميزا في المؤشرات العالمية.
وأضافت أن هذا النجاح المتصاعد للمملكة في مكافحة الفساد ، يتوازى مع جهودها ودورها الإيجابي الفاعل في تعزيز الجهود العالمية ، وفي هذا الإطار تأتي رئاستها للاجتماع الوزاري لمكافحة الفساد خلال أكتوبر القادم ، والذي يُعد الأول من نوعه في تاريخ مجموعة العشرين ، وهنا يُحسب للمملكة حرصها على قيام المجموعة الأكبر اقتصادا وتأثيرا بمبادرات رائدة في مكافحة الفساد ، تتويجا لحزمها ونجاحها المتواصل داخليا، ودورها البارز في تعزيز النمو للاقتصاد العالمي.

 

**