عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 29-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


قمة العشرين .. «اغتنام فرص القرن الـ21 للجميع».
أمير مكة يستقبل سفيري المملكة المتحدة وبنغلاديش... ويدشن حملة «الصلاة نور».
أمير الرياض ينوّه بدور الإعلام ومنظوماته.
نيابة عن خادم الحرمين.. وزير الصحة يتسلم بيان قمة مجموعة العلوم.
أمير تبوك ينوّه بجهود رجال الجوازات.
أمير الباحة يناقش التنمية الزراعية وتطوير الغابات.
الإعلام مرآة لكل جهة لتقديم ما تعمل من جهد وإخلاص.
رفع كفاءة الإنفاق يوفر 15 مليار ريال في أربعة برامج تعليمية.
"أمن الدولة" يفكك خلية إرهابية دربتها إيران.
اعتماد استراتيجية الأمن السيبراني في ديوان المحاسبة.
بحث استعدادات جائزة سلطان بن سلمان لحفظ القرآن للأطفال ذوي الإعاقة.
تصاعد مواجهات «قرة باغ» ودعوات دولية لمنع الحرب.
باريت تُشعل الأجواء الأميركية قبيل الانتخابات الرئاسية.
الأعياد اليهودية تغلق المسجد الإبراهيمي.
الحسيني: إيران سبب إسقاط المبادرة الفرنسية.
«الجزيرة» تبتلع طعم «السمان».

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ويستمر الدعم ) : منذ ظهور جائحة كورونا على أرض المملكة قبل نحو ستة أشهر وحتى اليوم، ودعم حكومة خادم الحرمين الشريفين للقطاع الخاص والمستثمرين مستمر ومتواصل بوتيرة ثابتة ومطمئنة، تؤكد على رسالة جلية، وهي أن المملكة تريد أن يبقى قطاعها الخاص قوياً صامداً في مواجهة التحديات، كي يواصل ركضه في مشوار التنمية والازدهار الذي رسمته الدولة وتتبناه رؤية 2030.
وأضافت أن الدعم الرسمي للقطاع الخاص والمستثمرين في المملكة يتخذ صوراً ومبادرات عدة، وكانت البداية بـ70 مليار ريال ذهبت للقطاع من بين 120 ملياراً خصصتها الدولة لمواجهة الجائحة في أنحاء البلاد.
وبينت أن الحكومة أنفقت هذا الدعم من خلال ثماني مبادرات، كانت تعفي مؤسسات القطاع وشركاته من الرسوم الحكومية، وتوفر لها المزيد من الخدمات المجانية، وأتبعت الدولة ذلك بحزمة مبادرات إضافية للقطاع بقيمة 50 مليار ريال، تمثّلت في إعفاء وتعجيل سداد مستحقات القطاع الخاص.
وأردفت أن مسلسل الدعم الرسمي للقطاع الخاص والمستثمرين يستمر حتى اللحظة، التي شهدت صدور الموافقة الكريمة بإعفاء المستثمرين من سداد نسبة 25 % من القيمة الإيجارية لعقود إيجار العقارات البلدية لهذا العام، بما يعادل أجرة ثلاثة أشهر، وضخامة هذا الدعم، تظهر في أعداد المنشآت المستفيدة منه، بتجاوزها 50 ألف منشأة، بقيمة إعفاءات تزيد على 570 مليون ريال.
وأبانت:حرص الحكومة على دعم القطاع الخاص، ليس وليد الجائحة، وإنما هو مبدأ لطالما التزمت به حكومات المملكة المتعاقبة، عندما أدركت منذ عقود طويلة مضت، أن القطاع الخاص هو بمثابة الذراع التنفيذية لمشروعات الدولة التنموية، وقد أثبت القطاع كفاءات نادرة في تنفيذ هذه المشروعات على الوجه الأمثل، واليوم تعول الدولة على القطاع ذاته في تنفيذ جزء كبير ومهم من برامج ومشروعات رؤية 2030، في إشارة جلية على تجديد الحكومة لثقتها في القطاع الخاص، وقدرته على ترجمة الخطط والبرامج والطموحات إلى واقع مُعاش.
وختمت:في المقابل، يدرك القطاع الخاص أن الدعم الذي حصل عليه من الدولة "استثنائي" لم يحصل عليه أي قطاع خاص في العالم، كما يدرك أن عليه دوراً كبيراً في مهمة تعزيز الاقتصاد الوطني والارتقاء بخطط الإصلاح والازدهار المرسومة في رؤية 2030، وبالتالي سيسعى القطاع لاستثمار الفرص المواتية له، وأن يكون محل ثقة ولاة الأمر في تنفيذ ما هو مطلوب منه اليوم وبعد انتهاء جائحة كورونا، يُضاف إلى ذلك أن أرباب القطاع يعلمون أن رؤية 2030 تحتوي على أفضل الفرص التي يتمناها كبار المستثمرين في العالم، وأن ضياعها غير قابل للتعويض، لذلك حرصوا على الاستعداد المبكر للمرحلة المقبلة لتحقيق ما يصبون إليه، وما تنتظره الدولة منهم.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مواجهة التحديات.. وآفاق المستقبل ) : التخطيط الدقيق وحسن الرعاية والبعد في الرؤية التي تستشرف كافة تحديات المستقبل هي الأسس التي تنطلق منها إستراتيجيات المملكة العربية السعودية منذ مراحل التأسيس، وتتجدد وتتأصل في هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-، هـذا الـواقع انعكس كذلـك علـى خطط المملكة المتعلقة برئاستها لمجموعة العشرين خلال العام 2020 ، ولعل وجود مواجهة الأوبئة والصحة الرقمية كأولويتين رئيسيتين صحيتين ضمن هـذه الخطط وحتى قبل ظهور جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 )، إضافة إلى الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي اتخذتها المملـكة خلال هـذا الـعام الاستثنائي وكيف سخرت التطبيقات الرقمية في مواجهة الوباء وعززت الجهود والمبادرات الهادفة إلى التخفيف من الآثار الاقتصادية والإنسانية لهذه الأزمة العالمية التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث خير دليل على ذلك. حين نمعن في إعلان انعقاد قمة قادة دول مجموعة الـعشرين لـلـعام 2020 م بشكل افتراضي في موعدها المحدد يومي 21 و 22 من شهر نوفمبر الـقادم برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله-، في ضوء الأوضاع الـعالمية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا المستجد، والجهود التي نتج عنها الحصول على الـتزامات بأكثر من 21 مليار دولار أمريكي بهدف دعم إنتاج الأدوات التشخيصية والعلاجية واللقاحات وتوزيعها وإتاحتها، وقامت بضخ أكثر من 11 تريليون دولار أمريكي لحماية الاقتصاد العالمي، ووفرت أكثر من 14 مليار دولار أمريكي لتخفيف أعباء الـديون في الـدول الأقل تقدما لتمويل أنظمتها الصحية وبرامجها الاجتماعية.
وأضافت أن لتركيز القمة القادمة على حماية الأرواح واستعادة الـنمو من خلال الـتعامل مع الجائحة وتجاوزها، والتعافي بشكل أفضل من خلال معالجة أوجه الضعف التي اتضحت خلال الجائحة وتعزيز المتانة على المدى الطويل، وأنها ستسعى إلى تعزيز الجهود الدولية من أجل اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع من خلال تمكين الأفراد وحماية كوكب الأرض.
وختمت :فهذه المعطيات الآنفة ترسم ملامح المشهد المتكامل من جهود وقدرة وريادة المملكة وتأثيرها في العالم، وكيف أن الظرف الاستثنائي الـذي صاحب رئاستها لقمة العشرين لـم يكن إلا تحديا آخر تتصدى لـه بحسن تدبيرها وقوة إمكاناتها، كما هي تؤسس من خلال القمة المرتقبة لآفاق جديدة ينطلق على ضوئها العالم لمرحلة أكثر أمانا وازدهارا.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قمة العشرين) : تحضيرات مكثفة تجريها المملكة بتنسيق متكامل ، استعدادا لقمة قادة دول مجموعة العشرين للعام الحالي، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والتي تنعقد بشكل افتراضي في موعدها المحدد يومي 21 و22 من نوفمبر القادم، في ضوء الأوضاع العالمية المرتبطة بجائحة كورونا، وما شهده العالم من تداعيات وتحديات غير عادية.
وأضافت أن المملكة استطاعت بنجاح تحقيق إرادة دولية فاعلة لمواجهة الجائحة منذ بدايتها، انطلاقا من القمة الاستثنائية الافتراضية برئاسة خادم الحرمين الشريفين ، حيث أكد بحكمته البالغة، حفظه الله ، حرص المملكة على مسؤولياتها الكبرى على الصعيد الدولي بإنقاذ البشرية والاقتصاد العالمي بأبعاده التنموية والإنسانية من مهددات ومخاطر أوسع للجائحة.
وختمت:فقد حققت قمة مارس الماضي ومخرجات الاجتماعات الوزارية ومجموعات العمل لدول المجموعة بقيادة المملكة ، نتائج إيجابية غير مسبوقة عالميا تجاه هكذا أزمة، بضخ نحو 14 تريليون دولار لحماية الاقتصاد العالمي، وتمويل الجهود والأنظمة الصحية والبرامج الاجتماعية والتخفيف من آثار الأزمة على الدول الفقيرة والأكثر فقرا، ومن ثم ستركز دول مجموعة العشرين خلال قمة الكبار القادمة على حماية الأرواح واستعادة النمو واغتنام فرص القرن للجميع وحماية كوكب الأرض وتسخير الابتكارات لتشكيل آفاق جديدة لمستقبل عالمي أكثر تعافيا وأفضل ازدهارا ، وهو دائما جوهر السياسة السعودية وتوجهات القيادة الحكيمة.

 

**