عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 28-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يرعى المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع.. نوفمبر المقبل.
القيادة تعزي رئيس أوكرانيا.
برعاية ولي العهد.. قمة عالمية في الذكاء الاصطناعي.
أمير الرياض يستقبل ممثلي «أبها عطاء ووفاء».. والسفير السوداني.
120 ألف متبرع يشاركون في بناء 116 مسجداً على الطرق120.
عبدالعزيز بن سعد: منتجات حائل الزراعية ذات جودة عالية.
فيصل بن مشعل: يجب علينا التصدي بحزم لظاهرة العنف الأسري.
أمير الشمالية يشدد على وضع استراتيجية لفرع الزراعة.
المملكة تسجل أقل عدد يومي من إصابات كورونا منذ 168 يوماً.
التحالف: لن نسمح بالمزايدة السياسية في ملف الأسرى.
تدمير طائرة "مفخخة" أطلقها الحوثي تجاه المملكة.
إنشاء صندوق للطالب في جامعة الأمير محمد بن فهد.
مقترح باستثناء الوالدين من اشتراط إعالة المتقاعد.
مساعد وزير الدفاع? يلتقي منتسبي كلية القيادة والأركان?.
الرئيس الصيني شي جين بينغ: التضامن والتعاون هما أقوى سلاح لمواجهة كوفيد - 19.
الالتزام بالحفاظ على النظام الدولي وفي القلب منه الأمم المتحدة، أصبح صوتا موحدا للجمعية العامة.
ترحيب يمني بـ«تبادل الأسرى».. ومخاوف من تملص الحوثيين.
فرض الحجر.. يخرج الإسرائيليين للتظاهر ضد نتنياهو.
اشتباكات ناغورنو كاراباخ تعود مجدداً.. وأنقرة متهمة بالتأجيج.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الإبداع.. رسالتنا للعالم ) : القفزات والإنجازات المذهلة فضلاً عن التجارب النوعية التي تشهدها المملكة في شتى المجالات لم تكن نجاحات عادية، بل ثمرة جهد دؤوب وتراكم خبرات تدعمها رؤية حصيفة يقودها قائد مُلهم جعل من الأحلام حقائق متجسّدة نلمس أثرها على حياتنا ومحيطنا الإقليمي والدولي بطريقة تدعو للفخر والابتهاج.
وأضافت أن مسيرة التنمية والإصلاح والتقدّم والسير في تحقيق مشروعاتنا الكبرى تغذّ خطاها بثقة ودراية وعزم وإرادة لا تلين، ولا تكتفي بتسجيل الحضور وإثبات الوجود، ولعلّ الإشادات التي تزخر بها أحاديث الساسة والقيادات العالمية وكذلك الأقنية المختلفة من وسائل إعلامية وشاشات تلفزة تؤكد هذا الحضور النوعي للمملكة وتعكس الحراك المذهل الذي بات أنموذجاً يحتذى ويشار له بالبنان، ولو استدعينا الشواهد لطال الحديث.
وأردفت :مؤخراً تبرز تجربة حول رعاية الإبداع والمواهب والتي تجسّدها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" والتي تختزن خبرة عقدين من التجربة النوعية اللافتة في رعاية المواهب ورفدها وتبيئة الحاضنة اللازمة لمواهبها ورعايتها وبما يخدم الحقل والفضاء الذي تتحرّك داخله هذه الموهبة.
وأوضحت :اليوم تتوّج هذه المؤسسة جهودها ورصيدها الخبراتي عبر مؤتمر عالمي سيكون تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، ويفتتحه نيابة عنه -أيده الله- صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض تحت عنوان "المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع" الذي تنظمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" ضمن الفعاليات المصاحبة لقمة العشرين، خلال الفترة من 8 إلى 9 نوفمبر 2020، وتقرر أن يعقد كل عامين.
وأشارت إلى الكلمة التي لفت فيها الأمين العام للمؤسسة الدكتور سعود بن سعيد المتحمي وأكد أن المؤتمر رسالة من المملكة العربية السعودية للعالم، وفيه استشراف للمستقبل، وتعزيز للريادة العالمية للمملكة في تنمية القدرات الشابة الموهوبة والمبدعة لتشكيل آفاق مستقبلية جديدة، وتأكيد مقدرة الموهوبين والمبدعين على صنع العالم الافتراضي وتوظيفه بكفاءة".
وأبانت :فضلاً عن كون المؤتمر سيكون منصة عالمية للتواصل الافتراضي، تجمع المختصين والمهتمين والقادة وصانعي السياسات، لدعم وتمكين الشباب الموهوبين والمبدعين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم، وسيتم استقطاب متحدثين عالميين ومحليين للتحدث بالمؤتمر، كما سيتم إعلان العديد من المبادرات الإقليمية والعالمية في رعاية الموهوبين".
وختمت :إن هذا المؤتمر بمضامينه وأهدافه العميقة يؤكد ما أشرنا إليه ونؤكده دائماً أن المملكة بفرادتها وموقعها وممكناتها وكنوزها العديدة باتت مصدراً للنجاح وبيتاً عالمياً للخبرة والتجارب الناجعة التي يستقرئ المتابع المنصف أن خلفها قيادة فذة لم تدّخر جهداً تجاه وطنها وشعبها.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأنشطة الإيرانية.. تهديد للعالم ) : الـتهديدات الـتي يشكلـها الـنظام في إيران على المنطقة والـعالـم لا تتوقف عند حدود تسليح طهران لأذرعها الإرهابية في لبنان واليمن ودول عربية بغية أن تستمر تلك الميليشيات في ارتكاب المزيد من الاعتداءات والجرائم التي تتجاوز كل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية، بل إن النظام الإيراني يسعى لتعزيز قدرته على تهديد السلام العالمي من خلال محاولاته المستمرة لامتلاك الـسلاح الـنووي، وهو أمر بالـغ الخطورة في حال تحقق لدولة نذرت نفسها لأن تكون الراعي الأول للإرهاب.
وأضافت أن ما أكده تقرير لـوزارة الخارجية الأمريكية بأن الـبرنامج الـنووي الإيراني لا يزال يشكل تهديدا للسلام الـدولـي، في ظل استمرار فشل النظام الإيراني في الامتثال لـشروط الـوكالـة الـدولـية للطاقة الـذرية ومحاولاته المتكررة لإخفاء مساعيه الرامية للحصول علـى سلاح نووي، حيث جاء في الـفصل الخامس من تقرير أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرا بشأن إيران، أن برنامج طهران النووي شكل مصدر قلق كبير للمجتمع الـدولـي منذ أن تم كشف أنشطتها النووية السرية لأول مرة في عام 2002 ، فهي تسعى لاستخدامها كأدوات للابتزاز النووي، تنتهك شروط الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وبينت أن ما تضمنه أيضا من أن الاتفاق الـنووي المبرم مع إيران في 2015 فشل في توفير خطة دائمة للتعامل مع الأنشطة الـنووية المزعزعة لـلاستقرار الـتي يقوم بها النظام الإيراني، بل إنه شجع طهران وجعلها أكثر خطورة.
وأردفت أن ما أشار لـه التقرير عن أن تاريخ إيران في الإنكار والـتأخير والخداع في تعاملـها مع الـوكالـة الـدولـية للطاقة الذرية يعيد نفسه، فقد رفضت التعاون الكامل مع طلبات الوكالة للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالمواد والأنشطة الـنووية منذ يولـيو 2019 ، كما أن فشل إيران في تلبية معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يثير تساؤلات جدية حول امتثال إيران لضماناتها والتزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي.
وختمت: فهذه المعطيات الآنفة وغيرها من التفاصيل المرتبطة بمشهد التهديد الإيراني للأمن العالمي تؤكد أن المجتمع الـدولـي بات أمام خيار أوحد وهو الـتصدي الـرادع للسلوك الإيراني الذي يفقد كل أهلية لأن يكون جزءا طبيعيا من هذا العالم.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( موجة ثانية .. تداعيات أشد) : تنتشر المخاوف حول العالم، ولا سيما في القارة الأوروبية والولايات المتحدة، من موجة جديدة لوباء كورونا المستجد، وطبقا لتقرير نشرته "الاقتصادية"، يقول بعض المختصين، إنها ستكون أقوى من الأولى. وبدا هذا واضحا في الأيام القليلة الماضية، من جراء ارتفاع أعداد المصابين بهذا الوباء بشكل مخيف، خصوصا في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
وأضافت :وهذه الأخيرة سجلت - على سبيل المثال - 14 ألف إصابة في 24 ساعة فقط! في حين سجلت بريطانيا أكثر من ستة آلاف حالة، وزادت الإصابات في منطقة الغرب الأمريكي إلى مستويات قياسية في الساعات الماضية. والأمر ليس أفضل كثيرا في دول أخرى. وهذه الأرقام في ظل الوضع الصحي المسجل حاليا، دفعت بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، إلى مناشدة العالم للعمل المشترك المباشر، على مواصلة مقاومة كورونا هنا وهناك، بعيدا عن سياسات الانغلاق السائدة حاليا. الموجة الثانية من كورونا، ستعمق - بالتأكيد - الأزمة الاقتصادية، التي أفرزتها الموجة الأولى، في وقت تعاني الدول كلها الآثار السلبية المتردية في جميع القطاعات والميادين، ففي مؤشرات واضحة، حذرت عشر دول أوروبية من أنها اقتربت كثيرا من بدء الموجة الثانية من تفشي الفيروس المستجد.
وبينت :فحتى اليوم، بلغت خسائر الاقتصاد العالمي أكثر من 20 تريليون دولار، وهذه الأموال الهائلة قامت الحكومات حول العالم - في الواقع - باقتراضها، ما رفع من مستويات الديون السيادية، حيث بلغت في بريطانيا وفرنسا أكثر من حجم ناتجهما المحلي الإجمالي. ولا شك في أن السلطات المختصة في دول العالم، ستعمد مجددا إلى إغلاق بعض القطاعات لمحاصرة الموجة الثانية المتوقعة. فالحكومة البريطانية، التي كانت سعيدة بفتح اقتصادها مجددا، أعلنت رسميا أنها تنصح من يستطيع تأدية عمله في المنزل فليفعل ذلك، ولا يذهب إلى مقر عمله، خاصة أن الخبراء حذروا من أن الشباب قد يكونون أكثر عرضة للخطر، حيث إن الموجة الثانية من الفيروس قادمة على الأرجح هذا الشتاء.
ورأت أن الضربة الكبرى للاقتصادات الوطنية كانت قوية، إلى درجة أنها لن تعود إلى ما كانت عليه قبل تفشي الوباء، في فترة قصيرة، فبعض الجهات تتحدث عن نهاية العقد الحالي، بينما حدثت متغيرات اقتصادية كبيرة جراء الأزمة الناجمة عن الوباء، بما في ذلك خروج مؤسسات وشركات من السوق، بل قطاعات بأكملها أيضا. والموجة الثانية المرعبة، ستسرع وتيرة الأزمة، وستدفع الحكومات إلى مواصلة برامج الإنقاذ، رغم الأعباء التي ستتركها على الاقتصادات في المدى البعيد وليس المتوسط. فالعودة إلى إغلاق هذه الاقتصادات، تعني - ببساطة - مزيدا من الخسائر، وارتفاع معدلات البطالة إلى مستويات تاريخية في بعض الدول، ودخول أعداد جديدة من البشر إلى دائرة الفقر حتى في الدول المتقدمة.
وأبانت أن الإمدادات الغذائية ستتأثر بصورة أكبر، في حال ضربت موجة ثانية العالم بالفعل، ففي الفترة التي تم فيها إغلاق الاقتصادات، تم استنزاف معظم المخزون من السلع الغذائية الاستراتيجية. والمصيبة هنا، أن المدة ليست كافية بين إعادة فتح الاقتصادات وعودة معدلات الإصابة بكورونا إلى الارتفاع من جديد، لإعادة مراكمة المخزون الغذائي مرة أخرى، وذلك وفق برنامج الغذاء العالمي. بالطبع، الوضع الجديد المتوقع، سيضرب بقوة سلاسل توريد الغذاء وعمليات الشحن وقدراتها على مواكبة الطلب الاستهلاكي.
وختمت:هذه أزمة واحدة من سلسلة أزمات ستتفاقم حتما في ظل موجة ثانية من الوباء المخيف، فالأزمات كثيرة، وتشمل كل شيء تقريبا، من التعليم إلى الصحة مرورا بالعمالة وآفاقها، فضلا عن القطاعات المحورية التي توقف بعضها تماما بسبب الموجة الأولى. كل هذا يجري، بينما لم يتحقق أي تقدم واقعي وملموس ومباشر على صعيد تحضير لقاح جديد لكورونا، وأن موجة جديدة من هذا الوباء، ستعمق الركود الاقتصادي أكثر، خاصة فيما يتعلق بتأمين سلاسل الإمداد في مجال الأمن الغذائي وتوفير السلع الأساسية، على أمل ألا يتحول مع الوقت إلى كساد يخشاه العالم أجمع.

 

**