عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 27-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس تركمانستان بذكرى الاستقلال.
المملكة أكبر المانحين للمساعدات الإنسانية والتنموية في العالم.
تطوير عددٍ من القرى التراثية في عسير.
ارتفاع حالات التعافي 95 %.
الجـوازات توضح اشتراطات تصاريح السفر الاستثنائية.
تطور القطاع الزراعي بالمملكة.. تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة.
توسعة المسجد الحرام.. منظومة خدمات.
كاميرات حرارية متطورة لحماية ضيوف الرحمن من كورونا.
أديب يعتذر عن تشكيل حكومة لبنانية.
كورونا.. اختبار عن قرب.
إسرائيل تطلق خمسين مخططاً استيطانياً جديداً.
المحكمة العليا.. انقلب السحر على الساحر!

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( شهادة جديدة لاقتصادنا ) : بخطوات واثقة تواجه المملكة جائحة كورونا العالمية من موقع قوة؛ مُعتمدة على اقتصاد قوي، ومركز مالي متقدم، واحتياطي ضخم، هي ما عززت قدراتها على تنفيذ برامج اقتصادية، خففت كثيراً من تداعيات الأزمة على المواطن والمقيم، فضلاً عن شركات القطاع الخاص ومؤسساته، مع تقديم الدعمين المالي والاقتصادي للفئات الأكثر تضرراً من تداعيات الجائحة، في مشهد إنساني نبيل تحاكى به العالم كثيراً، فنجحت المملكة فيما فشلت فيه الدول المتقدمة صاحبة الاقتصادات الكبرى في تعاملها مع الجائحة.
وأضافت أن ما يلفت الأنظار أن تنفيذ برامج الدعم والتخفيف من الحكومة، جاء في وقت تراجعت فيه أسعار النفط إلى مستويات مُقلقة، وتعطل العمل في العديد من القطاعات الاقتصادية، ورغم ذلك، كانت الحكومة تكرر تأكيداتها بأن صد فيروس كورونا وحماية المواطن والمقيم منه، بات أولوية لا تراجع عنها، مهما كلفها الأمر من ميزانيات وجهد.
ورأت :اليوم.. يمتلك اقتصاد المملكة كل المقومات التي تجعله قادراً على مواجهة أي أزمات، محلية كانت أو عالمية، ولفترات طويلة وبالوتيرة نفسها. والحديث عن قوة اقتصاد المملكة، لم يصدر على لسان مسؤول حكومي، وإنما من مؤسسات المال العالمية، التي تؤكد من فترة لأخرى أن مؤشرات هذا الاقتصاد مُطمئنة للغاية رغم جائجة كورونا.
وبينت أن آخر الإشادات الدولية في الاقتصاد السعودي، صدرت من وكالة التصنيف الائتماني «ستاندر أند بورز» التي صنفته عند (A-/A-2) مع نظرة مستقبلية مستقرة، ليس هذا فحسب، وإنما خفضت الوكالة تقديراتها بشأن العجز في ميزانية العام الجاري 2020، من 12.6 في المئة، إلى 11 في المئة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي.
وأوضحت أن الثقة في الاقتصاد وإمكاناته ساعدت على زيادة الطلب على إصدارات الدين في كل من الأسواق المحلية والدولية، وهو ما دفع الوكالة الدولية نفسها إلى أن تتوقع بأن تسمح الهوامش الوقائية المالية الكبيرة للمملكة بتمكينها من تجاوز الفترة التي يمر بها الاقتصاد العالمي بمرحلة ركود، وفيما يتعلق بالنمو الاقتصادي، رفعت الوكالة الدولية توقعاتها لنسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، حيث خففت من نسبة الانكماش إلى -4.5 في المئة للعام 2020م بدلا من -5 % في تقريرها الأخير.
وختمت :إنجازات الاقتصاد السعودي المتتالية، هي نتاج طبيعي للعمل الذي بُذل في إعداد رؤية المملكة 2030، وما تضمنته من برامج وتوجهات حديثة، أعادت بناء الاقتصاد الوطني على قطاعات اقتصادية نموذجية، ليس من بينها النفط، الذي أثبتت الجائحة أن الرهان عليه خاسر، وكأن الرؤية التي وضعت قبل نحو أربع سنوات، كانت تستشرف المستقبل، وتتوقع الأسوأ لسوق النفط، ما يشير إلى أن المستقبل يحمل لنا المزيد من الخير.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (قيادة «العشرين» .. مبادرات للعالم) : عانى العالم منذ مدة ليست بالقصيرة مشكلة عدم المساواة الاقتصادية، أو التفاوت الاقتصادي الذي يقوض التقدم والتنمية المستدامة، ذلك أنه يؤدي دوما إلى تفاقم الانقسامات الاجتماعية. وفي عام 1992، أصدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جدولا يبين الفجوة القائمة بين الأغنياء والفقراء، وبعد ما يزيد على ربع قرن، لا تزال حصة 20 في المائة من أفقر البشر أقل من 2 في المائة، بينما ارتفعت حصة 1 في المائة من البشر الأوفر حظا إلى 22 في المائة عام 2016.
وأضافت أنه في الوقت الذي عملت فيه الأمم المتحدة على حل هذه الفجوة، واجه العالم كارثة من نوع مختلف مع انتشار جائحة كورونا، والعالم أجمع يعاني انكماشا اقتصاديا لم يشهده منذ أزمة الكساد العالمي، وأصبح كثير من الوظائف الهشة في مهب الريح، مع انتشار ظاهرة العمل عن بعد، وانحسار قطاع السياحة وفي هذا الوقت الصعب بالذات، فإن شعوب العالم تنظر إلى السعودية بوصفها بارقة أمل، لمزايا نسبية عدة حباها الله بها دون غيرها، فهي الدولة الداعية دوما إلى السلام والسلم الاجتماعي، مرتكزة في ذلك على تعاليم الإسلام السمحة، كما أنها المحرك الرئيس لإمدادات الطاقة، وترأس قمة "العشرين" في دورتها الحالية، وتعمل على إلهام العالم بثقافة السلام والتسامح، كشعار لرئاسة المملكة هذه المجموعة.
وأردفت :وتحقيقا لذلك، وضعت تمكين الإنسان هدفا رئيسا لمجموعة العشرين، خلال عام الرئاسة، وتعمل جاهدة على تحقيق ذلك، وبناء إطار للسياسات يؤدي إلى تمكين الإنسان وإيجاد الفرص الاقتصادية، حيث قال رئيس الفريق السعودي لمجموعة عمل الإطار، إن رئاسة المملكة مجموعة العشرين، عازمة على مواصلة العمل لتنسيق الجهود من أجل دعم الاقتصاد العالمي و"اغتنام فرص القرن الـ21 للجميع، وتعد قائمة خيارات السياسات لتعزيز الحصول على الفرص للجميع التي طورتها مجموعة عمل الإطار، أداة مهمة لدعم النمو الاقتصادي، وذلك بالتركيز على إتاحة الفرص للشباب والنساء"، و هذا الإلهام من رئاسة مجموعة العشرين، قاد إلى تحقيق نتائج ملموسة، مع مصادقة وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لقائمة مجموعة العشرين على خيارات سياسات تعزيز إتاحة الفرص للجميع. وخلال اجتماعهم في تموز (يوليو) من هذا العام، وهذه القائمة مبنية على مفهوم تقليص الفجوات الاقتصادية بين الطبقات، والاهتمام بالطفولة والصحة وتمكين المرأة ودعم مهارات الشباب لتحديات عالم الوظائف المرتبط بالرقمنة.
وبينت أن الرئاسة السعودية للمجموعة، تعمل على تحقيق هذه القائمة من السياسات، كونها الطريق الصحيح لضمان الازدهار لجميع الناس، وتعزز تكافؤ الفرص، خاصة للفئات الأقل حظوة بالفرص، ودعم التوظيف في عالم عمل متغير يفرض فيه التقدم التكنولوجي المتسارع تغيرات عميقة في أنماط العمل، وأيضا يصنع فرصا مذهلة تسهم في رفع المستوى المعيشي للأفراد في جميع أنحاء العالم. لذا، لا بد من بذل جهد أكبر لتطوير قدرة الإنسان على التكيف مع هذه الأنماط الجديدة للعمل، وضمان الحماية الاجتماعية في الوقت نفسه.
وأوضحت أن مسار تمكين المرأة كان مسارا صعبا وطويلا في العالم أجمع، ولهذا فإن العمل على مواصلة الجهود وعدم تأثرها بالجائحة، يأتي في مقدمة اهتمامات إطار سياسات مجموعة العشرين، ذلك أن عمل المرأة أصبح جزءا لا يتجزأ من محركات التنمية المستدامة، ولا بد من المضي قدما في مواجهة تحديات تمكين المرأة، خاصة في التعليم وتنمية المهارات فهذا التوجه يحقق أهم مبادرات المجموعة في تمكين القدرات البشرية عموما، والنهوض بها من خلال الاهتمام بالتعليم بدءا من مرحلة الطفولة المبكرة ، وهذه السياسات التي تشمل التعليم والطفولة المبكرة وتمكين المرأة، تأتي ضمن مجموعة السياسات لدعم الأفراد منذ الطفولة، كما أن هذه المجموعة من السياسات تشمل الاهتمام بالقطاع الصحي كأهم الممكنات لإنشاء اقتصاد مستقر ومزدهر، والمحافظة على رأس المال البشري.
وختمت :وتأتي المجموعة الثانية من السياسات لتمكين الشباب وإتاحة الفرص للجميع، وهذا يتطلب عملا متواصلا لتحقيق الشمول المالي، وتعمل المملكة من خلال رئاسة المجموعة الدولية على تسخير تقنيات جديدة ومبتكرة لتمكين الفئات الأقل حظوة بالفرص من الوصول إلى الخدمات المالية، خصوصا النساء والشباب. إضافة إلى ذلك، يحقق الإطار فرصة العمل على مجموعة من السياسات التي تختم بالقطاعات الأكثر نموا والقادرة على إيجاد فرص العمل، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال تطبيق حلول تقنية مبتكرة و هذه السياسات تعتمد على تحقيق تقارب وتكامل في التجارة والاستثمار بين دول العالم، لذا تعمل المملكة من خلال رئاستها على اعتماد سياسات مفتوحة وشفافة وداعمة، إضافة إلى نظام تجاري فاعل متعدد الأطراف، وقائم على قواعد تدعم جهود التجارة العالمية وتدفقات الاستثمار عبر الحدود وبناء القدرات الاستثمارية في الدول النامية والدول الأقل نموا.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التدخلات الإيرانية ) : التطورات الخطيرة في لبنان وتدحرج كرة النار ، بفشل تشكيل حكومة مستقلين في ظل أزمة اقتصادية طاحنة وغضب شعبي واسع ، أنموذج صارخ للتدخل الإيراني الهادم لمقومات الدولة في أكثر من بلد عربي عبر أذرع خبيثة من ميليشيات وجماعات ذات ولاءات منحرفة تعمل ، كمعاول هدم لأركان تلك الدول وتفتيت وحدتها الوطنية والسيطرة على مقدراتها ، وتلك هي مأساة لبنان العميقة ، وكذا العراق الذي يسعى جاهداً إلى الخروج من ربق ميليشيات طائفية تغلغلت في مفاصل الدولة ونشطت في تهريب ثرواته إلى إيران، مثلما تعرض له اليمن ولايزال من جرائم حوثية إرهابية بحق شعبه ودول الجوار.
وختمت أ:تمادي نظام طهران في مشروعه التدميري التوسعي بالمنطقة ، وإهدار مقدرات شعبه وتدهور أوضاعه الاقتصادية والمعيشية ، وما يتعرض له من قهر جعل من بلاده سجناً كبيراً ، يؤكد خطورة السلوك المارق الذي يواصل استهداف أمن واستقرار المنطقة والسلم العالمي ، دون استجابة لدعوات إقليمية ودولية جادة ليصحح النظام الإيراني سلوكه العدائي ويوقف دعمه للإرهاب مع حثه على التجاوب مع قرارات منع انتشار أسلحة الدمار الشامل ، وهي تحديات تستوجب إرادة دولية أكثر حزماً في ردع تلك السياسة الخرقاء وتوجيه بوصلة طهران إلى تعاون حقيقي للاستقرار والبناء الذي تتوق له شعوب هذه الدول الشقيقة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مساعدات للإنسانية وتنمية للعالم) : إستراتيجيات الـدولـة في تعاملـها مع الـقضايا الإنسانية شأن يتأصل في ثوابتها منذ مراحل التأسيس وحتى هـذا الـعهد الـزاهر، يمكن رصد المشهد الـعام لتضحيات المملكة العربية السعودية في سبيل خدمة القضايا الإنسانية من خلال عدة أطر، سواء تلك التي ترتبط بجهود إغاثة المحتاجين حول العالم مع اختلاف ظروف المكان والـزمان وتحديدا ما تم بذلـه من هـذه الجهود والتضحيات لمن كان لجائحة كورونا المستجد أثر في تدهور الظروف الإنسانية لديهم.
وقالت حين نمعن في ما أكده نائب المندوب الدائم للمملكة العربية الـسعودية لـدى الأمم المتحدة الـدكتور خالد بن محمد منزلاوي،بأن المملكة تعد من أكبر الجهات المانحة لـلـمساعدات الإنسانية والـتنموية في الـعالـم، وتشديده على أن المملكة لـم تميز في مساعداتها لأي جهة أو شخص على أسس سياسية أو عرقية أو دينية، حيث قدمت خلال العقود الثلاثة الماضية أكثر من 86 مليار دولار كمساعدات إنسانية استفاد منها 81 دولة.
وأردفت :وإيضاحه في كلمة المملكة خلال الاجتماع الـوزاري الـذي نظمته الـولايات المتحدة، حول الاحتياجات الإنسانية الـعالمية، مع أكبر عشرة مانحين في العالم لـلـمساعدات، وذلـك علـى هـامش أعمال الـدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة. بأن الفقر يعد من أهم المشاكل العالمية التي تمثل تحديا أمام جميع البلدان التي تعمل جاهدة للتغلب عليه، حتى أن الأمم المتحدة حددت الـفقر كأحد أولـوياتها، إذ قامت بتطوير 17 برنامجًا إنمائيًا يهدف إلى انتشال المجتمعات من براثن الفقر والفاقة.
وأضافت :وقوله إن العالم يواجه اليوم تحديا جسيما يتمثل في جائحة «كوفيد 19 -» ، بعواقبه الصحية والإنسانية والاقتصادية، ما أظهر الحاجة الملحة للجميع للعمل لمواجهة التحديات المشتركة للبشرية.
وبينت أن المملـكة الـعربية الـسعودية كرئيس لمجموعة الـعشرين نسقت الجهود الـدولـية من خلال عقد اجتماع في مارس الماضي على مستوى القمة لتنسيق الجهود العالمية لمكافحة الوباء وتقليل آثاره الإنسانية والاقتصادية، حيث تعهدت خلال الـقمة برصد 500 ملـيون دولار لـدعم جهود مكافحة الـوباء وتعزيز الجاهزية والاستجابة لـلـطوارئ والجهود الـدولـية للتعامل مع الوباء ومعالجة آثاره فهذه الكلمات للدكتور منزلاوي توضح الدور المستديم للمملكة في توفير الدعم القوي لكافة من يمر بضائقة إنسانية، وتعكس ريادة المملكة وتأثيرها إقليميا ودوليا في مساعدة الإنسانية وتنمية العالم.

 

**