عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 26-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
القيادة تهنّئ رئيس اليمن بذكرى 26 سبتمبر
مؤشرات إيجابية.. «كورونا» ينحسر
تنظيم آلية طلبات العلاج في الخارج
إماما الحرمين: اشكروا الله على نعمة اللحمة الوطنية
الشورى يطالب بتسهيل تطبيق مبادرة تحمل الدولة ضريبة القيمة المضافة على المسكن الأول
الداخلية تذكر بمخالفات الإجراءات الاحترازية لتجمعات المتسوقين
حادثة «طعن» تصيب أربعة في باريس
بومبيو يدعم اليونان في مواجهة تركيا
مسؤول أميركي: العقوبات هي الحل الوحيد لتغيير السلوك الإيراني
نظام الملالي.. وجوه الإرهاب في عملة واحدة
نتنياهو يفرض حظر تجول لمنع التظاهرات المناوئة
فرنسا تستدعي سفير إيران احتجاجاً على انتهاكات
تركيا: حملة اعتقالات على خلفية تظاهرات 2014
خُمس إصابات كورونا العالمية في أميركا

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود الاستجابة للتحديات الإنسانية ) : جهود المملكة العربية السعودية تجاه ما يواجه العالم الـيوم من تحدٍ كبير، يتمثل في جائحة كورونا المستجد وآثارها الصحية والإنسانية والاقتصادية، التي استوجبت تكاتف الجميع للتصدي للتحديات المشتركة، جاءت نابعة من مواقف تاريخية وثوابت في نهج الـدولـة منذ مراحل الـتأسيس وحتى هـذا الـعهد الـزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملـك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلـمان بن عبدالـعزيز ولـي الـعهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله ناهيك أن المملكة هـي رئيس لمجموعة دول العشرين في هذا العام الاستثنائي، ولم تدخر جهدا في سبيل الاستمرار في الدفع بجهود الاستجابة الدولية للتعامل مع الجائحة ومعالجة آثارها الإنسانية والاقتصادية، منتهجة في محيطها الإقلـيمي والـدولـي سياسة تستند إلـى احترام القوانين والأعراف الدولية، والسعي المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في محيطها، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة.
وواصلت : حين نمعن في التفاصيل الـواردة في كلمة المملكة التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- أمام أعمال الـدورة (الخامسة والـسبعين) لانعقاد الجمعية الـعامة لـلأمم المتحدة في نيويورك - عبر الاتصال المرئي- والتي أكد فيها - أيده الله- أن العالم اليوم يواجه تحديا كبيرا، يتمثل في جائحة كورونا وآثارها الصحية والإنسانية والاقتصادية، الـتي أظهرت الحاجة الملـحة إلـى تكاتفنا جميعا؛ لمواجهة الـتحديات المشتركة لـلإنسانية، وقد قامت المملـكة بوصفها رئيسا لمجموعة دول العشرين بتنسيق الجهود الدولية من خلال عقد قمة في شهر مارس الماضي على مستوى القادة لتنسيق الجهود العالمية لمكافحة هـذه الجائحة والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي، وأعلنت المملكة خلال القمة تقديم مبلغ خمسمائة مليون دولار لدعم جهود مكافحة الجائحة، وتعزيز الـتأهب والاستجابة لـلـحالات الـطارئة، والمملكة مستمرة في الدفع بجهود الاستجابة الدولية للتعامل مع الجائحة ومعالجة آثارها.


وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العراق وتصحيح المسار ) : اتخذت الحكومة العراقية منذ تشكيلها، خطوات عدة للحد من سلاح الميليشيات وتوغلها في مفاصل الأجهزة الحكومية، مع إقالة رئيس الاستخبارات الذي يرأس هيئة الحشد الشعبي، إضافة إلى شن حملة عسكرية في بعض الأماكن ضد انتشار السلاح المنفلت.
وتابعت : وعلى الرغم من هذه الجهود والإجراءات الأمنية التي يقوم بها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي المرحب بها دولياً وإقليمياً لاستعادة أمن العراق، إلا أنها ستبقى منقوصة في حال لم تقم الحكومة العراقية بتحديث الواقع السياسي من خلال تفكيك منظومة الأحزاب الحالية التي ولدت من رحم المذهبية والمحاصصة والتبعية للخارج، وفتح الباب أمام ظهور أحزاب سياسية بعيدة عن الارتباطات المذهبية السائدة طيلة عقدين ماضيين.
وبينت : فأثر الطائفية على العراق لم يتوقف عند انتهاك سيادته، وإنما في خلق أحزاب تحمي الفاسدين من خلال تصوير نفسها ممثلة للطوائف العراقية، وأي استهداف لها هو استهداف للطائفة كلها.
لذلك المحاصصة الطائفية ستكرّس سياسة الأحزاب على أسس طائفية، والبحث عن دعم خارجي للوصول إلى السلطة، خصوصاً أن زعماءها نشؤوا وترعرعوا تحت وصاية الولي الفقيه طيلة 40 عاماً، وشاركوا باستشراء الفساد والمحسوبية والمذهبية، ووقفوا سداً منيعاً أمام قيام نهضة اقتصادية في العراق.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( خدمة الأمة ) : أثمرت الجهود الكبيرة التي بذلتها حكومة المملكة بتوجيهات وإشراف مباشر من القيادة الحكيمة؛ للحد من آثار وتداعيات جائحة كورونا، وتسريع العودة للحياة الطبيعية، عن صدور الموافقة الكريمة بالسماح بأداء العمرة والزيارة تدريجياً مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة، مما يؤكد حرص المملكة على تمكين ضيوف الرحمن من داخل المملكة وخارجها من إقامة الشعيرة بشكل آمن وصحي، وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد المكاني اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات الجائحة، وتحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية.
واسترسلت : وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، جاء إعلان وزارة الحج والعمرة بأن يكون تنظيم دخول المعتمرين والمصلين والزوار عبر تطبيق محدد لتمكين الراغبين في زيارة المدينتين المقدستين لأداء العمرة والزيارة والصلاة في الحرمين الشريفين من تنظيم أوقات أدائهم للمناسك، والتخطيط المسبق للرحلة وحجز الخدمات الاختيارية بكل يسر وسهولة، وبما يضمن تطبيق الضوابط والإجراءات الاحترازية.
وأكدت : لقد أثبتت الجائحة قدرة المملكة على التعامل مع الأزمات؛ مهما كانت وحرصها على سلامة وصحة مواطنيها والمقيمين على أرضها وفي الوقت نفسه مراعاتها لمصالح أمتها والتيسير على من يرغبون في أداء النسك بتهيئة الأجواء الصحية والآمنة وتقديم أفضل الخدمات لهم من منطلق مسؤوليتها وتشرفها بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما .

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تحولات قطاع التجزئة والتوطين ) : يصنف قطاع التجزئة عموما، واحدا من الأعمال التجارية ذات الأهمية، سواء للأفراد أو المنشآت عامة. وتنبع أهمية قطاع التجزئة اقتصاديا، بوصفه حلقة الوصل بين الصناعة في منتجاتها الاستهلاكية، معمرة كانت تلك المنتجات أو غير ذلك، وبين المستهلكين الأساسيين، كما أنه الحلقة الأولى والأهم في دورة النشاط الاقتصادي. وفي تقرير نشرته "الاقتصادية" أخيرا، عن وضع شركات التجزئة، في وقت نحارب فيه بكل قوة سيطرة الأجانب على هذا القطاع المهم في المملكة، وذلك من خلال تنظيم السعودة في السوق، وفرض نسب جديدة لقطاعات جديدة. فهذا التقرير يدعم تلك التوجهات الحكومية بقوة في هذا القطاع المهم، الذي يتركز فيه الأجانب بشكل مقلق، فالعالم أجمع يمر اليوم بمنافسة حادة جدا وتحولات عميقة للغاية، وإذا لم يتم أخذ هذه التحولات في الحسبان للحد من سيطرة وتغلغل العمالة الوافدة في القطاع، وفي هذا الوقت بالذات من مرور العالم بجائحة فيروس كورونا، وانكماش وبطء نمو الاقتصاد العالمي، فإن مخاطر أخرى ستستجد، وصعوبات السعودة ستتفاقم. لذا، لا بد من مزيد من الإصلاحات في هذا القطاع قبل أن تصبح تلك التحديات واقعا ملموسا لدينا. فالتقرير يشير بكل وضوح إلى أن قطاع التجزئة كان الأكثر تضررا من بين القطاعات كافة خلال الفترة الماضية، لكن المسألة ليست ضررا بالمعنى المتعارف عليه، لكنه تأثير مضاعف ممتد من قطاعات أخرى، من بينها السياحة على سبيل المثال، فتوقفها حول العالم أثر بشكل كبير في محال بيع التجزئة.
وتابعت : ويشير التقرير إلى عواصم عالمية كبيرة مثل نيويورك، التي أصبحت نوعا ما مدينة أشباح حينما ذهب جميع السياح ورجال الأعمال بسبب الجائحة. إن المشكلة الأساسية، التي فرضت نفسها على قطاع التجزئة، هي اتجاهات الشركات والحكومات نحو العمل عن بعد، فهذا التوجه صنع تغيرات واسعة النطاق على طلبات المستهلكين في قطاع التجزئة، خاصة قطاع الملابس، فلم يعد أحد يطلب الملابس الرسمية تقريبا، فالعمل عن بعد جعل الجميع يركزون الطلب على الملابس الرياضية والمنزلية خاصة، ما جعل شركات مبيعات التجزئة التي طورت هويتها التجارية بناء على ملابس العمل الرسمية، تجد نفسها اليوم في موقف صعب، وأظهرت أرقام وزارة التجارة الأمريكية انخفاضا بلغ 20 في المائة في مبيعات الملابس في الشهر الماضي مقارنة بآب (أغسطس) 2019، وتزايدت طلبات إعلان الإفلاس لتصل فعليا إلى سلاسل العلامات التجارية الكبيرة من "جيه كرو" إلى "بروكس برذرز" و"لورد آند تايلور".
وأوضحت : وعلى الرغم من أنه من الصعب القول إن هذا الاتجاه مستدام، لكن هناك دلائل كبيرة تؤكد ذلك، فقد أصبح العمل عن بعد مجديا اقتصاديا، وليس مجرد استجابة لتأثير الجائحة، فالعمل عن بعد حقق وفرا كبيرا في تكلفة الإيجارات، جراء تقليص حجم المكاتب. وسبق لـ"الاقتصادية" أن قدمت تقريرا عن تأثير سوق العقار في هذا الاتجاه، من تخفيض حجم مكاتب العمل واستبدالها بالعمل عن بعد، طالما أن العمل عن بعد يحقق الإنتاجية نفسها، بل ثبت أن الإنتاجية تحسنت مع هذا الاتجاه.

 

**