عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 25-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


حديث الملك.. خارطة طريق للسلام
فيصل بن بندر: كلمة الملك سلمان تؤسس لوطن جديد
فيصل بن مشعل: حب الوطن يترجمه الإخلاص في العمل والحب الحقيقي للمنجزات
الشورى يصوت على إلغاء الدفعة المقدمة قبل استلام القرض السكني المدعوم.. الثلاثاء
التشهير بالمتحرشين ورسم تقديم منتجات التبغ وتعديل نظام التقاعد.. على طاولة الشورى
المملكة في المرتبة الأولى عالميًا في إصلاحـات بيئـة الأعمـال
الإصابات أقل من 500 حالة.. والصحة تحذر من التراخي
المملكة تحذر العالم: خطر «صافر» وشيك
500 متطوع يشاركون في فعالية «يالله نزرع»
لبنان يهدر «الفرصة الفرنسية».. ويقف على الهاوية
الأردن ومصر وفرنسا وألمانيا: «حل الدولتين» أساس السلام
اتفاق فتح وحماس على إجراء انتخابات عامة خلال ستة أشهر
كنتاكي: إصابة شرطيين خلال احتجاجات ضد العنصرية
رئيس وزراء التشيك يطالب بإعادة المهاجرين
سيناتور أميركي: العقوبات على إيران باتت ضرورة
صندوق النقد الدولي يقر برامج الإصلاحات السودانية

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مضامين الكلمة الملكية ) : حملت الكلمة الضافية التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- التوجه السياسي للمملكة العربية السعودية وتعاملها مع الأحداث المحيطة بها، وبقضايا العالم ككل، وتطرقت الكلمة بداية إلى الجهود التي بذلتها السعودية في الحؤول دون انتشار جائحة كورونا التي تلف العالم، والمساهمة السعودية اللافتة في دعم الجهود الدولية للتقليل من آثار هذا الوباء على مناحي الأنشطة المختلفة، ولم تكتف المملكة بالعمل على نطاق محلي فقط في درء تبعات كورونا لكنها بادرت وعقدت مؤتمراً عالمياً لمجموعة العشرين بصفتها الرئيس لهذه المجموعة، وقدمت المساعدات التي استفادت منها الكثير من الدول.
وبينت : وأكد الخطاب الملكي على سعي المملكة الدائم إلى نشر السلام والسير في مشروعات التنمية، على الرغم من التحدياث الأمنية التي واجهتها في مهمتها، فهي من أوائل الدول التي اكتوت بنار الإرهاب والتطرف، ما جعلها بيت خبرة في التعامل مع قوى التطرف والفوضى، مستندة على قوانين الاحترام بين الدول والضرب بيد من حديد على كل من يحاول العبث في الأمن الداخلي والمساهمة في المساعدة في نشر الأمن على نطاق دولي، والوقوف في وجه الدول المارقة والتي تحاول على الدوام نشر الفوضى وفي هذا لا يمكن تجاوز الجمهورية الإيرانية التي لاتزال تضرب بقوانين السلم العالمي عرض الحائط، عبر وكلائها في سورية ، اليمن، لبنان والعراق، والميليشيات التابعة لها.
وتابعت : لقد كانت المملكة وحسبما أكده خادم الحرمين الشريفين سباقة دائماً لمد جسور العلاقات الأخوية مع إيران بغية تجنيب المنطقة المزيد من الدمار والتهجير إلا أن هذه المبادرات لم تجد أذاناً صاغية لدى إيران، واستمرت في زيادة نشاطها التوسعي والتخريبي ما نتج عنه زيادة في التطرف والدعوة للطائفية.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أصداء واسعة ) : بقدر مسؤوليات الدول المؤثرة والمنظمات الأممية يكون دورها وجهودها الواجبة تجاه القضايا والملفات الكبرى وما تمثله من تحديات للسلم والاستقرار إقليمياً ودولياً، وما أخطر التحديات الراهنة التي يواجهها العالم وأبرزها ، تداعيات جائحة كورونا صحياً واقتصادياً، والسلوك الإيراني المارق المهدد لاستقرار وسلامة هذه المنطقة الاستراتيجية والسلم العالمي ، بدعمه للإرهاب والفوضى ومخادعات برنامجه النووي للاتفاق القائم سعياً لامتلاك أسلحة دمار شامل ، وفي ظل ملفات وقضايا بهذا الحجم من التحديات تتباين خارطة التأثير والقدرة على بلورة مواقف قوية وصريحة، وحث المجتمع الدولي على تفعيل دوره المناط به تجاهها.
وواصلت : من هنا تتواصل الأصداء الواسعة للخطاب الوثيقة في الأمم المتحدة الذي ألقاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وتأكيده ، حفظه الله، حرص المملكة على الاستمرار في حشد الجهد الدولي لتجاوز آثار الجائحة ، ومصارحة العالم بأهم القضايا والمهددات الأمنية والاقتصادية والسياسية التي يواجهها وطرق معالجتها ومجابهتها ، حيث اكتسبت مواقف المملكة ومبادراتها أهمية بالغة ، بوصفها رئيسا لمجموعة العشرين، والقائد الفعلي والحقيقي للعالمين العربي والإسلامي، فضلًا عن محورية دورها المسؤول في مجابهة قضايا المنطقة ومحاربة الإرهاب والتطرف ومعالجة التحديات العالمية المتعلقة باستقرار الاقتصاد وأسواق الطاقة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( للسلام والريادة الاقتصادية ) : كان خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، واضحا شفافا، واثقا صادقا، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تماما مثل الخطابات كلها التي توجهها المملكة من خلال المنابر الدولية. فسياسة البلاد واضحة ثابتة، خصوصا في القضايا الاستراتيجية التي تهمها داخليا، وتلك التي تهم المنطقة والعالم. السعودية التي ترأس الدورة الحالية لـ"مجموعة العشرين"، تقوم - في الواقع - بدور قيادي دولي، حققت من خلالها قفزات نوعية على صعيد مواجهة الأزمات بأشكالها كلها، ومعالجتها أيضا، وطرحت المبادرات التي تجمع القوى المؤثرة في الساحة الدولية، لنزع فتيل هذه الأزمات، ولتخفيف ضرباتها، ولمحاصرتها، وللوقوف إلى جانب القضايا العادلة، وللجم الأطراف التخريبية هنا وهناك، ولإحقاق الحق بصرف النظر عن أي تبعات لذلك. وهي تستند في ذلك إلى قيادتها العالم الإسلامي، وإلى تمسكها بالإسلام، بسماحته وإنسانيته وسلامه وتسامحه.
وتابعت : خادم الحرمين الشريفين، كان واضحا، فالمملكة تعمل من أجل الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، وفي الوقت نفسه اتبعت استراتيجية البناء والتنمية والازدهار، ومحاكاة المستقبل عبر رؤية المملكة 2030، فهي تطمح إلى أن يكون اقتصادها رائدا، ومجتمعها متفاعلا مع محيطه وعالمه، ومسهما بفاعلية في نهضة البشرية وحضارتها. هذا هو توجه السعودية الحضاري والإنساني والتنموي، وعلى هذا الأساس، تتحرك في جميع الاتجاهات، ليس فقط لتحقيق أهدافها، بل للمساعدة على تحقيق أهداف تصب كلها في المصلحة الإنسانية. ومن أجل ذلك، وقفت في وجه المشاريع التخريبية الإرهابية الإيرانية، التي يصدرها نظام الملالي إلى الخارج، ولا سيما إلى عدد من البلاد العربية، مثل اليمن وسورية ولبنان، وغيرها. فضلا عن أن الرياض، أطلقت مجموعة من المبادرات الفاعلة حقا، على صعيد مكافحة الإرهاب بأشكاله، وتعرية أولئك الذين يربطون الإسلام به.
وبينت : ومن هنا، يمكن القول إن الإنجازات، التي تحققت في هذا المجال، كانت بفضل الحراك السعودي الذي لم يتوقف، بما في ذلك تقديم الدعم المالي للخلاص نهائيا من الإرهاب، إضافة إلى التعاون الذي لا يتوقف مع القوى المعنية بهذا الشأن. سياسة السعودية تجاه المنطقة والعالم، واضحة إلى أبعد الحدود، فهي تقف بقوة ضد التدخلات الإيرانية في الدول العربية، كما أنها وقفت مع الشعوب العربية، التي تعرضت للظلم من نظام إيران الذي حول بلاده إلى دولة مارقة منذ أربعة عقود، مع التأكيد على الثوابت السعودية المعهودة، فيما يخص القضية الفلسطينية، التي أولتها السعودية مجموعة من التحركات والمبادرات، صارت محورا عالميا للحل السلمي بقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التهديدات الخطيرة لسلوك إيران ) : التهديدات الإيرانية للأمنين الإقليمي والدولي بدأت تأخذ أبعادا خطيرة أكثر من أي وقت مضى، فما يقوم به نظام طهران من إرهاب متشعب عبر أذرعه في لبنان واليمن ودول عربية تتمركز فيها هذه الميليشيات التي تجد منه الدعم والتسليح في سبيل القيام بمزيد من الـتجاوزات والخروقات وارتكاب الجرائم الخارجة عن القوانين الدولية والأعراف الإنسانية بهدف زعزعة أمن واستقرار المنطقة تحقيقا لأهداف أجنداته الخبيثة.
واسترسلت : فحين نمعن فيما قالـه المندوب الـدائم للمملكة العربية السعودية لـدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلـمي، حين حذر مجلس الأمن الـدولـي، من أن «بقعة نفطية» شوهدت على مسافة 50 كيلومترا إلى الغرب من الناقلة المتهالكة (صافر) المتوقفة قبالة مرفأ رأس عيسى النفطي المطل على البحر الأحمر منذ أكثر من 5 سنوات، وما أوضحه في رسالـة إلـى مجلس الأمن الدولي أمس، أن خبراء لاحظوا أن أنبوبا متصلا بالناقلة ربما انفصل عن الدعامات التي تثبته في القاع ويطفو الآن فوق سطح البحر، مشيرا إلـى أن الناقلة «صافر» وصلـت إلـى حالـة حرجة، وأن الـوضع يشكل تهديدا خطيرا لكل الـدول المطلة على البحر الأحمر خاصة اليمن والمملكة، وتأكيد السفير المعلمي، أن هذا الوضع الخطير يجب ألا يترك دون معالجته.
وأوضحت : فهذه المعطيات تصور أمامنا أحد أطر تلك التهديدات الـنابعة من سلـوك جماعة الحوثيين إحدى الأذرع الإرهابية التابعة لإيران والتي لم تقتصر جرائمها على إلحاق الضرر وتدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن، بل هاهي وعن طريق ممارساتها مع ناقلـة صافر تصنع تهديدا واسع الأفق والذي كما حذرت الأمم المتحدة في وقت سابق من أن «صافر» يمكن أن تسرب ما يصل إلى 4 أمثال النفط الذي تسرب من الناقلة «إكسون فالديز» عام 1989 .

 

**