عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 24-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك في ذكرى اليوم الوطني: نفتخر بوطن عظيم ومواطنين أوفياء
خادم الحرمين: لن نتهاون في الدفاع عن أمننا الوطني
خادم الحرمين وولي العهد يتلقيان التهاني باليوم الوطني الـ90
القيادة تهنئ رئيس غينيا بيساو
بموافقة ملكية.. منح مواطنين عدداً من الأوسمة
المملكة تدعم تأسيس مركز الأمن النووي
إطلاق فعالية «تاريخنا مسك» احتفاءً باليوم الوطني
أبواب «الحرمين» تنتظر مشتاقيها
المسكوكات شاهد على تاريخ التأسيس والتطور السعودي
فرنسا تدعم "مخرج الحريري" لفك عقدة الحكومة
جرافات الاحتلال تهدم قاعة أفراح جنوبي طولكرم
أفغانستان.. مفاوضات بالمكاتب ومجازر في الساحات
إيران تقدم 700 مليون دولار لخدمة "مشروعات الموت"

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة.. رسالة سلام ) : دائماً ما تنتهج المملكة سياسات واضحة متوازنة تحقق مصالحها الآنية والمستقبلية، فمن خلال دورها الرائد عربياً، إسلامياً، إقليمياً ودولياً تضطلع بمسؤوليات جسام تتصدى لها بكل حكمة واقتدار، وهو أمر دأبت عليه منذ تأسيسها، فكانت بمثابة العقل الراجح الذي يتعامل مع الأحداث برؤية ثاقبة وبعد نظر، منافحة عن قضايا العروبة والإسلام في كل محفل.
وتابعت : كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفطه الله- أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جاءت مؤكدةً لسياسة المملكة تجاه العديد من القضايا المهمة تمثلت في دور المملكة في التعامل مع جائحة (كورونا) عالمياً بصفتها رئيس الدورة الحالية لمجموعة العشرين، وما قدمته من دعم لمكافحة تلك الجائحة، عدا تقديمها للمساعدات الإنسانية لشعوب العالم استفادت منها إحدى وثمانون دولة.
والمملكة وهي في غمرة احتفالاتها بيومها الوطني المجيد، يشهد القاصي والداني على دورها الإنساني الرائد للعالم، وأنها الحصن الحصين للأمتين العربية والإسلامية، لقد قدمت المملكة طوال تاريخها أنموذجاً فريداً من التعايش من أجل سلام وخيرية هذا العالم.
وبينت : ومع كل قضية وفي كل مشهد يعيشه العالم، أثبتت المملكة حكمتها وقدرتها في المشاركة في صنع القرار العالمي، ومن خلال رئاستها لمجموعة دول العشرين تجلت قدرتها في توحيد جهود العالم في العديد من القضايا السياسية والإنسانية وعبر العديد من الملفات، فقد شهدت المجموعة حراكاً لا مثيل له لمعالجة قضايا عدة.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الدور القيادي ) : عبر الأمم المتحدة، المنبر العالمي القائم على شؤون السلم والأمن الدوليين، وحيث تُطرح أهم ملفات القضايا والمهددات الأمنية والاقتصادية والسياسية وسبل معالجتها ، أكدت الكلمة الشاملة التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، أمام أعمال الجمعية العامة استشعاره الكبير – حفظه الله – للدور القيادي المسؤول للمملكة عالميا ومواقفها الثابتة الراسخة حيال أهم القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية، وما تتسم به من الوضوح والمصداقية، وسعيها الجاد لإحلال الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم؛ لذا يكتسب خطاب المملكة أهمية بالغة بوصفها رئيسًا لمجموعة العشرين، والقائد الفعلي والحقيقي للأمتين العربية والإسلامية.
وتابعت : هذه المواقف السعودية الثابتة تستند إلى ركائز راسخة من مبادئ وقيم السلام والاعتدال، وتبذل المملكة دورها القيادي والمحوري ومسؤولياتها الكبيرة تجاه ذلك، ومواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تهدد أمن شعوب المنطقة ، واستقرار دولها ، ودعمها للأمن والاستقرار والنمو والازدهار العالمي، وترتكز في ذلك على أنموذجها التنموي نحو المستقبل من خلال رؤية 2030 بتحقيق اقتصاد قوي متقدم ومجتمع متفاعل مع محيطه، ومساهم بفاعلية في نهضة البشرية وحضارتها.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( من ينقذ فقراء العالم؟ ) : تتحرك المنظمات الدولية المعنية في كل الاتجاهات، من أجل التقليل من الآثار السلبية المخيفة التي تركتها الأزمة الاقتصادية الناجمة عن تفشي وباء كورونا المستجد، على مشكلة الجوع الموجودة أصلا على الساحة. فهذه المشكلة التي شهدت انفراجات لافتة في العقدين الماضيين، عبر مشاريع الأمم المتحدة الإنمائية، تفاقمت بصورة كبيرة في أعقاب تفشي الوباء، بينما يتعرض الاقتصاد العالمي إلى ضغوط شديدة أدت إلى دخوله مرحلة الركود، التي يخشى العالم أجمع أن تتحول إلى كساد، إذا لم تنجح الحكومات في درئها في مدة زمنية قصيرة. هذا الركود أسهم في تراجع التمويل الخاص بالقضاء على الجوع، مع انضمام شرائح جديدة إلى عديد الجوعى في العالم، بمن فيهم أولئك الذين وجدوا أنفسهم دون عمل جراء الوباء الخطير.
قبل جائحة كورونا، توصلت المنظمات التابعة للأمم المتحدة إلى نتيجة مقلقة. فالقضاء على مشكلة الجوع على المستوى العالمي، يتطلب استثمارات بقيمة 267 مليار دولار خلال الأعوام العشرة المقبلة. وهذه الأموال تدخل في الواقع في نطاق تحقيق أهداف "ألفية التنمية"، التي شهدت - كما أشرنا - بعض الانفراج في الأعوام الماضية. واللافت أن معدلات الجوع تقلصت بالفعل بنحو 50 في المائة خلال الفترة الواقعة بين 1990 و2015، الأمر الذي عدته المؤسسات الدولية بمنزلة إنجاز كبير لأحد أهداف الألفية.
وواصلت : هذه الإنجازات تواجه ضغوطا كبيرة في ظل الجائحة الحالية، بل إن الأعباء تزيد بشكل متواصل في زحمة الإرباك الاقتصادي العالمي، علما بأنه لا توجد جهة تمويلية كبرى تخلت عن مسؤولياتها بهذا الخصوص، بمعنى أن الدعم موجود، لكنه متعطل على الأقل في المرحلة الراهنة. ومن هنا، يمكن فهم مناشدة ديفيد بيزلي مدير برنامج الغذاء العالمي لأثرياء العالم، بأن يهموا بالمساعدة لإنقاذ أكثر من 30 مليون نسمة، حيث قال: "إنهم قد يموتون جوعا، إذا لم يتلقوا مساعدات من البرنامج". وحدد بيزلي ألفي ملياردير يمكنهم المساعدة الفورية في هذا المجال، في حين أن برنامج الغذاء يأمل في مساعدة 138 مليونا في العام الجاري. ووفق تقديرات الأمم المتحدة، فإن نحو 270 مليون نسمة على شفا المجاعة. باختصار، يحتاج العالم حاليا إلى 4.9 مليار دولار لإطعام 30 مليون جائع، والحاجة فورية حقا.
بالطبع، هناك إسهامات موجودة بالفعل من جانب أثرياء وشركات ومؤسسات كبرى، وهي معلنة ومعروفة، إلا أن ذلك لم يعد كافيا في ظل ما أوجدته جائحة كورونا على صعيد الفقر والجوع عموما، فحتى معدلات الفقر وأضافت : شهدت ارتفاعا في الدول المانحة المتقدمة! وفي دول غربية تلجأ شرائح واسعة من المواطنين إلى منظمات المجتمع المدني لسد احتياجاتها من المواد الغذائية الأساسية، فكيف الحال بالنسبة إلى الفقراء في الدول النامية، خصوصا تلك التي يتم توصيفها بالأشد فقرا.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( معايير ومراحل.. وحرص وطن) : حرص المملكة العربية السعودية على سلامة الإنسان وأن يكون أولا فوق كل اعتبار ورغم كل التضحيات، شأن تجسد في تلك الجهود التي بذلك في سبيل تفعيل كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لصد انتشار فيروس كورونا المستجد ( كوفيد - 19 )، وكذلك في إجراءات العودة الحذرة التي اتخذتها المملكة في مجمل مظاهر الحياة.
وتابعت : يأتي إعلان مصدر مسؤول بوزارة الداخلية أنه بناء على ماورد من الجهات المختصة بشأن مستجدات مواجهة فيروس كورونا المستجد ( كوفيد - 19 )، واستجابة لتطلع كثير من المسلمين في الداخل والخارج لأداء مناسك العمرة والزيارة، وانطلاقا من حرص القيادة الرشيدة على صحة قاصدي الحرمين الشريفين وسلامتهم، فقد صدرت الموافقة الكريمة على السماح بأداء العمرة والزيارة تدريجيا، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة، وذلك وفق ترتيبات ومراحل تتضمن إعادة السماح بأداء العمرة والدخول للمسجد الحرام وزيارة الروضة الشريفة في المسجد النبوي بشكل تدريجي وفق أربع مراحل، وأن يتم تنظيم دخول المعتمرين والمصلين والزوار عبر تطبيق ( اعتمرنا )، الذي ستطلقه وزارة الحج والعمرة.

 

**