عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 23-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين: المملكة تتبوأ مكانة إقليمية ودولية
مجلس الوزراء يوافق على تنظيم لوزارتي «الرياضة» و«السياحة»
الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من حكام الخليج باليوم الوطني
القيادة تتلقى تهنئة الرئيس المصري
فيصل بن بندر: وطننا توحد على كتاب الله وسنة رسوله
أمير الشرقية: الملك المؤسس أرسى قواعد دولة حديثة في زمنٍ عجز فيه الآخرون عن بناء دولهم
أمير جازان: المملكة تتربع على قمة العشرين وتقود العالم بماضيها المجيد وحاضرها العظيم
فيصل بن مشعل: تسعة عقود من الأمان والوفاء بين القيادة والشعب
سلطان بن سلمان: نستحضر مسيرة توحيد المملكة والتحولات التي لم تتوقف
المملكة.. نهر معطاء لا ينضب
23 سبتمبر.. يوم الوطن و«كاوست»
المملكة الأولى عالمياً في مؤشر ربط الطرق
«مسك الخيرية» تحتفي باليوم الوطني الـ90 بإطلاق حملة تاريخية وطنية
90 عاماً من التأسيس إلى الرؤية
الرياض.. عاصمة الاستقرار في منطقة عاصفة
تعافي (1185) حالة جديدة.. ومعظم الحالات مطمئنة
الأمم المتحدة: المنظمات ساعدت 350 ألفاً من متضرري الفيضانات في الخرطوم
تحركات سودانية لبحث اتفاق السلام
اجتماع بين «فتح» و«حماس» لبحث إجراء الانتخابات والمصالحة الفلسطينية
إيران تنتظر المرحلة "الأسوأ" من كورونا

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اليوم الأغر ) : يحتفي الوطن قيادة وشعباً بيومه المجيد، متوجاً تسعة عقود من مسيرة الخير والبناء التي انطلقت ببطولات توحيد وتأسيس هذا الكيان الكبير في أعظم وحدة سجلها التاريخ المعاصر بمداد من ذهب للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – بقيام وانطلاق الدولة الفتية التي تصدح بتعاليم الإسلام الحنيف وقيمه الإنسانية السمحة ، وطن مؤثر يبني وينشر السلام ، لتمد القيادة الحكيمة من أبنائه البررة غرسها المثمر من صروح النماء والتطور والتنمية والرخاء للوطن والمواطن ، بخطى حثيثة تسابق فيها الزمن ، وتستثمر ما أنعم الله به من ثروات وخيرات حتى باتت أنموذجا مضيئا للإرادة والطموح.
وتابعت : وفي هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظهما الله – يشهد الوطن واقعًا حافلاً بالمشروعات التنموية الضخمة، ومسيرة تتألق بشواهد حية للتطور النوعي والرقي في مصاف الدول المتقدمة، حيث نعيش اليوم حاضرًا مميزًا، وخطوات واثقة لمستقبل أكثر تميّزًا في مختلف المجالات العلمية والتقنية والإدارية والاقتصادية والثقافية، لتكون هذه البلاد شامة بين الأمم، وعلامة بارزة، وقدوة يحتذى بها ، وها هي تقود مجموعة العشرين الكبار بكفاءة غير عادية في ظروف استثنائية لمواجهة التحديات العالمية ورسم مستقبل طموح للنمو العالمي .. فوطننا بقيادته الحكيمة يفيض دائما بالخير لأبنائه وللإنسانية.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( دولة مهيبة ورؤية سديدة ) : تحتفل المملكة بيوم الوطن، يوم القرار التأريخي العظيم، للملك المؤسس - رحمه الله - بتوحيد السعودية، بعد أن أكمل سيرة ملحمية استمرت نحو 30 عاما من محاربة التبعية ودعوات الانقسام وحب العزلة. كان يوم التوحيد يوم اكتمال مرحلة من التحدي في نزع الخوف من قلوب الناس، خوفهم من بعضهم بعضا، خوفهم من العالم المحيط بهم، وعلى مستقبلهم أيضا. كان النداء من الرياض لأرجاء الوطن كافة واضحا، لا حياة لنا مع هذا العالم المتطور جدا من حولنا إلا بالوحدة، وأن ننصهر جميعا في هدف وطني واحد، في عقد اجتماعي على كلمة "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، وأن نضع ثقتنا بالملك المؤسس وأبنائه البررة من بعده، لا ننازعهم الأمر، يحكمون في الناس بالعدل، يحاربون الفساد والظلامية، والمرض والجهل فكان ذلك التاريخ، الذي تم فيه عقد الأمة، يوما وطنيا نحتفل به جميعا، ونجدد فيه البيعة والعهد والولاء، ونتذكر تلك الظروف التي قادت الملك عبدالعزيز، ومعه أبناء الوطن، لتقرير هذا المصير المشترك معا. وقد تكون هي نفسها الظروف الشبيهة تقريبا، التي تمر بنا اليوم من عالم مضطرب جدا، وأمراض فتاكة منتشرة، وفساد يسعى إلى النيل من الإنجازات وظلامية أو تبعية هدامة، عهد عبر الأجيال، أعزنا الله به.
وواصلت : لقد انتهت مرحلة اللبنات الأولى لهذه الدولة العظيمة يوم التوحيد، لتبدأ بعدها مرحلة بناء الدولة العصرية، رغم الموارد المحدودة جدا وانعدام أشكال رأس المال، لكن بفضل الله تم اكتشاف الحقول النفطية العظيمة، التي مدت البلاد برأسمال تم ضخه في شرايين الاقتصاد السعودي الضعيفة حينها، ثم استكمال هيكلة مؤسسات الدولة، وفقا للأسس الحديثة، وتطوير علاقات المملكة بالعالم. وقد جاء اللقاء التاريخي بين الملك المؤسس والرئيس الأمريكي روزفلت، تتويجا لتلك المرحلة، واستمر العمل في استكمال جهود البناء مع أبناء الملك عبدالعزيز البررة، بدءا بالملك سعود ثم الملك فيصل، الذي كانت خططه الاقتصادية في تاريخ المملكة لا تقل أهمية عن تلك القرارات العالمية في تلك الحقبة، كما تم تحديث النظام الاقتصادي كله، وإطلاق العملة الورقية، وتعزيز مكانة النفط، وإنجازات اجتماعية كبرى، وحراك سياسي دولي، وضع المملكة فعليا على خريطة صناع القرار العالمي. وتابع الملك خالد تلك الإنجازات، التي وصلت ذروتها في عهدي الملك فهد، والملك عبدالله من بعده ـ رحمهم الله ـ وخلال هذه الفترة الطويلة، اتبعت المملكة نهج خطط التنمية الخمسية. ورغم ما تحقق من إنجازات، فإن الاقتصاد السعودي والحراك الاجتماعي، كانا بحاجة ماسة إلى تطوير وخطة جديدة.
وبينت : يمكن القول إن عهد الملك سلمان، جاء في اللحظة المناسبة تماما، لدعم النضج الفكري وتلاحم النسيج الاجتماعي وقوة الدولة وهيبتها، ومكانة المملكة بين دول العالم، وكان لا بد من رؤية جديدة كليا، رؤية تقودنا في وحدة جديدة، نحو أمل جديد ومكانة عالمية لائقة، وثروات اقتصادية فاعلة. وقد كان بروز الأمير محمد بن سلمان، حدثا تاريخيا في مسيرة التحول الوطني، يناسب تماما تلك التحولات التي مرت بالمملكة، بيد قادتها العظماء، وكان الأمير محمد بن سلمان، بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، عراب رؤية المملكة 2030، لصناعة بلد طموح، اقتصاده مزدهر وحكومته فاعلة. ومن خلال 13 برنامجا وطنيا، أبرزها على الإطلاق برنامج التحول الوطني، الذي تم من خلال إعادة هيكلة مؤسسات الدولة، وتنمية الموارد الاقتصادية غير النفطية، وتحديث شامل في جميع الأنظمة لتتناسب مع عالم جديد من الحوكمة والشفافية والمساءلة ومحاربة الفساد، وبناء منظومة متكاملة لدعم الصناعة السعودية والقطاع اللوجستي، استعدادا لتصبح السعودية حلقة الوصل العالمية الأولى بين قارات العالم الثلاث.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العنوان الأبرز ) : منذ اللحظات الأولى التي وضع المؤسس - طيب الله ثراه - ركابه في العاصمة الرياض يوم 5 شوال 1319هـ فاتحاً ومظفراً بدأت الحياة تتغير إلى الأجمل، في إصرار من أجل تحقيق حلم الوحدة الذي ولد في العام 1351هـ، تخلله التضحيات بكل غالٍ ونفيس من أجل تحقيق الأمن والرخاء والمكانة العالمية المرموقة التي يشار إليها بالبنان في المحافل الدولية.
وبينت : وكان الملك عبدالعزيز إلى جانب عبقريته العسكرية المعروفة ذا حسٍّ سياسي خارق، لم يكن همّه مجرد التوحيد، بل أسس منهجاً لمجتمع جديد، وعن طريقه استمد تصوره السليم للوحدة والقوة والتاريخ والعلاقات السياسة الدولية، وبمقتضى هذا الفهم العظيم وظّف تلك المبادئ في مشروعه الكبير.
وتابعت : فمسيرة المؤسس وعزيمته وإصراره على الوصول بالمملكة إلى مصاف الدول المتقدمة، باتت محل إعجاب السياسيين والمفكرين والمتتبعين لسير العظماء، مما جعلهم يسطرون عبارات الثناء والإجلال للمؤسس - طيب الله ثراه - عبر إصدارات عديدة ما زالت تُستقى منها الحكمة والحنكة في تدبر الأمور.
وواصلت : ولم يغفل المؤسس - طيب الله ثراه - عن تهيئة جيل فتي يحمل هم بلاده في مستقبل الأيام من بعده، فبدأ بتهيئة أبنائه لتحمّل المسؤولية، فهيأ لهم التعليم العالي، وأشركهم في صنع القرار، وكلّفهم بمهام تسبق أعمارهم، فورث الأبناء عنه تلك الصفات القيادية الحكيمة التي تتمثل بالحزم والعزم والحسم.. وقيادتنا هي العنوان الأبرز لهذه الصفات، والذي سار على خطاه في بناء المملكة الحديثة، وجعل لها حضورها العالمي، وثقلها السياسي، ونموها الاقتصادي، وقدرتها على اتخاذ القرار المناسب في كل ما فيه مصلحة المملكة والأمتين العربية والإسلامية.

 

**