عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 22-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


المملكة تدعم المصالحة بين حكومة أفغانستان وحركة طالبان.
فيصل بن بندر يطلق حملة «الصلاة نور».
«طريق مكة» يفوز بجائزة التميز0
أمير جازان يستقبل القيادات الأمنية بالمنطقة.
سعود بن نايف: رؤية 2030 تهدف لاستثمار الوجهات السياحية.
أمير نجران يستعرض خطة اليوم الوطني.
أمير الشمالية يؤكد أهمية المشروعات الرأسمالية.
فيصل بن مشعل يوجه بدعم الأسر المنتجة وتطوير الفعاليات.
التعافي تجاوز 311 ألف حالة.. وانخفاض متزايد في "النشطة والحرجة".
السديس يشارك في الصيانة الدورية لكسوة الكعبة.
المملكة تحث العالم على مواجهة خطر "صافر".
«أسماء الأسرى» تجمد مباحثات التبادل بين إسرائيل وحماس.
الســودان.. سباحـة فـي تيـار عاصـف.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( وطن بحجم أمة ) : بقلوب يقفز منها الفرح، وعيون يملؤها الأمل والتفاؤل، نستقبل جميعاً ذكرى اليوم الوطني للمملكة، متباهين بوطننا الغالي بين الأوطان، نرفع رؤوسنا إلى عنان السماء، ونفتخر لأننا أبناؤه الذين ننعم فوق ترابه بالأمن والأمان ورغد العيش.
وأضافت أن في مثل هذا اليوم، قبل 90 عاماً، شهد العالم بأسره ميلاد وطن جديد، تحت مسمى «المملكة العربية السعودية»، تحت قيادة المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- ليصبح خلال عقود قليلة دولة بحجم أمة، تنشر العدل والسلام، وتعزز التآخي والترابط بين البشر، في مشهد لا يتكرر إلا في هذه البلاد الطاهرة، ورغم مرور السنوات، إلا أن مبادئ المملكة وثوابتها التي قامت عليها، مازالت راسخة حتى يومنا هذا.
وأردفت :تأتي مناسبة اليوم الوطني للمملكة في أعقاب أكبر أزمة صحية يعانيها العالم في العصر الحديث، في هذه الأزمة، كانت المملكة نموذجاً يُحتذى به في التعامل النبيل والإنساني مع الجميع، في الداخل والخارج، من خلال مجموعة مواقف، طغى عليها الإيثار والتضحية بالمال والجهد والتفكير من خارج الصندوق، من أجل أن يعيش الجميع في سلام وأمان.
وأضحت أن يوم الوطن يأتي ونحن نتلقى المزيد من مؤشرات التقدم والازدهار التي تبعث بها إلينا رؤية 2030، لتخبرنا بأننا سائرون على الطريق الصحيح، في إعادة بناء الوطن على مرتكزات قوية وصلبة، تضمن التفوق السعودي في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
وأبانت أن يوم الوطن يأتي، في وقت تقود فيه المملكة العالم، وترسم سياساته، وتحدد أولوياته بنجاح باهر، من خلال رئاستها لقمة العشرين، التي استثمرتها السعودية للفت أنظار الدول الكبرى بأن هناك دولاً فقيرة تحتاج الدعم والمؤازة، حتى تكون قادرة على مواجهة جائحة كورونا، في مشهد يؤكد أن «مملكة الإنسانية» ليس لقباً بقدر أنه وصف دقيق لهذه البلاد.
وأستطردت:تسعون عاماً، تمر من عمرك يا وطن، وأنت مزدهر ومتلألئ بين الأمم، تخطط لمستقبلك كما يحلو لك، وتوثق صفحات تاريخك وتعيد كتابتها بالصياغة التي تُرضيك، وتصنع معجزاتك بسواعد أبنائك، فيتابعها العالم ويتعجب من إصرار السعوديين على تطوير وطنهم، متسلحين بعزيمة لا تلين، وإصرار لا ينكسر.
وختمت:في هذا اليوم نجدد الولاء لقيادتنا الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ونعاهدهما على السمع والطاعة، ونؤكد للجميع أن أحلامنا تعانق السماء، وأن طموحنا لا حدود له، وكل يوم نحن قادرون على أن نحقق المزيد مما نحلم به ونتمناه.. حماك الله يا وطن التوحيد والمبادئ.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( استهتار الحوثيين ) : يمثل تعنت المليشيات الحوثية المدعومة من إيران بمنع تقييم ناقلة النفط (صافر) العائمة بالقرب من باب المندب وصيانتها وتفريغها وجهاً بائساً من الممارسات اللا إنسانية لهذه المليشيات ومن يدعمها غير مبالين بما يمكن أن يحدث من تسرب لحمولتها المقدرة بأكثر من مليون برميل من النفط خاصة وقد ظهرت عليها علامات تآكل خطيرة وهي على هذا الحال منذ الانقلاب على الشرعية قبل ست سنوات.
وأضافت أن المملكة التي لم تألُ جهدا في دعم ومساندة الشعب اليمني الشقيق والتخفيف من معاناته جراء ما يتعرض له من هذه المليشيات الإرهابية طالبت مراراً وتكراراً المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته لتفادي كارثة في البحر الأحمر، ممر الملاحة الحيوي، يمتد تأثيرها إلى العالم بأسره.
وبينت أنه وفي إطار محيطها الإقليمي دعت المملكة جميع الدول العربية والإقليمية المطلة على البحر الأحمر والبحر المتوسط للإسهام والتنسيق بخصوص احتمالية وقوع كارثة بيئية يكون التعامل معها بحسب خطط الاستجابة وآليات التعامل مع الكوارث البحرية المعمول بهما، حيث تعمل المملكة على اتخاذ التدابير الوقائية المتمثلة في الضغط على جانب المليشيات الحوثية للسماح بإجراء تقييم لحالة السفينة وصيانتها وتفريغها، وكذلك العمل بشكل متوازٍ مع دول المنطقة والمجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية من خلال إعداد خطة طوارئ واستجابة لمواجهة أية كارثة بيئية تنتج عن أية حادث للناقلة.
وختمت :وفي هذا السياق وبطلب من المملكة اتخذ مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة في اجتماع استثنائي طارئ، عددا من القرارات لتفادي الكارثة المحتملة تمثلت في دعوة الدول العربية والمجتمع الدولي وممثل الأمين العام للأمم المتحدة في اليمن للضغط على الميليشيات الحوثية للسماح للجهات ذات العلاقة بتقييم حالة السفينة وصيانتها وتفريغها.

 

وقالت صحيفة "اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود الوطن ومنهجيات المستقبل ) : تستقبل المملكة العربية الـسعودية يومها الوطني التسعين وهي تحتفي باستدامة مسيرة نهضة تنموية، عهدت منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب الـسمو الملـكي الأمير محمد بن سلـمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع - حفظه الله-، ولـعل الـراصد للمشهد الشامل يستدرك هـذا المعنى في الـتطورات التي صاحبت كافة المجالات التجارية والصناعية والتعليمية والصحية والأمنية، الـتي ومنذ انطلاق رؤية المملـكة 2030 ومشاريع التحول الوطنية وكافة الخطوات الإصلاحية التي صاحبتها، حيث جاءت هـذه النقلات لتستشرف كافة احتياجات المستقبل، ومتغيراته التي ترتبط بتنوع مصادر الـدخل ومجمل الآلـيات الحديثة الـتي تعنى بسياسات التعليم والتجارة وإنجاز كل الشؤون المرتبطة بتحقيق نهضة متسارعة وجودة حياة وقدرة دولة تستمرفي تحقيق الريادة الشاملة. وحين نمعن فيما قامت به الـدولـة خلال هـذا العام الاستثنائي خاصة من خلال رئاستها لمجموعة الـعشرين، وكيف كان لـذلـك من أدوار بارزة أسهمت في تحقيق الـتوازن الاقتصادي والأمني ضد مختلف التحديات والتهديدات التي تواجه العالم، من خلال المبادرات الناجعة والجهود والتضحيات التي أسهمت أيضا في احتواء واضح للآثار التي تسببت بها جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 )، والـتي هـددت المنظومة الاقتصادية الـدولـية وكذلـك أرواح الـبشر خاصة في البلدان الأقل قدرة على مواجهة آثار هـذه الأزمة غير المسبوقة في الـتاريخ الحديث عطفا علـى عدم توافر الجاهزية المطلوبة في سبيل تحقيق التصدي لانتشار الفيروس خاصة الأجهزة والأدوية ومختلف المتطلبات الصحية، ناهيك عن التموين اللازم لمواجهة ما تسببت به آثار هـذه الجائحة على توقف الحركة الاقتصادية في تلك الدول، ولكن المملكة بحكمتها وحنكتها وحسن قيادتها وعبر الجهود الـتي بذلـت من خلال رئاستها لمجموعة الـعشرين والإستراتيجيات والمبادرات التي قدمتها المملكة لرسم ملامح طريق السلامة والوقاية والأمل في الوصول للحل النهائي واللقاح الشافي الذي قدمت الدولة كل الدعم وكافة التحفيز بغية أن تستديم البحوث الرامية إلى التوصل إلى هذا اللقاح وأن يجد طريقه للنور ومن ثم التوافر لكل نفس بشرية، بغض الـنظر عن الـظروف والـزمان والمكان، فهذه المعطيات تعكس إحدى زوايا رؤية وطن صنع الـتاريخ ويرتقي بالحاضر ويرسم ملامح المستقبل.

 

**