عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 21-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيسي أرمينيا ومالطا بذكرى الاستقلال.
فيصل بن سلمان يطلق حملة «الصلاة نور».
أمير الشرقية يدشّن حملة «الصلاة نور»
خالد الفيصل: التحول التقني ليس مستحيلاً.
أمير الرياض يشارك في منصة «مدرستي».
أمير نجران يطلع على مبادرة التدريب التقني "وطني" في المنطقة.
أمير القصيم يلتقي رؤساء وأعضاء المجالس البلدية.
فهد بن سلطان يستقبل مدير فرع هيئة الأمر بالمعروف.
أمير جازان يؤكد على العمل الجاد لخدمة الأهالي.
مؤشرات كورونا تتحسن.. والنشطة تنخفض لأكثر من 76 %
«القـوات البحريـة» تتسـلم الزوارق الاعتراضية الفرنسية.
«المجلس الصحي» يبحث إنشاء لجنة للأخلاقيات الحيوية.
كورونا إلى أقل من 500 حالة.. الاحترازات تؤتي ثمارها.
إدانات لاستهداف ميليشيا الحوثي المدنيين بجازان.
تركيا تعود للحوار مع اليونان خوفاً من العقوبات الأوروبية.
أميركا تعيد فرض العقوبات على إيران.
اعتراض طرد سام موجه للبيت الأبيض.
استنكار مصري لتصريحات الخارجية التركية.
مستوطنون يقتحمون الأقصى.. وشرطة الاحتلال تدنس الجامع القبلي.
العالم يكافح كورونا.. ويجابه العنصرية ضد أوائل المصابين.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المتاحف.. كيانات حضارية ) : تزخر المملكة بمكونات طبيعية وأقاليم متباينة التكوين منحاها خصوصية وتفرّداً أضفيا على شخصيتها تنوّعاً مذهلاً، وهي خصوصية خليقة بالدراسة والاهتمام إذ تؤكد أن بلادنا تحوز جغرافيا جاذبة وذات قيمة حضارية تعكس جمالية وعبقرية المكان.
وأضافت أن التاريخ كما يقال: ظِلّ الإنسان على الأرض، فيما الجغرافيا ظِلّ الأرض على الزمان الأمر الذي جعل الجغرافيين والجيولوجيين الأركيولوجيين يتصدّون للبحث في شخصية جغرافية الأماكن ودراسة شخصياتها وأقاليمها.
وأردفت :أمس أعلنت وزارة الثقافة إنشاء متحف البحر الأحمر في مبنى «باب البنط» بجدة التاريخية، والذي أشير إلى أنّه سوف يُفتتح في أواخر العام 2022 متضمناً مقتنياتٍ ومخطوطاتٍ وصوراً وكتباً نادرة تحكي في مجموعها قصة «مبنى البنط» التراثي بوصفه نقطة اتصال تاريخية بين سكان ساحل البحر الأحمر والعالم ومدخلاً رئيساً للحجاج والتجار والسياح إلى مدينة جدة.
ورأت :لا شك أنه خبر مبهج يضاف للأخبار والبشائر التي ما زالت تترى وتبعث التقدير على جهود هذه الوزارة وسعيها إلى الاحتفاء بالقيمة الحضارية التي يمثلها ساحل البحر الأحمر وتجارِب سكانه من خلال التركيز على قصص المِلاحة البحرية والتجارة والجيولوجيا والحج والتنوع وغيرها من العناصر الثقافية الفريدة التي شكلت هوية جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة عبر التاريخ.
وبينت أن العناية بالمتاحف ما هي إلا تأكيد على قيمة التراث الإنساني وتطويره وتخصيص مقرّات لحفظ هذه الآثار والوثائق والنوادر ذات القيمة التاريخية والحضارية التي تعد سجلاً أميناً للأجيال وذاكرة يستلهمون منها المآثر والإنجازات والبطولات والأمجاد؛ ليقف عليها أفراد المجتمع ويتحاورون معها ويستذكرون تلك الحقب التي تتواصل وتمتدّ ضاربة في جذور الوجدان والتاريخ.
وختمت:لا شك أنها خطوة حضارية مهمة تساهم في إرساء وتجذير قيمة المتاحف ككيانات اعتبارية ذات دور مهم في حفظ التراث والمقتنيات التاريخية والفنية التي ستكون ملهمة للأجيال ويستمدون منها الشعور الوطني المتعاظم الممزوج بالفخر والإباء.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( محاسبة إيران ) : تقرير الخارجية الأميركية بشأن برنامج الصواريخ الإيرانية يعكس حجم المخاطر المهددة لاستقرار المنطقة والأمن الإقليمي وتقويض السلم العالمي مما يتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي وميثاق الأمم المتحدة ، على ضوء استعرض النظام الإيراني المتكرر لبرنامجه الصاروخي الباليستي ، في الوقت الذي يمثل فيه غموض برنامجه النووي هاجسا دائما لدى الدوائر الدولية المعنية ودول المنطقة لما يمثله ذلك البرنامج من هدف دفين لانتاج السلاح النووي لولا الضغوط والعقوبات الشديدة على تسليح طهران والاقتصاد الإيراني لشل قدراتها ومراوغاتها في خداع العالم.
وختمت :لقد طالب نواب أمريكيون الرئيس ترمب بالمزيد من الضغوط والعقوبات عبر عزلها عن النظام المالي العالمي لحصار تمويل النظام للإرهاب والقمع، ووضع حد لأطماعها ومشروعها التآمري في المنطقة عبر الحرس الثوري وأذرعها من الميليشيات الطائفية الارهابية في أكثر من دولة عربية ، وأمام هذه المخاطر يظل على المجتمع الدولي مسؤوليات كبيرة لحماية الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، وردع جرائم ذلك النظام المارق في حق شعبه المقهور ودول الجوار، خاصة وأن المنطقة تشهد توترات مستمرة جراء السلوك العدواني للميليشيا الإرهابية وراعيها الإيراني.

 

وقالت صحيفة "اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود الوطن ومنهجيات المستقبل ) : الجهود الـتي بذلتها المملكة الـعربية السعودية للتصدي لمختلف الآثار الـتي تسببت بها جائحة كورونا المستجد، تجلـت في استدامة دورة الحياة الطبيعية التجارية والصناعية والتعليمية، ناهيك عن الـقدرة الـتي تعامل بها الـقطاع الـصحي مع هذه الجائحة والتي نتجت عنها الأرقام الإيجابية المرصودة إجمالا في الإصابات والـتعافي، وبالتأكيد لن نغفل الآثار الاقتصادية لهذه الجائحة والتي رغم انعكاساتها الواضحة على الاقتصاد العالمي، إلا أنها لم تجد سبيلا في التأثير على المنظومة الاقتصادية في المملكة عطفا على قوة وقدرة الاقتصاد السعودي، والـذي تعزز أكثر من أي وقت مضى بفعل مشاريع التحول الوطني والإستراتيجيات المتضمنة لرؤية المملـكة 2030 عبر تعزيز وتنويع مصادر الـطاقة والـدخل، كونه أحد أهم الأطر التي تعنى بها رؤية المملـكة، وتسعى من خلالـها لـرسم ملامح أكثر إشراقا وازدهارا لمستقبل يعنى بأن تكون منهجيات وخطط المستقبل الاقتصادي على وجه الخصوص تعكس المكانة والقدرة التي تتمتع بها المملكة في هذا الشأن، وكيف أنها تستشرف المستقبل وتسابق الزمن في توظيف قدراتها؛ لكي تواكب كافة الاحتياجات والمتغيرات المرتبطة بمصادر الـطاقة ومختلـف الجوانب الـتجارية والـصناعية، في مسيرة تعكس إستراتيجيات الـدولـة وحرصها علـى حسن تدبير موارد الخير التي تزخر بها أرض المملكة من مكامن ومصادر للطاقة، كأمر يتطور ويستشرف المستقبل عبر التخطيط والرعاية من لدن حكومة المملكة منذ مراحل التأسيس وحتى هـذا العهد الـزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-، في استدامة لهذه المسيرة التنموية عبر رؤية المملكة.
وأضافت :وفي هذه القراءة الآنفة يستدل على دلائل ترسم ملامح المشهد الشامل لقدرات الدولة، التي تمكنها من اجتياز الأزمات وتحقق مكانتها وتأثيرها بين دول العالم المتقدم، كمفصل رئيس في الاستقرار الإقليمي والدولي اقتصاديا وأمنيا، ناهيك عن جهودها خلال جائحة كورونا المستجد، هذه الأزمة العالمية التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث، كشاهد آخر على الأدوار القيادية للدولة وجهود المسؤولية النابعة من المكانة الـتي تتمتع بها المملكة ويشهد لـها العالم ويسجلها التاريخ وتصنع منهجية المستقبل.

 

**