عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 20-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


تقدير ولي العهد لجهود «نزاهة» ينال الاستحسان المحلي والدولي.
الأمم المتحدة: السعودية تدعم الاستقرار العالمي.
مقذوف عسكري «حوثي» يصيب خمسة مدنيين في قرية حدودية.
انخفاض الحالات اليومية.. مستمر.
"المملكة".. مشاركة فاعلة وداعمة لجهود الأمم المتحدة.
أمير المدينة يدشن مشروع تأمين الحقائب الإلكترونية للطلبة المحتاجين.
«مركز الملك سلمان».. خدمات علاجية ومساعدات إنسانية لليمن.
عدد من مسؤولي المنظمات الإنسانية الأممية يعربون عن شكرهم الجزيل للمملكة لدعمها الشعب اليمني.
900 مليون ريال لدعم الطلاب والطالبات بأجهزة لوحية.
تحذير طلبة القانون من الهشاشة المعرفية والمهنية.
رابطة العالم الإسلامي تطلق حملة إغاثية عاجلة لمساعدة المتضررين من الفيضانات في الباكستان.
التحرش جريمة.. والتقديم ببلاغ عبر الشرطة أو تطبيق كلنا أمن.
"مجلس التعاون" يدعو المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته تجاه جرائم الحوثي.
لماذا أميركا تشدد على إعادة فرض عقوبات على إيران؟.
العثمانيون الجدد.. يد على المال القطري وأخرى تنبش النفط الليبي.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بيّض الله وجيهكم ) : رغم جائحة فيروس كورونا وتداعياتها المدمرة لكل اقتصادات العالم، إلا أن برامج رؤية المملكة 2030 تسير في مسارها المرسوم لها قبل ظهور الجائحة على أرض المملكة، لا يُعطلها أحد أو يفسد أهدافها أزمة عابرة، محققةً كل يوم إنجازاً جديداً، يؤكد لمن يهمه الأمر أن المملكة قادمة إلى صدارة المشهد العالمي بكل ثقة واقتدار.
وأضافت أن لم يكن للمملكة أن تحقق إنجازات الرؤية المتلاحقة، لولا أنها أعلنت في وقت مبكر جداً، الحرب على الفساد والمفسدين، ولولا أنها أعدت وجهزت أدوات هذه الحرب بما يجب قبل أن تخوضها، فقطار محاربة الفساد اليوم يسير بوتيرة متسارعة، ويصل إلى محطاته في المواعيد المحددة، ليس لسبب سوى أن ملف مكافحة الفساد يحظى بأولوية كبرى في توجهات الدولة.
وبينت أنه بسبب ضخامة وتشعب ملف الفساد، تم استصدار تشريعات مهمة، وأعيدت هيكلة بعض الجهات الرقابية لتعزيز دورها وتفعيل كفاءتها، ولعل في دمج هيئة الرقابة بهيئة مكافحة الفساد إشارة جلية على حزم الدولة في مواجهة الفساد، عبر تعزيز الأدوات الرقابية والقانونية التي تساعد على ذلك.
وأردفت :وبعكس تجارب دول كثيرة، بدأت إجراءات مكافحة الفساد في المملكة من الأعلى، بمرحلة أولى شملت بعض المسؤولين وذوي الحصانة، في حملة كبرى، أثبتت للعالم أن المملكة سلكت طريق التغيير الشامل بمحاربة كل سلبيات الماضي، وعلى رأسها محاربة الفساد، وهو المشهد الذي يبث الثقة في نفوس المستثمرين حول العالم، ويدفعهم إلى ضخ أموالهم في أسواق المملكة بثقة واطمئنان.
وأبانت :وتستهدف حالياً المرحلة الثانية من هذه الحرب متوسطي وصغار الموظفين، إضافة إلى القطاعات الحكومية بشكل عام، هذه المرحلة تواصل عملها بنجاح، وتعمل وفق آليات محددة، تضمن عدم إفلات فاسد واحد من العقاب، والدليل على ذلك أنه خلال الفترة الماضية نجحت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في معالجة 227 قضية جنائية، من خلال الإيقاف والتحقيق مع 374 مواطناً ومقيماً.
وختتمت :الأداء الطيب لمنتسبي هيئة الرقابة ومكافحة الفساد ترجمته رسالة الشكر والتقدير التي وجهها سمو ولي العهد للهيئة، وأشاد فيها بالجهود المبذولة وبدأها بعبارة ستبقى طويلاً في ذاكرة مسؤولي الهيئة، تحفزهم على استمرار هذه الجهود، عندما قال لهم: «بيّض الله وجيهكم»، هذه الكلمات تعكس رسالة مهمة وهي أن الحرب على الفساد، تلقى دعم ولاة الأمر أنفسهم، وبالتالي لن يكون فيها مكان للوساطة أو المحاباة لأحد، أميراً كان أو خفيراً.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( سياسة حكيمة ) : على مدى أكثر من سبعة عقود متصلة ، حافظت المملكة ولا تزال على دعمها الكامل لجهود المجتمع الدولي ممثلا في منظمة الأمم المتحدة ، لإحلال الأمن والسلام الدوليين ، وقد عهد العالم ومنابر المنظمة الأممية ومؤسساتها المتخصصة ، حضور السياسة السعودية الرصينة والحكيمة التي تؤسس لمواقف قوية متزنة في نصرة القضايا والحقوق العادلة ، مرتكزة في مواقفها على ثقلها السياسي ودورها الريادي عربياً وإسلامياً.
وأضافت :وها هي المملكة تشارك المجتمع الدولي احتفاله بتأسيس الأمم المتحدة تحت عنوان “حوار الناس” وتقدم أنموذجها الناصع للسياسة الحكيمة المؤثرة والعمل الإنساني والإغاثي الرائد ، ومبادراتها لترسيخ الحوار بين الحضارات والعلاقات الإنسانية القائمة على قواعد الحق والإخاء والعدالة بين الشعوب ،
وختمت:كما عززت حضورها الفاعل عبر منظمات ولجان الأمم المتحدة والتزامها بالأسس التي تضمنها الميثاق وبسعيها الدؤوب نحو تطبيقه على الواقع من خلال مواقفها الداعمة لقيم الحق والقانون الدولي الإنساني ، ولطالما سجل العالم للمملكة مواجهتها القوية الجادة للإرهاب وتعاونها الوثيق على كافة الأصعدة لتعزيز الجهد العالمي في التصدي لشرور تلك الآفة بكافة صورها وتجفيف مصادرها ، وبهذا التكامل في القيم السياسية والإنسانية تواصل المملكة دورها المميز على الساحة الدولية.

 

وقالت صحيفة "اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأزمات المختلفة.. والموقف الثابت ) : الجهود الإغاثية والإنسانية الـتي تقدمها المملكة العربية السعودية، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لجميع المحافظات اليمنية دون تمييز، بما فيها المحافظات الـتي ترزح تحت وطأة الحوثيين، وما رصده الـعالـم من الجسور الإغاثية والمبادرات الـسباقة الـتي قدمتها المملـكة، متمثلة في المركز، للأشقاء في لبنان على خلفية الكارثة الأخيرة في انفجار مرفأ بيروت والآثار والخسائر على المستويين الـبشري والمادي، وكيف كان لـهذه المساعي دورها في التخفيف من وطأة ذلـك المصاب، وتدارك تبعاته، كما هو الحال في اليمن وإن تنوعت التفاصيل لكن المبدأ ثابت، تأتي جميعها كدلالات على أن المملكة ماضية في مبادئها وثوابتها وسياساتها التي تحرص على مد يد العون، وتعنى بالإنسان أولا مهما كان الزمان والمكان.
وأضافت أن الطائرة الثانية التي وصلت إلى العاصمة السودانية الخرطوم ضمن الجسر الجوي السعودي الذي يسيره مركز الملـك سلـمان لـلإغاثة والأعمال الإنسانية؛ لمساعدة المتضررين من الـفيضانات والـسيول التي ضربت جمهورية الـسودان مؤخرا، وذلـك إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله-، تحمل على متنها 97 طنا من المواد الغذائية والإيوائية، سيتم توزيعها في ولايات: الخرطوم، الجزيرة، نهر النيل، لكي يستفيد منها 3.000 فرد ، وأن المساعدات سيجري توزيعها بإشراف ومتابعة فريق مختص من المركز بالتنسيق مع سفارة خادم الحرمين الـشريفين والـسلـطات المحلـية ومؤسسات المجتمع المدني في السودان، في إطار المساعدات المقدمة من المملكة، ممثلة بالمركز، للشعب السوداني الشقيق في مختلف المحن والأزمات.
وختمت: فهذه المعطيات السابقة تؤكد ثبات الـتزام المملكة بإغاثة البشر كنهج راسخ في سياستها، وأمر يتأصل في مبادئها، التي تعنى بالإنسان أولا مهما كانت الظروف ومهما بلغت التضحيات، وذلك يعتبر جزءا من المشهد الشامل لمكانة المملكة وثقلها وسعيها الـدؤب لتحقيق كل الـظروف الـضامنة لـسلامة الـشعوب والاستقرار الإقليمي والدولي.

 

**