عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 18-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس تشيلي بذكرى الاستقلال
أمير المدينة يدشن مشروعات تعليمية بتكلفة 559 مليون ريال
أمير القصيم يناقش الاستعدادات للاحتفال باليوم الوطني
المملكة ترحب بتقرير الأمم المتحدة حول الحق في التنمية
نيـوم.. مســتقــبل المنـطقة المـشـرق
الشورى يطالب "الأمر بالمعروف" بآليات ونتائج تطوير "الميدان" وقياس الرضا
«إغاثي الملك سلمان» يدفع بحزمة مشروعات للشعب اليمني دون تمييز.... ويوقع ثلاث اتفاقيات مشتركة مع منظمات دولية لصالح اليمن
الحرمان الشريفان أكبر مجمعين إقرائيين في العالم
«الصحة»: انخفاض ملموس.. 593 حالة كورونا فقط
معالجة أكثر من 25 ألف بلاغ تتعلق بإجراءات كورونا
تأهيل المدرجات الزراعية في الجنوب الغربي
إيداع 1,6 مليار ريال لمستفيدي الضمان
التخصصات الصحية تطلق زيارات الاعتماد عن بُعد
تركيا الأولى على مستوى أوروبا في جرائم الاتجار بالبشر
أردوغان في ليبيا.. ورم إخواني يستهدف الشمال الإفريقي
السراج.. مهندس فشل في ترميم البيت الليبي
ولي عهد البحرين يتطوع في التجارب السريرية للقاح كوفيد - 19
كورونا يصيب الصحة العالمية «بالقلق»

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بروتوكولات السفر.. وسلامة البشر ) : الإجراءات الاحترازية والـتدابير الـوقائية الـتي بذلت المملكة كل الجهود في سبيل ضمان جودتها وقدرتها على حفظ الإنسان وسلامته من آثار انتشار فيروس كورونا المستجد كانت ولا تزال ذات أولوية قصوى في كافة الشؤون المرتبطة بدورة الحياة اليومية مهما كان سقف التضحيات المترتبة.
وواصلت :وحين نمعن في التحديث الذي أعلنت عنه الهيئة العامة للطيران المدني بعد صدور الموافقة الكريمة وفقا لما رفعته الجهات المختصة في المملكة للسماح بالسفر الدولي للفئات المستثناة، وتماشيا مع البروتوكولات الصحية الخاصة بهذه المرحلة، من ضوابط جديدة تشتمل على عدم السماح لغير السعوديين بالدخول إلى أراضي المملكة إلا بعد تقديم ما يثبت خلوه من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بناء على تحليل حديث من جهة موثوقة ومعتمدة خارج المملكة، ولـم يمر علـى تاريخ إجرائه أكثر من 48 ساعة لحظة وصوله إلى المطار، والالتزام بالإجراءات الوقائية الصحية الـتي تفرض الحجر المنزلـي لـلـقادمين من خارج المملكة (للسعوديين وغير السعوديين) حسب المدة المقررة من قبل وزارة الصحة، بالإضافة إلـى تحميل واستخدام تطبيقي تطمن وتوكلـنا، والـتزام المسافر بالإفصاح الـطبي خلال مرحلة الحجز، والإبلاغ في حال وجود أي أعراض لمرض كورونا، هذا علاوة على البروتوكولات المطبقة سابقا، ومن أبرزها شراء تذاكر الطيران عبر الوسائل الإلكترونية فقط، والحضور قبل مواعيد إقلاع الـرحلـة بوقت كاف، وقياس درجة حرارة المسافر في المطار، حيث لن يسمح بالسفر لمن تزيد درجة حرارته عن (38 ) درجة مئوية، إضافة إلى تعقيم اليدين عند الدخول إلى الصالة، ولبس الكمامة القماشية أو غيرها أثناء الدخول إلى المطار «يمنع من السفر من لا يلتزم بلبس الكمامة» ، وارتداء الكمامات والقفازات طوال مدة سير الرحلة وأثناء عملية النزول من الطائرة، والالتزام بالإفصاح الطبي خلال مرحلة الحجز، والإبلاغ في حال وجود أي أعراض لمرض كورونا، ويسمح لكل مسافر بحمل قطعة واحدة فقط من الأمتعة الشخصية داخل مقصورة الـطائرة، وتشجيع استخدام وسائل الـدفع الإلـكترونية والتقليل من استخدام الأوراق النقدية، إضافة إلى تجنب الاصطفاف المتقارب في مرحلة الصعود إلى الطائرة وداخل حافلات النقل وجسور الإركاب، والحفاظ على التباعدين الجسدي والاجتماعي بين المسافرين في جميع مراحل السفر وعند مقدمي الخدمات.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( دعم الشعب اليمني ) : الدعم السعودي لليمن قديم قدم العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين، فلاغرو أن تعد المملكة الدولة الأولى المانحة للبلد الشقيق والأكثر استجابة لخطة الأمم المتحدة الإنسانية كما احتضنت مؤتمر المانحين.
وتابعت : ومنذ الانقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية بدعم من نظام طهران كثفت المملكة ، بتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين ، من مساعداتها من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لإغاثة المتضررين والنازحين وإعادة تأهيل الأطفال الذين جندتهم المليشيات الحوثية وعلاج الجرحى والمصابين ودعم المنشآت التعليمية والصحية وتوفير الأجهزة والمستلزمات الطبية لمكافحة جائحة كورونا ومد يد العون والتأهيل للأسر المنتجة وتنفيذ برامج إصحاح البيئة وتوفير مياه الشرب وغيرها من الخدمات كما شرعت في إقامة العديد من المشاريع عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بالإضافة إلى الدعم السخي للاقتصاد اليمني.
وبينت : ومواصلة للدعم السعودي لليمن ووفق ما أعلنت عنه المملكة في مؤتمر المانحين الذي عقد بالرياض وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس ثلاث اتفاقيات مشتركة مع برنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الصحة العالمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لصالح اليمن الشقيق.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أسواق السلع .. اضطراب وخسائر ) : زادت المشكلات الاقتصادية، الناجمة عن تفشي وباء كورونا المستجد عالميا، من حجم الضغوط على مختلف القطاعات، لكن هذه الضغوط ارتفعت بحدتها في بعض القطاعات دونا عن غيرها، وذلك لأسباب تختص بطبيعة هذه القطاعات. وتصدرت مسألة انعدام الأمن الغذائي المشهد، على الرغم من أنها لم تكن خطيرة قبل تفشي الوباء، خصوصا مع وفرة الإنتاج، وفتح أغلبية الأسواق أمام المنتجات الزراعية من هذه المنطقة أو تلك. والتسهيلات في هذا المجال، كانت تأتي من استراتيجية الدعم العالمي لجهات إنتاجية زراعية بعينها، كنوع من التخفيف عنها اقتصاديا.
وبينت : لكن مع الوباء، ارتفعت المخاطر حول الأمن الغذائي، بما في ذلك العجز اللوجستي في توصيلها إلى مقاصدها، حتى إن نسبة كبيرة من هذه المنتجات كانت تترك في أرضها لهذا السبب وغيره من الأسباب. بالطبع، الضغوط الاقتصادية التي جاءت بفعل كورونا زادت أيضا في ميدان الشركات الصغيرة، التي شهدت في الأشهر الماضية من هذا العام تراجعا كبيرا في أعدادها، ولا سيما بعدما رفضت الحكومات إنقاذها، على اعتبار أنها تولي اهتمامها في هذا المجال أكثر للشركات الكبيرة وبعض المتوسطة. والضغوط تعاظمت أيضا في قطاع أسواق الأصول، ومع أن هذا كان متوقعا، إلا أنه كان أكبر من حيث قوة هذه الضغوط.
والأمر البارز هنا، ذاك الذي يرتبط بالتمويل المصرفي للشركات المتوسطة والصغيرة المتخصصة بالإنتاج الزراعي والغذائي، بما في ذلك محال السوبرماركت الكبيرة منها والصغيرة. فالمشكلات التي يواجهها القطاع المصرفي أصلا، ستدفع مراكز التمويل إما لخفض حجم تمويلاتها في النطاق الغذائي، أو إلغائها تماما.وفي حال تم رفع أسعار الفائدة على مثل هذا النوع من التمويل، فإن العالم سيشهد - بالتأكيد - ارتفاعا في أسعار المواد الغذائية، وهو أمر لا ترغب فيه أي حكومة مسؤولة في العالم، خصوصا في ظل الضغوط المالية والمعيشية الراهنة. في هذا الوقت تزداد المخاطر في السوق بصورة كبيرة، ما يؤسس لأزمة جديدة في قطاع محوري عالمي. ويرى الخبراء في هذا السياق، أنه يتعين على كل منتج تجاري التحوط من المخاطر عن طريق شراء العقود الآجلة، خصوصا أن الدورات الزراعية تستغرق شهورا. وخلال هذه الفترة، ستتعرض الأسعار لتقلبات غير منطقية، بفعل المؤثرات السلبية في الأسواق عموما، الأمر الذي سيدفع المنتجين إلى اللجوء إلى تمويل مالي قصير الأجل.
وأكدت : إنها فترة غير مستقرة، ربما تسهم في ضرورة تعديل المشهد العام.هذه المشكلات الخطيرة، وفق المعنيين في القطاع المذكور كلهم، تأتي في الواقع في ظل اضطراب في أداء أسواق السلع عامة، وتلك المرتبطة بالإمدادات الغذائية خاصة. فالقطاع يشهد خسائر متفاوتة هنا وهناك، أدت إلى سلسلة من الفضائح تورط فيها مسؤولون كبار في مؤسسات معروفة، لتغطية حجم هذه الخسائر، بما في ذلك تلك التي حدثت أخيرا في سنغافورة، عندما أخفى المسؤولون عن شركة "هين ليونج" لتجارة السلع الأساسية، خسائر بلغت أكثر من 800 مليون دولار.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بداية النهاية.. للوجود «الأردوغاني» ): أربك إعلان فايز السراج تقديم استقالته من منصبه، نتيجة وجود ضغوط داخلية وخارجية عليه، حسب تقدير خبراء مصريين، النظام التركي بالكامل، في ظل وجود مطالب دولية لرأس النظام التركي بالانسحاب من ليبيا لجرائمه المتعددة، ودخول الآلاف من المرتزقة للسيطرة على النفط الليبي ومقدرات الشعب.ورأى سياسيان مصريان لـ«عكاظ» أن استقالة السراج تعد بداية لعودة الهدوء بعدما حول (النظام الإخواني) ليبيا لبؤرة صراع داخلي واقليمي، وسمح لأردوغان بالمزيد من السيطرة والنفوذ والتخريب، حيث أكد الخبير في الشؤون العربية بمركز الأهرام الدكتور محمد عز العرب، أن استقالة السراج ستربك الوجود التركي في ليبيا، وتمثل ضربة كبيرة للنفوذ التركي الذي كان يعتمد بالأساس على العلاقات مع حكومة الوفاق العميلة خاصة بعد ولائها الكامل لأنقرة، مشدداً على أن رحيل رجل أنقرة الذي سهل دخول المليشيات والتغلغل التركي، سيمهد لعودة الهدوء والسلام إلى ليبيا مرة أخرى، وتأكيد غالبية المجتمع الدولي على فشل تركيا وإجرامها. وشدد عز العرب أن حكومة الوفاق، تشهد تصدعات وخلافات واضحة منذ أشهر عدة، منها تعليق عمل وزير الداخلية فتحي باشاغا في أغسطس الماضى، لحمايته للمتظاهرين داخل ليبيا ثم إعادته إلى منصبه لاحقاً، وهو ما شعرت معه أنقرة بفشل السراج في إدارة البلاد، لافتقاره الشديد للرؤية الإستراتيجية على الصعيدين المحلي والإقليمي.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أبطال التعليم ): لا صوت يعلو هذه الأيام فوق صوت التعليم عن بعد، والمدرسة الافتراضية، ومنصتي، وقنوات عين التعليمية، فما يحدث في أوساط الأسر السعودية سابقة تاريخية لم تتعرض لها من قبل، فالاستنفار بلغ أشده في صفوف أولياء الأمور بمتابعتهم للأبناء والبنات والبحث عن كل ما يعزز معارف أبنائهم.
وتابعت : لقد كانت وزارة التعليم في الموعد تماماً فبعد أسبوع أولي شابه بعض المراجعات الفنية للشبكة التعليمية، بدأ قطار التعليم عن بعد يسير على الجادة السليمة، ولزم القضبان الصحيح المؤدي بمشيئة الله إلى تحقيق الأهداف المرسومة لاستمرار العملية التعليمية عن بعد، الملاحظ أن الوزارة كسبت الرهان على منصة (مدرستي) ونجحت في تقديم طريقة جديدة للتعليم، لم تكن موجودة أصلاً.
وواصلت : فبعد موجة غضب من أولياء الأمور لم تستمر طويلاً، بدأ الجميع يعي الجهود التي بذلتها وزارة التعليم لإيصال العلم إلى الطلاب في منازلهم، فلك أن تتخيل ستة ملايين طالب يدرسون يومياً بإشراف جيش كامل من المدرسين والإداريين، هذا جهد لا يمكن تجاوزه بسهولة دون الإشادة به، والوقوف عنده، وأنه سابقة على مستوى العالم، كما قالت بذلك التقارير، وللتأكد من نجاح الطريقة الجديدة يجدر بنا أن نعقد مقارنة بين الأسبوع الأول من الدراسة وما شابه من تذمر من قبل الأسر، وبين الأسبوع الثالث مثلاً الذي نعيشه الآن ودرجة الرضا التي بدأ يبديها المتذمرون من قبل.
وبينت : لقد قدم لنا أبطال التعليم من معلمين وطلاب وقبلهم رجال وزارة التعليم الذين خططوا وأشرفوا صوراً رائعة عكست الدور المهم الذي يقومون به كل صباح، فلا يمكن تجاوز ذلك المعلم الذي يقدم دروسه وهو على فراش المرض يكابده من أجل راحة طلابه، ولا يحق لنا أيضاً الإعراض عن مشهد الطالب وهو جالس أمام جهازه المحمول يتابع دروسه وهو في أعالي جبال فيفاء أو زميله الذي يؤدي واجباته وهو في صحارى الصمان يلاحق أستاذه بحضور والده، تلك المشاهد وغيرها الكثير قدمت لنا صورة رائعة لاهتمام منتسبي التعليم بكافة شرائحه باستمرار النهل من معين العلم.

 

**