عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 17-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس الوزراء الياباني المنتخب
أمير الرياض يطالب بالمزيد من التطور للخدمات البلدية
أمير القصيم يضع حجر الأساس لمستشفى إرادة والصحة النفسية
سعود بن نايف: علاقتنا بالمملكة المتحدة ممتدة لأكثر من 100 عام
فيصل بن سلمان: نحتاج للاستثمار في الإبداع المعرفي
أمير عسير يشيد باستصلاح مواطن مدرجات زراعية
أمير الشمالية: تنسيق الجهات الحكومية يحسن كفاءة المشروعات
فيصل بن نواف: الوطن يعوّل كثيراً على الشباب
تدشين الموقع الإلكتروني لبوابة الباحة للاستثمار
توجيه بتسريع إنجاز مشروع مبنى أمانة جازان
تخصيص خطبة الجمعة للتذكير بنعمة التوحيد ووحدة الصف
10 % من متعافي كورونا يصابون بالصداع وفقدان حاسة الشم
منظمة السياحة العالمية تعتمد بالإجماع إنشاء مكتب إقليمي في الرياض
المطالبة بدعم التعليم عن بعد واقتراح بربط الرخصة المهنية للمعلم بالتعيين
اتفاقية لحماية الإبل أثناء النقل
عودة الحياة للمنافذ البرية بين المملكة والكويت
تقدير يمني لدور التحالف في دحر مشروع إيران التخريبي
مبعوث أممي يبحث وحماس تفاهمات التهدئة مع إسرائيل
محادثات يمنية - حوثية لتبادل أسرى

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( سياحة البحر الأحمر ) : تمثل السياحة في المملكة أحد القطاعات الاقتصادية الناشئة ذات النمو السريع، وهي أحد المحاور المهمة لرؤية 2030 لتنويع الموارد الاقتصادية، وخلال الفترة الماضية شهد قطاع السياحة العديد من عمليات التطوير والتنظيم وصدور اللوائح والأنظمة والمشروعات التي تستهدف تعزيز صناعة السياحة، وتسهيل إجراءات الزيارة، وفتح أبواب المملكة للعالم، لما تتمتع به من إمكانات تجعلها في مقدمة الدول استقطاباً للسياح.
وتابعت : إحدى مراحل التطوير والتنظيم التي يشهدها القطاع، موافقة مجلس الوزراء أول من أمس، على إنشاء هيئة السياحة في البحر الأحمر، وسبق للمملكة أن أطلقت عدة مشروعات سياحية على البحر الأحمر، أبرزها مشروع البحر الأحمر الذي أعلن عنه ولي العهد -حفظه الله- في 2017، وتبلغ مساحته الإجمالية 34 ألف كيلو متر مربع، ويتضمن 90 جزيرة طبيعية، مع العلم أن البحر الأحمر بشكل عام، يضم عدداً كبيراً من الجزر السعودية تبلغ 1150 جزيرة، تمتاز بشواطئها الرملية والسواحل المرجانية، والمناخ المعتدل، وهو منطقة عالمية للسياحة يتمتع بوجود آثار ومواقع تاريخية، ويوفر فرصة لهواة البحر والغوص، وممارسة الرياضات البحرية.
وواصلت : تركيز المملكة على القطاع السياحي في الوقت الحالي، يتواكب مع دور المملكة في الحضارة الإنسانية، وما تضمه مناطقها من حضارات ضاربة في عمق التاريخ منذ آلاف السنين، ووجود الأماكن المقدسة التي يفد إليها ملايين المسلمين في كل عام لأداء العمرة والحج، ولتوضيح أهمية القطاع في رؤية المملكة، فإن استراتيجية السياحة الوطنية تتوقع أن تستقبل المملكة 100 مليون زيارة سنوياً بحلول العام 2030، مقابل 41 مليون زيارة في الوقت الراهن، وستكون المملكة بحلول 2030، واحدة من بين أكثر خمس دول تستقبل السياح على مستوى العالم، بعائدات تصل إلى 10 % بدلاً من 3 % من إجمالي الدخل المحلي حاليا، فيما سيصل عدد الوظائف في القطاع إلى مليون وست مئة ألف وظيفة مقابل 600 ألف وظيفة حالياً.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأمن السيبراني.. وإستراتيجيات الرؤية ) : الرعاية والاهتمام الذي توليه حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب الـسمو الملـكي الأمير محمد بن سلـمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع - حفظه الله- للأمن السيبراني الوطني ينطلق من مبدأ الإدراك والـتأكيد علـى أنه الـهدف والمقوم الأساسي لحماية المصالـح الحيوية الـوطنية، وكذلك كل ما يشكل البنى التحتية الحساسة والقطاعات ذات الأولوية والخدمات والأنشطة الحكومية.
وبينت : ما رفعه وزير الـدولـة عضو مجلـس الـوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، باسمه واسم أعضاء مجلس إدارة الـهيئة وكافة منسوبيها من الـشكر والـعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولـصاحب الـسمو الملـكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله- بمناسبة صدور قرار مجلس الـوزراء بالموافقة على الإستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، وما أشار إليه الوزير بهذا الصدد من أن المملكة تمضي وفق رؤية 2030 نحو ترسيخ مكانتها الإقليمية والـدولـية، وتنمية قوتها الاقتصادية، وتعزز ريادتها الدولية بإذن الله، وأن رؤية الإستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني المتمثلة ب «فضاء سيبراني سعودي آمن وموثوق يمكن النمو والازدهار» بما يعكس طموح المملكة بأسلوب متوازن بين الأمان من جهة. والنمو والازدهار من جهة أخرى، لـتكون هـذه الـرؤية شاملـة وملـبية لاحتياجات المملكة وأولوياتها وتطلعاتها، ومساهمة في حماية الأنظمة التقنية والتشغيلية والبنى التحتية الحساسة، وتعزيز ثقة الجهات الوطنية والمستثمرين والأفراد في الـفضاء الـسيبراني الـسعودي، وأنه وفقا لمسؤولية كل جهة في الـدولـة عن أمنها السيبراني فإن الإستراتيجية سوف تؤسس لمرحلة جديدة في مسيرة الأمن السيبراني، وتسهم في ترسيخ منظومة وطنية متكاملة للأمن السيبراني تمكن الجهات الوطنية من رفع مستوى أمنها السيبراني وحماية شبكاتها وأنظمتها وبياناتها الإلكترونية، وتساعد على تطوير مبادئ الأمن السيبراني، كما من شأنها أن تحقق مستوى عاليا من النضج والمهنية في الممارسات.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حقوق الإنسان ) : على مدى عقود مضت خاصة الأخيرة منها ، انحرف مفهوم حقوق الإنسان في أنحاء من العالم عن مساره ومعناه الأصيل، إلى اشتقاقات جانحة من الشعارات الضيقة في حالة تسييس قسري كسلاح ضغط يراد به باطل، على حساب الحقوق الأصيلة للإنسان في أمان العيش والحياة الكريمة والعمل والاستقرار الاجتماعي.
وواصلت : على العكس من ذلك دأبت المملكة على حفظ الحقوق وتحديد الواجبات وتعزيز العدالة والشفافية وترسيخ فكرة الحق في التنمية كجزء أساسي في برامج ومبادرات رؤية 2030 ، باعتبارها حقا أساسيا من حقوق الإنسان ، بما يتوافق مع ثوابتها الدينية والثقافية والاجتماعية ومواكبة التنمية في العالم والاستفادة منها على الوجه الذي يعود بالخير والنماء على الإنسان بشكل عام في شتى أنحاء العالم.
وختمت : ووسط التشوه الحاصل لحقوق الإنسان في العالم ، تقدم المملكة نهجها وتطبيقاتها للمفهوم الأسمى والأعمق لحقوق الإنسان بتفعيل دوره في التنمية باعتباره الهدف الأهم لها وصون كرامته ، وتترجم ذلك عمليا في كافة تفاصيل التنمية بجناحيها البشري والاقتصادي والعمل على تقويتها وتطويرها، بالتوازي مع دعمها لتنمية الشعوب بما يحقق لها الاستقرار ، وهو ما شددت عليه خلال الحوار التفاعلي الخاص بالحق في التنمية في الدورة الخامسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان ، وتأكيد استمرار مساهماتها ومساعدات الإنمائية للمنظمات الدولية المتخصصة التابعة للأمم المتحدة ، وتقدمها بين الدول المانحة من أجل الإنسان.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( دعم لا يتوقف بمبدأ لا يتغير ): تقف المملكة بقواها وتأثيرها في الساحتين الإقليمية والعالمية، إلى جانب القضايا التي تهم المنطقة، ولا سيما تلك التي تختص مباشرة بالعرب ومستقبلهم. وهذا ليس جديدا على السعودية، التي تتحرك وفق استراتيجية معلنة منذ تأسيسها، تهدف إلى استقرار المنطقة، وحماية مصالح شعوبها، وتوفير الأدوات اللازمة لنهضتها وازدهارها، وإبعاد كل العراقيل عن مسيرة التنمية. والرياض لم توفر جهدا طوال العقود الماضية من أجل نزع فتيل الأزمات، التي تنال في الواقع من مستقبل المنطقة كلها. وتسارع في كل المحافل المؤثرة إلى تقليل ما أمكن من الأضرار، وإلى دعم جميع الجهود الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام، ليس فقط في المنطقة العربية، بل في الساحة الدولية أيضا، وهذا دور ألزمت نفسها به منذ البداية، للوصول إلى ما يستحقه العرب ومنطقتهم من أمن وسلام واستقرار.
وأكدت : من أجل ذلك، تقود المملكة المسيرة بواقعية مطلوبة، وتأثير موجود أصلا، الأمر الذي عطل مشاريع خطيرة للنيل من المكتسبات كلها في هذه المنطقة، ومن دول بعينها، خصوصا في ظل المشروع الإيراني الخبيث، الذي رصد له النظام الإرهابي في طهران كل ما يملك لتحقيق غاياته وأهدافه التخريبية المختلفة. الرياض لم تهدأ لحظة في العمل على المحافظة على وحدة وسيادة وسلامة الأراضي العربية، وتعزز كل يوم رفضها لأي مساس يهدد استقرار المنطقة. إنه توجه استراتيجي سعودي أسهم، ويسهم، في الحد من الآثار السلبية لأي سياسة تخريبية من هذا الطرف أو ذاك، ولأي مشروع يستهدف نشر التوتر وعدم الاستقرار والظلم والعدوان، في منطقة لم تهدأ مشكلاتها يوما.
وبينت : ولأن هذه الاستراتيجية متكاملة ومرسومة بدقة، حققت أهدافا محورية، ضمنت سيادة دول عربية تعرضت بالفعل للتهديد، وهي الآن تمضي قدما في توفير المساندة لأي دولة تستحقها، مستندة إلى التزاماتها العربية، ومسؤولياتها الدولية أيضا. وعلى صعيد القضية الفلسطينية، لم تقبل المملكة بأي شيء قد ينال من الحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني، ووقفت على مدى أعوام عديدة في وجه مشاريع مختلفة الأدوات للنيل من هذه الحقوق. وعندما اتفق العرب على أن السلام صار خيارا استراتيجيا، أسرعت السعودية إلى طرح مبادراتها لحل القضية الفلسطينية، التي تمثل المسألة المحورية للعرب كلهم. مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - كانت واضحة، وحصلت على الدعم العالمي اللازم لها، وهي ترتكز على قيام دولة فلسطينية في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان («زلميات» إيران والتمسك بالثلث المُعطِّل): يواجه لبنان استحقاقاً حاسماً اليوم؛ إذ تنتهي المهلة التي منحها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للطبقة السياسية اللبنانية لتكوين حكومة جديدة، على أسس جديدة كلياً. كما يتردد بشكل متزايد أن رئيس الحكومة المكلف عزم على الاعتذار عن التكليف. ومهما يكن من شأن تعقيد الاستشارات النيابية، والمشاورات بين القوى السياسية، إلا أن العقبة تظل هي نفسها التي تقعد بلبنان عن بلوغ سلمه الأهلي، واستقراره السياسي، وتعافيه الاقتصادي. وهي مطالبة الثنائي الشيعي (حركة أمل ومليشيا حزب الله الإيرانية) بأن تكون وزارة المالية لإحداهما، وأن يكون لهما ما يسمى «الثلث المُعطِّل» في الحكومة الجديدة. وهما شرطان لن يقبلهما ماكرون، ولن ترضى بهما القوى الشعبية التي أججت الانتفاضة الأخيرة، التي أبرزت مطالب الشارع بضرورة تنحي الطبقة السياسية القديمة، خصوصاً التحالف الجهنمي بين المليشيا الإيرانية والتيار الوطني الحر. ومن المؤسف أن تتفاقم خلافات اللبنانيين بهذا المستوى، في وقت تعاني بلادهم من تبعات انفجار مرفأ بيروت، وتزايد تفشي فايروس كوفيد-19، وتردي الاقتصاد. فإذا تعذر تشكيل حكومة جديدة.. هل سيفتح ذلك الباب للتصادم الداخلي، والتدخل الخارجي؟

 

**