عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 16-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


مجلس الوزراء: قفزات نوعية للمملكة في البنية الرقمية
القيادة تهنئ رئيس المكسيك بذكرى الاستقلال
أمير الرياض يدشن مشروع ترميز مباني التراث العمراني
خالد الفيصل يطلع على خطط ومشروعات التدريب التقني
سعود بن نايف: الإنسان هو الركيزة الأولى للتنمية والتطوير
فهد بن سلطان: نجاح كبير للمملكة في مواجهة «كورونا»
أمير القصيم: حب العمل الخيري صفة متأصلة في المجتمع
«كاوست» تفتح مختبراتها لتطوير الميكانيكيين السعوديين
الشورى يقر تشكيل لجنة تشريع نظام الإعلان والتسويق
منــع تـداول المحتـوى المســيء للمــرضى النــفسيين
توجيه بدراسة عن فرص التوطين في الجوف
إجراء 51453 فحصاً مخبرياً.. لكورونا وتسجيل 1092 حالة تعافٍ جديدة
منظمة الصحة: العالم بعيد عن هزيمة «كورونا»
الإمارات والبحرين توقعان اتفاق سلام مع إسرائيل
ترمب: ردّنا على إيران سيكون موجعاً
بومبيو: أسلحة حزب الله تنسف جهود فرنسا في لبنان

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( خيار السلام ) : تتلخص دوافع مملكة البحرين الشقيقة من إبرام اتفاق سلام مع إسرائيل، وهي نفسها التي تحدثت عنها دولة الإمارات الشقيقة، في الإسهام في إيجاد حلّ للنزاع الفلسطيني - الإسرائيلي، والفوائد المشتركة اقتصادياً وأمنياً وعسكرياً وتكنولوجياً.
وواصلت : فالاتفاقية البحرينية - الإسرائيلية، والإماراتية - الإسرائيلية تم إبرامهما في ظروف أمنية صعبة، ليست مع إسرائيل، وإنما مع أطراف إقليمية أخرى مثل النظام الإيراني الذي أصبح بديلاً حقيقياً للجماعات الإرهابية، ومهدداً دول المنطقة بشكل مستمر، ومن بينها مملكة البحرين ودولة الإمارات.
وبينت : إنّ هذا الاتفاق من المؤمل أن يأتي استمراراً لجهود الشقيقتين الإمارات والبحرين في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والسلام في جميع أنحاء العالم، وأهمية تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، وتحقيق السلام العادل والشامل، وفقاً لحل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
فموقف دولة الإمارات ومملكة البحرين تجاه القضية الفلسطينية تاريخي ومشرّف، ولا يمكن التشكيك فيه، وبإمكانهما تطويع هذه العلاقات مع إسرائيل واستثمارها في دفع عملية السلام قدماً، كشريكين موثوق بهما من قبل الطرفين.
وأكدت : كما يتوقع أن يصب في مصلحة أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها، وتعزيز الانفتاح والتعايش مع الجميع، والتماسك المجتمعي بين مختلف الأعراق والديانات، ويحقق أهداف المبادرة العربية للسلام، باعتباره خطوة واقعية لمواجهة تحديات استراتيجية، والوصول إلى حلٍ عادل، واعتبار السلام خياراً استراتيجياً لإنهاء النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي بشكل عادل وشامل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وبما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حقيقة إيران.. وموقف العالم ) : السلوك الإيراني الساعي لزعزعة أمن واستقرار المنطقة بات تهديده يفوق كل الاحتمالات ولا يدع سبيلا أمام المجتمع الـدولـي لإيقان ضرورة ردع تجاوزات النظام الإيراني وجرائمه التي يرتكبها من خلال أذرعه الإرهابية في دول عربية، والـتي تجد الدعم والتسليح من طهران «الراعي الأول للإرهاب» لكي تمضي في تنفيذ المزيد من الممارسات الإرهابية التي يمتد تهديدها إقليميا ودوليا.
وتابعت : يأتي ما ذكره وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في مقال نشرته صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، بأن إيران ما بعد الاتفاق النووي، دعمت الحوثيين في اليمن، وأرسلت صواريخها لمنشآت النفط السعودية، كما أعاقت حركة الملاحة في الخليج العربي وهددتها، وتأكيده أن الولايات المتحدة تعرف هذا النظام على حقيقته فهو الـدولـة الـراعية لـلإرهاب في الـعالـم والمصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وواصلت : وما أعلنه الوزير بومبيو في وقت سابق، عن مواصلة الـولايات المتحدة دعوة الاتحاد الأوروبي والـدول الأوروبية إلى تصنيف حزب الله «منظمة إرهابية» أو حظره كليا.
واسترسلت : أن الـولايات المتحدة ترحب بعزم صربيا تصنيف حزب الله «منظمة إرهابية» ، كون إعلان صربيا بشأن تصنيف حزب الله خطوة أخرى مهمة تحد من قدرة هذه المجموعة المدعومة من إيران علـى الـعمل في أوروبا. فحين نمعن فيما ذكره وزير الخارجية الأمريكية وكيف أن هـذا الموضوع وهو «الـتهديد الإيراني الإرهابي للعالم» والخطر الـذي يشكله هـذا النظام وأذرعه في لـبنان والـيمن وسوريا ودول عربية على الأم ن والاستقرار الـدولـي، أصبح محورا ثابتا ودائما وهاجسا يتجدد في كافة اللقاءات التي تجمع القيادات الدولية، بغض النظر عن طبيعة أجندة تلك اللقاءات، ناهيك عن التصريحات التي يعلنها ممثلو هذه الـدول للتعبير عن قلقهم من استمرار إيران في تسليح الجماعات الإرهابية وإصرارها علـى رعاية الإرهاب قولا وفعلا وفكرا وبكافة أشكالـه، كأسلوب اعتادته ونهج تعتبره السبيل لبلوغ أطماعها وغاياتها الشيطانية الخبيثة، فهذه المعطيات الآنفة ترسم ملامح المشهد الشامل عن كون النظام الإيراني يفقد كل ثقة وأهلية لأن يكون جزءا طبيعيا من المجتمع الـدولـي، في ذات الـوقت تؤكد أن الـقرار لـصد هـذه التهديدات بات أمرا محسوما في سبيل ضمان أمن المنطقة والعالم.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( البنى التحتية والكفاءة الاقتصادية ) : قدرة أي اقتصاد على إنتاج الثروة والقيمة، تعتمد على كفاءة استخدام وسائل الإنتاج، وهذه الكفاءة تعني إنتاج أكبر قيمة ممكنة من استخدام أقل للموارد، وهي مجال التنافسية العالمية اليوم على الاستدامة. فقوة أي اقتصاد على الصمود أمام المتغيرات الاجتماعية والتقنية حتى المناخية والبيئية، ترتكز أساسا على مفهوم الاستدامة، حيث يتمكن المجتمع من الاستهلاك وتحسين معيشته مع بقاء موارده ووسائل الإنتاج لديه في أفضل حال، وهذه المعادلة هي التي تضع أي اقتصاد في نطاق الاقتصاد المتقدم أو المتخلف. ومن أهم وسائل الإنتاج ما يسمى البنى التحتية، وأفضل التعريفات لهذا المصطلح يشير إلى أنه، جميع المكونات المادية للأنظمة المترابطة، التي توفر السلع والخدمات الأساسية لتمكين، أو استدامة، أو تحسين الظروف المعيشية للمجتمع.
وتابعت : وعليه، فإن قدرة الاقتصاد على استخدام البنى التحتية لديه تعتمد على تحقيق أفضل استهلاك وتحسين ظروف الحياة، لتبقى هذه البنى صالحة للاستخدام أعواما أخرى. ويمكن النظر إلى الدول على أساس تلك التي استطاعت أن تطور بنى تحتية منتجة وفاعلة، ودول لم تزل في طور البناء، فالأولى بحاجة دائما إلى تخصيص جزء من الثروات التي تم إنتاجها في أي عام من أجل إعادة ضخها في إصلاح وصيانة البنى التحتية المستهلكة، بينما تحتاج الدول في طور النمو إلى أن ترفع من استثماراتها في هذه البنى التحتية حتى تكون قادرة على تعظيم قيمة ثرواتها في المستقبل، وهذه الأخيرة تسمى الاستثمار في رأس المال الإنتاجي. تشير التقارير والدراسات إلى أن التحول الرقمي، والاستدامة، والتركيبة السكانية، وزيادة عدد سكان المناطق الحضرية، هي المحركات الأساسية للاستثمار في رأس المال الإنتاجي، وستكون البنية التحتية المستقبلية لقطاع الاتصالات، أهم البنى التحتية التي تحقق متطلبات هذه المحركات الأربعة.
وواصلت : ولهذا، فإن القدرة على تمويل رأس المال الإنتاجي، ترتبط أساسا بأعباء الديون وتعثر الشركات والأسواق المالية والبنوك، فالدول التي لديها هذه المشكلات، تصبح غير قادرة على تحقيق مستويات مناسبة لتمويل رأس المال الإنتاجي، نظرا إلى أنها تتبنى سياسات تقشفية، وهذا سيقود إلى عدم تساو بين دول العالم في توزيع البنى التحتية القادرة على الاستدامة. ووفقا لتقرير نشرته "الاقتصادية"، تشير التوقعات الآن إلى أنه بحلول منتصف القرن الحالي، فإن إنفاق مجموعة السبع على البنية الأساسية، سيبلغ 69.3 تريليون دولار، بينما سيبلغ إنفاق مجموعة الدول الناشئة 138.2 تريليون دولار.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مصالح أوروبا على المحك في شرق المتوسط ): لم تعد تركيا تعبأ بتلويحات الاتحاد الأوروبي وتهديداته، بل إنها تحاول أن تظهر تمسكها بموقفها المستفز شرق المتوسط وترفض أي تفسيرات تشير إلى تراجعها، إذ أكدت أنقرة أن عودة سفينتها البحثية التي نشرتها في شرق البحر المتوسط، وكانت أساس التوتر مع اليونان، لا تشكل تراجعاً.
وتابعت : وتعد تصريحات وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو التي قال فيها إن السفينة «عروش ريس راسية بالقرب من ميناء أنطاليا لأعمال الصيانة والتموين» بمثابة التحدي المستفز للمجتمع الدولي بشكل عام وللاتحاد الأوروبي بشكل خاص، إذ قال أوغلو إن من «الخطأ» تفسير هذا العمل «الروتيني» على أنه «خطوة إلى الوراء».
وأوضحت : وهذا يؤكد أن سياسة التلويح بالعقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي باتجاه تركيا لم تعد مجدية، بل يجب أن يكون موقف أوروبا أكثر حزماً، خصوصا أن سلوك تركيا في المتوسط يثير المخاوف، ويتطلب ردع تركيا من «التصرفات الأحادية» في شرق البحر المتوسط، من خلال تحرك دولي وأوروبي عاجل يوقف الأطماع التركية ويحافظ على استقرار المنطقة.

 

**