عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 14-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من عاهل البحرين.
ولي العهد يوجه بترميم مباني التراث العمراني «وسط الرياض».
أمير الرياض ونائبه: توجيه ولي العهد امتداد لاهتمام القيادة بتراث الوطن.
فيصل بن بندر يستقبل سفير بنغلاديش.
منصة «أمن» تربط الجهات الحكومية بمكة.
فيصل بن مشعل: قيادتنا مدت يد العون لكل المستثمرين بالتعليم.
تصويت الشورى يحسم 15 نظاماً ولائحة إعلامية.. غداً.
فتح السفر والنقل بعد 1 يناير.
هيئة "كبار العلماء" تعقد اجتماعها الدوري الـ89 عبر الاتصال المرئي.
"عقارات الدولة" تُنشئ الأمانة العامة للجان النظر في طلبات التملُّك.
تفعيل عيادات الكلى في ستة مستشفيات.
كورونا ينحسر.. وحالات التعافي ترتفع لـ93 %.
"حقوق الإنسان" تعالج قضية أب حبس ابنته تسعة أشهر.
العراق يحصن حدوده مع سورية.
أوروبا تشترط تشكيل الحكومة لتقديم المساعدات للبنان.
موجة ثانية لـ"كوفيد - 19" في النمسا.. و"أسترازينيكا" تستأنف تجارب لقاحها.
توجه أوروبي لفرض عقوبات على أنقرة.. والسفينة التركية تنسحب.
اليونان.. تتسلح.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تراثنا.. هويّتنا ) : لم تمضِ أيام قليلة على تتويج جهود المملكة الثقافية المتمثلة في الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي، تتويجها بعضوية ثلاث لجان في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم، وهي أسبقية عالمية لا تشاركها فيها سوى دول قليلة وذلك بامتلاكها لعضوية ثلاث لجان أساسية في اليونسكو في وقت واحد هي؛ عضوية المجلس التنفيذي، وعضوية لجنة التراث العالمي، وعضوية التراث الثقافي غير المادي.
وأضافت أن هذا التتويج جاء ثمرة تخطيط وفكر استراتيجي مدروسين، فقد أطلقت وزارة الثقافة قبيل أشهر إحدى عشرة هيئة من ضمنها «هيئة التراث» التي ما فتئت تحقق حضوراً فاعلاً لم يقتصر على حضورها محلياً وإنما دولياً، الأمر الذي أكسب المملكة ثقة المجتمع الدولي، وبجدية مشروعها الإنساني الحضاري الداعم للمشروعات الثقافية المحلية والدولية، والذي تلتقي أهدافه الثقافية الكبرى مع الأهداف التي تشترك فيها دول العالم من خلال منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو».
ورأت :اليوم -وفي خطوة مهمة تعكس حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بصون التراث والمحافظة عليه، وبتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع- أعلن صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة التراث، انطلاق مشروع ترميم وتأهيل مباني التراث العمراني ذات القيمة المعمارية والتاريخية وسط مدينة الرياض، وأكد سمو وزير الثقافة، في بيان صحافي صدر أمس أن عمليات الترميم ستراعي المعايير العالمية في أساليب الترميم والمحافظة على مباني التراث العمراني ويشمل النطاق الأول للمشروع 15 قصراً تراثياً في حي الفوطة والظهيرة (3 قصور في الفوطة الشرقية، وسبعة قصور في الغربية) إضافة إلى 5 قصور ملكية، كمسار عاجل، وستركز المرحلة الأولى على إعداد الدراسات والتصاميم، وتهيئة وإدارة المواقع والتدعيم المؤقت للمباني في وضعها الراهن وستستغرق ثلاثة أشهر، بينما ستشمل المرحلة الثانية مشروع التنفيذ للترميم الشامل وإعادة تأهيل المباني خلال 24 شهراً بدءًا من يناير من العام المقبل.
وختمت :المشروع يمثّل ترجمة حقيقية لقيمة التراث ورمزيته التاريخية الضاربة في الجذور، كما أنه يعطي دلالة واضحة على أن التراث بجميع أنواعه المادي وغير المادي يحمل رمزية بالغة العمق كما أنه يرسخ الهوية الوطنية ويعمل على تكريسها باعتبارها رأسمال رمزي غاية في الأهمية، ويهدف المشروع كما يشير البيان إلى المحافظة على مباني التراث العمراني ذات الأهمية المعمارية والتاريخية وإبراز الهوية المحلية، وتحويل تلك المباني إلى مورد اقتصادي واجتماعي وثقافي وسياحي، ورفع كفاءة استخداماتها مع المناطق المتاخمة لها، وربطها بذاكرة المكان وتاريخ الرياض عمرانياً.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( البحرين.. وجهود سلام المنطقة ) : الأبعاد الأساسية للعلاقات الدولية شأن يتطور في سبيل تحقيق المستهدفات الثابتة لهذه العلاقات مهما كانت أطرافها، والهدف الأوحد والأشمل لهذه العلاقات «بين الدول التي تشغل موقعا طبيعيا في المجتمع الدولي» هو تحقيق السلام والاستقرار في المحيط الإقليمي كونه الـضامن الأول ومنصة انطلاق كافة الأطر التنموية في مختلف مجالاتها التجارية والصناعية والتعليمية والصحية وكل أمر يرتبط بتحقيق جودة الحياة وسبل كرامة ونهضة الإنسان.
وأضافت أن إعلان مملكة البحرين عن إقامة علاقة مع إسرائيل جاء انطلاقا من هذه المفاهيم وكذلك هي خطوة ضمن مساعي مملـكة الـبحرين في تحقيق ما يمكن وصفه بأنه المفهوم المستحق والـذي طال انتظاره في منطقة الـشرق الأوسط مع شركاء موثوق بهم مثل الإمارات والـبحرين لـلـدفع بعملـية الـسلام مع الإسرائيلـيين لمصلحة الفلسطينيين بعيدا عن أية نوايا غير صادقة أو أية أجندات ضيقة كالـتي كانت تتعامل بها بعض الدول العربية والإسلامية التي سبقت البلدين في إقامة علاقات مع تل أبيب منذ عقود.
وبينت أنه لا يمكن لوم البحرين على إقامة علاقة دبلوماسية مع تل أبيب، كون إسرائيل إحدى دول المنطقة وتتشارك معها كل المشاغل الأمنية والمهددات والمخاطر وبالأخص القادمة من شمال شرق الخليج العربي وتحديدا إيران، ومن شأن وجود هـذه الاتصالات رفع حالـة التنسيق الأمني لمواجهة كل المخاطر المحتملة.
وأردفت أن هذا الاتفاق لا يتقاطع مع واقع موقف مملكة البحرين تجاه القضية الفلسطينية التاريخي والمشرف، حتى وإن أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، إذ أن بإمكانها تطويع ذلك واستثماره للدفع بعملية السلام قدما كونهم أحد اللاعبين الفاعلين في المنطقة، وشريكا موثوقا فيه من قبل الطرفين، والتاريخ يسجل للبحرين إسهاماتها العملية في ذلـك، وتصريحات سياسييها الـداعمة لحق الـعودة، ونستذكر أيضا جهود المنامة في الـعام 2019 باستضافتها لمؤتمر الـبحرين للسلام الاقتصادي الـذي كان يهدف إلـى إفساح المجال أمام التنمية الاقتصادية لـطرفي الـصراع وجعلـها ممهدا وممكنا لإعادة إحياء عملية التفاوض السياسي لحل أطول صراع في تاريخ المنطقة.
وقالت :فما يستدرك أيضا من التفاصيل الآنفة أن مملكة البحرين، وكبقية الدول التي أعلنت عن إقامة علاقة مع إسرائيل، وإن لم تكن دولة جوار، فهي إحدى دول الشرق الأوسط ويهمها أن تكون ذات إسهام في كل شأن يدفع بحاضره لمزيد من الاستقرار والأمن، وبمستقبله لمزيد من الآفاق المشرقة

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود متكاملة ) : تجسيدا لحرص القيادة الرشيدة على سلامة المواطنين وصحتهم، صدرت الموافقة الكريمة على تنظيم رفع تعليق الرحلات الدولية من المملكة وإليها ، وفتح المنافذ بشكل تدريجي، بما يتيح الفرصة لتقييم الوضع خلال الأشهر القادمة، حتى زوال المخاطر الصحية المرتبطة بالجائحة، وظهور لقاحات مناسبة لفيروس كورونا.
وأضافت: يأتي هذا الاهتمام الدقيق بالداخل بالتوازي مع الجهود الكبيرة للمملكة رئيس مجموعة العشرين ، لملف معالجة تداعيات أزمة الجائحة وخطط الرعاية الصحية وتعافي الاقتصاد العالمي ، والذي من المتوقع أن يتصدر جدول أعمال القمة القادمة في الرياض ، انطلاقا من محددات واضحة أكد عليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – بأن “حماية الأرواح والحفاظ على وظائف الأفراد وركائز معيشتهم تأتي في مقدمة اهتماماتنا كقادة لدول مجموعة العشرين، وأن رئاسة المملكة للمجموعة تركزت في المقام الأول على مناقشة السياسات المتعلقة بالعمل، وحفظ الاستقرار المالي، وتقليل الاضطرابات التي تواجه التجارة وسلاسل الإمداد العالمية، وتقديم المساعدة لجميع الدول التي تتطلب تقديم المساندة والدعم”.
وختمت : إن هذا التأكيد المتجدد من القيادة يجسد المسؤولية غير العادية للمملكة ودورها الرئيسي في تعزيز الاستجابة الدولية في مواجهة الأزمة العالمية حتى زوال آثارها الاقتصادية والاجتماعية والصحية.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (المباني التراثية .. قيمة ومورد ): لا يكاد يمر يوم دون أن يصدر قرار أو توجيه أو نقرأ عن إنجاز يقربنا شيئا فشئيا من تحقيق رؤية المملكة 2030.ما كان حلما وحديثا في المجالس عن التحديات والصعوبات أصبح اليوم حياة طبيعية وثقافة يومية، وإذا كنا بالأمس نبارك تحقيق المملكة لقمة الدول الناهضة في التقنية الرقمية، فإننا اليوم وبتوجيه من الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، نشهد انطلاق مشروع ترميم وتأهيل مباني التراث العمراني ذات القيمة المعمارية والتاريخية وسط العاصمة الرياض. وفي هذا الإطار أيضا سبق أن وجه ولي العهد بدعم مشروع ترميم 56 مبنى من المباني الآيلة للسقوط في جدة التاريخية، بمبلغ 50 مليون ريال "كمرحلة أولى، ويأتي هذا الدعم من ولي العهد للحفاظ على مباني جدة التاريخية وإحيائها وتأهيلها ومنع انهيارها حسب متطلبات "اليونسكو" لتسجيل جدة في سجل التراث العالمي المتوافقة مع رؤية السعودية 2030، وذلك ضمن مشروع شامل لإنقاذ المواقع ذات القيمة الثقافية من أي مهددات قد تؤدي إلى زوالها.
وأضافت :ويعكس هذا التحرك والتوجه حرص ولي العهد الشديد على الحفاظ على التراث في السعودية، والتأكيد على عناية القيادة الرشيدة لضمان استمرارها في حالة ممتازة وبقائها شواهد راسخة على العمق الحضاري للسعودية. إذن فمن السباق المحموم نحو العالم الرقمي والثورة الصناعية الرابعة والتحولات الاقتصادية الكبرى إلى الثقافة والتاريخ والأصالة، وفي هذا فإن المملكة لا تنسى شيئا ولا تركن إلى اتجاه ولا تغلب جانبا على جانب، وهذا لم يتحقق مصادفة بل هو وليد العمل المخطط والرؤية الواضحة والقيادة الجادة الحازمة.
ورأت أن العمل الذي تنهجه وزارة الثقافة في مهمتها لتطوير القطاع الثقافي في المملكة، يرتكز على ثلاثة محاور رئيسة مستنبطة من رؤية المملكة 2030، وهي: الثقافة كنمط حياة، والثقافة من أجل النمو الاقتصادي، الثقافة وتعزيز مكانة المملكة الدولية. فالثقافة جزء أساسي من التحول الوطني أو هي من مرتكزات جودة الحياة، كما أن المملكة تقف في هذا المجال على رصيد ثقافي هائل وتراث غني وتقاليد عريقة ومتنوعة في المناطق كافة، تاريخ عريق يمتد في العروبة المتجذر في هذه الأرض.
وبينت أن السعودية تتمتع بغنى متنوع في مجال التراث العمراني منتشر على نطاق واسع في مناطق المملكة، ويشتمل على مبان تاريخية وقصور وتراث شعبي وعمارة تقليدية قديمة قيمة وثمينة. ولأن الثقافة وطن، فإنه لا يكاد يمر عام دون أن نحتفل بمشاريع تمثل صدق اهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بإبراز الثقافة السعودية والاحتفاء بالتراث الغني المتنوع، ولقد شهدنا في العام الماضي رعاية خادم الحرمين الشريفين حفل وضع حجر الأساس لمشروع بوابة الدرعية الهادف إلى ترميم المنطقة التاريخية كمشروع تراثي ثقافي بتكلفة تصل إلى 64 مليار ريال.
وقالت :وها هي الذكرى السنوية لليوم الوطني السعودي تعود وتحمل معها مشاريع ثقافية وطنية جديدة، وما التوجيهات الكريمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإعادة الحياة لـ15 قصرا تراثيا في مدينة الرياض، إلا إعادة رسم المشهد الثقافي الوطني وفتح قصور الملوك السعوديين الذين رسموا لمشهد الحاضر بإنجازاتهم وأعمالهم وقراراتهم التاريخية.
وختمت :مشهد جديد لم تعهده الثقافة السعودية من قبل من خلال مشاريع لتطوير المباني التراثية في الرياض من خلال نطاقين الأول يشمل عدة قصور في حي الفوطة وظهيرة الرياض إضافة إلى خمسة قصور ملكية، والنطاق الثاني يبدأ بدراسة جميع مباني التراث العمراني ذات الأهمية وسط مدينة الرياض بجميع تصنيفاتها والعمل على توثيقها معماريا وعمرانيا ووضع الخطط التنفيذية اللازمة للمحافظة عليها وترميمها وإعادة تأهيلها، ويدير المشروع وزارة الثقافة ممثلة في هيئة التراث، بالشراكة مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض وأمانة الرياض لتصبح هذه المباني التي تمثل التراث العمراني مصدر إلهام ثقافي لا ينضب، وموردا اقتصاديا استثماريا واجتماعيا وسياحيا، وبالتأكيد مشروعا لتحسين جودة الحياة في المناطق المحيطة بها.

 

**