عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 13--09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


فيصل بن سلمان يعتمد تخصيص فرعين لجائزة المدينة.
فيصل بن مشعل يقدر جهود فريق الإنجاز والتدخل السريع.
رئيس الشورى يشارك في اجتماع هيئة كبار العلماء.
مبادرة التمكين الرقمي توفر 2471 جهازاً لوحياً لطلاب الثانوية بالرياض.
نشر رسالة الإسلام الوسطي ونبذ التطرف.
وزارة التعليم تكرّم مجموعة سامبا المالية لدعمها مبادرة «تكافل».
"مركز الملك سلمان للإغاثة".. رحمة مهداة لليمنيين.
903 حالات تعافٍ جديدة واستمرار انخفاض الإصابات.
الجيش اليمني يسيطر على مركز قيادة حوثي.
صالح: الفرصة سانحة لحل مشكلات كردستان العراق.
الاتفاق البحريني - الإسرائيلي يحد من أطماع أعداء السلام بالشرق الأوسط.
أميركا و«الناتو».. الانفصال يقترب.
الأمم المتحدة تعتمد مشروع قرار قدمته المملكة لتنسيق استجابة عالمية لمكافحة كورونا0
حكم بالسجن لمسؤول سابق في السلطة القضائية في إيران.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قطار السلام ) : اتفاق السلام البحريني الإسرائيلي جاء في إطاره الصحيح ضمن الحق السيادي لمملكة البحرين في عقد الاتفاقات حسب ما تقتضيه المصالح العليا لها، والبحرين رأت أن من مصلحتها عقد اتفاق سلام مع إسرائيل مع تمسكها بمبدأ قيام الدولتين، فالبحرين متمسكة بالحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية كما هي الحال مع الإمارات التي سبقتها في عقد اتفاق مماثل، فالأمر ليس تنازلاً عن القضية الفلسطينية بقدر ما هو تحريك الساكن الذي أخذ وقتاً أطول من اللازم دون الوصول إلى أي نتائج تذكر على الأرض، بل إن الأمور تزداد تعقيداً في ظل الأوضاع غير المسبوقة التي تمر بها المنطقة، فكان أن تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية من قبل المجتمع الدولي الذي انشغل بأمور آنية رآها أكثر أهمية، وأيضا في ظل عدم وجود مسار حقيقي للسلام في المنطقة يمكن التعويل عليه، فالاتفاق الذي عقدته البحرين مع إسرائيل من الممكن أن يساهم في حلحلة الوضع ويفتح قنوات تؤدي إلى تحريك العملية السلمية وتوسيع آفاقها بما يخدم الهدف الأساس لها بإقامة الدولة الفلسطينية.
وختمت:لو عدنا إلى عملية السلام سنجد أن ما تحقق لا يرقى عبر عقود طويلة من الزمن إلى مستوى التطلعات، بل إن تراجع الاهتمام خاصة من قبل المجتمع الدولي الذي هو معني تماماً بها قد ينعكس على تحقيق السلام الذي ننشد، وما قامت به البحرين والإمارات خطوة تاريخية يرجى منها فوائد لم تتحقق من قبل، فكم من الدول العربية والإسلامية تتعامل مع إسرائيل سراً وعلناً دون أن تحقق أي تقدم يتعلق بالقضية الفلسطينية، والبحرين بخطوتها تلك أرادت أن تسلك مسلكاً حقيقياً للسلام، فتاريخها المشرف في دعم القضية الفلسطينية لا يمكن المزايدة عليه، وإبرام الاتفاق مع إسرائيل يأتي في إطار اهتمامها بالوصول إلى الحل العادل والشامل الذي طال انتظاره دون بارقة أمل في وصوله بما هو عليه.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تداعيات الجائحة.. والتزام المملكة) : الجهود المبذولة من حكومة المملكة العربية السعودية في سبيل تخفيف آثار انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» على الاتزان الاقتصادي العالمي، والمبادرات التي تبنتها خلال رئاستها مجموعة العشرين كان لها أثر في تحقيق النسب المطمئنة من التعافي الاقتصادي، خاصة للدول الأقل قدرة على تجاوز تحديات هذه الأزمة، التي لم يشهد العالم مثيلا لها في التاريخ الحديث.
وأضافت أنه حين نمعن في تفاصيل كلمة المملـكة، الـتي ألقاها المندوب الـدائم لـدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، في اجتماع الأمين العام لـلأمم المتحدة بممثلي مجموعة دول الـعشرين حول موضوع سبل توفير التمويل اللازم للتنمية في فترة «كوفيد - 19» وما بعده، الـتي تم التأكيد فيها على الـتزام المملكة بمعالجة النتائج الوخيمة الناجمة عن جائحة «كوفيد - 19» ، خاصة التداعيات السلبية، التي تطال الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع وبالبلدان النامية.
وأردفت :وأشار المعلمي إلـى الجهود، التي تقوم بها مجموعة دول العشرين تحت رئاسة المملكة العربية السعودية خلال هذه الـدورة، حيث اعتمد وزراء مالية المجموعة، ومحافظو البنوك المركزية خطة عمل في أبريل 2020 م تهدف إلى دعم الاقتصاد العالمي في هذه المرحلة الدقيقة من أجل تحقيق التعافي الاقتصادي في أقرب وقت.
وأوضحت أنه في سبيل تحقيق استجابة اقتصادية سريعة، تستهدف بالخصوص الـدول الـنامية، نسقت دول مجموعة العشرين مع المؤسسات المالية الدولية لتوفير السيولة اللازمة للبلدان المفتقرة لها حول العالم.
وأبانت :ما أفاد به السفير عن أن من ضمن المبادرات، مبادرة خدمة تعليق الديون، التي استفادت منها البلدان، والتي هي في حاجة ملحة للسيولة، حيث خُصص مبلغ 14 مليار دولار موجه لـ 73 بلـدا، مما ساهم في الحد من التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية لوباء كورونا ،وما أبانه من أن مجموعة دول العشرين بقيادة المملكة الـعربية الـسعودية ستنظر في إمكانية تمديد مبادرة تعليق خدمة الديون خلال اجتماعها القادم في أكتوبر 2020 في حال تبينت الحاجة إلـى المزيد من السيولة للبلدان المؤهلة لذلك.
وختمت:ففي هـذه الـتفاصيل الـواردة آنفا في كلمة المملكة العربية السعودية، التي ألقاها السفير المعلمي، دلالات أخرى على تلك الجهود والمواقف، الـتي تصور الأدوار الـقيادية والمؤثرة لـلـمملـكة في سبيل بلـوغ الـتعافي الاقتصادي الـشامل، بما ينسجم مع بقية الجهود والتضحيات، التي بذلتها الدولة للتصدي لآثار فيروس كورونا المستجد محليا وإقليميا ودوليا.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة محط الأنظار ) : في الأزمات العالمية الكبرى، عادة ما تتطلع الأنظار إلى مراكز القرار والتأثير، لقدرتها على اتخاذ المبادرة والمبادأة، وفي أزمة كبرى كجائحة كورونا التي فاجأت العالم أجمع، كانت ولاتزال التحديات الصحية والاقتصادية كبيرة أمام الدول والمنظمات المعنية لمواجهة الأخطار والتداعيات السلبية التي تطلبت حشداً عالمياً قوياً للتخفيف من آثارها، وهو ماتحقق عبر قيادة المملكة لمجموعة العشرين الأكبر في العالم وجهودها في هذا الاتجاه، وما أرسته القمة الاستثنائية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، حفظه الله ، من معالم وخارطة طريق عملية حرصت المجموعة على ترجمتها بمبادرات وأرقام غير مسبوقة عالمياً ، إضافة لما ينتظره العالم من قمة الرياض في نوفمبر القادم.
وختمت:في هذا السياق وتتويجاً للجهود التي تقودها المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية كبيرة مشروع قرار يدعو لتنسيق استجابة عالمية عملية لمكافحة الجائحة ، وقد أثنى مشروع القرار على الجهود السعودية وتقديمها الدعم للدول النامية دون استثناء أو تمييز، فضلاً عن تقديم الدعم للأشخاص المستضعفين المتضررين والمناطق الأكثر ضعفاً في العالم لمواجهة أضرار الأزمة ، واستمرار العمل على ضمان مكافحة الأوبئة الصحية ومعالجة آثارها السلبية، وتأكيد المملكة على أهمية التعاون لاجتياز هذه الأزمة والنهوض بالأوطان وتحقيق الرخاء والرفاه للشعوب.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (هل ينجح اليوان الرقمي؟) : لم يكن سعي الحكومة الصينية إلى إصدار عملتها الرقمية الخاصة الأول من نوعه، بل هناك حكومات حول العالم تفكر منذ أعوام في هذا الموضوع، الذي لا تزال الشكوك تحوم حوله على صعيد العملات الرقمية التي لا تسندها حكومات. مع ضرورة الإشارة إلى أن العملات الإلكترونية الحالية التي يصل عددها إلى أكثر من 50 عملة، لا تزال غير خاضعة للرقابة المالية الدولية، أو في أفضل الأحوال تخضع لبعض الرقابة في هذه الدولة أو تلك، إلا أنها لم ترق بعد إلى مستوى الرقابة المالية على العملات الوطنية. لكن دون شك، هناك تسارع لدى كثير من الدول في مسار اعتماد عملاتها الرقمية الخاصة، أو منح العملات الراهنة غطاء رقابيا يقلل في النهاية من حجم المخاطر التي يمكن أن تتسبب فيها، ولا سيما الارتفاعات الفلكية والتراجعات الكبيرة لقيمها المختلفة.
ورأت أن الصين تدخل عمليا عالم العملة الرقمية الخاصة بها في محاولة لمواكبة اقتصاد يتحول بسرعة إلى الرقمنة، وهي تخضع حاليا للاختبار على امتداد البر الصيني، بل في عدد من المناطق في البلاد التي تعد الأكثر تطورا من غيرها، وتحديدا في شمال البلاد المنطقة التي تشمل العاصمة بكين، إضافة إلى مدينة شنغهاي. الخطوة الصينية المهمة هذه، تحمل في طياتها إشارات عديدة، في مقدمتها سعي القيادة الصينية العلني إلى تحدي الدولار الأمريكي في السباق الراهن على قيادة الاقتصاد العالمي. وتأتي الخطوة المشار إليها أيضا، في ظل وصول العلاقات بين بكين وواشنطن إلى أسوأ مراحلها، خصوصا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أنه يفكر عمليا في فصل اقتصاد بلاده نهائيا عن الاقتصاد الصيني، حتى أنه هدد الشركات الأمريكية من أي تجاوزات في هذا المجال، إذا ما تمت بالفعل عملية الفصل هذه.
وأضافت :تتفق الجهات الدولية المختصة، أن العملات الرقمية ستشكل بصورة أو بأخرى اقتصاد المستقبل، خصوصا مع التطور المذهل للتكنولوجيا بشكل عام، وللتكنولوجيا المالية بشكل خاص، ولا سيما على ساحة بعض الدول الناشئة، وعلى رأسها الصين نفسها. الهدف الأهم في مسار اليوان الرقمي يبقى دائما، تحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية في الداخل والخارج، إلى جانب طبعا تحدي العملة الأمريكية التي تعاني منذ فترة ضغوطا كبيرة، بسبب الاضطرابات الاقتصادية العالمية الناجمة عن تفشي وباء كورونا المستجد، فضلا عن عدم وضوح الرؤية على صعيد الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي بدأت معاركها، مع تمتع الصين ببعض النمو الذي بات غائبا عن أغلبية دول العالم. إن عملة رقمية صينية في هذا الوقت بالذات، قد تحقق قفزات نوعية في المخططات الاقتصادية للقيادة الصينية في العقد الجاري. ولا بد من الإشارة هنا، إلى أن بكين تسعى إلى إطلاق اليوان الرقمي الآن، بهدف الوصول إلى مرحلة التمكين في هذا المجال، قبل بدء دورة الألعاب الأولمبية عام 2022، فمثل هذا الحدث العالمي الكبير، سيسهم حتما في الترويج للعملة الرقمية ويجعلها حاضرة بقوة على الساحة العالمية.
وأختتمت:فضلا عن أن تجربة هذه العملة تعد جزءا من حزمة واسعة من المبادرات في ميدان تحفيز الابتكار وتشجيع الانفتاح في قطاع الخدمات، ويبدو أن الصين ستستفيد من الحراك المتعاظم فيها على صعيد الدفع الإلكتروني، فقد شهدت البلاد ظهور منصات عديدة وقوية توفر هذا النوع من الخدمات المالية، بمعنى آخر، أن المحافظ المالية الرقمية حاضرة بالفعل لتكون جزءا أصيلا من الإطلاق المزمع لليوان الرقمي. كل شيء بات مرهونا الآن، بالتجربة التي ستقوم بها الصين في هذا الميدان الذي صار محورا رئيسا للحراك الاقتصادي بشكل عام على الساحة الدولية.

 

**