عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 11-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير الرياض يفتتح منصة «توافق حركية».
أمير القصيم يثمن جهود شباب وفتيات المنطقة في المبادرات.
أمير نجران يطلع على جهود وإنجازات جمعية ليث للإنقاذ.
المملكة تنال أسبقية عالمية بامتلاكها عضوية ثلاث لجان في اليونسكو.
تدمير صواريخ بالستية ومسيرات «مفخخة» أطلقتها الميليشيا الحوثية تجاه المملكة.
1.6 مليار ريال استثمار التراخيص الصناعية في أغسطس.
ثلاث بلديات جديدة لتسهيل الخدمات لمواطني الجوف.
وزير «البلديات»: لجنة فنية لحوكمة خدمات البنية التحتية.
جولة ميدانية للنقل على الطرق الرابطة بين الرياض وعسير ونجران.
تسجيل (1032) حالة تعافٍ جديدة وإجراء (41,291) فحصاً مخبرياً.
وزير التعليم: منصة مدرستي قصة نجاح.. ولا نموذج عالمياً للتعليم عن بعد.
الأزمات.. ضالة "الدوحة" لبث السموم.
سماء بيروت تختنق من جديد.
اتفاق ستوكهولم.. يراوح مكانه.
الولايات المتحدة.. الدولة الأكثر تضررا من كورونا.
ماكرون: تركيا لم تعد شريكة في شرق المتوسط.
وفــد مصـري يبـحث «تثبـيت التهــدئة» فــي غــزة.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الرياضة قوة ناعمة) : أطلقت المملكة وعبر الاتحاد السعودي لكرة القدم وبشكل رسمي حملتها لاستضافة نهائيات كأس آسيا 2027، تحت شعار «معًا لمستقبل آسيا».
وأضافت أن هذا الطلب يؤكد من جديد الدور الكبير الذي تلعبه الرياضة واستضافة الأحداث الرياضية الكبرى في نقل صورة حضارية عن الدول، ولم تغب السعودية عن استضافة البطولات الكبرى طويلاً، وإن خفتت بعض الشيء في السنوات القليلة الماضية اذ سبق لها أن استضافت كأس آسيا للشباب ومونديال العالم للشباب والكثير من البطولات الإقليمية والعربية والإسلامية.
ورأت أن الرياضة المحلية تشهد دعماً غير مسبوق وغير محدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، بدءا من الدعم المالي لإنشاء البنى التحتية للرياضة من بناء المدن الرياضية ومقرات الأندية والساحات الرياضية ودعم الفرق السعودية المشاركة في البطولات العربية والقارية دعماً لا نظير له، ويأتي هذا الاهتمام الملحوظ بالرياضة وممارسيها تماشياً مع تحقيق رؤية المملكة 2030 في المجال الرياضي.
وأوضحت أن المملكة تسعى من خلال طلب الاستضافة إلى توجيه أنظار العالم نحو بلادنا؛ لتصبح عاصمة لهذه الأحداث الرياضية الدولية الكبرى والمتنوعة، وهي الدولة ذات الوزن الثقيل على الأصعدة كافة.
وأبانت أن الرياضة أصبحت إحدى أهم دعائم القوة الناعمة التي تلجأ إليها الدول لتقديم صورة تعكس مدى التأثير الذي تكتسبه بفضل الرياضة ورعايتها.
وأردفت أن المملكة تمتلك حضوراً لافتاً في تاريخ كأس أمم آسيا، فمنتخبنا الوطني نجح في الحصول على كأس البطولة الأكبر قارياً ثلاث مرات أعوام 1984 و1988 و1996، بل إن المنتخب السعودي يعد أحد فرسان الكرة في القارة الصفراء وهو الذي تأهل لكأس العالم خمس مرات إلى جانب التأهل للأولمبياد في العام 1984 في لوس أنجلوس و1996 في إتلانتا، وحجز مقعداً له في أولمبياد طوكيو 2020 التي تم تأجيلها إلى 2021 بسبب جائحة كورونا.
وختمت:ولم يقتصر الحضور على المنتخب الأول فقط، فقد سجلت المنتخبات السنية المختلفة والألعاب المختلفة نتائج تعكس مكانة الرياضة السعودية والدعم المتواصل الذي تلقاه وصولا إلى كل المحافل الرياضية العالمية.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مركز الملك وإنسانية المملكة) : الجهود الإنسانية للمملكة الـعربية الـسعودية ويد الـعون والإغاثة الـتي تمدها لـكل منكوب في القريب والبعيد تعد نهجا راسخا في ثوابت الدولة وإستراتيجياتها منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-.
وأضافت أن هذه الثوابت تنعكس فيما يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من جهود كونه الجهة الوحيدة التي تتولى تسلم أي تبرعات إغاثية أو خيرية أو إنسانية سواء كان مصدرها حكوميا أو أهلـيا لإيصالـها إلـى محتاجيها ومستحقيها في الخارج وفق أعلى المعايير المهنية والشفافية المالية المتبعة محليا ودوليا، في 49 دولة في مختلف قطاعات العمل الإنساني، ولعل ما رصد ضمن مشروع إغاثة المتضررين من الـسيول والـفيضانات في جمهورية السودان الشقيقة، وقيام مركز الملك سلمان للإغاثة بتوزيع المواد الإيوائية والـتي تشتمل علـى الخيام والبطانيات والمفارش والحقائب الإيوائية للمتضررين من السيول في ولاية سنار السودانية، وكذلك ما يتم في سبيل إغاثة الأشقاء في اليمن من أدوار مستديمة ومساعدات متواصلـة كالـتي عبرت منفذ الـوديعة الحدودي مكونة من 6 شاحنات إغاثية خلال الفترة من 30 أغسطس إلى 9 سبتمبر 2020 م، تحمل على متنها 144 طنا من المواد الغذائية بواقع 18000 كرتون تمور، تستهدف محافظتي مأرب والبيضاء.
وختمت:فهذه الجهود الإغاثية والإنسانية الـتي تقدمها المملكة من خلال المركز لجميع المحافظات اليمنية دون تمييز بما فيها المحافظات التي ترزح تحت وطأة الحوثيين، وما رصده الـعالـم من الجسور الإغاثية والمبادرات السباقة التي قدمتها المملكة متمثلة في المركز للأشقاء في لبنان على خلفية الكارثة الأخيرة في انفجار مرفأ بيروت والآثار والخسائر على المستويين البشري والمادي، وكيف كان لـهذه المساعي دورها في التخفيف من وطأة ذلك المصاب وتدارك تبعاته كما هو الحال في اليمن والسودان وإن تنوعت التفاصيل لكن المبدأ ثابت، فالمساعدات الإغاثية والمتواصلة في الـسودان الـيوم وقبلها اليمن ولـبنان تأتي جميعها كدلالات أخرى علـى أن المملكة ماضية في مبادئها وثوابتها وسياساتها التي تحرص على مد يد العون، وتعنى بالإنسان أولا مهما كان الزمان والمكان

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( كفالة حقوق الإنسان ) : اهتمت المملكة، منذ نشأتها وخلال مسيرتها المباركة ، بحقوق الإنسان وتضمنت أنظمتها نصوصاً صريحة تهدف إلى حماية وتعزيز هذه الحقوق وعلى رأسها النظام الأساسي للحكم، وأنظمة القضاء وديوان المظالم والإجراءات الجزائية ، وغيرها من الأنظمة العدلية، كما تضمنت عدة أنظمة ولوائح أحكاماً تفصيلية للمبادئ الواردة في النظام الأساسي للحكم.
وتعزيزاً لحقوق الإنسان ????تم إنشاء العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية التي تعنى بحماية هذه الحقوق أو بحقوق محددة منها، بجانب مسؤوليات الجهات الحكومية المعنية بالأساس بإعمال حقوق الإنسان، ومنها هيئة حقوق الإنسان والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان غير الحكومية ومركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الذي يهدف إلى معالجة القضايا الوطنية وفي مقدمتها قضايا حقوق الإنسان وكذا هيئة الرقابة ومكافحة الفساد وبرنامج الأمان الأسري ومجلس شؤون الأسرة.
وأضافت أن قرار مجلس حقوق الإنسان بإعادة تكوين لجانه الدائمة ومسمياتها وتسمية أعضائها، يعد قفزة نوعية جديدة تتوافق مع المعايير الدولية ذات الصلة في وقت شهدت فيه المملكة تحولات تاريخية ونقلات نوعية في هذا المجال حيث تم إصدار العديد من القرارات الإصلاحية ، تنظيمية وتشريعية، بتوجيهات من القيادة الحكيمة.
وختمت :وتسعى هيئة حقوق الإنسان إلى تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني في إطار تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية وهذه المؤسسات بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية المملكة ورئاستها لمجموعة العشرين بالإضافة إلى تعزيز قدراتها للتعامل مع آليات حقوق الإنسان الدولية التابعة للأمم المتحدة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رئاسة "العشرين" .. أنموذج الريادة ) : يمكن القول - بكل ثقة - إن رئاسة المملكة مجموعة العشرين، ومن ذلك استضافتها الاجتماعات التحضيرية للقمة، جاء في وقت والعالم في أمس الحاجة إلى صوت الحكمة والتعقل والهدوء والسلام، من أجل توجيه دفة الاقتصاد العالمي وموارده نحو مصلحة المجتمعات بأطيافها كافة، ومعالجة الظواهر السلبية، التي أحدثتها جائحة كورونا.
وأضافت أن العالم كان يستمع إلى كلمة خادم الحرمين الشريفين، بصفته قائدا للعالم أجمع، وجاءت كلمته الضافية في اجتماعات مجموعة تواصل العمال L20، ضمن جدول أعمال مجموعة العشرين، حيث تحدث الملك سلمان، إلى العالم أجمع، وهو يقود دفة قمة العشرين، التي تحدد من خلال قراراتها كيف سيكون شكل العالم في المستقبل، وكيف ستتم معالجة الظواهر الصحية والاقتصادية والاجتماعية، التي تعصف بالعالم اليوم، وكان حديثه شاملا مطمئنا للجميع، خاصة مع اقتراب العالم من إيجاد لقاح لهذا الفيروس، الذي عصف بالاقتصاد العالمي وهز الثقة به.
وبينت أن المملكة قدمت خير نموذج ومثال أثناء قيادتها العالم في هذه الفترة الحرجة، ودعمت منظمة الصحة العالمية بأكثر من 500 مليون دولار، ودعمت جهود البحث عن لقاح بصورة عاجلة، كما دعمت كذلك جهود استقرار الاقتصاد العالمي، وضمنت من جانبها سلاسل الإمداد كافة، والتدفقات من الطاقة، ودعمت الاقتصاد الوطني بأكثر من 250 مليار ريال، مع منح حق العلاج والفحص لجميع من يعيش على أرض السعودية، ولو كانت إقامته غير نظامية، وعلقت أوجه المساءلة في حق مخالفي الإقامة عند تقدمهم بطلبات العلاج والفحص، وهذا في مجمله قدم نموذجا يحتذى في دول العالم.
وأردفت :جاءت اجتماعات مجموعة تواصل العمال L20 في مجموعة العشرين، أحد أهم الاجتماعات التحضيرية للقمة. ونظرا إلى أهمية دور العمال في الاقتصاد العالمي، وما يواجهونه اليوم خصوصا من تحديات الجائحة، وجه خادم الحرمين الشريفين، كلمات خاصة بهم في هذه المناسبة، ألقاها نيابة عنه وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، خلال افتتاح فعاليات قمة مجموعة تواصل العمال.
وأبانت : وأكد الملك سلمان، أن الاجتماعات تأتي في فترة استثنائية، بسبب جائحة كورونا، التي لم يشهدها العالم من قبل، كما أكد - حفظه الله - أن التواصل المشترك بين المنظمات العالمية، من أهم مفاتيح الخروج من هذه الأزمة. من أجل هذا، حرصت المملكة في ظل رئاستها مجموعة الدول العشرين، على أن توفر فرص التواصل بين هذه المنظمات، وجاء اجتماع مجموعة العمال L20، أحد أهم هذه الاجتماعات ليصل صوت العمال ومعاناتهم إلى قادة مجموعة العشرين و أكد خادم الحرمين، في كلمته، ضرورة ضمان حقوق العمال، الصحية والاجتماعية والاقتصادية، خصوصا خلال هذه الجائحة، التي تتطلب دعم فرص الوصول إلى لقاح بشكل عاجل، من أجل حماية الأرواح، وكذلك جهود المحافظة على وظائف الأفراد بوصفها أساسا للمحافظة على الاستقرار الاقتصادي وتقليل الاضطرابات، ومنطلقا للمحافظة على الاستقرار المالي وسلاسل الإمداد العالمية.
وبينت أن هذه الركائز تتطلب جهودا ملموسة، وقرارات تمس حياة العمال مباشرة، وقد قدمت المملكة نموذجا رائدا في ذلك، من خلال تحفيز القطاع الخاص عبر دعم الأجور للمحافظة على الوظائف، كما قادت دول العشرين من أجل تقديم المساعدة لجميع الدول التي تطلب تقديم المساندة والدعم، وذلك بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، ودعم وتقوية شبكات الحماية الاجتماعية لأنماط العمل كافة وجميع فئات العاملين، خاصة أصحاب الأعمال الحرة، والعاملين من خلال المنصات الإلكترونية.
وختمت :لقد كان العالم أجمع يستمع إلى كلمات خادم الحرمين الشريفين، التي طمأنت الجميع حول جهود مجموعة العشرين وما تخطط للقيام به لمستقل اقتصاد عالمي أفضل، حيث أشار إلى الخطط المستقبلية من أجل استحداث وظائف جديدة حول العالم وتحديث مفاهيمنا حول طبيعة العمل، خاصة مع دخول الذكاء الاصطناعي والعمل عن بعد وضرورة مواكبة هذه التغيرات من خلال تطوير المهارات ، كما أن للمرأة دورا مهما في صناعة المستقبل، ولا بد من تمكينها في المناصب القيادية، لضرورة مشاركتها في صنع القرار، والإسهام في ازدهار المجتمعات، إضافة إلى أن الاقتصاد العالمي اليوم يعتمد على مفهوم الشمولية المالية. ولهذا، فإن تسخير التقنيات الجديدة والمبتكرة، أصبح أمرا ضروريا وتكامليا من أجل تحقيق المستهدفات من اجتماعات قمة مجموعة العشرين.

 

**