عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 10-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك يستعرض مع الرئيس الصيني ورئيس وزراء الهند والمستشارة الألمانية أعمال مجموعة العشرين
أمير الرياض يستقبل أعضاء الجهازين الإداري والفني بنادي الزلفي الرياضي
أمير القصيم يثمن دعم العثيم لبرنامج التعليم عن بعد بـ3,5 ملايين ريال
أمير المدينة يشهد تسليم مكتبة الرفاعي للمكتبات الوقفية
"إغاثي الملك سلمان": المركز الجهة الوحيدة المخولة بتسلّم التبرعات وإيصالها للخارج
الخطيب يشكر القيادة لدعمها افتتاح مكتب إقليمي للسياحة العالمية في الرياض
إطلاق "جائزة التميّز الإعلامي" احتفاءً باليوم الوطني
"توكلنا" يضيف خدمة تصريح تجمع والوضع الحذر
الشورى يحسم ضم الخدمات في التقاعد المبكر.. الاثنين
اعتراض وتدمير مسيّرة حوثية مفخخة
«النيابة» توقع اتفاقية تعاون مشترك مع هيئة عقارات الدولة
«مدرستي».. مرحلة تعكس التطور التقني
المملكة تدين محاولة تفجير موكب نائب الرئيس الأفغاني
الجزائية تستكمل أحكام قضية «الدالوة» بحد الحرابة للإرهابيين الخامس والتاسع
بايدن يطلق مبادرة «التصنيع في أميركا»
بريطانيا تواجـه تهيجَ كورونا بـ«تدابير حاسمة»
السودان: المنكوبون يفرون للمرتفعات
توقيع اتفاقية السلام الإماراتي الإسرائيلي في واشنطن الأسبوع المقبل

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تطوير الصناعة ) : يشهد القطاع الصناعي في المملكة تحولات كبيرة، ومشروعات تطويرية على جميع المستويات، ويحظى القطاع بفرص نمو مستقبلية اعتماداً على برامج رؤية المملكة 2030، التي تركز على زيادة مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني بكامل طاقاته؛ حيث تعد المملكة الصناعة عنصراً رئيسًا في خطة تنويع الاقتصاد.
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تقود حراكاً قوياً، نتج عنه طرح كبريات شركات النفط والغاز والبتروكيميائيات والتعدين والطاقة في العالم، والعديد من المبادرات، وإقامة مشروعات استراتيجية في المملكة ضمن رؤية المملكة 2030، التي تستهدف هيكلة الاقتصاد الوطني، إلى اقتصاد متين راسخ متعدد الموارد والمداخيل.
وتابعت : وزارة الصناعة والثروة المعدنية بوزيرها الجديد، أكدت في عدة مناسبات أن المملكة لم تبدأ اليوم من الصفر في القطاع الصناعي، بل تواصل تطوير القطاع الذي بدأ قبل 45 عاماً بالانتقال من مرحلة كانت تعتمد بشكل كبير على الثروات الطبيعية، إلى مرحلة أخرى تعتمد على تعظيم الفائدة من الصناعة في جميع القطاعات، وتعزيز القيمة المضافة من قطاعي النفط والتعدين، وتوسيع المسح الجيولوجي ليشمل مساحات كبيرة من المملكة، وتطوير البنية التحتية في المدن الصناعية وغيرها.
وبينت : مبادرات رؤية المملكة 2030 في القطاع الصناعي التي تعمل الوزارة حالياً على تنفيذها، تركز على تطوير الصناعات الاستراتيجية، والاستغلال الأمثل للثروة المعدنية، وتطوير المحتوى المحلي، وتطويـر الصناعـات الواعـدة والتنافسـية، وزيـادة مسـاهمتها فـي الناتـج المحلـي الإجمالـي، والتوظيـف بمـا يشـمل صناعـة السـيارات، والصناعـات الدوائيـة، واللـوازم الطبيـة وغيرهـا، وتوطين الصناعات العسكرية، وتوسيع نطاق الصناعات المرتبطة بالنفط والغاز، وتطوير الصناعات الغذائية، وزيادة نسبة المحتوى المحلي في القطاع الصناعي، ودعم ريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تمكين الإنسان.. وازدهار الفرص ) : الأطر الشاملة لكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «يحفظه الله» في افتتاح فعاليات
قمة مجموعة تواصل العمال 20 L بمجموعة العشرين، ترسم أمامنا أبعادًا تتجلى فيها سياسات الدولة في كل شأن يُعنى بفرص أبناء وبنات الـوطن، خاصة في ظل المتغيّرات العالمية المتسارعة، وتعزز هذه الإستراتيجيات التي تمتد آفاقها في المنطقة والعالم، عطفًا على الدور الرائد والمؤثر والقيادي للمملكة العربية السعودية.
وقالت : حين نُمعِن في كلماته «أيّده الله» حين قال: وفي ضوء الجائحة التي نمر بها، تظهر مجددًا أهمية تقوية شبكات الحماية الاجتماعية لكافة أنماط العمل، وجميع فئات العاملين، خاصة أصحاب الأعمال الحرة والعاملين من خلال المنصات الإلكترونية.
وواصلت : ونعمل في مجموعة العشرين لهذا العام على تكثيف الجهود لـتقوية الحماية الاجتماعية، وجعلـها أكثر شمولية، ولا يمكن لنا الحديث عن السياسات العمالية دون النظر إلى مستقبل العمل في ظل التطورات التقنية والتغيّرات الديموغرافية الحاصلة، حيث يتطلب ذلك استحداث وظائف جديدة وتحديث مفاهيمنا حول طبيعة العمل، وضرورة مواكبة هذه التغيّرات عبر اكتساب مهارات جديدة أو صقل المهارات المكتسبة لكافة فئات المجتمع، خاصة النساء والشباب؛ إذ نولي هـذه الفئات وصغار رياديي الأعمال اهتمامًا كبيرًا ومتابعة مستمرة لضمان تسهيل دخولهم سوق العمل، وفي سياق تمكين الإنسان وتوسيع دائرة الفرص، فقد أولت أجندة الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين أهمية كبيرة لتمكين المرأة بطريقة شاملة من خلال مسارات العمل المختلفة، والتي تضم مجموعة من المبادرات القطاعية للفئات الأقل حصولًا على الفرص، حيث تؤمن مجموعة العشرين بأن إتاحة الفرص أمام المرأة هو جزء لا يتجزأ من أي نهج يسعى للنمو المستدام، والشامل، حيث إن تمكين المرأة في مناصب قيادية بات أمرًا هامًا يضمن مشاركتها في صنع القرار والإسهام في ازدهار المجتمعات.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( صناعة السياحة ) : السياحة في العالم قديمة لأهميتها في حياة الأفراد والمجتمعات ترفيهيا واقتصاديا، لكنها في هذا العصر تشهد تطورا شاملا بمفهوم الصناعة في الأفكار والاستثمار والوظائف، وحجم إيرادات سنوية يقدر – قبل آثار جائحة كورونا – بنحو 1.7 تريليون دولار، تمثل عصبا رئيسيا لاقتصاديات العديد من الدول الجاذبة والقادرة على تطوير هذا القطاع وخدماته، ومن ثم تعظيم أرقام سائحيها وايراداتها وفرص عمل واسعة ومتنوعة لمواطنيها، ورغم شدة الأزمة الراهنة، ستعاود السياحة أنشطتها كاملة في زمن منظور ليس ببعيد.
وتابعت : هذه المعادلة للسياحة كاقتصاد وصناعة تمثل اليوم إحدى ركائز التنمية المستدامة في المملكة وهدفا رئيسيا لرؤية 2030، وقطعت أشواطا مهمة في هذا الاتجاه من حيث استثمار كنوزها الأثرية، وإنجاز البنية الأساسية والتشريعات والتنمية البشرية المتخصصة، والمشروعات الضخمة وغير المسبوقة والتي ترسي مراحلها عمليا، باستثمارات حضارية تترجم رؤية القيادة في المكانة المتقدمة للمملكة على خارطة السياحة العالمية.
وختمت : وتحقيقا للمكتسبات الجديدة صدرت موافقة مجلس الوزراء على قيام وزارة السياحة بالتواصل مع منظمة السياحة العالمية، والتنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ ما يلزم لإعداد المتطلبات النظامية لافتتاح مكتب إقليمي للمنظمة في الرياض، وإتمام الترتيبات اللازمة لإنشاء أكاديمية عالمية مختصة بتدريب وتنمية قدرات العاملين في قطاع السياحة، وهي خطوة مهمة تلبي تطلعات مسيرة الوطن ورؤيته الطموحة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أولويات الرؤية .. الاقتصاد الرقمي ) : يؤكد المنتدى الاقتصادي الدولي أن العالم يمر اليوم بأهم مراحل الثورة التكنولوجية، التي تسيد المشهد فيها كل من الذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد والواقع الافتراضي وتقنيات أخرى، وهذه الثورة التكنولوجية العملاقة تقلب مفاهيم الصناعة والاقتصاد والمشهد التنافسي العالمي، وهو المشهد الذي يحدد البقاء في مجموعة الأقوياء بناء على قدرة الدولة على التعامل مع هذه التغييرات وبناء القدرة التنافسية التي ستحدد ثروتها وموقعها الجغرافي والسياسي. ولأهمية هذا الدور الضخم للاقتصاد الرقمي ودوره الكبير في صناعة مستقبل أي دولة، كانت توصيات مجموعة العشرين في دورتها لعام 2019 في اليابان قد خلصت إلى هذه النتيجة تماما، وأولت اهتماما بالغا بكل ما تعنيه عبارات ومكونات الاقتصاد الرقمي.
وواصلت : وبالطبع فإن دولة كالسعودية التي تترأس مجموعة العشرين في دورتها الحالية، ستكون دون شك محط أنظار العالم في هذا الشأن، وقد كانت في الموعد تماما وهي تتسنم قيادة مجموعة العشرين وأيضا تتربع على قائمة هذه الدول في التنافسية الرقمية خلال الأعوام الثلاثة الماضية، فهي تحتل اليوم المرتبة الأولى في مؤشر التنافسية الرقمية العالمي من المركز الأوروبي، الذي يستند إلى مكونات مؤشر التنافسية العالمية لمنتدى الاقتصاد العالمي. والحقيقة أن السعودية تفوقت على كثير من دول العالم في قضايا الاقتصاد الرقمي منذ أن أولت اهتماما بالغا بالتحول الرقمي وأقرت له خططا وكان من أولويات الحكومة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان. كما كانت أهم ركائز رؤية المملكة 2030، أن تكون لها الريادة في تطوير البيئة الرقمية وأن البيئة الرقمية قاعدة صلبة لتحول المملكة إلى عالم الثورة الصناعية الرابعة والاقتصاد الرقمي بكل تنوعه.
وبينت : ولتحقيق ذلك، ركزت المملكة على ثلاثة محاور رئيسة أولها بناء القدرات وتنمية رأس المال البشري في هذا الجانب وهو ما أثمر عن إنشاء هيئة للبيانات والذكاء الاصطناعي، وكذلك هيئة وطنية للأمن السيبراني، إضافة إلى الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، هذه في مجملها تعمل على تنمية رأس المال البشري القادر على قيادتنا في عصر الثورات الرقيمة والمنافسة فيها. كما قامت المملكة بالاستثمار في المشاريع الرقمية الضخمة ومن ذلك مدينة "نيوم" قلب الثورة الصناعية الرابعة، وجاء المحور الثالث في إصلاح التنظيمات والتشريعات التي تتلاءم مع العصر الرقمي. هذه المنجزات وضعت المملكة في المرتبة الأولى في مؤشر التنافسية ضمن الدول "الناهضة رقميا" وهي التي حققت أداء جيدا وحسنت موقعها مقارنة بـ140 دولة.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حين تفكر الأمم.. السعودية نموذجاً ) : شرح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المنهج الذي تفكر به السعودية، وهي تتولى قيادة مجموعة الـ20، التي تضم أكبر 20 اقتصاداً في العالم، بقوله -خلال انطلاق فعاليات قمة مجموعة تواصل العمال L20 بمجموعة الـ20 (الثلاثاء)-، إن الأولوية القصوى والحالية هي مكافحة جائحة كورونا، وتبعاتها الصحية
وتابعت : والاجتماعية والاقتصادية. وأوضح أن مصلحة العمال محور أساسي خلال سنة الرئاسة السعودية، التي تعاظمت أهمية جهودها لمواجهة تحديات سابقة وأخرى مستجدة، بسبب جائحة كورونا بشكل لم نشهده من قبل. وكانت قمة القادة الاستثنائية لمجموعة الـ20 التي عقدت في مارس الماضي، قد عنيت بمناقشة سبل التعاون في مواجهة جائحة كورونا. وأعاد خادم الحرمين الشريفين التأكيد «أن أولوياتنا القصوى والحالية هي مكافحة الجائحة وتبعاتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية». ويشمل ذلك التعاون الدولي للوصول للقاح لفايروس كورونا الجديد، وتحقيق العدالة والشمولية في توفيره للجميع، مع مراعاة احتياجات الدول الأكثر فقراً. وتمثل هذه النقطة الأخيرة محور النقاشات الدائرة في العالم في ما يتعلق بتوفير ما يكفي جميع دول العالم من اللقاح الذي سيتم إقراره. وهو تأكيد لمدى تحمل السعودية مسؤولياتها تجاه العالم الذي تعد جزءاً أساسياً لا يتجزأ منه.