عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 09-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين: رئاسة المملكة لمجموعة العشرين ركزت على الاستقرار المالي.. اعتماد الحساب الختامي للدولة للسنة المالية (1438 / 1439هـ)
خادم الحرمين: أولوياتنا القصوى مكافحة الجائحة وتبعاتها.. انطلاق قمة مجموعة تواصل العمال "L20" بمجموعة العشرين
القيادة تهنئ رئيس طاجيكستان بذكرى الاستقلال
ولي العهد يطمئن على صحة أمير الكويت.. ويستعرض آفاق التعاون مع وزير الدفاع الياباني
مجلس الوزراء: رؤية المملكة 2030 ساهمت في مواجهة تبعات الجائحة
فيصل بن بندر يشيد بأعمال "إحسان"
فهد بن سلطان يثمن جهود "الرعاية الصحية"
فيصل بن سلمان يدشن مشروعات للكهرباء بالمدينة
أمير القصيم يلتقي قائد قوات أمن المنشآت ويتسلم تقرير غرفة الرس
المملكة الأولى في التنافسية الرقمية على مستوى مجموعة العشرين
استمرار انخفاض حالات الإصابة اليومية إلى أقل من 800 حالة
المملكة تتجاوز محو الأمية لاستدامة التعلّم
الشورى يطالب بتأمين صحي لمتقاعدي القطاع الخاص
17 مليون هوية رقمية أصدرتها الداخلية عبر «أبشر»
أكثر من نصف مليون استعادوا الأمل من «تأكد» بالرياض
تدميـر طائرة «درون» مفخخـة
كورونا: الصين تعلن الانتصار.. وأوروبا تعاني
لبنان: الاستماع للإفادات الأمنية في انفجار المرفأ
«الاحتلال» يعتقل 50 فلسطينياً بالضفة الغربية
سعي حوثي لتجويع اليمنيين ومضاعفة معاناتهم

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( هوية لبنان ) : يستولي «حزب الله» على لبنان بقوة السلاح، هذه حقيقة ليست محل جدال، حتى أن الحزب التابع لإيران لم يعد يرى حاجة لإخفاء هيمنته على القرار اللبناني، والاستعانة بقاموس الشراكة الوطنية، وسائر مفردات المصير المشترك والسيادة اللبنانية التي لم تعد تنطلي على أحد بعد أن أصبح هو الممثل الوحيد لسيادة لبنان وقراراته في الداخل والخارج.
وتابعت : آخر علامات هذه السلطة الفائضة تسمية شارع في ضاحية بيروت الجنوبية الخاضعة لسيطرة «حزب الله» باسم قاسم سليماني، «الإرهابي الإيراني» الملطخة يديه بدماء مئات الآلاف في سورية والعراق ولبنان وغيرها من الدول التي تسلل إلى جسدها الداء الإيراني، وهو ما يمثل انحطاطاً لا قاع له، وتعبيراً فجاً عن احتقار عذابات وآلام وتضحيات كل من وقعوا ضحية لمخططات هذا القاتل الدولي ومجرم الحروب الطائفية.
وأضافت : يمعن حزب الله في تهميش شركائه في الوطن، وفي نفس الوقت يمضي قدماً في مسخ هوية لبنان التاريخية، وإلحاقها بهوية غريبة على شعبها، هوية تنتزع لبنان من محيطه الطبيعي وتحيله محافظة تابعة لإيران وتحت وصاية الولي الفقيه، وهو ما يمثل عملية سرقة مكتملة الأركان لدولة ذات سيادة، وإن شئنا الدقة، عملية احتلال كامل للدولة اللبنانية، يبرهن ذلك انخراط لبنان عبر «الحزب» في أزمات المنطقة، واصطفافه مع الخط الإيراني، رغم أنف الإجماع الوطني، ودعوات الحياد والنأي بالنفس، لذا لم يعد محل جدل كون لبنان بحاجة لاستقلال جديد، وصياغة عقد سياسي واجتماعي يعيد توازن الواقع السياسي والسيادي في هذا القطر المأزوم.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رئاسة العشرين.. الجهود التاريخية ) : جهود المملكة العربية السعودية المتصلة بجائحة فيروس كورونا، على المستويين المحلي والدولي، خاصة فيما يتعلق بالجانبين الوقائي والعلاجي، وما تتلقاه الحالات النشطة من الرعاية الصحية والعناية الطبية الشاملتين، أمر يتم رصده جليا منذ بدأت هـذه الجائحة كدور آخر من أدوار المملكة الرائدة وموقعها القيادي العالمي التاريخي وكذلك مع رئاستها لمجموعة الـعشرين، حين نستعرض بعض تفاصيل ما تضمنه الاتصال الهاتفي الـذي أجراه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله-، بفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الـفرنسية من استعراض لجهود مجموعة دول العشرين، ضمن جداول العمل التي طرحتها المملكة، للعمل علـى ما فيه منفعة للشعوب ودعم الاقتصادات ومساندة الأنظمة الصحية لمواجهة آثار جائحة كورونا، وإشادة فخامة الـرئيس الـفرنسي بجهود المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين هـذا الـعام، ونرصد أيضا ما تضمنه الاتصال الـهاتفي الـذي أجراه خادم الحرمين الشريفين «حفظه الله» بفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية الذي أشاد خلال الاتصال بجهود المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين، وكذلك، وفي ذات السياق نعود للاتصال الهاتفي الذي أجراه خادم الحرمين الشريفين «أيده الله» برئيس الولايات المتحدة الأمريكية، بحثا خلاله أعمال مجموعة دول العشرين التي ترأسها المملكة هـذا الـعام، والجهود المبذولـة ضمن اجتماعاتها لحماية الأرواح، وسبل العيش لتخفيف آثار جائحة كورونا.
وواصلت : فحين نمعن في هـذه الـتفاصيل الآنفة الـذكر، وما أسهمت به جهود المملكة لمواجهة آثار الـوباء على كافة المستويات، وما حققته التضحيات التي قامت بها الدولة والإمكانات التي تم تسخيرها على أوسع نطاق في سبيل الحد من انتشار الفيروس، واستقرار ونزول أعداد الحالات المؤكدة والحرجة على المستويين الإقليمي والدولي، كذلك المبادرات التي قامت بها المملكة في سبيل دعم الأبحاث والـدراسات التي من شأنها توفير اللقاح لهذه الجائحة الـعالمية، فنحن نقف أمام كوكبة متكاملة من العطاء السعودي القيادي والريادي في ذات الوقت، في مشهد يجد الإشادات من أكثر الدول تقدما، لما بذلته المملكة العربية السعودية في سبيل إنقاذ العالم من وباء كورونا المستجد، وكيف أحسنت قيادة مجموعة الـعشرين علـى كافة الأصعدة رغم كافة التحديات الاستثنائية التي تسببت بها هذه الأزمة العالمية غير المسبوقة في التاريخ الحديث، والتي وجدت أمامها دولـة شامخة بقدراتها واتساع أفق إستراتيجياتها، تتصدى لهذا التحدي كسابقاته في نهج راسخ يسجله التاريخ بأحرف من ذهب، ويلقى إشادات المجتمع الدولي.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أهداف طموحة ) : تكثف المملكة تحضيراتها لقمة الكبار في الرياض خلال نوفمبر القادم ، حيث يُجري خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، حفظه الله ، اتصالاته الهاتفية بالقادة لبحث أعمال دول المجموعة هذا العام والجهود المبذولة ضمن اجتماعاتها لمواجهة تحديات الجائحة خدمة للشعوب والاقتصاد العالمي ، وما أبداه الزعماء من تقدير وإشادة بقيادة المملكة لاجتماعات المجموعة على كافة المستويات لمواجهة تبعات الجائحة ، وهي جهود كبيرة تواصلها بنجاح ، وكذلك بشأن قضايا البيئة والمناخ ، والتنمية البشرية ، وغير ذلك من ملفات وأهداف استراتيجية ستكون أمام القادة.
وأكدت : إن الأهداف الطموحة التي حددتها المملكة منذ تسلمها رئاسة المجموعة وحجم التحدي الذي واجه العالم على مدى الشهور الماضية ، يجعل من القمة القادمة – كما القمة الاستثنائية السابقة – الأهم في تاريخ مجموعة العشرين ، بل بالنسبة للعمل الدولي من أجل سلامة البشرية وإنقاذ الاقتصاد العالمي ، في مسارات متكاملة ومبادرات دعم وتمويل غير مسبوقة بهذا القدر على كافة الأصعدة وفي مقدمتها الأبعاد الإنسانية ، واستمرار الدور السعودي الفاعل في صياغة نظام اقتصادي عالمي يستعيد بوصلة النمو ومصالح جميع الدول ، منطلقا من نجاح داخلي يتواصل بثقة في تجاوز تبعات تلك التحديات وطمأنينة تامة على مستقبل مزدهر بإذن الله.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أضاعوها .. ماذا بقي؟ ) : لم ينل من القضية الفلسطينية شيء، كما نالت المزايدات منها، وهي مزايدات جمعت بعضا من القيادات الفلسطينية على مر زمن هذه القضية العربية المحورية. إلى جانب بعض آخر من المسؤولين العرب، مروا أيضا عبر الزمن العربي، مستغلين المأساة الفلسطينية المزمنة، لا لشيء إلا لإبعاد الأعين عن فشلهم وفسادهم وجبروتهم، وإشغال شعوبهم في قضية يعرفون جميعهم، أنها تسكن أصلا في عقول وأفئدة الشعب العربي في كل مكان. كان من السهل عليهم المتاجرة بها، وتأجيل سقوطهم الحتمي إلى أطول فترة ممكنة. هذه المأساة، كانت سلعة عند بعض القيادات الفلسطينية ومسؤولي الفصائل الذين يأملون ألا تنتهي صلاحياتها حتى بحل عادل للقضية برمتها، فهم بأنفسهم من أضاع قضيتهم، بل إنهم لا يتركون فرصة لإخوانهم العرب لاستكمال مساعيهم وجهودهم المخلصة، فبينهم من عمل وما زال يعمل على إفشال مبادرات السلام، "خاصة مبادرة السلام العربية" حتى تستمر مصالحهم. ولم يكتفوا بذلك، بل إضافة إلى تعطيل الحلول، كانوا يزرعون العقبات بقدر ما أمكن لهم في طريق مسيرة الحل، متمنين إبقاء الوضع المأساوي على ما هو عليه.
واسترسلت : على الساحة السياسية الفلسطينية تعاظمت الخلافات على مر الأعوام، ليس من فرط الجدل حول طبيعة الحلول المطروحة، بل من حجم المزايدات والمتاجرة بالقضية، فكلما كان صوتك عاليا، كان لهذه المزايدات صدى أكبر. لذلك، لم يكن غريبا في المشهد العام حاليا، أن يستخدم بعض الذين شاركوا في اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الأخير، لغة معيبة وخطيرة مليئة بالتحريض والتهديدات غير المسؤولة تجاه دول مجلس التعاون الخليجي. كانوا مخلصين جدا لثقافة المزايدات التي ينغمسون فيها، ويتخذونها استراتيجية بائسة، حتى إنهم عرضوا اجتماعاتهم هذه على تلفزيونهم الوطني مباشرة، لبث تضليلهم وبؤسهم على الهواء. هذه سلوكيات غير مسؤولة، لا يمارسها حتى المبتدئون في عالم السياسة، فكيف الحال والموضوع المطروح قضية فلسطينية عربية مصيرية، لا تتطلب سوى الحكمة فقط، والاتزان، والواقعية الوطنية.
وتابعت : ربما يكون مملا استعراض ما قدمته دول الخليج العربية بصور فردية، أو عبر مجلس التعاون الخليجي، فالحقائق في هذا الأمر يعرفها الجميع، خصوصا الشعب الفلسطيني الشقيق، وقيادات مجلس التعاون لا تحب أصلا استعراض ما عدته هي نفسها واجبا عليها، فالعوائد تتحدث عن نفسها. والعنوان الحقيقي العملي، كان وسيظل دائما في مجلس التعاون الخليجي، "فلسطين هي قضية العرب والمسلمين الأولى، والدفاع عنها واجب". والعمل من أجلها فعلي لا صوتي، وتجلى ذلك في المبادرة التي قدمتها الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - في قمة بيروت عام 2002، مبادرة يعرفها الجميع وقبلتها الدول المؤثرة في العالم كلها، هي - ببساطة - قيام دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلت في عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، عنوان عريض، لكن تحته آليات وتحركات وتضحيات حقيقية لتحقيق الهدف.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مصلحة الشعب الليبي أولاً ) : يشير التكتم الشديد حول المفاوضات الليبية/الليبية في مدينة بوزنيقة المغربية، وتمديد المفاوضات، إلى صعوبة النقاشات بين الجانبين حول النقاط المطروحة للخروج باتفاق يضع ليبيا على طريق الازدهار، ويمنح مواطنيها الأمن والاستقرار.
وتابعت : الاجتماع الذي يضم ممثلين عن مجلس النواب الليبي، وآخرين مما يسمى بالمجلس الأعلى للدولة الليبي، يجب أن يضع مصلحة ليبيا والشعب الليبي أولا، بدءا من رفع شعار «خيرات ليبيا للشعب الليبي»، مرورا بأهمية منع التدخل الأجنبي الذي تقوده تركيا طمعا في الغاز والنفط الليبي، وصولا إلى نقطة نهاية لما تعيشه البلاد من انقسام سياسي ومؤسساتي.
وأضافت : إذا أراد الليبيون المشاركون في مفاوضات بوزنيقة أن يضعوا حدا لـ«زنقة» ليبيا، فلا بد أن يعززوا في المقام الأول دور المؤسسات الرقابية بدءا من اختيار الأسماء المناسبة لقيادة تلك المؤسسات، للوصول لتسوية عادلة تمنع التحيزات والممارسات التي سيدفع الشعب الليبي ثمنها، إذا لم تكن منصفة وعادلة وحازمة وتضع مصلحة الشعب الليبي أولا.
وختمت : إن الوثيقة المسربة التي كشفت أخيرا أن قوات الوفاق تدفع إلى توظيف عناصر من مليشياتها في مناصب عليا داخل أجهزة الدولة، لمكافأتهم على الدماء التي دفعوها في الحرب ضد الجيش الليبي، تعد مؤشرا سلبيا يعطي فكرة بسيطة عن الطريقة التي تدار بها الأمور داخل مؤسسات الدولة تحت إشراف حكومة الوفاق، وهذه الممارسات لا بد أن تضع لها مفاوضات بوزنيقة حلا حاسما وحازما، من أجل الوصول إلى حل توافقي سياسي سلمي في ليبيا.

 

**