عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 08-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك يبحث مع بوتين وماكرون الجهود الموحدة لمواجهة آثار كورونا.. تقدير روسي - فرنسي لدور المملكة في رئاسة مجموعة العشرين
القيادة تهنئ رئيس مقدونيا الشمالية بذكرى الاستقلال
فيصل بن بندر: قطاع الصناعة يحظى باهتمام القيادة..41 % من مصانع المملكة في الرياض
الفيصل يلتقي رئيس النيابة ومدير معهد الإدارة
فيصل بن مشعل يطلع على مؤشرات قياس أداء الجهات الحكومية
أمير الباحة يرأس الاجتماع الأول للجنة التعديات
فيصل بن خالد: القيادة أولت القطاع الخيري اهتماماً بالغاً
«حقوق الإنسان» ترصد 164 حالة انتهاك وتحضر 70 جلسة محاكمة خلال عام
5,4 ملايين فحص مخبري دقيق وتسجيل 886 حالة تعافٍ جديدة
أحكام نهائية بالسجن للمدانين في قضية خاشقجي
36 ألف مستفيد من خدمات مستشفى وادي الدواسر في ستة أشهر
«توكلنا» يخدم سبعة ملايين مستخدم بلغات عالمية
أردوغان وليبيا: بين الولاء الإخواني والحلم العثماني
بوزنيقة: الحوار الليبي يتواصل وروسيا تدعو لوقف نار فوري
تحذيرات فلسطينية من تركيب أجهزة إلكترونية على سطح الأقصى
بريطانيا تنتج لقاحاً لـ«كوفيد19-».. وتنتظر المصادقة للتوزيع

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مسؤوليتنا التاريخية ) : المملكة دولة محورية في منطقة الشرق الأوسط والعالم، من خلال ثوابتها الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام ودعم الاستقرار الاقتصادي في ربوع العالم، عبر سياسة هادئة ومتوازنة، ترسخ العدل والحق وتواجه الظلم، وتؤسس لعلاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل.
وبينت : ومن خلال رئاستها مجموعة العشرين الاقتصادية، نجحت المملكة في أن تتصدر المشهد العالمي بكل حكمة واقتدار، وتفتح العديد من الملفات المهمة والمُلحة، وتناقش المشكلات والأزمات الدولية، سعياً منها للوصول إلى حلول ناجعة لها في أقرب وقت ممكن، مدركة أن العالم كله يراقب وينتظر كل ما تسفر عنه لقاءات المجموعة وتحركاتها.
وتابعت : ويعكس الاتصال الهاتفي الذي أجراه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين.. خلال اليومين الفائتين، حرص المملكة الدائم على تعزيز العلاقات الدولية على أعلى المستويات، للوصول إلى تفاهمات سريعة تجاه أبرز القضايا الدولية العالقة، فالمملكة لا تتأخر في استثمار علاقاتها الطيبة بدول العالم الكبرى، فيما يفيد كل دول العالم، في مشهد عنوانه "التفاني والإيثار" من أجل الصالح العام.
وأوضحت : ومن هذا المبدأ، لطالما استشعرت المملكة مسؤوليتها التاريخية في معالجة آثار جائحة كورونا، فهي تؤمن أن عليها دوراً مهماً تجاه شعوب العالم في بحث هذه الأزمة، والتخفيف من آثارها إلى الحد الأدنى، الذي يساعد سكان كوكب الأرض على العيش الآمن، ومواصلة النمو الاقتصادي، وهذا ما شدد عليه خادم الحرمين الشريفين، في الاتصال مع ترمب، عندما أكد - حفظه الله - أن المملكة ستواصل من خلال رئاستها مجموعة العشرين دعم وتنسيق جهود المجموعة لمواجهة آثار الوباء على المستويين الإنساني والاقتصادي.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عدل وشفافية وحكمة وطن ) : وطن يسير شامخا في مسيرة تنمية تستديم منذ عهد الملك المؤسس طيب الله ثراه وحتى هـذا العهد الزاهر، وطن لا يقبل إلا تحقيق الـعدل وفق الـشريعة، وطن لا يلتفت لإرهاصات المتربصين ومحاولات اليائسين، بل يسير في سبيل تحقيق هـذه التكاملية وفق خطط وإستراتيجيات وإصلاحات اقتصادية ورؤية تستشرف المستقبل، في وطن يمضي في سبيل تحقيق ازدهار محلي وإقليمي ونهضة في البعد العالمي.
وتابعت : حين نرقب تفاصيل ما صرح به المتحدث الـرسمي للنيابة العامة عن صدور أحكام نهائية تجاه المتهمين بمقتل المواطن «جمال بن أحمد بن حمزة خاشقجي» .
وأن المحكمة الجزائية بالرياض أصدرت في هذا أحكاما بحق ثمانية أشخاص مدانين، واكتسبت الصفة القطعية، طبقا للمادة (210 ) من نظام الإجراءات الجزائية.
وأضافت : وبالإضافة لما بينه المتحدث أن هـذه الأحكام وفقا لمنطوقها بعد إنهاء الحق الخاص بالـتنازل الـشرعي لـذوي القتيل تقضي بالسجن لمدد بلغ مجموعها 124 سنة طال كل مدان من عقوبتها بحسب ما صدر عنه من فعل إجرامي، حيث قضت الأحكام بالسجن 20 عاما على خمسة من المدانين حيال كل فرد منهم، وثلاثة من المدانين بأحكام تقضي بالسجن لعشر سنوات، لواحد منهم وسبع سنوات لاثنين منهم، وأضاف المتحدث أن هذه الأحكام أصبحت نهائية واجبة النفاذ، طبقا للمادة ( 212 ) من نظام الإجراءات الجزائية. وأنه بصدور هذه الأحكام النهائية تنقضي معها الدعوى الجزائية بشقيها العام والخاص وفقا للمادتين (22 ، 23 ( من نظام الإجراءات الجزائية لقضية مقتل المواطن جمال خاشقجي، فهذه التفاصيل الـواردة في هذا التصريح من المتحدث الـرسمي للنيابة الـعامة، ترتبط في اعتباراتها بالمشهد العام الذي صاحب كل المحاولات المتربصة والمساعي الخبيثة لتسييس القضية وإخراجها عن إطارها من كونها قضية تنتظر الحكم الـعادل من القضاء الـسعودي، إلى قضية تنال من مكانة المملكة وتسعى لخلق البلابل التي تمكنت المملكة العربية السعودية بحكمتها وقوتها وقدرتها المعتادة، تمكنت من عدم إعطاء مثل هذه الأصوات النشاز فوق ما تحتمل ، وكذلـك كان لـلـوضوح والشفافية التي يتمتع بها القضاء السعودي الكلمة الفصل.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إرادة قوية ) : تأكيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله ، على مواصلة رئاسة المملكة لمجموعة دول العشرين في دعم وتنسيق جهود المجموعة لمواجهة آثار جائحة كورونا على المستويين الإنساني والاقتصادي ، تترجمه المملكة بجهود عملية غير عادية على كافة الأصعدة ، لتحقق على الصعيد الداخلي تقدماً يحتذى به بشهادة المنظمات الدولية ذات الصلة ويدلل على ذلك مؤشر تراجع عدد الإصابات وارتفاع معدلات التعافي الصحي للمصابين ، فيما اتسعت خطوات عودة العمل والكثير من الأنشطة الاقتصادية وفق الضوابط الاحترازية الوقائية.
وواصلت : على الصعيد الخارجي ، بذلت المملكة جهودها العالمية كرئيس لمجموعة العشرين ، بجدارة في ظروف استثنائية من خلال القمة الافتراضية الطارئة في مارس الماضي بقيادة خادم الحرمين الشريفين ، وما تحقق من مبادرات جماعية جادة بأكلاف تريليونية لتخفيف آثار تلك الجائحة على الأصعدة الصحية والاقتصادية والإنسانية لدول العالم ، خاصة الأشد فقراً ، وتواصل المملكة مسؤولياتها على رأس مجموعة العشرين بنفس الجهد الاستثنائي استعدادا للقمة القادمة في الرياض خلال نوفمبر القادم ، والتي ستحدد مسارات عمل المجموعة ودورها المؤثر كأكبر قوة اقتصادية وتمثل معظم حجم التجارة الدولية ، وذلك من أجل معالجة تداعيات الأزمة ورسم مستقبل الاقتصاد العالمي وتعزيز قدرته على مواجهة الأزمات العاصفة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رئاسة "العشرين" .. مبادرات محورية ) : تميزت قيادة "مجموعة العشرين" بقوة دفع قوية، منذ أواخر العام الماضي، بتسلم السعودية رئاسة الدروة الحالية للمجموعة. ومنذ مطلع العام الجاري، شهدت حراكا كبيرا على مختلف الأصعدة، في ظل تنظيم متماسك من جانب الرياض لكل نشاطاتها، يأخذ في الحسبان حقيقة أن "مجموعة العشرين" اتخذت زمام المبادرة الدولية منذ ما بعد الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت في عام 2008. فالمسؤولية العالمية تحتم أداءا متصاعدا ومكثفا لمجموعة تسيطر في الواقع على 85 في المائة من حجم الاقتصاد العالمي، وتضم دولا محورية في الميادين السياسية والاقتصادية والتنموية كلها. فاللقاءات والاجتماعات وورش العمل تمضي قدما، وتشمل كل شيء، من الزراعة إلى الصحة، فالتنمية والأعمال، والاستراتيجية المالية والطاقة، إلى آخر القطاعات.
وأضافت : ومع تفشي وباء كورونا المستجد أواخر العام الماضي ومطلع العام الجاري، واستمرار هذا الوباء حاضرا على الساحة العالمية، تحركت المملكة على صعيد "مجموعة العشرين" من أجل مواجهة عملية وواقعية لوباء لم يتوقعه أحد، ولم يتصور أحد أيضا أنه سيكون بهذا العنف ويستمر مدة لم تنته حتى اليوم. كانت قمة "مجموعة العشرين"، التي عقدت عن بعد، تلبية لدعوة السعودية، محورية إلى أبعد الحدود في هذا المجال، فخصصت هذه القمة أكثر من خمسة تريليونات دولار لمواجهة الجائحة العنيفة هذه، ليشمل الدعم كل شيء تقريبا، من المؤسسات والشركات إلى قطاعات الصحة. وركزت على محور مهم، وهو الأثر الاقتصادي لكورونا في اقتصادات الدول النامية، ولا سيما تلك الأشد فقرا، بما في ذلك تخفيف القيود على مديونياتها.
وبينت : كان لا بد من تحرك دولي بهذا المستوى، الذي رعته المملكة ولا تزال، خصوصا في ظل استمرار الأزمة، التي أوجدها الوباء على الساحتين الصحية والاقتصادية. طرحت السعودية عددا كبيرا من المبادرات، ونظمت عددا من ورش العمل، أنتجت في فترة قصيرة مخرجات دخلت ضمن السياق الاقتصادي والتنموي العالمي العام، بما في ذلك تلك المبادرات الخاصة بمكافحة الفساد، وتعزيز الشفافية في جميع المجالات. ودعمت في الفترة القصيرة المشار إليها، أجواء الأعمال والاستثمار والتمويل، على الرغم من الآثار السلبية التي تركتها جائحة كورونا على الساحة، والإرباك الاقتصادي الذي أوجدته أيضا. ومن أهم ما طرحته المملكة ضمن مبادراتها للـ"العشرين"، المسائل الكفيلة بالتعافي الاقتصادي العالمي، ومحاصرة الركود الذي ضرب أكثر من 200 دولة حول العالم.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة والحلول العادلة ) : يأتي تأكيد المملكة في كل مناسبة عربية، واتصالات رسمية، واجتماعات للقيادة السعودية بالزعامات الشقيقة والصديقة على الحلول العادلة للقضايا العربية والإسلامية والأممية وفق خطط مزمّنة ترفع الجور وتمنع الظلم وتحد من الكراهية وتكفل حياة كريمة للشعوب؛ انطلاقاً من إيمانها بحق البشرية في العيش والتعايش المشترك تحت مظلة الأخوة البشرية والمشتركات الحيوية.
وأكدت : وتبذل المملكة جهوداً كبيرة لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط والتوصل إلى حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية انطلاقاً من الجوهر الأساسي لمبادرة السلام العربية التي اقترحتها المملكة، لتأصيل قيم العدل والمساواة والتسامح والانفتاح على الثقافات الضامنة تواصلاً حضارياً وتعاوناً وتكاملاً في كافة مجالات الحياة. وما تركيز قيادتنا على مشروع السلام ومعطياته إلا تعبير عن روح الهوية الوطنية السعوديه بوصفها هوية سلام ومحبة وتطلع لخير الشعوب دون تمييز ولا انحيازات ضيقة، ولذا تأتي المملكة في صدارة الدول المانحة للمشاريع والبرامج الأممية الإغاثية والتنموية بإسهامها التمويلي لكل ما يحقق الأهداف المشتركة للتوجهات الخيرة والتغلب على كل ما يعيق تقدم الدول ورخاء مجتمعاتها. وما وقوف المملكة قيادةً وشعباً ومؤسسات واصطفافها مع مبادرات حل الإشكالات العالقة إلا إيمان منها بأهمية الحلول العادلة لكافة قضايا الأمم على كوكب الأرض وانحيازها لخيار السلام بوصفه الشعار والدثار لسياسة مملكة الإنسانية.

 

**